قَـوْسُ الـنَّـهَـارِ
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
2 160
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
Repost from N/a
صحيح أن الذين تبنوا البرهان الأرسطي منهجاً ورؤية، في الثقافة العربية الإسلامية، قد وظفوه ككل وكأجزاء في خدمة أهداف لم تكن بالضرورة منحصرة في المعرفة من أجل المعرفة كما كان الشأن عند ارسطو، بل لقد وظفوه لخدمة اهتماماتهم الدينية والايديولوجية التي كانت ذات علاقة مباشرة بالعقيدة الإسلامية. ولكن مع ذلك يبقى أن البرهان كنظام معرفي بقي متميزاً، منهجاً ورؤية عن البيان والعرفان بكونه يعتمد منهج أرسطو ويوظف جهازه المفاهيمي والهيكل العام للرؤية التي شيدها عن العالم، عن الكون والإنسان والله، مما جعل منه عالماً معرفياً خاصاً يختلف عن عالم البيان وعالم العرفان ويدخل معهما، وبكيفية خاصة مع البيان في علاقة احتكاك وصدام .
محمد عابد الجابري-بنية العقل العربي
[فيصلة في ذكر أهل السّير]
قيل أنه وجد في السِفر الأول من التوراة أن الله تعالى خلق جوهرًا ثم نظر إليه نظر الهيبة فذاب الجوهر وصعد منه دخان ورسب منه رسوب فخلق الله سبحانه وتعالى من ذلك الدخان السموات ومن الرسوب الأرض ويدل على ذلك قوله {أولم يرى الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما} وأحكم فجلت قدرته خلق المجموع في ستة أيام ، وقيل أن بعض العلماء أن اليوم الكون الحادث في اللغة والأيام الستة وهي مراتب مصنوعاته ومبدعاته لأن قبل الزمان لا يمكن تحدده نفسه وهو الزمان فمن الأيام الستة يوم المادة ويوم الأرض و يوم لصورتها ويوما لمكملاتها من الجبال و الكواكب في النفوس وغيرها ويدل على ذلك قوله تعالى قل أينكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين إلى قوله ذلك تقدير العزيز العليم ، وقال تعالى خلق السماوات ومن الأرض مثلهن يعني سبعا فلو أكلما فوق الأرض فهو سماء في طريق اللغة وما دون الفلك فهو أرض بالنسبة إلى الأفلاك فالطبقة الأولى من طبقات الأرض كرة النار والثانية كرة الهواء و الثالثة كرة الماء والرابعة كرة الأرض وثلاث طبقات ممتزجات بين الأربعة الأولى من النار و الهواء والثانية من الهواء والماء والثالثة من الماء والأرض ثم دبر بعنايته بعد الجماد أمر المعادن الداخلة في الجماد ثم النبات ثم الحيوان.
القزويني-عجائب المخلوقات
مجموعة من الحواشي المخطوطة لعلماء الهند على حاشية مير زاهد الهروي على الأمور العامة من شرح المواقف وبها التالي :
حاشية بحر العلوم اللكنوي
حاشية عبد العزيز الدهلوي
حاشية محمد حسن السهالوي
حاشية القاضي مبارك
حاشية ملا مبين
حاشية الإمام محمد بركة الإله آبادي
حاشية العلامة أحمد علي السنديلي
حاشية محمد عظيم الكوباموي
حاشية القاضي محمد ولي السهالوي
تعليقات_الأحسن_على_الملا_حسن_شرح_سلم_العلوم_بالعربية_لمولانا_تراب.pdf12.04 MB
تعتبر كلمة "سريع " مرادف لكلمة "جيد" بالنسبة لذوي الشخصية الحمراء. إذا كنت في اجتماع ولاحظت فجأة أن أحد المشاركين الآخرين يكرس وقته لشيء مختلف تمامًا، فقد يكون شخص أحمر هو الذي فقد الاهتمام. إذا نظرت عن كثب، فسوف تدرك أن أفكاره موجودة في مكان آخر أي في الخطوة التالية في العملية التي تجري مناقشتها، على سبيل المثال فإن ذوي الشخصيات الحمراء هم مفكرون سريعون ، حيث ينتقلون للخطوة التالية أسرع كثيراً من الجميع.
