﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘
前往频道在 Telegram
قناة سلفية📚 مخصصة لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. 📝 رسالتنا الدعوة إلى التوحيد، إحياء السنة، التحذير من البدع والمحدثات والمناهج المخالفة لهدي النبي ﷺ وأصحابه. السلف_الصالح / أهل_السنة / التوحيد / التحذير_من_البدع📍
显示更多未指定国家未指定类别
293
订阅者
-124 小时
-67 天
-1230 天
帖子存档
🏷 يَوْمُــ الْاَرْبِعَاءِ ٢٥ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ
• قَدْ قَالَهَا الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا: إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ عَجَزَ الْعُقَلَاءُ فِيهَا عَنْ دَفْعِ السُّفَهَاءِ.
• وَهَذَا وَاقِعٌ، وَالْمُصِيبَةُ كَذَلِكَ أَنْ يَقُومَ السُّفَهَاءُ بِالطَّعْنِ فِي الْوُلَاةِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْعُقَلَاءِ.
• وَيَقُودَ عَامَّةَ الْأُمَّةِ رَعَاعُ النَّاسِ، بَلْ يَقُودُونَ كَذَلِكَ الدُّعَاةَ وَبَعْضَ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى الْفِقْهِ فِي الدِّينِ.
• قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَهَمَجٌ رَعَاعٌ: أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ".
📜 الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ.
كُلُّ الرِّحَابِ سِوَى رِحَابِكَ وَحْشَةٌ
يَا ضَيْعَةَ السَّاعِي لِغَيْرِ رِضَاكَ.
🌒 قِيَامُ اللَّيْلِ يَا أَحِبَّة.
• قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
إِنَّ العَبْدَ لَا يَزَالُ يَرْتَكِبُ الذُّنُوبَ حَتَّى تَهُونَ عَلَيْهِ وَتَصْغُرَ فِي قَلْبِهِ، وَذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الهَلَاكِ.
📚 الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ.
• قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:
كُنْتُ أُجَالِسُ الْأَغْنِيَاءَ فَلَا أَزَالُ مَغْمُومًا، كُنْتُ أَرَى ثَوْبًا أَحْسَنَ مِنْ ثَوْبِي، وَدَابَّةً أَفْرَهَ مِنْ دَابَّتِي؛ فَجَالَسْتُ الْفُقَرَاءَ فَاسْتَرَحْتُ.
📚 [الْعُزْلَةُ لِلْخَطَّابِيِّ - (صـ 32)].
• مِنَ ٱلْآدَابِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ تُرَبِّيَ نَفْسَكَ عَلَيْهَا:
- أَنّكَ إِذَا عَلِمْتَ مِنْ أَخِيكَ أَنَّ لَهُ رَغْبَةً فِي كِتْمَانِ أَمْرٍ يَخْصُّهُ؛ أَلا تَتَلَمَّسِ طَرِيقًا لِمَعْرِفَةِ مَا يُرِيدُ كِتْمَانَهُ، وَلَا تَلِحَّ عَلَيْهِ لِتَعْرِف.
- بَلِ الْأَوْجَبُ أَنكَ إِذا صَادَفْتَ طَرِيقًا إِلَى الْمَعْرِفَةِ؛ انْصَرَفْتَ عَنْهُ احْتِرَامًا لِرَغْبَتِهِ.
📝 قَالَ ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
• قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: لَمْ يَبْقَ مِنَ العَيْشِ إِلَّا ثَلَاثٌ:
➊ أَخٌ لَكَ تُصِيبُ مِنْ عِشْرَتِهِ خَيْرًا، فَإِنْ زِغْتَ عَنِ الطَّرِيقِ قَوَّمَكَ.
➋ وَكَفَافٌ مِنْ عَيْشٍ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ فِيهِ تَبِعَةٌ.
➌ وَصَلَاةٌ فِي جَمْعٍ تُكْفَى سَهْوَهَا، وَتَسْتَوْجِبُ أَجْرَهَا.
📚 [تَارِيخُ بَغْدَادَ ٩٩/٦].
• تُؤْجَرُ عَلَى مَا يُصِيبُكَ مِنْ أَذَى النَّاسِ، عَلَى كَذِبِهِمْ، وَمَكْرِهِمْ، وَغَدْرِهِمْ، وَغِيبَتِهِمْ.
