ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

𓏺َِ𝗜َِ𝗧, َِ𝗡َِ𝗔

𓏺َِ𝗜َِ𝗧, َِ𝗡َِ𝗔

الذهاب إلى القناة على Telegram

أهجرهُم وكُن عزيزَ النفِس . @tc_nm

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
196
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2530 أيام
أرشيف المشاركات
سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍ وَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَّوْنِ العَنْدَمِ هلا سَأَلَتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ إن كُنْتِ جَاهِلَةٌ بِمَا لَمْ تَعْلَمِي إذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدِ تَعَاوَرُهُ الكُمَاةُ مُكَلِّمِ طورًا يُجَرِّدُ لِلطَّعَانِ وَتَارَةُ يَأْوِي إِلَى حَصْدِ القَسِيِّ عَرَمْرَم يُخبرُكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَثْنِي أغْشَى الوَغَى وَأَعِفُ عِنْدَ المَغْنَمِ وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُمَاةُ نِزَالَهُ لَا مُمْعِنٍ هَرَبًا وَلَا مُسْتَسْلِمِ جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍ بِمُثَقْفِ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمٍ

شَاهَتْ كُلُّ رَايَاتِكُمْ فِي الْوَغَى وَخَابَ مَعَ الْكِبْرِ سُلْطَانُكُمْ فَذُوقُوا العَذَابَ سُطُورًاً مَضَتْ فَإِنَّ الهَبَاءَ هُوَ طَاقُكُمْ فَاسْأَلْ هَبَاءَ الريح عَنْ جَبَرُوتِنَا كَمْ مِنْ دِيَارِ حَوْلَهَا نُكَادُ

أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَسَرَّبَ مِنْ يَدِي كَالرَّمْلِ يَهْرُبُ مِنْ مَخَالِبِ مُعْتَقَلٍ يَا غَائِباً وَالذِكْرَى سَيْفَ مُصْلَتْ يَقْتَاتُ مِنْ صَبْرِي وَيَشْرَبُ مِنْ مَلِي لَوْ كَانَ لِلصَّمْتِ صَوْتُ حِينَ نَكْتُمُهُ لَضَجَتِ الأَرْضُ مِنْ وَجْدِي وَمِنْ وَجَلِي

سَارَتْ قُلُولُ الْمَوْتِ تَحْتَ لِوَائِنَا فَالْأَرْضُ رَجْفُ وَالسَّمَاءُ سَوَادُ مَنْ ذَا يُبَارِزُ صَارِمَا فِي كَفْنَا أَمْ مَنْ روش يَرُدُّ نِصَالَنَا إِذْ تَعْتَادُ وَنَصُبُّ فِي كَأْسِ الْمَذَلَّةِ مِيتَةً تبكي لَهَا الأَحْفَادُ وَالأَجْدَادُ

اللهم الثبات وابعد عني النساء ،🤎

فَاطِرَحُوا العهد الَّذِي خُنتُم بِهِ إِنَّ عَهْدَ الْمَجِدِ فِينَا قَدْ ذَكَا يَا عُدَاةَ الحَقِّ مَنْ يَلْقَ الحَى يَلْقَ طَعْنَا عَبْقَرِياً مُسْتَكَا أَنَا ذَاكَ الشَّامِحُ الطَّوْدُ العَتِي كُلَّمَا زَادُوهُ كَيْدًا لَمْ يَكَا

فَارْتَدَّ الظُّلْمُ عَنِّي خَائِفاً وَتَكَسَّرَ اللَّيْلُ الطَّوِيلُ عَلَى يَدِي كَظِلَالٍ وَمَا أَنَا وَاقِفُ دَهْرُ يُطَاطِئُ رَأْسَهُ لِوُقُوفِي الجَبَّارِ العَالِي فِي سَمَاءِ السَّمَاءِ!

خُلِقْتُ كَالغَيْثِ لَا يَرْجُو ثَنَاءَ أَحَدٌ وَأَعْبُرُ العُمْرَ لَا خَوْفًا وَلَا نَكَدْ لي فِي المَبادِي حِصْنُ لَا يُهْدٌ وَمَا كُنْتُ الَّذِي لِرَخِيصِ الْوُدِ يَمُدُّ يَد أَغِيبُ حِيناً لِكَي تَصْفُو الرُّوَى وَإِذَا رَجَعْت كَبَرْقٍ هَنَّ كُلَّ بَلَدْ

إِنَّ الطَّرِيقَ لِأَهْلِ العَزْمِ مُشْرَعَةٌ وَمَنْ تَهَيَّبَ صَعْبَ الخَطْرِ مَا طَعَنَا فَارْفَعْ شِرَاعَكَ فِي الأَنْوَاءِ مُبْتَسِمَا إِنَّ السَّفِينَةَ تَخْشَى الرِّيحَ إِنْ وَهَنَا مَنْ جَادَ بِالرُّوحِ فِي غَايَاتِهِ شَرَفَا أَلْقَى الخُلُودَ وَنَالَ الْجِدَ وَالوَطَنَا لَا يَسْلَمُ الشَّرَفُ العَالِي بِلَا تَعَبٍ حَتَّى يَرَى المُرَّ شَهْدًا يُطْفِئُ الحَزَنَا

تَقَدَّمْتُ نَحْوَ الْعَاصِفَةِ مُزْدَهِرًا كَأَنِّي خُلِقْتُ لِأَحْمِلَ الْخَطَرَ، وَالْأَرْضُ تَحْتَ خُطَايَ تَرْتَجِفُ، وَاللَّيْلُ يَهْرُبُ مِنْ صَدَى مَا قَدْ حَضَرَ، وَأَنَا الَّذِي إِنْ مَادَ عَنْ وَجْهِهِ وَجْهُ الزَّمَانِ وَخَانَهُ كُلُّ السِّتْرِ، لَا أَرْتَجِي أَمْنًا، وَلَا أَطْلُبُ الْهُدَى، أَنَا أَجِيءُ حَيْثُ يَنْهَارُ الْبَشَرُ. فَإِذَا رَأَيْتِ النَّارَ فِي عَيْنِيَّ لَا تَسْأَلِي، فَالنَّارُ تَعْرِفُ مَنْ أَمَرَ.

