ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

前往频道在 Telegram

نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³

显示更多
未指定国家未指定类别
196
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1230 天
帖子存档
ونلّتَ الشّهادَة لاحِقًا بصُفُوفِ الحُسَيّنْ أبَا عَبّد اللّٰه في عِزةً وكرامَةً وفَخرًا، طِبتَ وطابَتُ الارضُ التي حَملتَكَ .

مَضىٰ أربعونَ يومًا على ارتقاءِ الرُّوحِ إلى بارِئِها، نُعزّيكُم ونُعزّي أنفسَنا بذكرىٰ أربعينيَّةِ الشهيدِ القائدِ السَّيدِ علي الخامنئي، الذي خَتمَ عُمرَهُ بأسمى مَراتبِ الكرامةِ، نَسألُ اللهَ أنْ يتقبَّلَهُ في عِلِّيّين ويَحشُرَهُ معَ الأنبياءِ والصِّدِّيقينَ، عظمَ اللهُ أجورَنا وأجورَكُم .

sticker.webp0.00 KB

اليَوم وكُل شّهدائنا همّ المُنتصرونَ بِالفَوز في جَناتِ الخُلّد .

لِلشَّهَادَةِ عِزَّةٌ يَرْضَى بِهَا الْحُسَيْنُ (أَرْوَاحُنَا لَهُ الْفِدَاءُ)، وَنَهْجٌ يَرْتَقِي بِهَا الشُّهَدَاءُ، خُطَانَا عَلَى خُطَاهُ، وَنَهْجُنَا نَهْجُهُ، عَسَانَا أَنْ نَرْتَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ، إِلَيْهِ، وَنَسِيرَ نَسْعَى إِلَى شَهَادَةِ الْآخِرَةِ، وَشَهَادَةِ مَحَبَّتِهِ، فَكُلُّ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُبًّا رُوحِيًّا، أَخَذَهُ إِلَيْهِ وَسَارَ بِهِ لِمَسْرَاهُ ..

أي شخص يهوىٰ الشّهادة ما لازم يكون مُجرد يقرأ عنهم، او اسمه يحبهم، او شخص فقط يود ان يُفدىٰ شّهيدًا، ماعليهِ إلا ان يعيش حياتهم كـ الشّهيد، مو فقط بكم موقف، لكن على مسار كُل حياته، بكلماته، بألفاظه، بأسلوبه، وكثير اناس اليوم يُقلدون الشّهادة مِن دون الالتفات لدواخلهم، ولا لأفعالهم ..

sticker.webp0.00 KB

جَميع المصادر؛
¹ الطوسي، الغيبة، ص ٢١٤. والمجلسي‏، بحار الأنوار، ‏ج٥١، ص٣٩٧. ² الطوسي، الغيبة، ص٢١٩. ³ الشيخ الطوسي - الغيبة ص٢٢٣. والطوسي الغيبة، ص٢٢٤ - ٢٢٦. ⁴ الاحتجاج ج٢ ، ص٢٩٦ - ٢٩٧.

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ :- ​هُوَ النَّائِبُ الرَّابِعُ مِنَ النُّوَّابِ الأَرْبَعَةِ لِلإِمَامِ الْمَهْدِيِّ، وَالَّذِي أَفْصَحَ عَنْ تَنْصِيبِهِ السَّفِيرُ الثَّالِثُ بِأَمْرٍ مِنَ الإِمَامِ الْحُجَّةِ، هُوَ: «أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ» وَقَدِ اسْتَمَرَّتْ نِيَابَتُهُ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ انْتَهَتْ بِانْتِهَاءِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَى سَنَةَ ٣٢٩ هـ. ⁴ .

sticker.webp0.00 KB

الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ :- ​هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ النَّوْبَخْتِيُّ النَّائِبُ الثَّالِثُ مِنَ النُّوَّابِ الأَرْبَعَةِ لِلإِمَامِ الْمَهْدِيِّ وَالْمُعْتَمَدِينَ لَدَى النَّائِبِ الثَّانِي مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ وَالْمُقَرَّبِينَ لَدَيْهِ فِي بَغْدَادَ ​وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَدْ مَهَّدَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ لِنِيَابَتِهِ مِنْ خِلالِ إِرْجَاعِ الشِّيعَةِ إِلَيْهِ، وَفِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ مِنْ عُمْرِهِ أَفْصَحَ عَنْ تَنْصِيبِهِ بِأَمْرٍ مِنَ الإِمَامِ الْمَهْدِيِّ نَائِبًا خَاصّاً لَهُ، فَكَانَتِ الشِّيعَةُ تَرْجِعُ إِلَيْهِ كَمَا كَانَتْ تَرْجِعُ إِلَىٰ مَنْ سَبَقَهُ مِنَ النُّوَّابِ الْخَاصِّينَ، وَقَدِ اسْتَغْرَقَتْ نِيَابَتُهُ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ سَنَةً بَدَأَهَا سَنَةَ ٣٠٥ هـ. وَيُعَدُّ النَّوْبَخْتِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ³ .

