ch
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

前往频道在 Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

显示更多
未指定国家未指定类别
220
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+330 天
帖子存档
• قال لي أحدُ المشايخ مرةً: إذا كان بين السماء والأرض مسيرةُ ٥٠٠ عام، وبين كلِّ سماءين ٥٠٠ عام، وكثف كل سماء ٥٠٠ عام؛ فهذا يعني أنَّ بين السماء السابعة والأرض قرابةَ مسيرة ٦٥٠٠ عام، كما جاء في بعض الأخبار، فإذا كان كذلك: هل تعلم أنَّ جبريل عليه السلام قطع هذه المسافة كلَّها لِيُبَلِّغَ النبيَّ ﷺ خمسَ آيات فقط: ﴿اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ ۝ خَلَقَ الإِنسانَ مِن عَلَقٍ ۝ اقرَأ وَرَبُّكَ الأَكرَمُ ۝ الَّذي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ۝ عَلَّمَ الإِنسانَ ما لَم يَعلَم﴾ [العلق: ١-٥]؟! ثم قال: هل أدركتَ الآن قَدْرَ القرآن، ومعنى قول الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَلِيٌّ حَكيمٌ﴾؟ لا أكتمك أنَّه أخذتني رِعْدة أول ما قرأ: ﴿وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَلِيٌّ حَكيمٌ﴾؛ وكأنني لأول مرة أسمعُها! لن نُقْبِل على القرآن إقبالًا حقيقيًّا ما لم يخالط شِغَافَ قلوبنا تعظيمُ القرآن، وأن نعطيه منزلته التي جعلها الله له؛ وإذا كان النبيُّ ﷺ قد أمر بإنزال الناس منازلهم؛ فإن إنزال كلام الله تعالى منزلتَه اللائقة به في قلوبنا أولى وأوجب! •

مَنْ أسعد الناس؟ ‏ضابطٌ لكتاب ربِّه؛ ينطلق في قراءته كالسهم، الآية تلو الآية، والجزء تلو الجزء، لا يتردد ولا يشكّ، كأنما المصحف أمام عينيه. ‏يقرأ ماشيًا، وقاعدًا، وعلى جنب، وقت فراغه وشغله، وعزلته وخلطته، لا يمنعه من استظهار القرآن شيء!

تُضيئ النفس وتُشرق الروح حين يكون صاحب القرآن مسابقًا لمن حوله من الحُفاظ، لا يملُّ ولا يكل من تناغمٍ وتدبّر 🌸 . فهنيئاً لِم
تُضيئ النفس وتُشرق الروح حين يكون صاحب القرآن مسابقًا لمن حوله من الحُفاظ، لا يملُّ ولا يكل من تناغمٍ وتدبّر 🌸 . فهنيئاً لِمَن أزهر ربيع عمره يتلو ويترنم بالقرآن 💗.

وإذا طال المكوث في حمى القرآن، نشأت في النفس مهابةٌ يقول أحدهم : "أُقسمُ باللهِ الذي يُبدّلُ القلوب ويُقيلُ العثرات، ما استقامت نفسٌ بعد اعوجاج، ولا طابت روحٌ بعد وهن، إلا حين آنست بالقرآن أنسَ من وجد فيه ملاذه الأخير. ❤️‍🩹 وإذا طال المكوث في حمى القرآن، نشأت في النفس مهابةٌ لا تُفسَّر، كأنها تخجل أن تُقابل ربّها بذنبٍ وهي تحفظ كلامه، ينزع الشهوة من موضعها دون صدام، ويُطفئ جذوة الذنب دون ضجيج، حتى تكتشف أنك تغيّرت دون أن تخوض حربًا. وإن أثقلتك المعصية، فلا تُجاهدها وحدك؛ بل انزل ضيفًا على كلام الله، وستُؤخذ بلطف إلى حيث كنت تظن أنك لا تصل، القرآن ياصاحبي وحده يُعلّمك أن تحبّ الطهارة، حتى من أضعف الذنوب!"

أن يحفظ الإنسان القُرآن؛ يعني أنَّهُ ‏يُعَمِّر بستانًا في جوفه .. كل آية تُورق ‏في صدره نبتًا باسقًا، كل آية هي رشٌّ من الخُضرة تُلَوِّن صفحات العمرِ والرُّوح.. ‏كل آية تحلِّقُ بكَ نعيمًا لا يشبهُ شيئًا سِواه. ‏فاللَّهمَّ هَبنا اخضِرارًا لا يغِيضُ سِقاؤهُ ‏هَبنا معَ القُرآنِ عُمرًا ناضِرًا 💗🌸💕🌱

