196
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-2530 天
帖子存档
سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍ وَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَّوْنِ العَنْدَمِ هلا سَأَلَتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ إن كُنْتِ جَاهِلَةٌ بِمَا لَمْ تَعْلَمِي إذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدِ تَعَاوَرُهُ الكُمَاةُ مُكَلِّمِ طورًا يُجَرِّدُ لِلطَّعَانِ وَتَارَةُ يَأْوِي إِلَى حَصْدِ القَسِيِّ عَرَمْرَم يُخبرُكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَثْنِي أغْشَى الوَغَى وَأَعِفُ عِنْدَ المَغْنَمِ وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُمَاةُ نِزَالَهُ لَا مُمْعِنٍ هَرَبًا وَلَا مُسْتَسْلِمِ جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍ بِمُثَقْفِ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمٍ
شَاهَتْ كُلُّ رَايَاتِكُمْ فِي الْوَغَى وَخَابَ مَعَ الْكِبْرِ سُلْطَانُكُمْ فَذُوقُوا العَذَابَ سُطُورًاً مَضَتْ فَإِنَّ الهَبَاءَ هُوَ طَاقُكُمْ فَاسْأَلْ هَبَاءَ الريح عَنْ جَبَرُوتِنَا كَمْ مِنْ دِيَارِ حَوْلَهَا نُكَادُ
أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَسَرَّبَ مِنْ يَدِي كَالرَّمْلِ يَهْرُبُ مِنْ مَخَالِبِ مُعْتَقَلٍ يَا غَائِباً وَالذِكْرَى سَيْفَ مُصْلَتْ يَقْتَاتُ مِنْ صَبْرِي وَيَشْرَبُ مِنْ مَلِي لَوْ كَانَ لِلصَّمْتِ صَوْتُ حِينَ نَكْتُمُهُ لَضَجَتِ الأَرْضُ مِنْ وَجْدِي وَمِنْ وَجَلِي
سَارَتْ قُلُولُ الْمَوْتِ تَحْتَ لِوَائِنَا فَالْأَرْضُ رَجْفُ وَالسَّمَاءُ سَوَادُ مَنْ ذَا يُبَارِزُ صَارِمَا فِي كَفْنَا أَمْ مَنْ روش يَرُدُّ نِصَالَنَا إِذْ تَعْتَادُ وَنَصُبُّ فِي كَأْسِ الْمَذَلَّةِ مِيتَةً تبكي لَهَا الأَحْفَادُ وَالأَجْدَادُ
فَاطِرَحُوا العهد الَّذِي خُنتُم بِهِ إِنَّ عَهْدَ الْمَجِدِ فِينَا قَدْ ذَكَا يَا عُدَاةَ الحَقِّ مَنْ يَلْقَ الحَى يَلْقَ طَعْنَا عَبْقَرِياً مُسْتَكَا أَنَا ذَاكَ الشَّامِحُ الطَّوْدُ العَتِي كُلَّمَا زَادُوهُ كَيْدًا لَمْ يَكَا
فَارْتَدَّ الظُّلْمُ عَنِّي خَائِفاً وَتَكَسَّرَ اللَّيْلُ الطَّوِيلُ عَلَى يَدِي كَظِلَالٍ وَمَا أَنَا وَاقِفُ دَهْرُ يُطَاطِئُ رَأْسَهُ لِوُقُوفِي الجَبَّارِ العَالِي فِي سَمَاءِ السَّمَاءِ!
خُلِقْتُ كَالغَيْثِ لَا يَرْجُو ثَنَاءَ أَحَدٌ وَأَعْبُرُ العُمْرَ لَا خَوْفًا وَلَا نَكَدْ لي فِي المَبادِي حِصْنُ لَا يُهْدٌ وَمَا كُنْتُ الَّذِي لِرَخِيصِ الْوُدِ يَمُدُّ يَد أَغِيبُ حِيناً لِكَي تَصْفُو الرُّوَى وَإِذَا رَجَعْت كَبَرْقٍ هَنَّ كُلَّ بَلَدْ
إِنَّ الطَّرِيقَ لِأَهْلِ العَزْمِ مُشْرَعَةٌ وَمَنْ تَهَيَّبَ صَعْبَ الخَطْرِ مَا طَعَنَا فَارْفَعْ شِرَاعَكَ فِي الأَنْوَاءِ مُبْتَسِمَا إِنَّ السَّفِينَةَ تَخْشَى الرِّيحَ إِنْ وَهَنَا مَنْ جَادَ بِالرُّوحِ فِي غَايَاتِهِ شَرَفَا أَلْقَى الخُلُودَ وَنَالَ الْجِدَ وَالوَطَنَا لَا يَسْلَمُ الشَّرَفُ العَالِي بِلَا تَعَبٍ حَتَّى يَرَى المُرَّ شَهْدًا يُطْفِئُ الحَزَنَا
تَقَدَّمْتُ نَحْوَ الْعَاصِفَةِ مُزْدَهِرًا كَأَنِّي خُلِقْتُ لِأَحْمِلَ الْخَطَرَ، وَالْأَرْضُ تَحْتَ خُطَايَ تَرْتَجِفُ، وَاللَّيْلُ يَهْرُبُ مِنْ صَدَى مَا قَدْ حَضَرَ، وَأَنَا الَّذِي إِنْ مَادَ عَنْ وَجْهِهِ وَجْهُ الزَّمَانِ وَخَانَهُ كُلُّ السِّتْرِ، لَا أَرْتَجِي أَمْنًا، وَلَا أَطْلُبُ الْهُدَى، أَنَا أَجِيءُ حَيْثُ يَنْهَارُ الْبَشَرُ. فَإِذَا رَأَيْتِ النَّارَ فِي عَيْنِيَّ لَا تَسْأَلِي، فَالنَّارُ تَعْرِفُ مَنْ أَمَرَ.