sticker.webp0.00 KB

مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِيُّ :- ​هُوَ النَّائِبُ الثَّانِي مِنَ النُّوَّابِ الأَرْبَعَةِ لِلإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَكَانَ وَكِيلاً لِلإِمَامِ الْمَهْدِيِّ، فَلَمَّا مَضَىٰ وَالِدُهُ السَّفِيرُ الأَوَّلُ قَامَ مَقَامَ أَبِيهِ بِنَصٍّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَنَصَّ أَبُوهُ عُثْمَانُ عَلَيْهِ أَيْضاً، بِأَمْرٍ مِنَ الإِمَامِ الْقَائِمِ ​وَكَانَ كَوَالِدِهِ مِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْمُعْتَمَدِينَ لَدَيْهِ، كَمَا يَكْشِفُ لَنَا ذَلِكَ النَّصُّ الْمَرْوِيُّ عَنِ الإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَهُوَ أَنَّهُ قَالَ: «الْعَمْرِيُّ وَابْنُهُ ثِقَتَانِ، فَمَا أَدَّيَا إِلَيْكَ فَعَنِّي يُؤَدِّيَانِ وَمَا قَالَا لَكَ فَعَنِّي يَقُولَانِ، فَاسْمَعْ لَهُمَا وَأَطِعْهُمَا، فَإِنَّهُمَا الثِّقَتَانِ الْمَأْمُونَانِ» ​وَقَدِ اسْتَغْرَقَتْ نِيَابَتُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ عُمْرِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَى بَدَأَهَا سَنَةَ ٢٦٥ هـ. ² .

sticker.webp0.00 KB

عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَمْرِيُّ :- ​هُوَ أَوَّلُ النُّوَّابِ الأَرْبَعَةِ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ وَالْمُلَقَّبُ بِالسَّمَّانِ، كَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ، وَلَكِنَّ الإِمَامَ الْعَسْكَرِيَّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) دَفَعَهُ لِلِاتِّجَارِ بِالسَّمْنِ (الزَّيْتِ) لِيُوجِدَ مِنْ ذَلِكَ تَغْطِيَةً ظَاهِرِيَّةً لِدَوْرِهِ الْهَامِّ فِي إِيصَالِ الأَمْوَالِ إِلَى الإِمَامِ بِسِرِّيَّةٍ كَافِيَةٍ ​فَبِاعْتِبَارِهِ بَائِعاً لِلسَّمْنِ كَانَ يَمْلأُ بَعْضَ أَجْرَّةِ السَّمْنِ بِالأَمْوَالِ الْمُتَوفِّرَةِ لَدَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الشَّرْعِيَّةِ ثُمَّ يَبْعَثُهَا إِلَى بَيْتِ الإِمَامِ الْمَهْدِيِّ ​وَقَدِ اعْتَمَدَ هَذِهِ السِّيَاسَةَ مِنْ قَبْلُ، بَعْضُ وُكَلاءِ الأَئِمَّةِ كَـ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانِ الَّذِي كَانَ يَضَعُ الْحُقُوقَ الشَّرْعِيَّةَ فِي طَيَّاتِ الْقُمَاشِ وَالْقُطْنِ ثُمَّ يُوصِلُهَا إِلَى الإِمَامِ الْمَهْدِيِّ، اسْتَغْرَقَتْ نِيَابَةُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ السَّنَوَاتِ الْخَمْسَ الأُولَى مِنْ غَيْبَةِ الإِمَامِ الْمَهْدِيِّ الَّتِي بَدَأَتْ سَنَةَ ٢٦٠ هـ ¹ .

​مَنْ هُمُ النُّوَّابُ الأَرْبَعَةُ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ أَرْوَاحُنَا لَهُ الْفِدَاءُ ؟

sticker.webp0.00 KB

هَذَا الْعِيدُ سَيُصَلِّي شَهِيدُنَا الْإِمَامُ بِأَحِبَّائِهِ وَأَبْنَائِهِ وَرِفَاقِهِ فِي الْفِرْدَوْسِ .