مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
前往频道在 Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
显示更多未指定国家未指定类别
196
订阅者
-124 小时
-17 天
-1130 天
帖子存档
الْوَدَاعُ بِقُلُوبٍ تَلْتَهِمُهَا الْحُزْنُ، وَحِمْلُ أَلَمٍ عَلَى قَادَاتِنَا وَشُهَدَائِنَا، اللَّهُمَّ احْفَظْ مَا تَبَقَّى مِنْهُمْ وَاجْعَلْهُمْ ذُخْرًا وَخَيْمَةً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ .
اللهُمَّ اسلَخنَا بِانسِلَاخِ هَذَا الشَّهرِ مِن خَطَايَانَا وَ أَخرِجنَا بِخُرُوجِهِ مِن سَيِّئَاتِنَا وَ اجعَلنَا مِن أَسعَدِ أَهلِهِ بِهِ وَ أَجزَلِهِم قِسماً فِيهِ وَ أَوفَرِهِم حَظّاً مِنهُ.
نُودِّعُ شَهْرَ رَمَضَانَ الْمُبَارَكَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَتَمَّهُ عَلَيْنَا، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ الْقَادِمِ، وَلَا يجَعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ صِيَامِنَا وَقِيَامِنَا، فَالْقُلُوبُ تَشْتَاقُ، وَالنُّفُوسُ تَرْجُوا أَنْ تَبْقَى فَي رِحَابِ قُرْبِهِ دَائِمًا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ فَازَ فِيهِ بِالرِّضْوَانِ، وَنَالَ شَرَفَ الْقَبُولِ وَالْغُفْرَانِ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ .
«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ».
+1
صالحٌ بعد صالح، وصادقٌ بعد صادق ..
اللهم ارحمهم واغفر لهم، واجعل مقامهم عاليًا عندك .
لحقَ الاحبةِ بالشّهادةِ وفازوا هوَ ومن لاقاهُ في حُصنَ الحُسَين عَليهِ السّلام .
قالَ الإمَامُ الصَادِقُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) :
«أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفَتَّحُ فِي شَهْرُ رَمَضَانَ وَتُصَفَّدُ الشَّيَاطِينُ، وَتُقْبَلُ أَعْمَالُ الْمُؤْمِنِينَ، نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ».
📚 ثَوابُ الأعمَال وعِقَابُ الأعمَال، الشَيّخ الصَدوق، صَ ٩٥.
زِيارَةَ أميّرَ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلامُِ)؛
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ، وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ ، مُحِبَّةً لِّصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِّفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِّسَوَابِغِ آلائِكَ ، مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ ، مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ ، مُفَارِقةً لِّأَخْلاقِ أَعْدَائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ... اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ ، وَّسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ ، وَّأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ ، وَّأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ ، وَّأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ ، وَّأَبْوَابَ الإِجابَةِ لَهُم مُّفَتَّحَةٌ ، وَّدَعْوَةَ مَن نَّاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَّتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَّالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ ، وّالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَّعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَّزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ ، وَّأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ ، وَّأَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِن لَّدُنْكَ نَازِلَةٌ ، وَّعَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ ، وَّذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ ، وَّحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَّجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَّعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَّمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَّمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ ؛ اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَاقْبَلْ ثَنَائِي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَّفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي ، وَمُنْتَهَى مُنَايَ ، وَغَايَةُ رَجَائِي ، فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ .
آخِر وصيّةٌ للإمَامُ عَلّي بِنْ ابِي طَالِبْ
(عَلَيْهِ السَّلامُ) ؛
عَنْ أَبِي جَعفَرٍ الباقِر (عَلَيهِ السَّلام)، قَال:
لَمَّا احتُضِرَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام) جَمَعَ بَنِيهِ حَسَناً وَحُسَيناً وَابنَ الْحَنَفِيَّةِ وَ الأَصَاغِرَ مِن وُلدِهِ، فَوَصَّاهُم وَكَانَ فِي آخِرِ وَصِيَّتِهِ:
« يَا بَنِيَّ، عَاشِرُوا النَّاسَ عِشرَةً إِن غِبتُمْ حَنُّوا إِلَيكُمْ، وَ إِن فُقِدتُمْ بَكَوا عَلَيكُم..
يَا بَنِيَّ، إِنَّ القُلُوبَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، تَتَلَاحَظُ بِالمَوَدَّةِ، وَ تَتَنَاجَى بِهَا، وَ كَذَلِكَ هِيَ فِي الْبُغضِ، فَإِذَا أَحبَبتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ خَيرٍ سَبَقَ مِنهُ إِلَيكُمْ فَارجُوهُ، وَ إِذَا أَبغَضتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ سُوءٍ سَبَقَ مِنهُ إِلَيكُم فَاحذَرُوه ».
📚 الأمالي، جَ١، صَ٥٩٥ .