لا تَقْرَبُوا سُورِيَّ فَإِنَّ عَزِيزَهُ يَقْتَاتُ مِنْ صَبْرِ الْجِبَالِ يَقِينُهُ
قَدْ شِبْتُ وَالْآمَالُ خُضْرٌ لَمْ تَزَلْ وَالْكَوْنُ يَرْكَعُ عِنْدَ حَدِّ جَبِينِهِ
تِلْكَ النُّفُوسُ الشُّمُّ تَسْكُنُ عَالِياً تَخَالُ كُلَّ الْأَرْضِ مَحْضَ جُنَيْنَةِ
إِنْ هَزَّنِي رِيحُ الزَّمَانِ وَجَدْتَنِي كَالطَّوْدِ يَضْحَكُ مِنْ أَذَى طَاعِينِهِ
حُرُوفِي رُعُودُ فِي صُدُورِ مَنِ اعْتَدَى وَصَمْتِي نَصِيلُ حَادُ النَّصْلِ بَارِدُ عَلَوْتُ بِتَاجِ العِزِّ حَتَّى كَأَنَّنِي خُلِقْتُ فَرِيداً نَادِراً فِي الْمَشَاهِدِ فَلَا تَقْرَبِ المِضْمَارَ إِنْ كُنْتَ خَاشِياً فَخَلَفِي جِبَالُ وَالأَمَامُ مَصَائِدِي
وَقَفْتُ فَوْقَ الحَافَّةِ السَّوْدَاءِ أَتَرَقَّبُ كَأَنِّي الْمُسَبِّبُ أَنَا الَّذِي إِنْ خَطَّ خُطْوَةً وَاحِدَةً تَتَغَيَّرُ الطَّرُقَاتُ يَنْكَسِرُ المَذْهَبُ وَاللَّيْلُ يَعْرِفُ إِنْ قَادِمُ كَاطَعْنِ لَا يُخْطِئُ لَا أَرْتَضِي صُلْحاً وَلَا أَطْلُبُ رِضَا أَتَيْتُ حَيْثُ يَنْهَارُ مَنْ يَتَأَهَبُ فَإِذَا رَأَيْتَ الظَّلَّ يَمْشِي خَلْفِي فَأَعْلِي أَنِّي الخَطَرُ حِينَ يَكْتُبُ
جِئْتُ إِلَى صَمْتِ الْجِبَالِ مُقْتَدِرًا
أَحْمِلُ خُطَايَ كَأَنَّهَا وَعْدٌ انْتَصَرَ
وَالرِّيحُ تَسْأَلُ مَنْ يَكُونُ أَمَامَهَا
فَتُجِيبُ ظِلِّي ذَاكَ مَنْ لَا يَنْكَسِرُ
أَمْشِي وَأَحْجَارُ الطَّرِيقِ تُسَلِّمُ
كَأَنَّهَا تَعْرِفُ مَنْ الْآتِي وَخَبَرَ
فَإِذَا وَقَفْتُ تَرَاجَعَ اللَّيْلُ انْكِسَارًا
وَإِنْ سَكَتُّ اهْتَرَّ فِي صَمْتِي الْوَتَرُ
قِفْ كَالعُقَابِ بِقِمَّةِ الأَمْجَادِ وَانْظُرْ لِكَوْنِكَ نَظْرَةَ الْأَسْيَادِ لَا تَرْتَضِ الدُّونَ الدَّنِيَّ وَكُنْ فَتًى يَأْبَى الهَوَانَ وَلَوْ عَلَى الْأَقْتَادِ إِنَّ العَزِيزَ إِذَا تَعَثَرَ خَطُوهُ لَمْ يَنْحَنِي بَلْ نَارَ كَالرَّعَادِ نَفْسِي أَبِيَّةٌ لَا تباعُ وَلَا تَرَى مَهمَا فَلَا تَمَنْ لَدَى العُوَّادِ
تَبكي السَّماءُ إذا شَحَّ النَدى وَأنا نَبعُ الكَرامةِ في جَدبِ وَفي فِتَنٍ خُذِي فُؤَادَكِ إِنْ شَفَّ الصُّدُودُ بِهِ فَما عَرَفْتُ رَخيصاً يُسْتَباحُ بِنِي أَنَا السِّمَاقُ وَإِنْ هَامَ الزَّمَانُ بِنَا صَنَعتُ مِن كِبرِيائِي قَلعَةَ الزَّمَنِ
