ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

محمد شكري- (غزة)

محمد شكري- (غزة)

الذهاب إلى القناة على Telegram

(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 366
المشتركون
+424 ساعات
+367 أيام
+3630 أيام
أرشيف المشاركات
القصف على غزة لم يتوقف منذ ساعات الصباح الأولى، آخرها استهداف مركبة في مدينة غزة قبل قليل، عدد متزايد من الشهداء والجرحى.

هذا المتخلف يدعو الله أن يطهر عُمان من أهلها؟! معظم شعب سلطنة عُمان يغلب عليهم المذهب الإباضي، وهناك تواجد للسنة والشيعة أيضا
هذا المتخلف يدعو الله أن يطهر عُمان من أهلها؟! معظم شعب سلطنة عُمان يغلب عليهم المذهب الإباضي، وهناك تواجد للسنة والشيعة أيضاً، ويعيشون في ألفة ومحبة وتعايش يغبطون عليه، والدولة العمانية لا تفرض مذهباً محدداً على مواطنيها، وبسبب مواقف مفتي السلطنة الشيخ أحمد الخليلي، يدعو العولقي المأفون على أهل عمان كما كان يدعو على أهل غزة سابقاً، ولمواقف عُمان الحرة هددها ترمب بالقصف عدة مرات، ولموقف الشيخ أحمد من أحداث السعودية واليمن ودعوته لوقف القتال وحقن الدماء وتقديره لجماعة أنصار الله على نصرتها لغزة، يتم الهجوم على أهل السلطنة وشيخها ومواقفها من السلفية وصبيانها.. حفظ الله سلطنة عمان وشعبها وشيخها الكريم..

وهكذا هي العقلية السلفية لا تتغير، ضجة على أمور سطحية وتمرير كوارث بكل هدوء.. ما رأيكم بهذه العبارة؟

اغلاق هرمز بالقوة وما نتج عنه من تعطيل اقتصاد عالمي بسبب توقف الوقود الخليجي والصادرات المختلفة يعكس أن نتائجه كان بامكانها أن تتحقق دون قوة وبقرار عربي ذاتي حر، لكن لا عروبة ولا حرية تحركت لانقاذ أهل غزة طيلة 3 سنوات، ومطلوب من الجمهور الغلبان الذي ينظر ولا يتكلم أن يدين اغلاق ايران لهرمز للدفاع عن نظامها.

تغريدة قديمة، وقد تعززت عندي هذه المعاني بعد أخبار باب المندب.. حين ترون النتائج المترتبة على استهداف ايران القواعد العسكرية
تغريدة قديمة، وقد تعززت عندي هذه المعاني بعد أخبار باب المندب.. حين ترون النتائج المترتبة على استهداف ايران القواعد العسكرية وما يترتب على إغلاق مضيق هرمز عسكريا، وما شكلته هذه النتائج من ضغط سياسي واقتصادي على العالم بأسره. ألا يتبادر لأذهانكم الفرضية التالية: لو أن دول المنطقة اتخذت قرارات ذاتية سلمية تؤدي إلى نفس النتائج الضاغطة (مثل تعطيل المصالح الأمريكية والاقتصاد العالمي)، هل كانت الإبادة الإسرائيلية في غزة ستستمر كل هذه المدة؟ أم كانت ستنتهي بسرعة؟ وبالتالي فإن من الظلم وضع إيران وغيرها على مسافة واحدة في قضية المسؤولية عن استمرار الإبادة. كان بإمكان الدول التي تأثرت فعليًا بنتائج الدفاع الإيراني عن النفس (أو التي ستتأثر بمثل هذه النتائج) أن تتخذ قرارات سلمية مستقلة تحقق الضغط نفسه على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، فيوقفوا ليس فقط الإبادة في غزة، بل أي عدوان يدعمه العالم الظالم في المنطقة.

أسفل الكتب التي يقرأ منها هذا الطفل الهُمام، طبلية خشبية تستخدمها أمه لفرد العجين لتطعمه هو وإخوته الصغار، يذاكر دروسه فوقها، طبلية تصنع طعام عزٍ، ومعالٍ تُبنى بالمثابرة والتبيان، تصغر في عيونه العذابات كلما تعلّم أكثر أن بعوث العلم فاقت بعوث الطغيان، نور الكتاب أطفأ نيران الظُلّام، وهدمت صروح هامان..

تعرفون مقام الصبا؟ أم ليس لكم دراية في المقامات الصوتية؟ هو المقام الحزين..