• تُؤْجَرُ حِينَ تَبْقَى نَقِيَّ الْقَلْبِ، وَهُمْ يَمْلَؤُهُمُ السَّقَمُ، وَحِينَ تُحْسِنُ النِّيَّةَ، رَغْمَ خُبْثِ نَوَايَاهُمْ، وَتَرَى فِيكَ أَعْيُنَ الْحَسَدِ، وَتَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ.
• قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾•📖.
📝 وَقَالَ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ».
اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي، وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً.🍁🫧
• يَقُولُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
حَاجَةُ الْعَبْدِ لِلْمُعَوِّذَاتِ أَشَدُّ مِنْ حَاجَتِهِ لِلطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اللِّبَاسِ، دَاوِمْ عَلَى أَذْكَارِكَ لِتَدْرِكَ مَعْنَى؛ "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ".
🌔 لَا_تَنْسَوْا_أَذْكَارَ_الْمَسَاءِ.
يَا مُدْرَكًا ذَا النُّونِ فِي كَبِدِ الدُّجَى أَدْرِكْ فُؤَادَ الْعَبْدِ بِالرَّحَمَاتِ.🍁🫧
✍️🏻 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أ.د : عَبْدُ اللّٰـہِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبُخَارِيُّ حَفِظَہُ اللّٰـہ وَرَعَـاهُ.
• قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
أَوَّلُ العِلْمِ الِاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُمَّ الحِفْظُ، ثُمَّ العَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ؛ فَإِذَا اسْتَمَعَ العَبْدُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ، أَفْهَمَهُ كَمَا يُحِبُّ، وَجَعَلَ لَهُ فِي قَلْبِهِ نُورًا!.
📘 [تَفْسِيرُ القُرْطُبِيِّ ١١ | ١٧٦].
• قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ دَرْمَانَ ـ حَفِظَهُ اللَّهُ ـ :
« الْقُلُوبُ تَمْرَضُ وَعِلَاجُهَا وَشِفَاؤُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ».
🎙️ أَسْبَابُ اسْتِقَامَةِ الشَّبَابِ شَرِيطٌ رَقْمُ (9).
🌤 إِشْـرَاقَـةٌ
• قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾•📖.
• قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُفَسِّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ مَعْنَاهَا، لِأَنَّهُ يُفَسِّرُهَا بِالظَّنِّ وَالتَّخْمِينِ؛ وَالأَمْرُ خَطِيرٌ؛ لِأَنَّكَ إِذَا فَسَّرْتَ آيَةً إِلَى مَعْنًى مِنَ المَعَانِي فَقَدْ شَهِدْتَ عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ أَرَادَ كَذَا وَكَذَا، وَهَذَا خَطَرٌ عَظِيمٌ.
📘 [شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ ٤ / ١٠٤].
🏷 يَوْمُــ الثُّلَاثَاءِ ٢٤ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ
• مِنْ نِعَمِ اللهِ الَّتِي نَغْفُلُ عَنْهَا؛ إِمْهَالُ اللهِ لِلْعَبْدِ بِالْحَيَاةِ، وَتَيْسِيرُ أُمُورِهَا لَهُ، وَتَسْخِيرُ النِّعَمِ بَيْنَ يَدَيْهِ
• وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُسْتَمِرٌّ فِي غَفْلَتِهِ، مَاضٍ فِي بُعْدِهِ وَغَيِّهِ، مُتَغَافِلٌ عَنْ أَمْرِ عِبَادَتِهِ وَطَاعَتِهِ.
• فَالْعَاقِلُ مَنْ يَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَ، وَيَعْزِمُ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللهِ فِيمَا هُوَ آتٍ، مُفَارِقًا كُلَّ سَبَبِ ضَلَالٍ، وَمُبْتَعِدًا عَنْ كُلِّ طَرِيقِ ضَرَرٍ وَإِخْلَالٍ.
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾•📖.
📜 الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ.
صَلَاةُ الْفَجْرِ تَحْتَاجُ إِلَىٰ مُجَاهَدَةٍ وَصَبْرٍ وَعِنَادٍ مَعَ الشَّيْطَانِ، فَإِمَّا أَنْ تَقْهَرَهُ بِالْقِيَامِ لَهَٰا وَإِمَّا أَنْ يَنْتَصِرَ عَلَيْكَ بِنَوْمِكَ.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.🍁🫧
