محمد شكري- (غزة)
前往频道在 Telegram
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
显示更多未指定国家未指定类别
1 365
订阅者
+424 小时
+367 天
+3630 天
帖子存档
1 365
هل علم ذلك الشيخ عن شوقنا لأعتاب الحرم؟
عن وقفة أدب عند قبر المصطفى؟
هل علم هذا الشيخ أن أهل غزة محرومون من أداء الحج والعمرة منذ 3 سنوات؟!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
1 365
جدلية الإستفادة الوطنية من إتفاق أوسلو، كيف حدث ذلك؟
يُشكل إتفاق أوسلو المفارقة الأقسى في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، إذ يُقدم نموذجاً فريداً لحدث كارثي استطاعت البنية الكلية للحركة الوطنية استنباط مكاسب عكسية من رحمه، متكئة على ازدواجية التعاطي؛ حيث تحول الرفض السلبي إلى حصن شعبي للمعارضة، بينما انقلب القبول الإيجابي إلى عبء ثقيل على المؤيدين.
لا يمكن الإنكار أن قوى المعارضة الوطنية والإسلامية قد استفادت من إتفاق أوسلو كمظلة سياسية عامة شملت معظم الشعب الفلسطيني، ولكنها لم تحقق هذه الفائدة إلا من تعاملها السلبي ومقاطعتها المبدئية للإتفاق؛ إذ نأت بنفسها عن وحل الإلتزامات الأمنية والسياسية المباشرة مع الاحتلال، مما أبقى خطابها التحرري نقياً وخالياً من خطايا التنسيق الأمني.
كما أتاح لها هذا التعامل السلبي حراسة البوصلة الوطنية وتراكم الرصيد الشعبي بمرور الوقت، مستفيدة من التآكل التدريجي لشرعية السلطة كلما تعثرت مسيرة التسوية وتكشفت أوهام الدولة الموعودة، هذا التآكل الذي نتج عن غياب جدول الأعمال الوطني واستغلال الإحتلال لذلك باستمرار نهجه العنصري والإجرامي.
وقد شكّل الرفض في مراحله المتعاقبة ملاذاً آمناً حفظ الرواية التاريخية للصراع من التحلل، ليغدو البديل الجاهز والموثوق في وجدان الشارع الفلسطيني في الداخل والخارج.
وللمفارقة، كان هذا الرفض مدفوع الثمن، فلم يكن نزهة، ولم تتحقق نتائجه بسهولة، فقد تصادمت القوى الفلسطينية المعارضة لأوسلو مع المؤيدين لها، واستخدم المؤيدون لها في مواجهتهم كل وسائل القمع والتسلط، فحققت هذه القوى تلك الإنجازات من رحم المعاناة والملاحقة.
في المقابل، تضررت قيادة السلطة وحركة فتح بشدة نتيجة تعاملها الإيجابي وانخراطها العملياتي في هندسة المسار السياسي؛ إذ وقعت في فخ السلطة بلا سيادة، متحولة من حركة تحرر وطني إلى إدارة مدنية وأمنية وظيفية تدير تفاصيل الاحتلال لا مواجهته.
وقد تورط المؤيدون في التزامات أمنية جعلتهم في عيون جماهيرهم حراساً لأمن المحتل مقابل مكسب سلطوي هزيل، فضلاً عن تحملهم وزر الأزمات المعيشية والاقتصادية.
والأدهى أن إسرائيل استغلت هذا التفاعل الإيجابي كغطاء استراتيجي لشرعنة التوسع الاستيطاني وتقطيع أوصال الأرض.
وللمفارقة المعاكسة، فقد حقق المؤيدون لأوسلو كل هذه الخسائر، وكل تلك الأعباء وهم يقدمون في سبيل ذلك كل المطلوب منهم وزيادة، وتفانوا في تقديم التنازلات، واللامبالاة تجاه القضاء على أفق مشروعهم بالإستيطان والإعتقال والمزيد من الإجرام، بالمقابل تحقيق مكتسبات فارغة جوفاء لا تتعدى الأرصدة البنكية والإمتيازات الشخصية لرموزها.
وتثبت هذه التجربة التاريخية أن الرفض المبدئي قد يكون الفعل الأكثر براغماتية على المدى البعيد، بينما الإنخراط المتهور في تسوية مختلة موازين القوى مسبقاً، يتحول إلى شراكة عشوائية في تصفية المشروع الوطني تحت عناوين وهمية.