ما بالنا، رائحة صَبا تبكينا..

أهلا وسهلا بالأصدقاء المنضمين للمتابعة.. القناة قناتكم والتعليقات مفتوحة دائما باذن الله.. https://t.me/shoukre

هل علم ذلك الشيخ عن شوقنا لأعتاب الحرم؟ عن وقفة أدب عند قبر المصطفى؟ هل علم هذا الشيخ أن أهل غزة محرومون من أداء الحج والعمرة منذ 3 سنوات؟! حسبنا الله ونعم الوكيل!

جدلية الإستفادة الوطنية من إتفاق أوسلو، كيف حدث ذلك؟ ​يُشكل إتفاق أوسلو المفارقة الأقسى في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، إذ يُقدم نموذجاً فريداً لحدث كارثي استطاعت البنية الكلية للحركة الوطنية استنباط مكاسب عكسية من رحمه، متكئة على ازدواجية التعاطي؛ حيث تحول الرفض السلبي إلى حصن شعبي للمعارضة، بينما انقلب القبول الإيجابي إلى عبء ثقيل على المؤيدين. لا يمكن الإنكار أن ​قوى المعارضة الوطنية والإسلامية قد استفادت من إتفاق أوسلو كمظلة سياسية عامة شملت معظم الشعب الفلسطيني، ولكنها لم تحقق هذه الفائدة إلا من تعاملها السلبي ومقاطعتها المبدئية للإتفاق؛ إذ نأت بنفسها عن وحل الإلتزامات الأمنية والسياسية المباشرة مع الاحتلال، مما أبقى خطابها التحرري نقياً وخالياً من خطايا التنسيق الأمني. كما أتاح لها هذا التعامل السلبي حراسة البوصلة الوطنية وتراكم الرصيد الشعبي بمرور الوقت، مستفيدة من التآكل التدريجي لشرعية السلطة كلما تعثرت مسيرة التسوية وتكشفت أوهام الدولة الموعودة، هذا التآكل الذي نتج عن غياب جدول الأعمال الوطني واستغلال الإحتلال لذلك باستمرار نهجه العنصري والإجرامي. وقد شكّل الرفض في مراحله المتعاقبة ملاذاً آمناً حفظ الرواية التاريخية للصراع من التحلل، ليغدو البديل الجاهز والموثوق في وجدان الشارع الفلسطيني في الداخل والخارج. وللمفارقة، كان هذا الرفض مدفوع الثمن، فلم يكن نزهة، ولم تتحقق نتائجه بسهولة، فقد تصادمت القوى الفلسطينية المعارضة لأوسلو مع المؤيدين لها، واستخدم المؤيدون لها في مواجهتهم كل وسائل القمع والتسلط، فحققت هذه القوى تلك الإنجازات من رحم المعاناة والملاحقة. ​في المقابل، تضررت قيادة السلطة وحركة فتح بشدة نتيجة تعاملها الإيجابي وانخراطها العملياتي في هندسة المسار السياسي؛ إذ وقعت في فخ السلطة بلا سيادة، متحولة من حركة تحرر وطني إلى إدارة مدنية وأمنية وظيفية تدير تفاصيل الاحتلال لا مواجهته. وقد تورط المؤيدون في التزامات أمنية جعلتهم في عيون جماهيرهم حراساً لأمن المحتل مقابل مكسب سلطوي هزيل، فضلاً عن تحملهم وزر الأزمات المعيشية والاقتصادية. والأدهى أن إسرائيل استغلت هذا التفاعل الإيجابي كغطاء استراتيجي لشرعنة التوسع الاستيطاني وتقطيع أوصال الأرض. وللمفارقة المعاكسة، فقد حقق المؤيدون لأوسلو كل هذه الخسائر، وكل تلك الأعباء وهم يقدمون في سبيل ذلك كل المطلوب منهم وزيادة، وتفانوا في تقديم التنازلات، واللامبالاة تجاه القضاء على أفق مشروعهم بالإستيطان والإعتقال والمزيد من الإجرام، بالمقابل تحقيق مكتسبات فارغة جوفاء لا تتعدى الأرصدة البنكية والإمتيازات الشخصية لرموزها. ​وتثبت هذه التجربة التاريخية أن الرفض المبدئي قد يكون الفعل الأكثر براغماتية على المدى البعيد، بينما الإنخراط المتهور في تسوية مختلة موازين القوى مسبقاً، يتحول إلى شراكة عشوائية في تصفية المشروع الوطني تحت عناوين وهمية. وبين المقاومة بأنواعها والتسوية المطلقة المتهافتة، يحتدم النزاع الفلسطيني حول جدوى يقضمها الإحتلال من جهة، ويتوهم أصحاب مسار التسوية أنهم اليد العليا في تحقيقها من جهة أخرى، يتجاهل البعض أنه لولا التعامل السلبي مع أوسلو ممن حملوا العزيمة، لما وجدت القضية لها إلا إنجازات السلطة الوظيفية، ولضاعت القضية في أدراج الدول التي لا يحركها إلا طوفان.

