قناة برنامج البناء الفكري
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
📈 Telegram 频道 قناة برنامج البناء الفكري 的分析概览
频道 قناة برنامج البناء الفكري (@benaafekrigeneral) 是活跃参与者。目前社区聚集了 18 598 名订阅者,在 其他 类别中位列第 。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 18 598 名订阅者。
根据 25 八月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 92,过去 24 小时变化为 2,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 41.43%。内容发布后 24 小时内通常能获得 10.07% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 7 706 次浏览,首日通常累积 1 872 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 226。
📝 描述与内容策略
尚未提供频道描述。
凭借高频更新(最新数据采集于 26 八月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 其他 类别中的关键影响点。
18 598
订阅者
+224 小时
无数据7 天
+9230 天
帖子存档
Repost from إكسيريات
#سؤال_وجواب عن البرامج الإلكترونية
كيف نستفيد أقصى استفادة مما تبقى لنا في البرامج الإلكترونية (البناء المنهجي، البناء الفكري، أكاديمية الجيل الصاعد، مشروع العمر... إلخ)؟قد تختلف طرق الوصول إلى الإتقان باختلاف المواد والعلوم، إلا أن هناك أصولًا تشترك فيها أغلب المواد، ومن ذلك: - أولاً وقبل كل شيء التركيز وعدم التشتت بين البرامج والمواد المختلفة، لأن أهم عنصر فقده كثير من الطلاب اليوم هو التركيز والوقوع في فخ التشتت، فتتفرق همته في أبواب مختلفة ولا يكاد يجتمع له شيء في باب. وليس التركيز = إنهاء المقرر فقط، ولكن استعيابه وتشرب مضامينه وفهم المراد منك منه، وما يلي من وسائل تعين على هذا التشرب بإذن الله. - الحرص الشديد الشديد على مجالس المراجعة والبثوث المباشرة التي تقام في البرنامج فمن خلالها يتم تسييق المواد ووضع المواد وفق الأهداف الموضوعة لها. - كتابة الفوائد وإفرادها في دفتر/ ملف خاص، وهذا الدفتر ممتاز أن تتم مراجعته ومعاودة الرجوع إليه بين الفينة والأخرى، والأفضل أن تكون الفوائد فيه مفهرسة مقسمة إلى أنواع: علمية، تاريخية، فكرية، منهجية، إصلاحية… إلخ. - أن تحدث من حولك بالمعاني التي تتعلمها وتدرسها، وهذا باب كبير من أبواب الخير يغفل عنه كثير من طلاب العلم. فالعلم يكثر ويبارك الله فيه حين يبذله الطالب لمن حوله من الناس. وقد قال الألْبِيري في هذا المعنى عن العلم:
يزيد بكثرة الإنفاق منه *** وينقص إن به كفًا شددتاومن التحديث بالعلم أن تكتب ما أدركته من معاني العلم في مقالة وتشاركها مع مشرفيك مثلًا. - من وسائل تثبيت العلم والانتفاع به: العمل به، وهذا معلم فارق في التصور الإسلامي لمعنى العلم. فالعلم الذي لا يتبع بالعمل وبالٌ على صاحبه وبلا شك أقرب للنسيان. وليس المطلوب أن يعمل الإنسان بكل ما يتعلم فهذا محال، ولكن أن تبقى فكرة العمل بما يستطيع عليه حاضرة فهذا مهم جدًا. والإنسان الذي يعيش في ميادين الإصلاح والمدافعة أقدر بلا شك على تثبيت مثل هذه الأصول. - كتابة الملخصات والتصورات الجامعة للمواد، فأحيانًا يمكن أن تلخص مادة كاملة في خريطة ذهنية واحدة تساعدك دائمًا على تذكر أبواب هذا العلم. - التدارس بين الأقران، وقد يكون بأن تتخذ لك صاحبًا وتحولا المادة إلى أسئلة وأجوبة؛ واحد يسأل والآخر يجيب، وتصححون لبعضكم البعض. وقد سمى هذا الشيخ سليمان العبودي في كتابه المرقاة: "مساءلة المادة العلمية". فتح الله عليكم ووفقكم لكل خير.