فقط أشياء قليلة هي ما تزعج الشخصيات الحمراء أكثر من التباطؤ. فإذا استمر اجتماع أو مناقشة طويلاً، فيمكن لهم أن يقاطعوه ويسألوا عما إذا كان من الضروري حقا إطالة المشكلة. "لقد ناقشنا هذا بالفعل لمدة عشرين دقيقة. تمالكوا أنفسكم إنها مجرد استثمارات بقيمة ملايين قليلة فقط. ما مدى صعوبة ما يمكن أن يؤول إليه الوضع ؟
توماس إريكسون
Repost from N/a
[ فيصل تحقيقي في إعضال مسبار الرابطة]
ولعل ما نومئ اليه يرشدك الى سواء المهيع في أمر الرابطة تشعبت أوهام متداخلة قد استقرينا منها نتفا متفرقة في تضاعيف التعاليق وليس للمحصيلين فيها قدم رسوخ فانهم تارة يجعلون الرابطة امرا رابطا بين الطرفين قيام النسبة بهما وتارة ينزلونها منزلة الحكاية عن اتحاد في الخارج ثم يفرون من لوازم كل الى الاخر فرار المضطرب
والتحقيق ان الرابطة ان اخذت بما هي مقومة للنسبة فاما ان تكون بمرتبة الطرفين او فوقهما او دونهما ولا سبيل الى واحد منها
اما الاول فيلزم ان يكون الربط عين ما به التغاير فينقلب الاتحاد اختلافا واما الثاني فيستلزم تجريد الطرفين عما به قوامهما فتكون حينا محيطة بهما احاطة القاهر بالمقهور وأما الثالث فيؤول الى جعل ما لا استقلال له مؤثرا فيما له نوع تقرير فيصير الرابط غير رابط بل تابعا محضا
وقد توهم بعض من لا حظ له من الدربة ان الرابطة لو اخذت على نحو الاعتبار المحض اندفعت هذه اللوازم وغفل عن أن الاعتبار إن لم يكن كاشفا عن نحو من الثبوت عاد لغوا وان كشف لزم ان يكون من سنخ المكشوف فيرجع الاشكال بعينه بل اشد استحكاما فيكون معتبره كاشف عما لا يشاكله وهو قلب الموازين
واياك ان تظن ان تعدد الروابط يغني فانك ان كثرتها بطلت وحدة القضية وان وحدتها لم تسع اختلاف الجهتين فيدور الامر بين محذورين لا مخرج عنهما بحسب هذا الفرض ثم ان الرابطة ان حفظت في النقل من مقدمة الى اخرى على عينها لزم ثبات جميع ما يتقوم بها من الجهات وان لم تحفظ لم يبق وجه للانتقال فينقلب القياس حكاية لا افادة فيها
وقد سمعت منا غير مرة اياك ان تجعل ما به الربط عين ما به الحكم فان ذلك مزلق دقيق لان الحكم لو تعلق بما به الربط استغنى عن الطرفين وان تعلق بالطرفين بوساطته عاد السؤال في نفس الوساطة فالرابطة على هذا اما أن تكون مغنية عن طرفيها او محتاجة اليهما وعلى كلا التقديرين لا تستقيم على ما زعموه
فالذي ينبغي ان يحرر أن الرابطة كائنة بلحاظ مضاف لا ينفك عن الطرفين ولا يقوم بدونهما ولا ترد الى احدهما بعينه فمن رام جعلها قائمة بنفسها ضل ومن اسقطها رأسا اخل ومن اثبتها على هذا النحو سلم من ولو لم يسلم من دقائقه
📜غلام رسول القنوجي- مُجتناة من تعاليقه وتراسيله إزاء المعضلات وكُلّياتهم
(مطالعات العلماء)
جرت عادة العلماء أن يقيدوا فوائدهم على ظهر الكتاب الذي يملكونه، ومن جملة هذه القيود مطالعاتهم، فهم يكتبون أنهم طالعوا هذا الكتاب ويذكرون ذلك بالتاريخ.