حدة الإعتراض على وصف موفق زيدان لأصالة بالأيقونة وغير ذلك من كلامه المعروف، بالمقابل البرود في التعامل مع لقاء الشيباني الموساد يعكس حالة من الانحراف في الأولويات لدى مستويات من النخب، شيخ يزبد ويرعد ضد أصالة وحفل مختلط في حلب تجده يصمت في قضية التنسيق الأمني واحتلال البلاد، وهكذا هي العقلية السلفية لا تتغير، ضجة على أمور سطحية وتمرير كوارث بكل هدوء..

منامات المشايخ حسب المصلحة الأمريكية..

من جديد عدة استهدافات في غزة وارتقاء عدد من الشهداء

الفلسطيني لم يقل في الحوثي أكثر مما قال الأمير محمد بن سلمان، "الحوثي يمني عروبي، ويجب تغليب الحوار والتفاوض معه"، لماذا يُتهم الفلسطيني بأنه يستهين بدماء اليمنيين ولا يُتهم هو بذلك؟ للأسف؛ "لأن الفلسطيني الحيطة الواطية عند الشبيحة الجدد من الإسلاميين وغيرهم ولا يمتلكون جرأة الحديث إلا ضده"

الإيراني نهاراً بيتحدث عن طي صفحة الماضي مع الإمارات، بالليل يضربلهم ناقلة نفط.. معقول الناقلة من صفحة المستقبل؟ 😂

اكثر من 18 صاروخ باليستي أطلقت باتجاه أهداف في مضيق هرمز وبحر عمان 🤔

المسجد والقران يخرجان شخصاً ملتزماً لنفسه، لكن ليس شرطاً أن يُخرّجا شخصاً بعقيدة سياسية متماسكة، ملتزماً لأمته، وما كل مدعٍ لحب ليلى أقرت له ليلى بذاكَ، وقد رأيتم كيف أن من زعموا الرباية في المساجد وعلى موائد القرآن؛ قد اتخذوا من الآيات مذهبا سياسيا يبيح التطبيع، ويجيز لصاحبه التغاضي عن دماء أهل الأرض المحتلة والإلتقاء مع رئيس الموساد المتورط مباشرة في سفكها. والأخطر منها العبث في مصفوفات العداء والولاء بين المسلمين وأعداءهم، وبين المسلمين وبعضهم، فقد حلت إيران مكان إسرائيل، وحلّت إسرائيل مكان السعودية واليمن ولبنان، فأصبح العدو المفترض صديقاً واقعاً، وأصبح الصديق المفترض عدواً متوهماً، وصار العبث في وعي الأمة واضحاً، فخلط شبابها بين مفاهيم الإقتتال الأهلي والصراعات البينية ومآلاته الحتمية نحو التصالح والتآخي، وبين قتال العدو المركزي للأمة واستحالة التصالح أو الأمان منه أو معه. ولئن يمرر هذا على وعينا بالبراغماتية والإنتهازية السياسية خير من أن يمرر على وعينا بآي الكتاب وأحاديث النبوة، فلا يصادرن عليكم بالخلط أحد، ولا يداعبن مشاعركم بالحيلة والإشتباه إنسان، ولو أنهم ناصروكم حق النصرة، لما وصل بنا وبهم الحال إلى هذا المقام، ولا اضطررنا إلى هذا المقال.

‏يتلقف الأخوة خارج غزة إرث الأموات من أهلها، ما كتبوه وما صنعوه وما رسموه، فلا يسهموا في ترميز شخص حي دون آخر، فيحدث منه الإنقلاب أو الإنحياز عنهم، فالميت لا تؤتمن فتنته وحسب، بل تؤتمن أفكاره المتجمدة عند نقطة زمنية محددة، لو طورها في نقطة زمنية أخرى لكفروا به ورموه.. والله المستعان.