ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

شَمس الدّين علي

شَمس الدّين علي

前往频道在 Telegram

ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى

显示更多
未指定国家未指定类别
469
订阅者
无数据24 小时
+57 天
+530 天
帖子存档
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها

فيروز-يا-من-يحن-اليكِ-فؤادي.m4a2.60 MB

لطيفة_ما_لقتش_مثالك_Latifa_Ma_La_etsh_Mesalak.m4a6.40 MB

1644381357_نوَّاف_لا_شيء_أجمل_في_الوجود_من_أن_تعود.mp311.49 MB

ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِ وَلَم تَشفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ نَعَم إِنَّ في الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةً إِذا غُلِبَ المَجهودُ مِن كُلِّ طالِبِ وَإِنّي لَصَرّافٌ لِقَلبي عَنِ الهَوى وَإِن حَنَّ تَحنانَ المَخاضِ الضَوارِبِ تَكَلَّفَني مِن حُبِّ عَبدَةَ زَفرَةٌ وَفي زَفَراتِ الحُبِّ كَربٌ لِكارِبِ وَلِلحُبِّ حُمّى تَعتَريني بِزَفرَةٍ لَها في عِظامي نافِضٌ بَعدَ صالِبِ فَوَيلي مِنَ الحُمّى وَوَيلي مِنَ الهَوى لِأَيِّهِما أَبغي دَواءَ الطَبائِبِ لَقَد شَرِقَت عَيني بِعَبدَةَ غادِياً وَدَبَّت لِقَتلي مِن هَواها عَقارِبي فَوَاللَهِ ما أَدري أَبي مِن طِلابِها جُنونٌ أَم اِستَحدَثتُ إِحدى العَجائِبِ إِذا ذُكِرَت دارَ الهَوى بِمَسامِعي كَما دارَت الصَهباءُ في رَأسِ شارِبِ هِيَ الروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌ فِداءٌ لَها نَفسي وَعَيني وَحاجِبي فَإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباً فَلَيسَ فُؤادي مِن هَواها بِغائِبِ - بشار بن برد.

كَم لِلحَوادِثِ مِن صُروفِ عَجائِبِ وَنَوائِبٍ مَوصولَةٍ بِنَوائِبِ وَلَقَد تَفاوَتَ مِن شَبابِكَ وَاِنقَضى ما لَستَ تُبصِرُهُ إِلَيكَ بِآيِبِ تَبغي مِنَ الدُنيا الكَثيرَ وَإِنَّما يَكفيكَ مِنها مِثلُ زادِ الراكِبِ لا يُعجِبَنَّكَ ما تَرى فَكَأَنَهُ قَد زالَ عَنكَ زَوالَ أَمسِ الذاهِبِ أَصبَحتَ في أَسلابِ قَومٍ قَد مَضَوا وَرِثوا التَسالُبَ سالِباً عَن سالِبِ - أبو العتاهية.

فَدُنيَا كُلِّ إنسانٍ في شيئين: "مَا يَنزِعُ إليهُ بِفكرِهِ، ومَا يَمِيلُ إلَيهُ بِقَلبِه" - الرَّافعيّ.

‏الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها، وإن الإنسان اذا طال به التهميش يصبح كالبهيمة، لايهمه سوى الأكل، والشرب، والغريزة. -ابن خلدون

أدعوكم لعدم شربها
أدعوكم لعدم شربها

سَتَقْطِفُ أَثْمَارَ لِسَانِكَ

تعلق بالسؤال بِكُل صقع كَمَا يتَعَلَّق الرجل الغريق

غَرِيب الدَّار لَيْسَ لَهُ صديق جَمِيع سُؤَاله أَيْن الطَّرِيق؟

نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصيَّدَتْ قلبي، فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ - البارودي