ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
前往频道在 Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
显示更多未指定国家未指定类别
236
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-330 天
帖子存档
"وتَوقَّ مُجازفةَ الهوى بِدلالةِ العقلِ،
وقِفْ عند غلبةِ الهوى بِاستِرشاءِ العلمِ"
مِن وصايا الإمام مُحمَّـد الباقِر
عليهِ السَّلام لجابرِ بن يزِيد الْجُعْفِيِّ.
"عن الإمام الباقر (عليهِ السَّلام):
يا جابر والله لحديث تُصيبه مِن صادق في حلالِ وحرام خير لك مما طلعت عليهِ الشمس حتى تغرب"
📚الكافي - ج١ - ص٧.
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
إنَّ من أهم صفات المؤمن هو الأمل البنَّاء، والأمل ليس تمنياً فارغاً، بل هو ثقة مطلقة برحمة الله تعالى، تجعل الإنسان يتحرك ويعمل دون كلل، فالمؤمن لا يعرف اليأس؛ لأنَّ ركنه شديد وهو الله عز وجل."
_ السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)
"إنَّ حقيقة السَّير إلى الله تعالى تبدأ من القلب؛ فإذا امتلأ القلب بحبّه، تلاشت منه كل الهموم والدنايا، وأصبح العبد يرى جمال صُنْع الله في كل بلاء، ويستأنس بوحدته مع المحبوب الحقيقي الذي لا يغيب."
_ السيد محمد الصدر (قدس سره)
"وَقَد شتّتِ الأهواءُ كُلٌّ وَدِينُهُ
وَلا زِلتُ شِيعيًّا عَلىٰ دِينِ جدّتِي
أُوالِي عَليًا، لَستُ أَعبأُ بَعدهَا
عَلىٰ أَيِّ جنبيها البِلادُ إستقرَتِ"
"في لُجّةِ الليلِ البهيم،
نبتهلُ إلى اللهِ أن يمنَّ علينا
بنورِ فجرِكَ الذي سيبزغُ ذاتَ يوم،
وبشذى طُهْرِكَ الذي سيعبقُ في كلِّ مكان..
العجلَ يا صاحبَ الزمان."
واسي_الظعن_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_ليالي_محرم_الحرام_١٤٤٣_هـ_٢٠٢١.mp312.19 MB
يقول العارف السيد علي القاضي الطباطبائي (قدس سره):
"عليكم بقراءة القرآن الكريم في آناء الليل وأطراف النهار، وبالأخص في الصلاة.. فإن القرآن هو شراب الطهور الذي يغسل صدأ القلوب، ومَن أقبل عليه بقلب كسير، جَبَر الله كَسْرَه وأفاض على روحه من أنوار ملكوته."
_ من وصايا العارف السيد علي القاضي لطلابه .
اليوم علمٌ و غداً مثلُهُ،
من نُخَب العلم التي تُلتَقَط
يُحصّلُ المرءُ بها حكمةً،
وإنّما السّيلُ اجتماعُ النّقَط
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ الرحمٰن ١٩_٢٢
عندما نقرأ القرآن ينبغي ان نعلم اننا في محضر الله تعالى وانه هو الذي يخاطبنا.. لو عرفنا لذة القرآن وانسنا به لما رأينا في العالم كله لذة تعدل النظر في كتاب الله.
_ الشيخ محمد تقي بهجت (قدس سره)
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 105]
"طريق النفس هو الطريق الوحيد الذي يسلكه الإنسان إلى ربه، وهو صراط الهدى... فإذا داوم الإنسان على مراقبة نفسه، وطهر ساحة قلبه من الأوهام والخواطر الشاغلة عن الحق، انفتحت له أبواب البصيرة، وتجلّت له الحقائق كما هي."
من وحي تفسير الميزان، ج 6،
_ العلامة الطباطبائي