وهذا ما يرفع قيمة النسخة الخطية، فعلى فاحص المخطوط أن يلتفت إلى هذه القيود ويفيد منها في تقدير منزلة المخطوطة بين أخواتها.
وفي هذا المثال وجدت نسخة مخطوطة من كتاب شرح المقصورة لابن دريد أن مرتضى الزبيدي ت ١٢٠٥هج صاحب معجم تاج العروس قد أثبت تأريخ مطالعته لهذا الكتاب وتاريخ الإتمام وهو ما يقرب من سنة وثمانية أشهر، ولعل مطالعته هذه كانت مطالعة تأمل وتدقيق وكذلك ربما كانت متقطعة وليست مستمرة لأن الوقت الذي ذكره طويل قياسا بمطالعة كتاب. يقول :
(طالع فيه العبد الفقير إلى الله سبحانه محمد مرتضى الحسيني الواسطي الزبيدي عفي عنه تحريرا في ١٢ محرم سنة ١١٧١) .
ثم كتب على يسار الحرد:
(ثم بلغ من مطالعته في ٢٩ رمضان ١١٧٢).
وكتب الدكتور محمد نوري الموسوي في ٦ / ٤ / ٢٠٢٦م
http://t.me/drmhmdnoori
احمد الله تعالى أولاً . واصلى على نبيه المصطاف ثانياً . وأقول : اخوانى هل فيكم من يغيرني سمعه لاحدثه بشيء من اسماری . فقد استقبلنى فى بعض اسفارى . رفيق من رفقاء (1) أهل التعليم وغافصني بالسؤال والجدال . مغافصة من تحدى باليد البيضاء ، والحجة ( الغرآء . وقال لي اراك تدى كمال المعرفة . فيأي ميزان تزن حقيقة المعرفة . أميزان الرأي والقياس وقالك اية العار والانباس . ولاجله ثار الخلاف بين الناس . ام يميزان التعليم فيلزمك اتباع الإمام المعصوم المعلم وما أراك تحرض على عليه ، فقالت اما ميزان الرأى و القياس ، فحاش الله ان اعتصم به فانه میزان الشيطان ومن زعم من اصحابي ان ذلك ميزان المعرفة فاسأل الله تعالى ان يكفيني شره عن الدين فائه الدين صديق جاهل، وهو شر من عدو عاقل . ولو رزق سعادة مذهب اهل التعليم . لتعلم اولاً الجدال من القرآن الكريم . حيث قال الله تعالى ادع ) إلى سبيل وبك بالمحكمة" والموعظة السنة وجادلهم بالتي هي احسن وعلم ان المدعو الى الله تعالى بالحكمة قوم وبالموعظة قوم وبالمجادلة قوم فان الحكمة ان غذى بها اهل الموعظة اضرت بهم كما تضر بالطفل الرضيع التغذية بلحم الطير . وإن المجادلة ان استعمات مع اهل الحكمة اشم زوا منها كما يشمر طبع الراجل القوى من الارتضاع بلبن الآدمى . وان من استعمل الجدال مع اهل الجدال لا بالطريق الاحسن كما تعلم من القرآن كان كمن غذى البدوي يخبز البر وهو لم يألف الا التمر او البلدي بالتمر وهو لم يألف الا البروليته كانت له أسوة حسنة كما تعلم من القرآن في ابراهيم الخليل - صلوات الله عليه - حيث حاج خصمه فقال وفى " الذي يحى ويميت فلما رأى أن ذلك . لا يناسبه وليس حسناً عنده عن حين قال : انا احى واميت عدل " إلى الأوق الطبعه والاقرب الى فهمه فقال ان الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فيهت الذي كفر ولم يرتكب الخليل ظهر اللجاج ( في تحقيق عجزه عن احياء الموتى ان ذلك يعسر عليه فهمه فانه ظن أن القتل امانة من جهته