السـلام عليـكم ورحـمة اللـه وبركـاته
البناء الفكري 🌿✍ هو ذاك الذي يجعلك تسير هادئا متزنا وسط ضجيج الأفكار من حولك.. تعي الخطوة القادمة؛ بناءً على سُنّةٍ سابقةٍ أو اعتبارًا بتاريخٍ يتكررُ! 📚 ترى الفكرة بنوعيها خيرًا وشرًّا؛ كيف نمت وترعرت حتى استوت في الأولىٰ، وكيف توغّلت مكرًا وزادت التواءً وشتاتًا حتى طغت في الثانية! ✅ البناء الفكري هو بيئة آمنة لبناء فكرك وصقل عقلك ونماء وعيك.. 📍أكبر مزاياه: بناء فكري بإطار شرعي.. بعيدا عن الزيغ والانحراف. 📍أعلى ثماره وأغلاها: أن له أثرًا في تدبرك لآي القرآن وصحيح السنة، وأثرًا في الوعي بسنن الرحمٰن، وبسبل ذوي الإجرام؛ فيمنحك آلة إعمال الفكر مع القلب في الفهم والاستنباط والربط بالواقع الخاص والعام. "البناءُ الفكريّ" اسمٌ ليس عاديًّا عند من أكرمه الله فنهل من معينه، واستأنسَ بأسرته فخرج برفقةٍ صالحةٍ مُعِينةٍ، هو نقطة فارقة في الحياة ونجمة مضيئة في سماء من استظل به منضبطا بالوحي من الإلٰه.. ناثرا شذاه في شتى مناحي الحياة! 🪴 فالحمد لله على نعمة البناء الفكري.. ونسأله المزيد والنفع والبركة! 🪴 📨 نصيحتي: بادر بالتسجيل حتى لو استثقلت المسير، فانهل ولو القليل وأبشر بالخير الكثير ما دمت بربك مستعين.. إلى من لم يحظَ بفرصة الدراسة في صناعة المحاور وآلمه ذلك؛ هاك البناء الفكري لا تفوّته!
زينب عطية | الدفعة الأولى
الحربُ حربٌ فكرية؛ والعدو جهز العدة فماذا أنت َ فاعل؟
كم من رمادٍ ذُرَّ في هذه الأرجاء حتى طالت سفاسف الغبار لتصل إلى داخل الجسم مصمِّمةً، تريد بعثرة الداني والجاني عازمةً، ينتظر هذا الجسد العليل العطسة المنقذة حتى تفك أسره وتُخَلِّص أوغاله، فما أضعفه وهو يستجلب شفقةً، وما أبأسه وهو يستدعي مرحمةً، وكأنه نسي مقدّراته وبوابات مقاومته، فأقنعته حفنة غبار أنه دون ذلك، ضعيفٌ هزيلٌ لا يقدر على مقارعة غيره وإنجاد نفسه.
فهذا لعمري أخا العقل بالمثال، على مدار عقودٍ طويلة كان الحرص الأسمى والنفس الأعتى التوغل في صلب مركز النفس المؤمنة وحشوها بالأفكار المدلَّسة بطرقٍ وسبلٍ ناعمة، فحينما وصلت المستعمرات إلى عقولنا واستوطنت أفكارنا تمت المهمة، ووصل الظفر بالعقول إلى القمة.
سنواتٌ من التعجيز الفكري الممنهج، وتعطيل وسائل التفكير المبرمج، وكأن عقولنا بأيديهم قطعُ صلصالٍ فرَّقوها واستأصلوها، فأرادوا تشكيلها والعبث بهيئتها، فطالت أيديهم صمام الأمان.
كنا كمن حولنا من الجموع، غرقى حيارى نجلس أمام مقعد الأستاذ فيُنزل بعقولنا حشواً وملئاً بما يناسب توجهاته ويخدم أيديولوجياته، فما حيلة العقل المسكين سوى التسليم؟
وكأن هواء التحرر حُجب عنا، ونَفَس العتق حرامٌ علينا، وما أشد وقع الكلمة على قلبٍ ممتلئ بالعزة، عامرٍ بالأنفة، ولكنهم راهنوا على تسليمنا وعاهدوا أنفسهم على تحوير عقولنا، وقد كنا كذلك.
