ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

前往频道在 Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

显示更多
未指定国家未指定类别
277
订阅者
无数据24 小时
+77 天
+1530 天
帖子存档
‏إن من أسباب قلة تحرِّينا لساعة استجابة يوم الجمعة هو : ضعف اليقين بما فيها من الغنائم العظيمة! من أعظم الخُذلان؛ أن تذهب بحاجاتك وهمومك يمينًا وشمالاً ويكون آخر ما تُفَكِّر فيه هو الدّعاء في ساعةٍ فحريٌّ بالمسلم أن لايجاوز مُصلّاهُ إن استطاع إلى أذان المغرب.

🔴 خطيب المسجد النبوي: الحياء زينة المرأة، وبه تكتمل حشمتها وجمال أنوثتها.

jawami.pdf5.91 KB

-لا يجوز اكل طعام المولد لانه ما فُعل الا لإحياء بدعة فلا يجوز مشاركتهم ولا الاكل من طعامهم.
📚 الشيخ صالح الفوزان

🚨 -لا يجوز اكل طعام المولد لانه ما فُعل الا لإحياء بدعة فلا يجوز مشاركتهم ولا الاكل من طعامهم.
📚 الشيخ صالح الفوزان

السؤال: حكم الأكل من طعام المولد النبوي المُبتدع..! 📍أحسن الله إليكم يا شيخ يقول السائل : ما حكم الحلوى واللحوم التي تأتيتنا من الجيران دون طلب منا وذلك أيام المولد النبوي..! الجواب: -هذا المولد مبتدع وصنعة الطعام فيه من البدعة ومن اتخاذه عيدا وليس في الإسلام أعياد غير عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداها فهي أعياد مبتدعة وصنعة الطعام فيها لا تجوز فلا تقبلوها وقولوا لهم هذا لا يجوز ولا نقركم عليه، لأنكم إذا قبلتموها وأكلتموها فقد أقررتموهم على هذه البدعة.
مقطع صوتي للشيخ صالح الفوزان حفظه الله
📍حكم أكل الطعام الذي يوزع بمناسبة المولد..! السؤال: -هل يجوز اكل طعام اهل البدعة؟ علما بأنهم يصنعون هذا الطعام لهذه البدعة، كصنع الطعام المولد النبوي..! الجواب: -الواجب تنبيههم، على أن يبتعدوا عن البدع وعلى الإنسان أن لا يأكل من الطعام الذي صنع لأمور المبتدعة و لأمور محرمة.
شرح سنن أبي داود
للشيخ الوالد عبد المحسن العباد البدر

📌هل يجوز لنا الأكل من الطعام الذي أهدي لنا في أيام المولد؟ -الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله و نفع به .

📌بدعة الاحتفال بالمولد النبوي! -الشيخ لزهر سنيقرة رحمه الله و اسكنه الفردوس الأعلى.

«رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سيّدُ الأنام، ويومُ الجمعةِ سيّدُ الأيام، فالصلاةُ عليهِ في هذا اليومِ وليلتِهِ مزيّةٌ ليستْ لغيرهِ. وكلُّ خيرٍ نالَتْهُ أمّتُهُ في الدنيا والآخرةِ فإنما نالَتْهُ على يديهِ؛ فمن شُكْرِهِ وأداءِ أقلِّ حقِّهِ أنْ نُكْثِرَ من الصلاةِ عليهِ في هذا اليومِ وليلتِهِ، فإنّها من أفضلِ القُرُبات، وتُوجِبُ قُرْبَ العبدِ من ربّهِ، وشفاعةَ نبيّهِ، وزوالَ همومهِ وغمومهِ».
الإمام ابن القيم | جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام

📍أسسٌ تميّز بها الزلّة من الانحِراف. قال الشيخ أبو وائِلٍ سمير ميرابيع -حفِظه الله-: وأمّا انحِراف العالِم؛ والذي يجب الحذرُ منه، ومن زلّته؛ ومن انحِرافه؛ فتقوم هذه على أسسٍ بضدّها تتميّز الزلّة المعفوُّ عنها من الانحِراف، يعنِي بهذه الأسس؛ نميّز بين زلّةٍ وبين انحِرافٍ، فمِن ذلِك؛ تعمّده وإصراره على مُخالفة صريح السُنّة والكِتاب، إذا أصرّ وتعمّد مُخالفة صريح السّنة والكِتاب، ويُبدِي من الآراء ما يُبدِي، ومن ذلِك؛ هُو عقد الولاء والبراء على هذه المُخالفة، والانحِراف بالطّعن، والتحذِير من مُعارضِيه؛ فيأتِيه من خالفه؛ فيرمِيه بالتُهم، ويحذّر منه، ويُلصِق به التهم، والعظائِم، هذا بمُجرّد أن خالفه؛ مع أنّ مُخالِفه؛ معه من النُصوص ما معه، فتجده يُوالِي ويُعادِي من أجل ذلِك، ويرمِي مُخالِفه ومُعارضه؛ بشتّى التهم، والأكاذِيب، والبُهتان، ونحو ذلِك، وكذا نجده؛ يعقِد ألوية الدّعوة إلى هذا الانحِراف، فنجده؛ لا يسكُت ولا يفتُر، بل يشنّع، ويُكثِر من الجدال، والمُناظرة في هذه المسألة، ويُذِيعها، ويدعُو إليها، وينصُر، ويُناصِر، ويُخاصِم غيره، فيُنشِئ؛ ألويةً عدِيدة؛ لأجل نُصرة انحِرافه، قلت: "وهُو عقد ألوية الدّعوة إلى هذا الانحِراف؛ بشقّ عصا جماعة المُسلمِين؛ حتّى يصِير هذا الانحِراف؛ سببًا رئِيسًا في شقّ عصا الجماعة، والدّعوة إلى الفُرقة، ونحو ذلِك، أمّا إن سلِم الخطأ من هذه العظائِم؛ فترجع إلى الزّلة المعفُوِّ عنها أوّلًا". يقول الحافِظ ابن رجبِ -رحمة الله عليه- في كِتابه «الفرق بين النّصِيحة والتعيير»: ومن عُرِف أنّه أراد بردّه على العُلماء؛ النّصِيحة لله ورسوله -عليه الصّلاة والسّلام- فإنّه يجب أن يُعامَل بالإكرام والاحتِرام والتّعظِيم كسائِر أئمّة المُسلمِين، قال الذين سبق ذِكرهُم وأمثالُهم ومن اتّبعهم بإحسان، هذا الذي نستشفّ منه ... فنجد في ردّه؛ أنّه يريد النُصح لمن خالفه، ويريد أن يُرشِده لما فِيه صلاحٌ له ولغيره، وأنّه على الحق، فهذا لا بُدّ -كما ذكر- يُعامَلُ بذلِك الإكرام، والاحتِرام، والتّعظِيم، كما قام هو على احتِرام من عارضه، -قال:- ومن عُرِف أنّه أراد بردّه عليهم؛ التنقّص والذمّ، وإظهار العيب؛ -قال:- فإنّه يستحّق أن يُقابَل بالعُقوبة؛ -قال:- ليرتدِع هُو ونظائِرُه، ليرتدِع هُو وأتباعُه، -قال:- ليرتدِع هُو ونظائِره عن هذه الرّذائِل المُحرّمة، -قال:- ويُعرف هذا القصد -يعنِي لبعض من يسأل كيف نميّز من أنّه إنّما يريد النّصِيحة أو يريد العيب والفضِيحة- تارةً؛ بإقرار الرّاد واعتِرافه، الذي يردّ يقول إنّما أردت؛ لأنّه اتّبع كذا وكذا، وأنّه قلّد فُلانًا وفُلانًا، وما كان ينبغِي له أن يقلّد، وأنّه أخطأ حِين قلّد، وأنّه نقض الشّهادة، وأنّه وأنّه، فحِينئذٍ؛ تارة -قال:- بإقرار الرّاد، واعتِرافه أن أولئِك من خالفه وعارضه، هُو يعترِف بذلِك، ويعترفُ بقصدِه، -قال:- وتارةً بقرائِنٍ لربّما لا يعترف بشيء، -قال:- بقرائنٍ تُحِيط بفِعله وقولِه، فتستشفّ من عملِه وقولِه، ومن تِلك القرائِن المُحتفّة حول أقوالِه وأفعالِه؛ أنّه يريد التنقّص من فُلان، وإنّا يريد عيبه، والتشهِير به، ولا يريد نُصحه، ولا نُصح المُسلمِين، لذا؛ بيّن -رحمة الله عليه- أنّ هذا القصد إنّما يُعرف تارةً بإقراره، وتارةً؛ بقرائنٍ تحِيط بأقوالِه وأفعالِه، -قال:- فمن عُرِف عنه العِلم والدّين وتوقِير أئمّة المُسلمين واحتِرامُهم، -قال:- ولم يذكُر الرّد وتبيين الخطأ إلّا على الوجه الذي ذكره غيره من أئمّة العُلماء؛ لأنّ الأئمّة يردّ بعضهم على بعض، لكِن لهم سيرة مُعتبَرة في ردّ بعضهم على بعض، مع وجُود ذلِك الاحتِرام، والتّقدِير، وإرادة النُصحِ، ونحو ذلِك، لا إرادة الإسقاط، والتّشهِير بالعيب، وتحذِير النّاس منهُم، وقطعِ الصّلة بهم، ونحو ذلِك، انتهى كلام الحافِظ ابن رجبٍ -رحمة الله عليه-. مُحاضرةٍ بعُنوان: «الفرق بين زلّة الحكِيم وانحِرافه