وبين المقاومة بأنواعها والتسوية المطلقة المتهافتة، يحتدم النزاع الفلسطيني حول جدوى يقضمها الإحتلال من جهة، ويتوهم أصحاب مسار التسوية أنهم اليد العليا في تحقيقها من جهة أخرى، يتجاهل البعض أنه لولا التعامل السلبي مع أوسلو ممن حملوا العزيمة، لما وجدت القضية لها إلا إنجازات السلطة الوظيفية، ولضاعت القضية في أدراج الدول التي لا يحركها إلا طوفان.
1 365
حدة الإعتراض على وصف موفق زيدان لأصالة بالأيقونة وغير ذلك من كلامه المعروف، بالمقابل البرود في التعامل مع لقاء الشيباني الموساد يعكس حالة من الانحراف في الأولويات لدى مستويات من النخب، شيخ يزبد ويرعد ضد أصالة وحفل مختلط في حلب تجده يصمت في قضية التنسيق الأمني واحتلال البلاد، وهكذا هي العقلية السلفية لا تتغير، ضجة على أمور سطحية وتمرير كوارث بكل هدوء..
1 365
الفلسطيني لم يقل في الحوثي أكثر مما قال الأمير محمد بن سلمان، "الحوثي يمني عروبي، ويجب تغليب الحوار والتفاوض معه"، لماذا يُتهم الفلسطيني بأنه يستهين بدماء اليمنيين ولا يُتهم هو بذلك؟
للأسف؛ "لأن الفلسطيني الحيطة الواطية عند الشبيحة الجدد من الإسلاميين وغيرهم ولا يمتلكون جرأة الحديث إلا ضده"
1 365
الإيراني نهاراً بيتحدث عن طي صفحة الماضي مع الإمارات، بالليل يضربلهم ناقلة نفط.. معقول الناقلة من صفحة المستقبل؟ 😂
1 365
المسجد والقران يخرجان شخصاً ملتزماً لنفسه، لكن ليس شرطاً أن يُخرّجا شخصاً بعقيدة سياسية متماسكة، ملتزماً لأمته، وما كل مدعٍ لحب ليلى أقرت له ليلى بذاكَ، وقد رأيتم كيف أن من زعموا الرباية في المساجد وعلى موائد القرآن؛ قد اتخذوا من الآيات مذهبا سياسيا يبيح التطبيع، ويجيز لصاحبه التغاضي عن دماء أهل الأرض المحتلة والإلتقاء مع رئيس الموساد المتورط مباشرة في سفكها.
والأخطر منها العبث في مصفوفات العداء والولاء بين المسلمين وأعداءهم، وبين المسلمين وبعضهم، فقد حلت إيران مكان إسرائيل، وحلّت إسرائيل مكان السعودية واليمن ولبنان، فأصبح العدو المفترض صديقاً واقعاً، وأصبح الصديق المفترض عدواً متوهماً، وصار العبث في وعي الأمة واضحاً، فخلط شبابها بين مفاهيم الإقتتال الأهلي والصراعات البينية ومآلاته الحتمية نحو التصالح والتآخي، وبين قتال العدو المركزي للأمة واستحالة التصالح أو الأمان منه أو معه.
ولئن يمرر هذا على وعينا بالبراغماتية والإنتهازية السياسية خير من أن يمرر على وعينا بآي الكتاب وأحاديث النبوة، فلا يصادرن عليكم بالخلط أحد، ولا يداعبن مشاعركم بالحيلة والإشتباه إنسان، ولو أنهم ناصروكم حق النصرة، لما وصل بنا وبهم الحال إلى هذا المقام، ولا اضطررنا إلى هذا المقال.
1 365
Repost from محمد شكري- (غزة)
يتلقف الأخوة خارج غزة إرث الأموات من أهلها، ما كتبوه وما صنعوه وما رسموه، فلا يسهموا في ترميز شخص حي دون آخر، فيحدث منه الإنقلاب أو الإنحياز عنهم، فالميت لا تؤتمن فتنته وحسب، بل تؤتمن أفكاره المتجمدة عند نقطة زمنية محددة، لو طورها في نقطة زمنية أخرى لكفروا به ورموه.. والله المستعان.
