مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
前往频道在 Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
显示更多未指定国家未指定类别
196
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1130 天
帖子存档
جَمِيّعُ المَصادِر : -
¹ • العقيلة والفواطم، الشاكري، صَ11. • وسائل الشيعة - جَ ٢١ - صَ٣٩٠. ² • زينب الكبرىٰ (عَليها السّلام) من المهد إلى اللحد، القزويني، السيد محمد كاظم، جَ ١، صَ ٣٥. ³ • زينبُ الكبرى من المهدِ إلى اللحد . ⁴ • بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ١٦٤. ⁵ • وفيات الأئمة - من علماء البحرين والقطيف - صَ 441.
وَمِن سِيرَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَب (عَلَيْهَا السَّلَامُ) أَنَّهَا لَمْ تَتْرُكْ تَهَجُّدَهَا فِي اللَّيْلِ طُولَ دَهْرِهَا، حَتَّى لَيْلَةِ الحَادِي عَشَرَ مِنَ المُحَرَّمِ، إذْ يُحَدِّثُنَا الإِمَامُ زِينُ العَابِدِين (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :- رَأَيْتُهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ تُصَلِّي مِن جُلُوسٍ، وَعَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ :-إِنَّ عَمَّتِي زَيْنَبَ مَع تِلْكَ المَصَائِبِ وَالمِحَنِ النَّازِلَةِ بِهَا فِي طَرِيقِنَا إِلَى الشَّامِ، مَا تَرَكَتْ نَوَافِلَهَا اللَّيْلِيَّةَ »⁵.
نَشَأَتْ فِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ؛ فَكَانَتْ مَدْرَسَةً فِي الحِكْمَةِ وَالبَلَاغَةِ، وَرِسَالَتُهَا نَقَلَتِ العَدَالَةَ وَالوَعْيَ الدِّينِيَّ إِلَى النَّاسِ، فَعَنْ الإمامُ الحَسَنِ المُجتَبىٰ (عَلَيهِ السَّلام) في حَقِّها قالَ :-
«زادَكِ اللهُ كَمالاً، ….. إِنَّكِ حَقّاً مِن شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمِن مَعدِنِ الرِّسالَةِ » ³.
وعَن الإِمام زَينِ العابِدِين (عَلَيهِ السَّلام) قالَ فَي حقِّ السَيّدة زَينَب :-
« أَنتِ بِحَمدِ اللّٰهِ عالِمَةٌ غَيرُ مُعَلَّمَةٍ، وَفَهِمَةٌ غَيرُ مُفَهَّمَةٍ » ⁴.
فِي رِوَايَةٍ أُخْرَىٰ عِنْدَ وِلَادَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَب (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لَمَّا وُلِدَتِ أَخْبَرَ الرَّسُولُ (صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وآلهِ) بِذَلِكَ، فَأَتَى مَنْزِلَ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، وَقَالَ :- «يَا بُنَيَّةُ، أَيْتِينِي بِبِنْتِكِ المُولُودَةِ» فَلَمَّا أَحْضَرَتْهَا، أَخَذَهَا النَّبِيُّ (صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وآلهِ) وَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ الشَّرِيفِ، وَوَضَعَ خَدَّهُ عَلَى خَدِّهَا، فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا عَالِيًا ! وَسَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى خُدُودِهِ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ :- «مِمَّ بُكَاؤُكَ؟ لَا أَبْكِي اللهُ عَيْنَكَ يَا أَبَتَاه »
فَقَالَ الرَّسُولُ :- «يَا بُنْتَاهُ يَا فَاطِمَةُ، إِنَّ هَذِهِ البِنْتَ سَتُبْلَى بِبَلَايَا وَتُرَدُّ عَلَيْهَا مَصَائِبُ شَتَّى، وَرِزَايَا أَدْهَى، يَا بَضْعَتِي وَقُرَّةَ عَيْنِي، إِنَّ مَنْ بَكَى عَلَيْهَا، وَعَلَى مَصَائِبِهَا يَكُونُ ثَوَابُهُ كَثَوَابِ مَنْ بَكَى عَلَى أَخَوَيْهَا» ثُمَّ سَمَّاهَا زَيْنَب (عَلَيْهَا السَّلَامُ)² .
عِنْدَمَا وُلِدَتْ، حَمَلَهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى الرَّسُولُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَقَالَ لَهُ : «سَمِّهَا يا رَسُولَ اللهِ» ، فَقَالَ الرَّسُولُ : «ما كُنْتُ لأسْبِقَ رَبِّي» فَهَبَطَ جِبْرِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَقَالَ:
«سَمِّ هَذِهِ المُولُودَةَ زَيْنَبَ، فَقَدِ اخْتَارَ اللهُ لَهَا هَذَا الاسْمَ» ثُمَّ بَكَى جِبْرِيلُ، فَقَالَ الرَّسُولُ:
«وَلِمَ بُكَاؤُكَ يا أَمِينُ اللهِ؟»
قَالَ :- «لأَنَّهَا سَتُبْتَلَى بِمَصَائِبَ عَظِيمَةٍ تُنْزَلُ عَلَى قَلْبِهَا الجِبَالَ» ¹.
