ar
Feedback
﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘

﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة سلفية📚 مخصصة لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. 📝 رسالتنا الدعوة إلى التوحيد، إحياء السنة، التحذير من البدع والمحدثات والمناهج المخالفة لهدي النبي ﷺ وأصحابه. السلف_الصالح / أهل_السنة / التوحيد / التحذير_من_البدع📍

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
294
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
• تُؤْجَرُ عَلَى مَا يُصِيبُكَ مِنْ أَذَى النَّاسِ، عَلَى كَذِبِهِمْ، وَمَكْرِهِمْ، وَغَدْرِهِمْ، وَغِيبَتِهِمْ. • تُؤْجَرُ حِينَ تَبْقَى نَقِيَّ الْقَلْبِ، وَهُمْ يَمْلَؤُهُمُ السَّقَمُ، وَحِينَ تُحْسِنُ النِّيَّةَ، رَغْمَ خُبْثِ نَوَايَاهُمْ، وَتَرَى فِيكَ أَعْيُنَ الْحَسَدِ، وَتَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ. • قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ۝﴾•📖. 📝 وَقَالَ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ».
اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي، وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً.🍁🫧

• يَقُولُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: حَاجَةُ الْعَبْدِ لِلْمُعَوِّذَاتِ أَشَدُّ مِنْ حَاجَتِهِ لِلطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اللِّبَاسِ، دَاوِمْ عَلَى أَذْكَارِكَ لِتَدْرِكَ مَعْنَى؛ "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ".
🌔 لَا_تَنْسَوْا_أَذْكَارَ_الْمَسَاءِ.

يَا مُدْرَكًا ذَا النُّونِ فِي كَبِدِ الدُّجَى أَدْرِكْ فُؤَادَ الْعَبْدِ بِالرَّحَمَاتِ.🍁🫧

✍️🏻 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أ.د : عَبْدُ اللّٰـہِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبُخَارِيُّ حَفِظَہُ اللّٰـہ وَرَعَـاهُ
✍️🏻 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أ.د : عَبْدُ اللّٰـہِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبُخَارِيُّ حَفِظَہُ اللّٰـہ وَرَعَـاهُ.

• قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: أَوَّلُ العِلْمِ الِاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُمَّ الحِفْظُ، ثُمَّ العَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ؛ فَإِذَا اسْتَمَعَ العَبْدُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ، أَفْهَمَهُ كَمَا يُحِبُّ، وَجَعَلَ لَهُ فِي قَلْبِهِ نُورًا!.
📘 [تَفْسِيرُ القُرْطُبِيِّ ١١ | ١٧٦].

• قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ دَرْمَانَ ـ حَفِظَهُ اللَّهُ ـ : « الْقُلُوبُ تَمْرَضُ وَعِلَاجُهَا وَشِفَاؤُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ».
🎙️ أَسْبَابُ اسْتِقَامَةِ الشَّبَابِ شَرِيطٌ رَقْمُ (9).

🌤 إِشْـرَاقَـةٌ‌‏ • قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾•📖. • قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُفَسِّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ مَعْنَاهَا، لِأَنَّهُ يُفَسِّرُهَا بِالظَّنِّ وَالتَّخْمِينِ؛ وَالأَمْرُ خَطِيرٌ؛ لِأَنَّكَ إِذَا فَسَّرْتَ آيَةً إِلَى مَعْنًى مِنَ المَعَانِي فَقَدْ شَهِدْتَ عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ أَرَادَ كَذَا وَكَذَا، وَهَذَا خَطَرٌ عَظِيمٌ.
📘 [شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ ٤ / ١٠٤].

🏷 يَوْمُــ الثُّلَاثَاءِ ٢٤ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ • مِنْ نِعَمِ اللهِ الَّتِي نَغْفُلُ عَنْهَا؛ إِمْهَالُ اللهِ لِلْعَبْدِ
🏷 يَوْمُــ الثُّلَاثَاءِ ٢٤ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ • مِنْ نِعَمِ اللهِ الَّتِي نَغْفُلُ عَنْهَا؛ إِمْهَالُ اللهِ لِلْعَبْدِ بِالْحَيَاةِ، وَتَيْسِيرُ أُمُورِهَا لَهُ، وَتَسْخِيرُ النِّعَمِ بَيْنَ يَدَيْهِ • وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُسْتَمِرٌّ فِي غَفْلَتِهِ، مَاضٍ فِي بُعْدِهِ وَغَيِّهِ، مُتَغَافِلٌ عَنْ أَمْرِ عِبَادَتِهِ وَطَاعَتِهِ. • فَالْعَاقِلُ مَنْ يَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَ، وَيَعْزِمُ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللهِ فِيمَا هُوَ آتٍ، مُفَارِقًا كُلَّ سَبَبِ ضَلَالٍ، وَمُبْتَعِدًا عَنْ كُلِّ طَرِيقِ ضَرَرٍ وَإِخْلَالٍ. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾•📖.
📜 الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ.

