ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别
487
订阅者
-124 小时
-37 天
-1830 天
帖子存档
‏غير أنني، ومن قلب هذا الكسوف المرير، هذا القلق، هذا الإعياء الشديد، وهذا الذعر المضني، ما زلتُ أتحرك. ولم يزل هناك من أحبهم، وكل تلك الأشياء النهمة التي تنتظرني في الأفق. -بلاث.

‏«No feelings is final» أيّ أن الوجود فقدان مستمر. تضحية، تسمح لكل شيء أن يمتد ويتبدد، تعيش من لحظة إلى أخرى، بلا ذاكرة حقيقية، وبلا إرادة حقيقية—إذا كان لا شيء نهائياً، فإن كل شيء يصبح قابلاً للاستبدال: الأشخاص، الندوب، والذاكرة ذاتها. فكرة مخيفة، وخالية من أي دماء وإنسانية.

“Let everything happen to you. Beauty and terror. Just keep going. No feeling is final.” -Rainer Maria Rilke

‏"وعيناه انطبعتا بحزن عميق، حزن يبرق، بين الفينة والأخرى، ببروق كامدة، بالكراهية وبغض البشر" ‏-ألكسندر دوما. كونت مونت كريستو

سأقول لك: يا حبيبي! ارتعد وابتسم لرؤية الدموع تنزف من روحي المبهورة، وكن مليئا بالفخر من رؤية قلب يتعذب ولا يجد طعما للحياة خارجًا عنك! إنك الشيء الجميل في حياتي والجنون والغناء، عن قريب سأقضي على هذا الغناء الذي لاتزال عيناك تبوح أحياناً بذكراه الأليمة! ثم سألف ذراعيّ حول عنقك بحبّ كبير يجعلك تتأكد من تمزّق كياني الذي يعشقك ومن ذلك الحلم غير المتناهي للقصيدة الجميلة التي سيغنيها قلبي الذي سيخرّ فجأة عند قدميك! -مدجيه فيزينا.

‏أرجأتُ الاعترافَ بالجرح ‏حتى اتّسعت فجوته ‏وابتلع ما تبقّى مِنّي. - إميلي ديكنسون.

‏"إن اللذة الوحيدة التي تبقت لي في الحياة أن أتصور نفسي ميتة". -مرتفعات وذرينغ، إميلي برونتي

‏إن الحياة مجموعة مخيفة من الذكريات ! -‏مرتفعات وذرينغ، اميلي برونتي

‏"ليس هناك تفسير، ولا غاية، ولا أبدية مؤجلة في خلفية المشهد.. الوجود هو هذا التآكل التدريجي البارد للجسد والذاكرة وسط ثوانٍ فارغة، حتى نتحول في النهاية إلى مجرد تراب محايد لا يذكر اسمه أحد." ‏- إيديا فيلارينيو

يقولون إن الوقت كفيل بأن يُعلّم القلب النسيان، لكن الوقت لم يفعل شيئًا بي سوى أن علّمني كيف أتنفس وجعي بصمت، وكيف أُخفي نزيفي خلف ابتسامةٍ باردة لا تُشبهني. كنتِ لي أكثر من مجرد حب، كنتِ دمي الذي يجري في عروقي، وملجأي الذي احتميت به من قسوة هذا العالم. كنتِ بيتي، ويدي التي أمسكتني كي لا أسقط. والآن، بعدكِ، لا بيت لي .'ذولا يد تمتد لتنتشلني. أعيش محاصرًا بذكراكِ، أتعثر بخطواتي لأن الطريق بدونكِ مظلم. أكتبك في صمتي، أصرخ باسمك داخلي، أبكيك دون دموع. أحبك رغم الغياب، وأشتاقك كما يشتاق الجرح لسكينٍ أعاد فتحه. لقد أخذتِ كل شيء معكِ حين ابتعدتِ، وتركتِني عاريًا من الحياة، مكسورًا أمام ذكرياتكِ، أعيش على أملٍ مستحيل: أن تعودي يومًا، أو أن يكف قلبي عن حبك.

أنا أفتقدك بشدة، ويؤلمني أنني أكتبها أمام الجميع لتقرأها وحدك سأخبرك سرا إنني أخون كبريائي في الخفاء وأتبع أخبارك ليطمئن قلبي عليك اشتقت لك بصمت فهل يصلك ضجيج حنيني وفي سكوتي اشتاق لك وفي كلامي اقصدك وحين اشتاق لك اقف على اسمك طويلا اتأمله بشوق وكأنني أنتظر منه أن يحادثني بيني و بين احدهم، منحدر صمت وفجوة عتب وجبال اشتياق وإنني أفتقدك كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة، أفتقدُ كيفَ كان العالمُ حنونًا عليّ عندما كُنتَ هنا اشتاق لك غائب و حاضر و موجود اشتاق لك بصمت فهل يصلك حديثي عندما أشتاق لك أصلي وحدي صلاه الحب جماعه فتصطف أضلعي ويكون الفؤاد إماما الوقت من دونك كئيب الوقت نفسه أشتاق لك أنا الذي بكل مره اشتاق لك القى نفسي بين مراسيلك اشتاق واغرق في تفاصيل روحك واكتب في انفاسك بداية حياتي وكم اشتاق لك بقلب متعب ينتظر حديثك كل يوم كيف أخبرك بأني اشتقت لك، بالطريقة التي تجعلك لا ترى من الدروب إلا طريقا يأتي بك إلي كيف إنّي معترفٌ بكلِ ما اقترفَ قلبي من اشتياق، وبكل ما خالفتُ من الوصايا والأحكام الثابتة.

حينما أفتقدكِ، لا أبحث عنكِ كثيرا. أنتِ تسكنين أشياء كثيرة حولي، تسكنين قلم الرصاص الخاص بي، وجميع أنواع الورق الذي يقع بين يدي، وجميع الأغاني الجميلة، وكل لحظات السعادة التي تمر بي. أنتِ تسكنين روحي، عقلي وذاكرتي، انتِ اكتسحتي الكثير من مخيلتي!تحضرين في كل مكان معي، بكل رفق... جانبي، يدي بين يديك... وبكل توارٍ أهمس لك: اشتقت إليك.

حين أفتقدكِ أتلفَّتُ حولي ‏كل نظراتي إليّ ، ‏أصيرُ حشدًا مِني يبحث عنكِ فيّ ‏تبدين أنا لكنك هناك ، ‏أخبركِ أنكِ كل ليلة تغتسلين ‏بدموعكِ ، ‏وحين أراقبكِ - أنا - مِن بعيد ‏أصدقني أبدو حطبة.

‏أحياناً أفتقدكِ دون أن أدري، ‏أصبحُ حينها صبيًا غاضبًا، و مضطربًا، ‏أحطم الأشياء من حولي، أفتعل الشجارات، وأصرخ لأتفه الأسباب، ‏و في ذروة الليل.. ‏تنهار ركبتيَّ من التعب و من الندم، ‏ثم أغرق بعدها في نوبة من البكاء. ‏هكذا أنا.. ‏أصبح شيطانًا ‏حين أحنُ إليكِ ‏من وراء ظهري.

‏ظننتُ أن عينيهِ ستفيضانِ بالدموع ولكنّهما لم تدمعا، بل احترقتا من الحزن الشديد. -مرتفعات وذرينغ،إميلي برونتي

نهاية.. ربما ستجدني في نصٍ ما هنا.