حتى أتت نسمة هواءٍ عليلة تحيي الوجه المخنوق وتفك أسر الجسد الموثوق، نسمةٌ تذكرنا من نحن ومن أين أتينا؟ أين كنا وما آل إليه أمرنا؟ فكانت ترجمة النسمة = الفكري، وأي حروفٍ تكفي وأي كلامٍ يغني حين الكلام عن الفكري؟
كنا كغيرنا نتخبط في حيرة، نعيش في قعر الظلام وبطن الشبه والشهوات وموجة الفلاسفة والنظريات، وقد أحكمت القوة الغربية تضييق الخناق، فما عدنا نمتلك ملكة التفكير النقدي أو حذاقة التنقيح المعرفي، وكأنها أسوارٌ غليظة فُرضت على عقولنا، حتى وجدنا دليلنا هنا وموردنا ونبض نجاتنا، كان بيده النبض الأخير فأعطانا تلك الدفعة، كيف كنا لنكون لولا أن رحم الله حالنا وساق إلينا برنامجنا؟
أتدري يا صديقي معنى أن تُدرَّس ليل نهار النظريات وأمواجاً من الشبهات؟
فكيف لهذا القلب - لو أن ثبته ربه- أن يصمد؟
وكأن خلاصة البرنامج تكمن في وضع الأساسات في ذواتنا فنحسن تفعيلها وحدنا، ظننا أننا سندخل على المحاورات والجدالات، وانتظرنا كثيراً النزول إلى الميدان حتى نفحم من حولنا، ولكننا أغفلنا رافداً تعلمناه هنا:
إن من لم يتقن صقل نفسه وربط يقينه بربه وتعزيز منطلقات الدين في نفسه، أنَّى له النزول إلى الميدان والثبات أمام الفتن وموجة الانحلال؟إن مما علَّقناه في آذاننا وحفظناه في عقولنا وأغلقنا عليه بإحكامٍ في قلوبنا أن حربنا اليوم حربٌ فكرية، فهذا وعمري ثغرٌ أيَّما ثغر، ينساب منه المدلسون ويدخل منه المنافقون، فمن ذا الذي يفدي أمته بروحه ويقتطع من جسده قرباناً لأمته، يغلق به ثغراً طال عقر المسلمين وقلبهم؟ من ذا الذي يتخذ من البراءِ مثلاً وقدوة إذ رمى بنفسه بخيسةً أمام قلاع الجنة وأسوارها في حديقة الموت؟ قالوا إن من يحسن صناعة الموت يعيش، ونقول إن من يحسن تحصين عقله وسد ثغر الفكر في أمته يعيش. ولا عيشَ إن لم نكن لهذه الأمة فداء، وكيف نفديها ونحن نجهل خارطة ثغورها وسبيل الوصول الي عقرها وانتهاك حُرُماتها، علّمنا الفكري في بضع شهور ما جهلناه منذ سنين، فكانت فسحة الأمل وفرصة وضع اليد على الألم هُنا… أمسكني من يدي وصاحبني وكأنه يدرُعني، يأخذ بيدي بشفقة ٍ وحب، يخاف على نفسي ويخشى أن يقع الزيغ مني، ما احتجت شيئاً في واقعي كإحتياحي لبرنامجي، فهذه الفتن تعصف وتنسف، فأي سقف يؤيك وأي حضنٍ يفديك؟ سيجمع حتماً شتات قلبك ويداوي صوت الأفكار التي تعصف في عقلك، سيبنى اليقين بأمر الله داخلك فتنطلق بروحٍ مؤمنة عزيزة تأبى سوى الرفعة والأنفة، يبدأ بسؤال *كيف ولماذا؟* فترى خارطة الثغور حولك تتجلى، سيصنعك الفكري كما صنعنا، وحتماً تتجانس روحك من روحه فيستحيل تخليك عنه فابني قلاع التحصين وادخل إلى بر الأمان فمن للأمة الغرقى إن كنا نحن الغريقين؟ الحمدلله على هبةٍ تُرجُمانُها الفكري.
طالبة في البناء الفكري الدفعة الثالثة
في ظلمة ليل ملأت أجواءه الشبهات، وكثرت في عتمته الأسئلة والاستشكالات، يأتي برنامج البناء الفكري كخيوط النور التي تكسر العتمة وتعلن عن شروق شمس جديدة تأتي على الشبهات فتحرقها، وتنير الإشكالات فتجيبها...
نلقاكم -إن شاء الله- يوم الخميس 25 / 6 / 2026 لنتعرف عن كثب على برنامج البناء الفكري، ونجيب عن سؤالاتكم واستفساراتكم بالخصوص...
ملاحظة: يوجد مكان خاص للنساء...
لتسجيل حضوركم، يرجى تعبئة النموذج: https://forms.gle/Fb9Z47VcYwoJhnnt7
.
.
.
بادروا بالتسجيل فالمقاعد محدودة...