صَلَاةُ الْفَجْرِ تَحْتَاجُ إِلَىٰ مُجَاهَدَةٍ وَصَبْرٍ وَعِنَادٍ مَعَ الشَّيْطَانِ، فَإِمَّا أَنْ تَقْهَرَهُ بِالْقِيَامِ لَهَٰا وَإِمَّا أَنْ يَنْتَصِرَ عَلَيْكَ بِنَوْمِكَ.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.🍁🫧

رَوِّضْ فُؤَادَكَ أَنْ يُنَاجِيَ رَبَّهُ ‏ كَمْ مِنْ أَمَانِي حُقِّقَتْ بِدُعَاءٍ.
🌒 قِيَامُ اللَّيْلِ يَا أَحِبَّة.

• قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: لَا تَضَعْ عَقْلَكَ فِي أَيْدِي السُّفَهَاءِ، الْمُؤْمِنُ يَجِبُ أَنْ يَحْتَرِمَ دِينَهُ وَيَحْتَرِمَ عَقْلَهُ، وَلَا يَضَعْ عَقْلَهُ فِي أَيْدِي السُّفَهَاءِ يَعْبَثُونَ بِهِ وَبِدِينِهِ وَبِعَقِيدَتِهِ.
📚 [الْمَجْمُوعُ: ١٤/ ٥٤٨].

• مِنَ الْمَفَاهِيمِ الْمَغْلُوطَةِ أَنَّ الْعَيْنَ لَا تُصِيبُ إِلَّا بِالْمُشَاهَدَةِ❕️ • بَلْ قَدْ تُصِيبُكَ فِي غَيْبَتِكَ وَدُونَ رُؤْيَتِكَ أَوْ سَمَاعِكَ، فَاسْتُرْ نَفْسَكَ. • قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: لَا يَتَوَقَّفُ أَذَى الْعَائِنِ عَلَى الرُّؤْيَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ، بَلْ إِذَا وُصِفَ لَهُ الشَّيْءُ الْغَائِبُ عَنْهُ وَصَلَ إِلَيْهِ أَذَاهُ.
📚 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ [1 / 404].

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا وَالْمَرْأَةُ صَالِحَةً فَنِعْمَ الْمَتَاعُ ❝.
📚 الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- ||~ [الْمَجْمُوعُ (٤ / ٤٠٣)].

لَا شَيْءَ أَبَدًا يَسْتَحِقُّ أَنْ تَحْزَنُوا عَلَيْهِ؛ إِلَّا دِينُكُمْ إِذَا نَقَصَ، وَعَقِيدَتُكُمْ إِذَا ثُلِمَتْ، وَتَقْصِيرُكُمْ مَعَ اللَّهِ، وَتَدْنِيسُ الْخَلَوَاتِ، وَانْتِكَاسَةُ الْقَلْبِ بَعْدَ ثَبَاتِهِ؛ وَأَمَّا مَا دُونَ ذَلِكَ فَهُوَ دُونٌ وَمُؤَقَّتٌ يَمْضِي بِالتَّجَاوُزِ وَحُسْنِ الْعُبُورِ، وَعَابِرٌ سَيُنْسَى مَعَ الزَّمَنِ.
وَمَا كَانَ لِلَّهِ سَيَبْقَى لَكَ؛ وَمَا كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِهِ فَزَائِلٌ لَا مَحَالَةَ.🍁🫧

طُوبَىٰ لِمَنْ لَا يَرَىٰ رَبَّهُ إِلَّا مُحْسِنًا، وَلَا يَرَىٰ نَفْسَهُ إِلَّا مُسِيئًا أَوْ مُفَرِّطًا أَوْ مُقَصِّرًا، فَيَرَىٰ كُلَّ مَا يَسُرُّهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِهِ إِلَيْهِ، وَكُلَّ مَا يَسُوءُهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعَدْلِ اللهِ فِيهِ.
📚 مِنْ كِتَابِ الْفَوَائِدِ لِابْنِ الْقَيِّمِ - 【ج١ ص ٣٣】.

❐ مَنِ الْمَرِيضُ الَّذِي يُعَادُ❕️ • قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: هُوَ الَّذِي يَنْقَطِعُ عَنِ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهِ، أَمَّا الْمَرِيضُ الَّذِي يَخْرُجُ فَهَذَا لَا يُعَادُ، لِأَنَّهُ لَا حَاجَةَ إِلَى عِيَادَتِهِ.
📚 الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ عَلَى بُلُوغِ الْمَرَامِ — (٢ / ٥٧٩).