1 365
إطلاق الصواريخ نحو هرمز أصبح على رأس كل ساعة تقريباً
هيك شغل بيعملوش سلاح بحرية تم تدميره أكثر من 1000 مرة.. 😂
1 365
وزير الخارجية العُماني:
تأجيل الإجتماع الإقليمي المقرر عقده غداً في صلالة حرصاً على التوافق.
1 365
السلفي مشكلته مع مذهب وهوية الذي يسفك الدماء، وليس مع مبدأ سفك الدماء..
فما بالك عندما تقع بين هويتين متناقضتين، واحدة سفكت الدماء للبقاء في الحكم وأخرى سفكته للوصول للحكم؟!
يتم العبث في هذا الإطار الفكري للتأصيل لفكرة بذل الدماء أو إراقتها في سبيل شيء ما بشكل عبثي ومزاجي خاضع للمصلحة الضيقة غير السوية..
وعندما يتعلق الأمر ببذل الدماء أو سفكها لأجل رفع الظلم العام المتسلط على جميع الهويات والمذاهب- أدركوا أم لم يدركوا-؛ يجمعهم مسمى الأغيار عن منبت الظلم والشرور في هذا العالم، تُقام الخطب، والبودكاستات عفواً، وتطيش كراريس العلم وأباطرته وطلابه وتستيقظ النصوص الجامدة وتبث فيها الروح للحديث عن أهمية حفظ النفس والدماء، والاقتصاد في المواجهة، وسحب ذرائع القتل من القاتل، وتحميل المظلومين مسؤولية وقف مَقاتل الأبرياء وما إلى ذلك من زراعة لأسباب الهوان في طريق الغايات العظمى التي لا تتوفر فيها مقومات المصلحة المادية بالشكل المغري كما تتوفر في حالة التكادم على الحكم وكراسي الملك والإمارة حتى لو جرت لأجلها أنهار الدماء، والله المستعان.
1 365
السلفيون لهم مشكلة بنيوية مع حـماس قبل تشكيل محور مقاوم كانت هي الحركة السنية الوحيدة فيه بجانبها الجماعة الإسلامية في لبنان، لهم مشكلة معها قبل إعلان الحركة عن علاقات مع إيران وتلقيها دعما منها، وقبل تدخل إيران في سوريا، لهم مشكلة معها حول موضوع المشاركة الإنتخابية والديموقراطية والمجالس النيابية الكفرية، ولهم مشكلة معها في مخالفة ولي الأمر، ولهم مشكلة معها في مناوشة القوة الغاشمة للإحتلال وجلب الدمار على الشعب وفق تأصيل شرعي وليس اجتهاد سياسي، لهم كثير من المشاكل معها.
والمشكلة ليست في السلفي الصريح الواضح الذي يضع حماس على مقصلة التكفير والإنحراف وفساد العقيدة، بقدر ما هي في المتأثر بهم ممن ينتسبون للحركة، يتزلفونهم ويداهنونهم وهم كورقة شجرة ساقطة في الخريف تتلقفها ريح كل مدرسة سلفية قليلا هنا وقليلا هناك، بعيدين حتى عن هويتهم الإخوانية المفقودة والمتماهية مع كل ذي مال وسلطان؛ سلطان حكم كان أو سلطان دين.
1 365
دين بلا ابتلاءات.. هل هو ديننا؟
طفى على سطح الحالة الدينية في تلك الأيام العصيبة؛ سلفية السياسة الشرعية وتغليب المصالح على الثوابت، وصوفية العقلانية الواقعية التي لا تؤمن بالنبوءات وتؤمن بالأسباب على حساب اليقين، فأفرز كل قوم منهم سلوكا عكس منهجه، سلفية بلا ثوابت وصوفية بلا يقين، فعندما كان القوم سابقا يحدثونهم عن السياسة الشرعية كانوا يتهمونهم ببيع الدين بالسياسة، وعندما كانوا يحدثونهم عن العقلانية والأسباب كانوا يقولون أنتم ماديون لا روحانية في أعمالكم ولا يقين لديكم.
الخلاصة: أن محمد صلى الله عليه وسلم لو كان يميل حيث الهوى والراحة والاستقرار لكان اليوم أكثر أتباعا؛ فقال الله له مؤنسا ومعزيا، "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"، "وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون"، "إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور".
نسأل الله الهداية والرشاد..