وتحقيق ذلك (۳) لا يلائم قريحته ولا يناسب حده في البصيرة . ودرجته ، ولم يكن من قصد الخليل الفناوه بل احياوه ، والتغذية بالغذاء الموافق احياء . واللجاج بالارهاق الى ما لا يوافق افتاءُ . فهذه دقائق لا تدرك الا بنور التعليم المقتبس من اشراق عالم النبوة فلذلك حرموا التقطن له اذ حرموا من سر مذهب التعليم فقال : اذا استوعرت سبيلهم واستوهنت دليلهم . فيما ذا تزن معرفتك . فقلت : أزها بالقطاس المستقيم اليظهر الى حقها و باطلها . ومستقيمها و مائلها . اتباعاً الله تعالى وتعليماً من القرآن المنزل على لسان نبيه الصادق حيث قال : وزنوا بالقسطاس المستقيم . فقال : وما القسطاس المستقيم ؟ قلت : هي الموازين الخمس التي انزلها الله في كتابه وعلم أنبياء الوزن بها . فمن تعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزن بمیزان الله فقد اهتدى ، ومن ضل عنها إلى الرأى والقياس فقد ضل و تردى فقال : اين الموازين في القرآن ، وهل هذا الا افك (3) وبهتان فات : ألم تسمع قوله تعيالى في سورة الرحمن : الرحمن علم القرآن ، خلق الانسان ، علمه البيان . الى قوله : ووضع الميزان " ، أن لا تطفوا في الميزان ، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان . ألم تسمع قوله في سورة الحديد : لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانتزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ، أنظن أن الميزان المقرون بالكتاب هو ميزان البر والشعير والذهب والفضة أنتوهم ان الميزان المقابل وضعه برفع السماء في قوله : والسماء رفعها ووضع الميزان . هو الطيار والقبان . ما ابعد هذا الحسبان . واعظم هذا البهتان . فائق الله ولا تتعسف " في التأويل . واعلم يقيناً ان هذا الميزان هو ميزان معرفة الله تعالى ومعرفة ملائكته وكتبه ورسله و ملكه وملكوته لتنعلم كيفية الوزن به من انبيائه كما تعلم وا هم من ملائكته . فان الله تعالى هو المعلم الأول والثاني جبريل والثالث الرسول صلى الله عليه وسلم والخلق كلهم يتعلمون من الرسل ما ليس لهم طريق الى المعرفة به الا بهم . فقال : فيم عرفت ان ذلك الميزان صادق ام كاذب : أبعقلك ونظرك فالعقول متعارضة . ام بالامام المعصوم الصادق القائم بالحق في العالم : وهو مذهبي الذي ادعو اليه . فقلت : ذلك أيضاً أعرفه بالتعليم ولكن من امام امام الأئمة ا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم قاتى وان كنت لا اراه فاني اسمع تعليمه الذي تواتر إلى تواتراً لا اشك فيه . وانما تعليمه القرآن وبيان صدق موازين القرآن معلوم من نفس القرآن .
القسطاس المستقيم-أبي حامد الغزالي 📜✍🏻
Repost from N/a
ممَّا لفت نظري في كثيرٍ من كتب العلم النفيسة المحفوظة إلى زماننا هذا أنَّ أهلها يستفتحون كتبهم دائمًا بأمرين:
[1-] وجود المطولات الحاوية على القواطع والبراهين.
