ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别
487
订阅者
-124 小时
-37 天
-1830 天
帖子存档
كنتُ أعرِف أنّ الحيَاة عدِيمَة الجدوى. لكنّني لمْ أستطع الكفّ عنها. و لهذا انتهى بي الأمر إلى مُراقبة الوقت فحَسبْ. - هاروكي موراكامي

سيأتيك الموتُ في يومٍ عادي، في منتصفِ خُططٍ لم تكتمل، وسيمضي العالَمُ في طريقهِ من دونك.

لا زلت أحبك وسأفعل ما بوسعي لأنساك، أظنك عاجز عن احتواء الحب، إنه يفلت منك ويتدفق خارجًا كما لو أنك إناءٌ مثقوب، يا للفظاعة، لكني أفضل مع ذلك أن أحبك على أن لا أحبك، وأريدك أن تعيّ معنى ذلك جيدًا . - مارغريت دوراس

"ألم الفقدان أمر مختلف. ليس لألم الفقدان مدى. يأتينا ألم الفقدان على أمواج، يضربنا على هيئة نوبات تتواتر، يهجم علينا في لبوس مخاوف تُنهك أجسادنا وتُعمي أبصارنا وتطمس معالم حياتنا اليومية. السواد الأعظم ممن اختبروا ألم الفقدان في حياتهم يشيرون إلى ظاهرة (الأمواج) تلك." -جوان ديدون، عام التفكير السحري

أَنا بخير | مينيلاوُس لوديميس "أَنا بخيرٍ يا أُمّي.. يا شروقي.. أَركضُ لترويضِ خوفِك. “أَنا بخير”.. أَجلسُ في ظلالِ أَلمي، وأَتركُ ريشتي للبكاء.. أُمّي.. رعشةُ اليَدَيْن.. السنواتُ البريئةُ التي نجتْ مِنَ الأَحكامِ.. التنهداتُ التي تعدُّ تنقلاتِ المنافي.. “أَنا بخير”.. “أَولًا، يا أُمّيَ المحترمة. أَولاً جئتُ لأَسأَلَ… ولا أَسأَلُ شيئًا. هنا لا يجوزُ السؤالُ.. لكنّي بخير.. حتى لو كانتِ الفراشةُ المشنوقةُ معلقةً فوقَ رؤوسِهم. حتى لو تآكلتْ أَقدامُ بناتِ آوى منَ القطرانِ. “أنا بخير”.. بدايةً وقبلَ كلِّ شيءٍ، يا أُمّي.. أَن نكونَ بصحة! صدري يصرخُ بثغاءٍ مبحوح. الجلادُ يحسبُ الساعاتِ على ضلوعي. بدايةً وقبلَ كلِّ شيءٍ، يا أُمّي.. سامحيني اليومَ واغفري لي اليومَ أيضًا لأَنك لن تعرفي الحقيقة. الحقيقةُ كَبُرتْ وشاختْ ولم تَعُدْ تسافر. لن تعبرَ البحرَ . الحقيقةُ، يا أُمّي، رصاصةٌ. ولا أَنوي قولَها. “أنا بخير” اليومَ انتهيتُ منَ الرسالةِ الأَلف. لكنَّني أَعلَمُ.. أَنَّ لديكِ الوقتَ لِتَلَقّي رسائِلي. لكنْ سامِحيني. سامِحيني يا أُمّي. لِرَتابَةِ الآلافِ مِن “أَنا بخير” تلك الأَكاذيبِ الأَلفِ الرتيبةِ. أَكتُبُ لكِ مُجدَّدًا. وأَضعُ رسالتَكِ على رُكبتيّ وأُداعِبُها مِثلَ طائرٍ حزين. يَدي تكتبُ وحدَها درسِيَ الصغيرَ والمريرَ: “أَنا بخير” أَنا أَعلمُ، آه يا أُمّي.. أَعلمُ أَنَّني أُرسلُ لكِ يوميًّا جرعةً من مراري. وأَنا أَعلمُ أَنَّك تُداعبينَ كَذبي كُلَّهُ. وترشينَهُ بالدموعِ والأحاديثِ الطويلةِ. وأَعلمُ أَنَّ أَيَّة كلمةٍ أُخرى لن تغادرَ من هنا. “أنا بخير” يُمكِنُكِ، يا غاليتي، قراءَتها دونَ ضوءٍ. لا تحتاجينَ حتى لقراءَتِها. يكفي أَن تَصِلَ، وأَن تسمعي وراءَ البابِ صوتَ ساعي البريدِ. عندَها، يا أُمي، قد لا أَكون بخيرٍ. ولكن عليكِ أَن تُصدِّقي ما أَكتبُ لكِ. “أنا بخير” أَنا بخيرٍ.. لأَنَّني أَستطيعُ مَسْكَ قلمِ الرصاصِ. أَنا بخيرٍ.. لأَنَّني أَستطيعُ أَن أُطلقَ الأَنينَ. أَنا بخيرٍ.. لأَنَّني أَستطيعُ أَن أُكدسَ الأَوراقَ. “أنا بخير” آه، لو كانَ بإمكاني الحصول على سماءٍ مليئةٍ بمثلِ هذِهِ الطيورِ الكاذبةِ. أُطلقُها إِلى الفضاءِ.. لتَصِلَ إِلى هناك، حينَ لا أَقوى على التنَفُسِ. تَطرُقُ بمناقيرِها على نافذةِ منزلِنا تِلك التي تُطِلُّ على البحرِ وتزقزقُ جوقاتُها بالأَكاذيبِ. “أَنا بخير” أَنتِ يا أُمّي.. أَنتِ التي تقرأُ بأَصابِعِها. أَنتِ، التي تتحدثُ بلغةِ اليَدَيْنِ. لامِسي الوَرَقَةَ بِشفتَيْكِ تَمامًا مِثلما كنتِ تفعلينَ وأَنا طفلُ يعاني من الحُمّى.. واقرأَي الورقةَ غيرَ المكتوبةِ، إقرأيها مباشرةً مِن قلبي: أُمّي.. أُمّي، آه يا أُمّي.. الجسمُ الذي طالَما داعَبَتْهُ يَداكِ ذابَ اليومَ تحتَ الحَجَرِ. الصوتُ الذي كانَ يُتَرْغِلُ في نومِكِ بُحَّ اليومَ تحتَ السِّكينِ . لكنْ عليكِ أَن تَضحكي، غاليتي! إضحكي.. وقولي في قَرارَةِ نفسِكِ أَنَّكِ استيقظتِ مِن حلمٍ مُرَوِّع. إِضحكي لتطرديهِ عنكِ. عليكِ أَن تضحَكي، وأَنا.. إِهدأي يا أُمّي، “أنا بخير” اليومَ سكبوا نوري. أَنا بخير. أَنا بخير.. بالأَمسِ قصّوا أَظافري. تباطأَتْ مَخاوِفي، أَنا بخير. أَنا بخير.. غداً سوفَ يَصلِبوني. أَنا بخير.. أَنا بخير.. أَنا بخير.. أَنا بخير. رغمَ أَنّي فقدتُ العقلَ والتفكيرَ. أَنا بخير. رغمَ أَنّي فقدتُ الكلماتِ لأَصرُخَ. أَنا بخير. رغمَ أَنّي فقدتُ يَدَيَّ لأَكْتُبَ. لهذا السبب أَحفرُ. لأُدفَنَ في القبرِ الغضِّ، فوقَ هذه الهاويةِ المُجتاحَةِ بالرياحِ. في هذه المَقبرةِ المجنونةِ حيثُ كلّ الموتى بخير!".

‏" لو كان يشكو، عانقته طويلًا، ولحملتُ عنه ‏ذلك الثقل الذي يختبئ خلف صمته. ‏لكنّهُ جلدٌ لا يبوح ،‏يمضي مثقلًا وكأن الاحتمال ‏خُلق له وحده. "

‏كان عليّ أن أجعل اللحظة حادة لكي تخترق هذا الغشاء الرقيق من الألفة وتفرقه تمامًا. لقد صبغت ذكرياتنا بالملح، عن عمد. ثم أفتعلت هذا الجفاء، لأن الذكرى، لكي تفارقني، لا بد أن تخرج من باب ضيق، مؤلم، وموصد خلفها بصرير نهائي.. صرير يضع حدًا لهذا الانسياب اللانهائي بين "أنا" و"أنت".

‏ثمة رضا باردٌ ومحايد ينبعث من رؤية المدى السحيق الذي يمكن للأمور أن تسوء إليه. -سيلفيا بلاث

‏"كلما أمعنتُ في محاولتي البائسة للتعبير عمّا أحسُّ به، شعرتُ بالقلقِ يتعاظم في داخلي." - يوكو أوغاوا ،غرفة مثالية لرجل مريض

‏"لا صور، لا فواتير، لا تدوينة في اليوميات ‏فقط، الذكرى في رأسك ‏مثل نبتة في مهب الريح ‏في انتظار تقطع أوصالها ‏في انتظار أن يلتهمها العدم". -لانج لييف

‏كِلانا يعلم بأنني لو تفوهت بـ أحبك ‏فسينتهي كل شيء، ‏لهذا لا أريد الوصول إليك ‏ولا أرغب كذلك في العودة منك، ‏ما أريده حقاً ‏هو البقاء هنا في منتصف جنوني بك ‏هنا عند مفترق الصراط ما بين جحيم التوبة منك، و فردوس الامتزاج بك. ‏هنا تماماً.. ‏عند مقتبل آثامي، ‏و ريعان لذتك، ‏وظهيرة الشغف.

انهيار | كاترين هانكوك "لشهور، شاهدتك وأنت تضرب قاعدتنا بالمطرقة غير أني عجزت عن اكتشاف سبب القلقلة رأيت الشقوق تزحف إلى الجدران لكن، تطلب الأمر مني وقتًا لأربط بينك وبينها. أتَرى، متانة البيت من متانة أساساته، كذلك الحب. أذكر إخباري لك أن ما شيدنا ليس بالقوة التي نعتقد وافقتني لكن لم تفعل شيئًا للإصلاح. كنتَ تقبّل امرأة سواي "شرخ" لا تكلمني "شرخ" تكذب بشأنها.. وبشأن الأخرى والأخرى شرخ، شرخ، شرخ. حتى وقفتُ فوق كومة من الحطام أحدق فيك بيأس، وأنت تقول: لا أعرف كيف وصلنا إلى هنا؟ لكن، كيف لك ألا تعرف؟ كيف لا تعرف، وأنت من كان يحمل المطرقة؟ وفيم المفاجأة عندما قررتُ ألا رغبة لي في العيش هنا بعد الآن؟".

‏"مشاعر الحبّ الجارف، تقّزمت من الهجر." هكذا بلمحة خاطفة، الحب الذي كان عملاقًا يملأ الأفق، أصبح ضئيلًا ومشوهًا، ضاق معه الوقت واستحال العمر إلى فتات في زمن.

جريحًا بأوسع الجراح وأجدرها، ظامئًا بأشدٍّ عطشٍ وليد الرمال. هكذا أعود إليكِ.

‏"كنت أتخيل نفسي محكومًا ذاتيًا بالصمت في ألم غير واضح المعالم وأكبر من الكلمات ... هذه المعاناة تجعلنا نتنفس الموت." -جورج باتاي

‏"عزائي الوحيد، الذي يمنعُ عني الانهيار، هو أن أحظى برسالةٍ منكِ؛ ثم، في المرتبة التالية، تأتي تلك الضرورةُ الموجعة: أن أكتبَ إليكِ." -داوسون.