كثيرةٌ هي الأسئلة التي كانت تدور في بالي عن حال أمتنا، وماضيها ومستقبلها مثل:
لماذا وصلنا إلى هذا الحال؟ وما الذي أوصلنا إليه؟ والأهم من ذلك كيف نخرج منه؟
واسئلة أخرى تتعلق بالنهضة والإصلاح، مثل: ماذا استطيع أن اعمل وكيف اكون أملاً؟ ولكن على بصيره وعلم وجذور.
فكان البناء الفكري ـ جزى الله خيراً مؤسسهُ وكل القائمين عليه ورفعَ قدرهمـ الإجابة الشافية عن كل ما سبق وأكثر..
-تفصيل، علم، معرفة عميقه لماذا وكيف وصلنا الى ما وصلنا إليه
-معرفة جذور الأفكار المعاصرة المؤثره في الواقع
-منهج إصلاحي واضح
وما أعجبني في البناء الفكري - وكله يعجبني- إنه برنامج عملي تطبيقي، فلا أظن بعد البناء الفكري ستكون محتار أي الثغور أختار أو ما الذي يناسبني، بل على العكس ستكون مرشداً بإذن الله لمن يريد اختيار ثغره.
فنحن لا ندرس الأفكار دراسة فلسفية نظرية بعيده عن الواقع، بل نفهم ما يتصل منها بالواقع وتحدياته وهنا يا أحبه يأتي جمال البناء الفكري الذي قلَّ نظيره.
وعن المشرفين ومتابعتهم ماذا اقول!!
جزاهم ربي خيرا وبارك فيهم ورفع قدرهم في الدارين فالله تبارك وتعالى هو الذي يستطيع أن يجزيهم.
فلمن يناسب هذا البرنامج؟
بالنسبة لي، لكل من يريد أن يكون له دور في الصعود القادم.
والله أعلم
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد
طالب في الدفعة الثالثة
كي لا يُؤتى الإسلامُ من قِبَلك
في بداية تشكُّل وعيي الفكري والثقافي، وفي بلاد تحاصر الفكر الإسلامي وتُغلِق دونه الأبواب ،وبينما تمد جسوراً ممهدةً لكل الاتجاهات الفكرية المناهضة للإسلام — من شيوعية وليبرالية وغيرها — عبر المدارس والجامعات والمراكز الثقافية، كان الخيار صعباً؛ فمن أبى إلا الإسلام الصافي بفكره وثقافته وعدله، كانت العصا الأمنية له بالمرصاد.
تزامن ذلك مع تغييبٍ متعمد لدور المساجد، وتصديرِ مفكرين علمانيين أو يساريين يرتدون لباس الإسلام وهؤلاء كانوا الأخطر على الوعي إذ يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون، فتراهم يُلَبِّسون الثوريةَ اليساريةَ بدعوة سيدنا محمد ﷺ ونبذِ الجاهلية والطبقية، أو يخلعون على "الديمقراطية" عمامة "الشورى".
ومع أحداث الربيع العربي وما تلاها من ثورات مضادة، انتقلتُ إلى الغرب، حيث أصبحت المسلّمات والأفكار المعلومة مسبقاّ محل مراجعة حقيقية. ومع هذه المراجعات اتجهت للبحث في الفكر الإسلامي لكن الطريق لم يكن واضحاً تماماً حتى أتى "الطوفان". وبينما كانت الأمور تزداد غموضاً بالنسبة للكثيرين، بدأت الرؤية تتضح أمامي أكثر فأكثر.
في ذلك الوقت تحديداً، يسَّر الله لي الوصول إلى "برنامج البناء الفكري"، فانضممت إلى دفعته الثالثة بحمد الله.
لقد قرأنا حتى الآن أكثر من 2600 صفحة، وأنجزنا أكثر من 60 ساعة دراسية، تلقينا فيها الكثير من التأسيس الفكري والمنهجي والتزكوي، تنقلنا فيه بين حقول التجارب الإصلاحية وميادين الاستشراق القديم والجديد وتاريخ الفكر الغربي وغيرها الكثير الكثير ، تعلمنا من خلالها الوقوف على الثغور ،وصد الشبهات والرد عليها، والارتقاء بواقع الوعي بما يرضي الله تعالى.
فاللهم ثبّتنا، وأدِم علينا نعمة البناء الفكري، وكما أنعمتَ فأتمِم، واستعملنا ولا تستبدلنا.
طالب في الدفعة الثالثة
حين التحقت ببرنامج البناء الفكري لم أكن أتوقع أن يكون في نفسي هذا الأثر العميق. دخلت البرنامج باحثة عن الفهم، فوجدت فيه ما هو أكبر من ذلك؛ وجدت بوصلة تعينني على رؤية الواقع بوضوح، وتمييز الحق من الباطل، وفهم الأفكار والتيارات التي تنازع عقول الناس اليوم.