[2-] عدم نهوض أهل الزمان إلى ذلك.
فظهر لي أنَّ وجهًا من وجوه فضل الرجل وتميُّزه الجلد والصبر في تحصيل العلم من المبسوطات وتتبع المسائل حتى نهايتها وملاحظة مقاطعها وتخومها مع غيرها،
- ثمَّ محاولة سبك كلِّ ذلك في صورةٍ واضحةٍ منتظمة تكون لصاحبها مظهرًا للفضل ولأهل زمانه هديةً ونعمةً يسديها إليهم تختصر عليهم الطريق وتعينهم في مسالك التحقيق.
The Oxford Handbook of Islamic Theology
• Provides a comprehensive and authoritative survey of the latest scholarship on the development of Islamic Theology.
• Offers a variegated picture of the current state of the field and suggests new directions for future research.
• Features compelling case studies focusing on specific theological issues that have developed through the dilemmatic interactions between the different theological schools and thinkers.
• Discusses the impact of poltical and social developments on the theology.
Note: This is a repost.
عن الشيخ البهائي في هوامش خلاصة الحساب، إحتراز عن العدد الحاصل في المجردات كالعقول العشرة و النفوس الناطقة والملايكة ونحوه
وأتبعه في تعليقة أخرى: لأن الرياضي يفتقر إلى المادة في الوجود الخارجي دون التعقل كالكرة مثلا📜
[كلام في عرة الأفلاك وحركاتها]
«قال بطليموس أنا قد رأيت في السماء حركتين مختلفتين إحداهما من المشرق إلى المغرب والأخرى من المغرب إلى المشرق والتي من المغرب إلى المشرق وثقوا فيها جميع حركات الكواكب والشمس والقمر على قدر سعة أفلاكهما والتي من المشرق إلى المغرب قسو وجميع ميزة الكواكب والشمس والقمر على خلاف حركاته التي من المغرب إلى المشرق وهي حركة الفلك الأعظم و سنبينه يقول هو أشبخ من هذا و أظهر في موضعه الأخص به إن شاء الله فيقول أن الحركة ميزة النجوم والشمس والقمر التي من المغرب إلى المشرق وحركاتها كما يجب أن يكون كوكب»
-المجسطي لبطليموس-📜✍🏻
[وميض]
ان هيولي عالم الكون والفساد واحدة بالتشخص في ذاتها وحدةً شخصيةً مبهمةً ولها تشخصات بالعرض بحسب أشخاص الصور المتواردة عليها والمحصلة لإبهام وحدتها الشخصية الذاتية وإن مقوم ذاتها الواحدة بالشخص من الصور الجرمية الممتدة بالذات طبيعة الصورة التي قسط امتدادها من المساحة مابين مركز العالم ومقعد سطح فلك القمر مرسلة بالقياس إلى خصوصيات مراتب الإتصالات والإنفصالات بعد انخفاظ ذلك القسط المساحي بعينه في تطورات الإتصال والإنفصال جميعا وكذلك هيولى كل جسم بخصوصها فإن مقوم خصوصية ذاتها القسط المساحي المعين من الصورة الجوهرية الممتدة بذاتها لذلك الجسم بخصوصه لا بشرط شيء من خصوصيات الإتصالات والإنفصالات وكل من تلك الخصوصيات المتصلة والمنفصلة بشرط إنخفاظ نصاب القسط المساحي محصل لوحدة ذات تلك الهيولى الشخصية ورافعة لإبهامها ولا كذلك في الصورة الجسمية فإن القسط المساحي المتصل المتعين بإتصال المعين بعينه ميزان تشخص الصورة الجسمية الممتدة بذاتها وملاك شخصية شخصها بخصوصه كما قد تعرفته ومن هناك يستبين أن إنفصال الصورة الجرمية المتصلة الواحدة بالشخص الى صورتين متصلتين شخصيتين ليس يستوجب تبدل هيولاه الواحدة بالشخص في حد ذاتها إلى هيوليين شخصين متكثرين بالهوية الشخصية كما الأمر في الصورة فإذن إنقسام الصورة الشخصية وإنفصالها إلى صورتين متباينتين بحسب الهوية الشخصية بالذات ليس مبدء استيجاب إنقسام المادة الشخصية و انفصالها وتبدلها إلى مادتين شخصيتين متباينتيين بالهوية الشخصية الا بالعرض لا بالذات فيسقط التشكيك بإلزام أن تكون للهيولى الأولى هيولى ومادة لما قد بان أن مقوم الشخصية الهيولى الوحدة بالشخص إنما هو مرتبة المساحية من الصورة الجرمية.