لا تَقْرَبُوا سُورِيَّ فَإِنَّ عَزِيزَهُ يَقْتَاتُ مِنْ صَبْرِ الْجِبَالِ يَقِينُهُ قَدْ شِبْتُ وَالْآمَالُ خُضْرٌ لَمْ تَزَلْ وَالْكَوْنُ يَرْكَعُ عِنْدَ حَدِّ جَبِينِهِ تِلْكَ النُّفُوسُ الشُّمُّ تَسْكُنُ عَالِياً تَخَالُ كُلَّ الْأَرْضِ مَحْضَ جُنَيْنَةِ إِنْ هَزَّنِي رِيحُ الزَّمَانِ وَجَدْتَنِي كَالطَّوْدِ يَضْحَكُ مِنْ أَذَى طَاعِينِهِ

حُرُوفِي رُعُودُ فِي صُدُورِ مَنِ اعْتَدَى وَصَمْتِي نَصِيلُ حَادُ النَّصْلِ بَارِدُ عَلَوْتُ بِتَاجِ العِزِّ حَتَّى كَأَنَّنِي خُلِقْتُ فَرِيداً نَادِراً فِي الْمَشَاهِدِ فَلَا تَقْرَبِ المِضْمَارَ إِنْ كُنْتَ خَاشِياً فَخَلَفِي جِبَالُ وَالأَمَامُ مَصَائِدِي

للتذكير القناه الاساسيه هون https://t.me/YC_TU

وَقَفْتُ فَوْقَ الحَافَّةِ السَّوْدَاءِ أَتَرَقَّبُ كَأَنِّي الْمُسَبِّبُ أَنَا الَّذِي إِنْ خَطَّ خُطْوَةً وَاحِدَةً تَتَغَيَّرُ الطَّرُقَاتُ يَنْكَسِرُ المَذْهَبُ وَاللَّيْلُ يَعْرِفُ إِنْ قَادِمُ كَاطَعْنِ لَا يُخْطِئُ لَا أَرْتَضِي صُلْحاً وَلَا أَطْلُبُ رِضَا أَتَيْتُ حَيْثُ يَنْهَارُ مَنْ يَتَأَهَبُ فَإِذَا رَأَيْتَ الظَّلَّ يَمْشِي خَلْفِي فَأَعْلِي أَنِّي الخَطَرُ حِينَ يَكْتُبُ

جِئْتُ إِلَى صَمْتِ الْجِبَالِ مُقْتَدِرًا أَحْمِلُ خُطَايَ كَأَنَّهَا وَعْدٌ انْتَصَرَ وَالرِّيحُ تَسْأَلُ مَنْ يَكُونُ أَمَامَهَا فَتُجِيبُ ظِلِّي ذَاكَ مَنْ لَا يَنْكَسِرُ أَمْشِي وَأَحْجَارُ الطَّرِيقِ تُسَلِّمُ كَأَنَّهَا تَعْرِفُ مَنْ الْآتِي وَخَبَرَ فَإِذَا وَقَفْتُ تَرَاجَعَ اللَّيْلُ انْكِسَارًا وَإِنْ سَكَتُّ اهْتَرَّ فِي صَمْتِي الْوَتَرُ

قِفْ كَالعُقَابِ بِقِمَّةِ الأَمْجَادِ وَانْظُرْ لِكَوْنِكَ نَظْرَةَ الْأَسْيَادِ لَا تَرْتَضِ الدُّونَ الدَّنِيَّ وَكُنْ فَتًى يَأْبَى الهَوَانَ وَلَوْ عَلَى الْأَقْتَادِ إِنَّ العَزِيزَ إِذَا تَعَثَرَ خَطُوهُ لَمْ يَنْحَنِي بَلْ نَارَ كَالرَّعَادِ نَفْسِي أَبِيَّةٌ لَا تباعُ وَلَا تَرَى مَهمَا فَلَا تَمَنْ لَدَى العُوَّادِ

تَبكي السَّماءُ إذا شَحَّ النَدى وَأنا نَبعُ الكَرامةِ في جَدبِ وَفي فِتَنٍ خُذِي فُؤَادَكِ إِنْ شَفَّ الصُّدُودُ بِهِ فَما عَرَفْتُ رَخيصاً يُسْتَباحُ بِنِي أَنَا السِّمَاقُ وَإِنْ هَامَ الزَّمَانُ بِنَا صَنَعتُ مِن كِبرِيائِي قَلعَةَ الزَّمَنِ

𓏺ݪنِ تَصِݪۅٛاެ إݪى قِاެمِتَيَ فَأنِتَمِ مِجَࢪدَ سِࢪاެبَ أمِاެمِ مِجَدَيَ.