-الحب الصحيح لمحمد ﷺ هو الذي يدع صاحبه عن البدع، ويحمله على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبّونه، فيُحْيُون سننه، ويذودون عن شريعته ودينه... . البشير الإبراهيمي | الآثار ٢/ ٣٤١

🩷إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ 🩷 كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :- قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » . 🩷الدُّعَاءُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» . 🩷سُورَةُ الْكَهْفِ :- عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .

                                                ﴿ إنَّ اللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواَْ عَلَيِْه وَسَلّمُِواْ تَسْلِيماَ ﴾ اللهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ علَى نَبِينَا مُحَمَّد ﷺ.

[ من المفاهيم المغلوطة عند بعض الغلاة ] قناة الشيخ أبي حازم القاهري السلفي شرط محدَث في الاستفادة من الرجال! إخوتاه! الرد على
[ من المفاهيم المغلوطة عند بعض الغلاة ] قناة الشيخ أبي حازم القاهري السلفي شرط محدَث في الاستفادة من الرجال! إخوتاه! الرد على المخالف فرض كفاية، لا فرض عين. العلوم الشرعية تخصصات ومواهب، هناك الفقيه، والمحدث، والمفسر، وغير ذلك، وكلٌّ يشتغل بتخصصه. علماء الأمة كلهم كذلك عبر عصور الإسلام، ليس الأمر جديدا. الجرح والتعديل والرد على أهل البدع له أهله، ويكفون إخوانهم فيه. بل قد يكون المتخصص في فن من الفنون لا يدري شيئا أصلا عن هذه الأمور، ولا يعرف (المبتدع) و(أهل البدع) و(الفرق). فالعبرة بالتمكن والإفادة، وكم في زمننا من أكاديمي أو غيره، وهم مستورون، لا يُعرفون ببدعة، ولهم جهودهم النافعة في تخصصاتهم. فهؤلاء يؤخذ عنهم، ولا يُضيع ما عندهم من الخير والفائدة. والفرق بين هذا وبين الميوعة: أن الميوعة هي التساهل الواضح الظاهر في أمور الدين، فلان يصاحب المبتدعة، أو يثني عليهم، أو يذب عنهم، مع علمه بحقيقة أمرهم، وانتفاء العذر المعتبر عنه. فافهم -أخي-! ودع عنك الغلو والتنطع! وفي أقل الأحوال: لا تمنع الخير، إن كنت أنت لا تريد أن تأخذ عنهم؛ فاترك غيرك يستفيد، ولا تنفِّر عن الناس بدون موجب!

انت لا تعرف النبي 🌑 إلا في هذا اليوم ؟ الشيخ رمزان الهاجري حفظه الله ورعاه و نفع به .

أكثر الناس إحتفالا ببدعة المولد النبوي همَّ أكثر الناس إعراضا عن سنته.

التحذير من بدعة المولد النبوي
إنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يُطالبكُم بإقامة الدّين لا بإقامة المُولد! إن الاحتفال بالمولد لا يحقق محبة الرسول - صلّى الله عليه وسلّم -، وإنما يحقق ذلك : اتباعه، والعمل بسنته، وطاعته - صلّى الله عليه وسلّم -، قال الله عز وجل : ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾. •الاحتفال بالمولد النبوي واتخاذه عيدًا فيه تشبه باليهود والنصارى في أعيادهم، وقد نُهينا عن التشبه بهم، وتقليدهم . •العاقل لا يغتر بكثرة من يحتفل بالمولد من الناس في سائر البلدان، فإن الحق لا يعرف بكثرة العاملين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، قال الله سبحانه وتعالى : ﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ﴾، وقال عز وجل: ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾، وقال سبحانه: ﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾.