ch
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

前往频道在 Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

显示更多
未指定国家未指定类别
220
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+330 天
帖子存档
«إن كان فِي قلبِك شيءٌ مِن التسويفِ فانبذه، وإن كان فِي فؤادِك فالفظه، وإن كان فِي شِغافك فانفثه، فإنّ الزَمن زمنُ جدٍ، ولا يسبقُ من حمَل بين أضلاعِه تكاسُلاً، ولا يصِلُ مَن يدقُ خافقهُ تعلُّلًا!»🤍

وعـــنـــــاءُ الــمُراجعـــة، ومــشــقّـــةُ الـتــكــــرار؟ لا يَــعــنــيـــان شـيــئًـــا، مــــا دامَ الـــــمـــــــــر
وعـــنـــــاءُ الــمُراجعـــة، ومــشــقّـــةُ الـتــكــــرار؟ لا يَــعــنــيـــان شـيــئًـــا، مــــا دامَ الـــــمـــــــــراد زادَ الــــفــــــؤاد 🌧️🌸💕!

‏إذا أراد الله بعبده خيرًا أحيا قلبه بالقُرآن ﴿أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ﴾ فالقُرآن للقلب كالغيث للأرض يُحييه حياة طيّبة ومن الأدعية المأثورة في هذا الجانب : «اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي»

قلوبٌ أصلحها القرآن! ‏كان الحسن البصري يدعو ذات ليلة: اللهمَّ ‏اعفُ عمَّن ظلمني، فأكثرَ في ذلك، فقال له ‏رجل: ‏يا أبا سعيد، لقد سمعتك الليلة تدعو لمن ‏ظلمك! حتى تمنيت أن أكون فيمن ظلمك، ‏فما دعاكَ إلى ذلك؟ قال: قوله تعالى: ‏﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾.

﴿وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا﴾ تفسير السعدي: أي: كيف تصبر على أمرٍ ما أحطتَ بباطنه وظاهره وعلمتَ المقصودَ من
﴿وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا﴾ تفسير السعدي: أي: كيف تصبر على أمرٍ ما أحطتَ بباطنه وظاهره وعلمتَ المقصودَ منه ومآله. وهنا يتفطن المرء إلى أنه عليه أن يمضي في سبيل حياته بقلبٍ راضٍ، ونفس مطمئنة وموقنة وأن يتوكل على ربه جل في علاه وأن يعلم أن الخير فيما اختاره الله له #تدبر

اللَّهمَ ‏نسألُكَ أيّامًا عامِرة بالقُرآن، نسألُكَ قلبًا يضُمُّ القُرآن ضمًّا مؤنسا، ولسانًا يُحبّره تحبيـرا، نسألكَ صُحبة القُرآن وأهله صُحبـةً تأخذ بمجامع قُلوبنا إِليك.

تَأْتِي الجُمعة كحضنٍ حانٍ يلمّ شتاتَنا بَعْد عناء ستةٍ أيَام متواصلة ويأوينَا لكهف الأمَان☁️ لا تنسوا سورة الكهف وأكثروا من
تَأْتِي الجُمعة كحضنٍ حانٍ يلمّ شتاتَنا بَعْد عناء ستةٍ أيَام متواصلة ويأوينَا لكهف الأمَان☁️ لا تنسوا سورة الكهف وأكثروا من الصلاة على النبي🍃

"ولصُحبـة القُـرآنِ حُبـاً خالداً ‏يسقي ربيـع العُمر في إيمـانِ " 🌱🌸💗

"ما رأيت ولا سمعت أحدًا قط لزِم ثغر القُرآن ملازمة حقيقيّة بكثرة مُجالسته ومُشاورته؛ إلا وبان عليه أثره من النّور واقتباس الحكمة، ولعلّ هذا من عاجل بركاته. فمن بركة القرآن على صاحبه؛ أنّه يهديه لأحسن الأقوال، ويهديه لأحسن الأعمال، ومن رُزق الهُدى القُرآني؛ رُزق الفلاح ولا بدّ"

٠ من أراد الانتفاع بالقُرآن؛ فليقوم به ليلًا والنّاس نيام، فإنّ القيام وسيلة لاستجلاب رقائق القُرآن، وحتى يلتزم العبد بقيام الليل فلا بدّ له من أمرين؛ صدقه ربّه، ومُحاولته أخذ هذه النّافلة بالتّدريج. فإنّ النّفس لا تعرف حظّها من العبوديّة حتى تسلك هذا الطريق وتثبت عليه. ومن تأمّل مُفتتح سورة المزمِّل؛ أيقن ولا بدّ بمَدى تأثير هذه النّافلة في أخذ القُرآن والانتفاع منه، والقليل يتبعه الكثير!