«الميرداماد»📜✍️
[في ذكر أخبار جماعة من العقلاء صدرت عنهم أفعال الحمقى وأصروا عليها مستصوبين لها ، فصاروا بذلك الإصرار حمقى ومغفلين ]
فأول القوم «إبليس»، فإنه كان متعبداً مؤذناً للملائكة، فظهر منه الحمق والغفلة ما يزيد على كل مغفل، فإنه لما رأى آدم مخلوقاً من طين، أضمر في نفسه : لئن فضلت عليه لأهلكنه، ولئن فضل علي لأعصينه، ولو تدبر الأمر لعلم أنه كان الأختيار قد سبق لآدم لم يطق مغالبته بحيلة ولكنه جهل القدر ونسي المقدار ثم لو وقف على هذه الحالة لكان الأمر يحمل على الحسد ولكنه خرج إلى الاعتراض على المالك بالتخطئة للحكمة ، فقال : أرأيتكَ هذَا الَّذي كَرَّمت علي (۱)؟ والمعنى لِمَ كَرَّمته، ثم زعم أنه أفضل من آدم بقوله : خَلَقْتَني مِن نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (۲) .
ومجموع المندرج في كلامه : إني أحكم من الحكيم وأعلم من العليم، وأن الذي فعله من تقديم آدم ليس بصواب هذا، وهو يعلم أن علمه مستفاد من العالم الأكبر فكأنه يقول : يا من علمني أنا أعلم منك ويا من قدر تفضيل هذا علي ما فعلت صواباً. فلما أعيته الحيل رضي بإهلاك نفسه، فأوثق عقد إصراره، ثم أخذ يجتهد في إهلاك غيره
ويقول: لأغوينهم ، وجهله في قوله : الأُغْوِيَنَّهُمْ (۳) من وجهين :
أحدهما : أنه أخرج ذلك مخرج القاصد لتأثر المعاقب له وجهل أن الحق سبحانه لا يتأثر ولا يؤذيه شيء ولا ينفعه، لأنه الغني بنفسه .
والثاني : نسي أنه من أريد حفظه لم يقدر على إغوائه، ثم انتبه لذلك فقال :
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلِصِينَ) (۱) . فإذا كان فعله لا يؤثر وإضلاله لا يكون لمن قدرت له الهداية فقد ذهب علمه باطلاً ، ثم رضي لخساسة همته بمدة يسيرة يعلم سرعة انقضائها، فقال : انْظِرْني إلى يَوْمِ يُبْعَثُون (٢). وصارت لذته في إيقاع العاصي بالذنب كأنه يغيظ بذلك ولجهله بالحق أنه يتأثر، ثم نسي قرب عقابه الدائم، فلا غفلة كغفلته ولا جهالة كجهالته، وما أعجب قول القائل في إبليس : عَجِبْتُ مِنَ إبْلِيسَ في نَخْوَتِهِ وخُبْثِ مَا أَظْهَرَ مِنْ نِيَّتِهِ تاه على آدم في سَجْدَةٍ وَصَارَ قَوَّاداً لِذُرِيَتِهِ.