التفسير الميسر: قل -أيها الرسول-: لو كان ماء البحر حبرًا للأقلام التي يكتب بها كلام الله من علمه وحُكْمه، وما أوحاه إلى ملائك
التفسير الميسر: قل -أيها الرسول-: لو كان ماء البحر حبرًا للأقلام التي يكتب بها كلام الله من علمه وحُكْمه، وما أوحاه إلى ملائكته ورسله، لنفِد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله، ولو جئنا بمثل البحر بحارًا أخرى مددًا له. وفي الآية إثبات صفة الكلام لله -تعالى- حقيقة كما يليق بجلاله وكماله. #تدبر

"في ظلال القرآن تتوالى الأفراح! ‏تارة يسعد القلب بإتقان آية، وتارة بإتقان سورة، وتارة عند إتمام جزء، وتارة عند ختم القرآن، وتارة عند التثبيت، وتارة يعظم السّرور عند نيل السند المتصل بالنبي ﷺ، وتارة عند أخذ القراءات العشر. ‏اللهم ارزقنا هذه الخُطوات ولذائذ القرآن ‏واغننا بلذاتها عن كل لذة"

"صلّوا عليه فذكرُهُ عبادةٌ وبحبِّه تحيا القلوبُ وتبورُ هو رحمةُ الرحمنِ أُرسِلَ هاديًا فبه استقامَ الحقُّ والدستورُ أما القرآنُ فالنورُ في آياتِهِ شفـاءُ صدرٍ بالهدى معمورُ"

قرة العين: القرآن لا يُؤخذ دفعة واحدة، وإنما يُفتح للقلب رويدًا رويدًا، مع الصبر والدعاء. اليوم تعثّر، وغدًا طلاقة، وبعد غدٍ نور في القلب بإذن الله. ارفعي رأسك، وواصلي… فالقرآن لا يخذُل من قصده بصدق.

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- عن القرآن: «مُبارك من كُل شيء؛ لكثرة خيره ومنافعه ووجوه البركة فيه» لا تغفلوا عن ورد القرآن اليومي.

تأمّلوا معي هذا الفضل العظيم من رَبٍ عظيم. يقول الله عزّ وجل في الحديث القدسي: ‏من أشغلهُ ذكري يقصد عز وجل القرآن عن مسألتي وهنا يقصد الدعاء أعطيتُه أكثر مما أُعطي السّائلين . بمعنى: من أنشغل بالقرآن عن كثرة الدُعاء أعطاهُ الله عز وجل كرامةً لشُغله بالقرآن أفضل من الدّاعين من الذين شُغلوا بالدعاء عن القرآن.

‏قال إبراهيم المقدسي لرجل: أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسَّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ.

تتعدد النِّعَم في الحياة وتختلف الملذَّات ولكن لن تجد للروح شيئًا تأنس به وتطمـئن إليه « كالقـــــرآن » فهو النور في ظلمات الهموم والنور في ظلمات الذنوب والنور في ظلمات الحياة كلها فمن عاش مع القرآن طاب عيشُه، حتى ولو كان البلاء يحيط به من كل جانب..

"‏القرآن نورٌ واضح جليّ، تنقشع له طبقاتُ الظلام الحالِك التي تلُفُّ العالم به يستنيرُ القلب، والوجه، وفي القبر والبعث .. فالقرآن كلُّه نور ولهذا الأنوار انعكاساتٌ يَلمَحُها الصالحون في وجوهِ بعضهم"

‏الليل الذي يُعمَّر بالقرآن؛ يَخرج منه العبدُ أقوى مما دخل، وكأنَّ كل آيةٍ تُرمّم شيئًا انكسر، وتُنعش شيئًا ذبل، وتُحيي نورًا خبئَا.

طريقُ القرآن ليس طريقًا سريعًا، بل دربٌ يُبنى بالصبر والمجاهدة، يومٌ تثبتين فيه، ويومٌ تتعثرين ثم تعودين، وكلُّ ذلك محسوب عند الله. لا تستعجلي الثمرة، فكل آية تُتلى، وكل تكرار، وكل لحظة تعب مع كتاب الله تُنبت نورًا في قلبكِ، ولو لم تشعري به الآن.

وارعَوْا كِتَاب اللهِ وَسْطَ صُدورِكُم ولتَعمَلُوا فِي مُقْتَضىٰ الآيَــــــاتِ

‏حاملُ القُرآن لا يلتفت إلى ما يُقال عنه، ولا يقع بنفسه العُجب إذا قيل عنه حافظ أو مُتقن، بل في خفايا نفسه انكسار لله، يتذكر فضل الله عليه بقوله تعالى {قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ} فـ يعلم أنّ القُرآن الذي في صدره هو تحت مشيئة الله

﴿وَاتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دونِهِ مُلتَحَدًا﴾ التفسير الميسر: وا
﴿وَاتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دونِهِ مُلتَحَدًا﴾ التفسير الميسر: واتل -أيها الرسول- ما أوحاه الله إليك من القرآن، فإنه الكتاب الذي لا مبدِّل لكلماته لصدقها وعدلها، ولن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا مَعاذًا تعوذ به. #تدبر