عالدنيا_زينب_اشرقت_باسم_الكربلائي_مواليد_السيدة_زينب_ع_MP3_160K.mp310.40 MB
٥ جَمادي الأول | سَنةُ ٥ هِـ .مُتَباركينَ بِمَولدِ بَطَلةِ كَربَلاء، السَّيِّدةِ زَينَبِ الكُبرىٰ (عليها السَّلام)، بذِكرىٰ ميلادِها هُنالِكَ نُورٌ يُضيءُ دروبَ الصّابرين؛ فنَستلهمُ مِنها القوّةَ في المِحن، والثَّباتَ عندَ الشدائد، والصّوتَ الّذي لا يَخنُقُهُ الخَوفُ ولا تُسكتُهُ السّيوف، سلامٌ على مَن حَمَلَتْ رِسالةَ الحُسين، ونَشَرَتْ نُورَ الحقِّ في ظُلماتِ الظّلم، جَعلنا اللهُ وإيّاكُم مُنَ المُقتدينَ بعَزمِها، والمُتشرّفينَ بشفاعتِها .
مِن خِلَالِ حَثِّ وَتَرْكِيزِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) عَلَى ضَرُورَةِ التَّبَرِّي مِنْ أَعْدَائِهِمْ، يَتَّضِحُ مَا هُوَ مَوْقِفُنَا مِنَ الظَّالِمِينَ؛ مِنْ مُعَادَاتِهِمْ، وَحُرْمَةِ التَّعَاوُنِ مَعَهُمْ، وَمُقَاوَمَةِ مَنَاهِجِهِمُ المُنْحَرِفَةِ بِشَتَّى الوَسَائِلِ
فَالتَّوَلِّي وَالتَّبَرِّي هُمَا القُوَّةُ لَنَا، وَإِلَّا فَحُبُّ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) فَقَطْ يَدَّعِيهِ حتىٰ المُخَالِفونَ، والَّذِينَ يُحَاوِلُونَ إِذَابَةَ الفَوَارِقِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ بِاسْمِ التَّسَامُحِ أَوِ الوَحْدَةِ فَهَذا إِلَّا أَنَّهُ حُبٌّ مَنْقُوصٌ، لَا لَوْنَ لَهُ وَلَا طَعْمَ فِيهِ؛ مَنْ لَا بَرَاءَةَ لَهُ لَا حُبَّ لَهُ، فَلَا يَجْتَمِعُ فِي قَلْبِ المُؤْمِنِ حُبُّ اللّٰهِ وَحُبُّ إِبْلِيسَ، وَحُبُّ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَحُبُّ الظَّالِمِ وَالمَظْلُومِ، وَحُبُّ القَاتِلِ وَالمَقْتُولِ!.
مِنْ أَهَمِّ مَا وَصَفَهُ آلُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) هُوَ البَرَاءَةُ مِنَ الأَعْدَاءِ؛ وَلَعَلَّ سَبَبَ تَرْكِيزِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) عَلَى ضَرُورَةِ التَّبَرِّي مِنْ أَعْدَائِهِمْ هُوَ تَجْسِيدُ الوَلَاءِ المُطْلَقِ لِآلِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللّٰهِ) فِي نَفْسِ الفَرْدِ الشِّيعِيِّ المُؤْمِنِ، الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الثَّبَاتِ وَالمُقَاوَمَةِ وَالقِيَامِ فِي وَجْهِ كُلِّ دَعْوَةٍ تُحَاوِلُ النَّيْلَ وَالمَسَاسَ بِأَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللّٰهِ)، مَهْمَا كَانَتِ الظُّرُوفُ وَالمُعْطَيَاتُ وَالأَسَالِيبُ
وَتَنْطَلِقُ بَعْضُ الدَّعَوَاتِ لِتُهَمِّشَ دَوْرَ الإِمَامِ وَتَحْصُرَهُ فِي الحَاكِمِيَّةِ فَقَطْ، فمِنْ هُنَا يَأْتِي دَوْرُ البَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَاءِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) لِلْوُقُوفِ فِي وَجْهِ تِلْكَ الدَّعَوَاتِ، وَذٰلِكَ مِنْ خِلَالِ تَجْذِيرِ وَتَرْسِيخِ اعْتِقَادِنَا بِالمَعْصُومِينَ (عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللّٰهِ) .
مَا هِيَ فَوَائِدُ اللَّعْنِ وَالتَّبَرِّي؛ مِنْ أَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ؟