[ كلام في تشييد ما أصلناه و تقرير ما قولناه ]
«وأما العكس والكسر وهو مكسور أي جزاء الكسر وأقصد سلوب محل رتبة اللحاظ ورده للحُكمي متحيث للهل لذات الموضوع ومجاب صورة عكسه في ذات اللفظية وهي العكس وتقرره لبمتصحح عن الصور ومن حيثية أخرى بحسب الموجودية والرتب هو مكسور ، وهنا ما إستعوص عند قومنا في هذا المظن
فأقول قول سيدي الروعي وسجيحته وبني جلدي ومعرفيتهم وإذ لبسوا بين العكس والعكيس هنا بأربع أصول وعليها حكايتي طبقه و حكمه و الأول هذا معلوم صحيح أما الثاني لايعود عنا إلا بمعروض قيود رتبه وهي الخلف هنا ، أما قلبها مما يُضاهي محمول مُنتهي بتأخر تلك الرتبة وردها هنا باطل بسبب شرطي الحمل ومما يُعقل لناسبة أخرى من أحوالها وللاأحوال من معروض الذات للعرض الخفي ومشرع فيه شوارع اللفظ وهو واحد بتوهم ما بحسب تخلف محاث ما إستبناه قبلا في بقاء ذات اللفظية وهي أحدية بموهم نسب قبول للعكسيه وسلم الصورة.»
📜 عبدالعلي البحرائجي|مُستفاد من بعض حواشي مدرسة فرنگي محل المتأخرة📜
[أرحاء لإقساس وفصل رد صناعة المنطق]
«إن العلم على قسمين والأول القول الشارح والثاني الحجة وإنما تقسم اليها لأن المعلوم تقسم إلى نوعين أحد بها معلوم تصوري والأخر معلوم تصديقي و المجهول أيضا منقسم إلى نوعين مجهول تصوري و مجهول تصديقي والفرض عن المنطق لتحصل مجهولات فالكتب المجهولات التصورية إنما بالقول الشارح وليس أيضا بالتعريف أما تسميته بالقول فلأن القول هو المركب و المعرف مركب عليا عند قوم و غالبا عند الآخر لكن الصحيح هو الأول واما بالشارح فله حد و أيضا حد مفهومات الأشياء وحقائقها ولتحصل المجهولات التصديقية إنما هو بالحجة وسنقف عليها في قوله مفصول النظر المنطقي أما في قول الشارح في الحجة ولكل منهما مبادئ يتوقف عليها فمبادئ قول الشارح الكليات الخمس ومبادئ حجة القضايا و أحكامها...»
📜ناموس الإيقان في شرح البرهان|يوسف شكري بن عثمان الخربوتي📜
[تحلیل شبهة نسب الهيئة الاجتماعية والإجابة عنها]
وبمثل ذلك ينحل عقد الإعضال فيما استصعب من الشكوك وهو أنا إذا لاحظنا مجموع النسب بحيث لا تشد عنها نسبة أعني معروض الهيئة الاجتماعية وجدنا نسبة هذا المجموع إلى كل من أبعاضه داخلة فيه لكونها من النسب، فتكون متقدمة عليه تقدم الجزء على الكل، مع أن النسبة يجب أن تكون خارجة عن المنتسبين ومتأخرة عنهما.
والحل : أن هذه النسبة من حيث إنّها متعلقة بالمنتسبين المخصوصين متأخرة عنهما ، ومن حيث إنها نسبة ما لا بلحاظ خصوص المنتسبين داخلة في المجموع، إذ الملحوظ أفراد النسبة بما هي نسب لا من حيث خصوصيات المنتسبات، وسنخ الفردية لا يكون من جهة خصوص المنتسبين، والتأخر إنما هو من جهة التعلق بهما باعتبار الخصوصية وهو مناط خصوص الفردية ، والاعتصام بحبل الله والفضل كله بيد الله تعالى و تقدس .
«الميرداماد|الأفق المبين»