عليك كُل يوم سؤال نفسك ‏أين أنت من الثغور؟ ما هو مكانك؟ أين ثَغرك؟ ‏وبين تساؤلاتكِ، وفي توهان فكرك بحثًا عن إجابة، ينتبه قلبكَ أنكَ في ثَغرٍ مِن أعظم الثغور ‏ثَغر القرآن ، ثم وجّهه وجهك نحوه، لا يلتفت قلبك عن قبلته. ولا تكون ممن قال الله فيهم: "وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"

وثِق أنّك إذا أقبلت على القرآن بقلبك، ‏وجدت به السلوى عن الدنيا بما فيها. 🌸

sticker.webp0.32 KB

‏"حتى يكون القُرآن ربيع قلبك؛ فالزمه في أعزّ أوقاتك، وأقبل عليه إقبال العزيز لعزيزه، واختر له أفضل الأوقات لا فضولها. فغالب الأوقات التي توهب كنوزها عند تلاوتها؛ ساعات الصباح الأولى، والليل الأخيرة، وما بين أطراف النّهار دقائقٌ ثمينة لمن أحسن تناولها. وكلٌّ بإقباله مُثابٌ ومأجور".

تلاوة الصباح⛅️

وفي السّردِ الوثيقِ هناءُ روحٍ يالذةَ السّردِ بلا أخطاءِ 🌧️

"مَن ذاق لذَّة السَّرد .. هانَ عليه جهاد المُراجعة🤍"
"مَن ذاق لذَّة السَّرد .. هانَ عليه جهاد المُراجعة🤍"

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: ‏"القرآن مباركٌ في أثره وتأثيره وأجره وثوابه - أمَّا أجره وثوابه: فإنَّ من قرأ القرآن فله بكلِّ حرف عشر حسنات - أمَّا تأثيره: فإنَّ اللَّه -عزَّ وجل- بيَّن أنَّه لو أنزله على جبل لرأيته خاشعًا مُتصدِّعًا من خشية الله"

• قال لي أحدُ المشايخ مرةً: إذا كان بين السماء والأرض مسيرةُ ٥٠٠ عام، وبين كلِّ سماءين ٥٠٠ عام، وكثف كل سماء ٥٠٠ عام؛ فهذا يعني أنَّ بين السماء السابعة والأرض قرابةَ مسيرة ٦٥٠٠ عام، كما جاء في بعض الأخبار، فإذا كان كذلك: هل تعلم أنَّ جبريل عليه السلام قطع هذه المسافة كلَّها لِيُبَلِّغَ النبيَّ ﷺ خمسَ آيات فقط: ﴿اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ ۝ خَلَقَ الإِنسانَ مِن عَلَقٍ ۝ اقرَأ وَرَبُّكَ الأَكرَمُ ۝ الَّذي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ۝ عَلَّمَ الإِنسانَ ما لَم يَعلَم﴾ [العلق: ١-٥]؟! ثم قال: هل أدركتَ الآن قَدْرَ القرآن، ومعنى قول الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَلِيٌّ حَكيمٌ﴾؟ لا أكتمك أنَّه أخذتني رِعْدة أول ما قرأ: ﴿وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَلِيٌّ حَكيمٌ﴾؛ وكأنني لأول مرة أسمعُها! لن نُقْبِل على القرآن إقبالًا حقيقيًّا ما لم يخالط شِغَافَ قلوبنا تعظيمُ القرآن، وأن نعطيه منزلته التي جعلها الله له؛ وإذا كان النبيُّ ﷺ قد أمر بإنزال الناس منازلهم؛ فإن إنزال كلام الله تعالى منزلتَه اللائقة به في قلوبنا أولى وأوجب! •