في زمن كثرت فيه الشبهات، واشتد فيه استهداف ثوابت الدين وقيمه، خاصة في واقعنا المغربي، كان البناء الفكري بالنسبة لي نورًا يهدي الطريق. تعلمت كيف أنظر إلى الأفكار نظرة ناقدة واعية، لا نظرة متلقٍّ منبهر أو رافض بلا فهم. وأدركت أن كثيرًا من الإشكالات التي نعيشها اليوم ليست مجرد أحداث متفرقة، بل لها جذور فكرية ينبغي فهمها قبل السعي إلى علاجها.
كانت المقررات بالنسبة لي رحلة بناء متدرج؛ كل مادة تفتح بابًا من الفهم، وتكشف جانبًا من الواقع، وتزيد يقينًا بدين الله وعدالة شريعته وكمال هذا الإسلام العظيم. ومع كل مراجعة وحلقة نقاش وتفاعل، كنت أشعر أن الصورة تزداد وضوحًا، وأن المسؤولية تجاه ديني وأمتي تزداد حضورًا في قلبي.
لقد منحني البرنامج أدوات للفهم والتحليل والنقد، لكنه قبل ذلك وبعده زادني إيمانًا واعتزازًا بالإسلام، وأيقظ في نفسي الحرقة على حال الأمة، والرغبة الصادقة في البناء والعمل والإصلاح. وأصبحت أوقن أكثر أن النهضة لا تبدأ بالشعارات، وإنما تبدأ ببناء الإنسان وبناء فكره وبصيرته.
ومن بين البرامج العلمية المشاركة فيها، يبقى البناء الفكري وتفاعلية الفكري الأقرب إلى قلبي؛ لما وجدت فيه من علم نافع، ومنهج متين، ومشرفات وأساتذة جمعوا بين العلم والرحمة والحرص على المتعلمين.
كما لا أنسى أخواتي المفكرات، رفيقات المسير، فقد كان لصحبتهن ونقاشاتهن المثمرة وتعاونهن المستمر أثر عظيم. حيث نتشارك الفهم والتساؤل والتعلم، ونشد أزر بعضنا بعضًا كلما فترت الهمم، حتى أصبحنا بحق كالبنيان المرصوص، يجمعنا هدف واحد وهمّ واحد؛ أن نتعلم لنخدم دين الله ونكون لبنة صالحة في نهضة أمتنا. فجزاهن الله عني خير الجزاء، وجمعني بهن دائمًا على طاعته وخدمة دينه.
وأقول لكل من يفكر في الالتحاق بهذا البرنامج: إن كنت تبحث عن فهم أعمق لدينك، ووعي أوضح بواقعك، وأدوات تساعدك على مواجهة الشبهات والتيارات الفكرية المعاصرة، فستجد هنا بإذن الله ما يعينك على ذلك. فواقعنا اليوم أحوج ما يكون إلى شباب يمتلكون الإيمان والبصيرة معًا، ويعرفون الإشكالات كما يعرفون طريق العلاج.
فجزى الله شيخنا أحمد السيد، وجزى الله أساتذتنا ومشرفاتنا خير الجزاء على ما يبذلونه من تعليم وتوجيه وتربية.
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، واجعلنا صالحين مصلحين، هداة مهتدين، صادحين بالحق، عاملين لدينك، نبتغي بذلك وجهك الكريم. وكما يقول شيخنا أحمد السيد:
«الإسلام قادم»،ونحن على يقين بوعد الله وسننه، فنسأله سبحانه أن يجعل لنا نصيبًا من خدمة هذا الدين والقيام بحقّه.
طالبة في البناء الفكري الدفعة الثالثة.
Repost from ميمنة | إحياء منهاج النبوة
كان ميمون تمر عليه العديد من الأفكار ولا يعرف ما صحتها وكيف يتصرّف معها😵💫💢؟
فأتى ميمون لميمنة طالبًا المشورة: كيف يزيد إيمانه، ويحمي قلبه، ويبني عقله💡؟
ففكّرنا ثم رشّحنا له برنامجًا يقدّم له أجوبةً لأسئلته، ويكون له كالدرع الواقي، والمكان الآمن الذي يزداد به إيمانًا بهذا الدين العظيم -بإذن الله-⭐️
ما هو؟؟
إنه #البناء_الفكري الذي افتتح بدفعته الجديدة، فسارعوا بالتسجيل من هنا! 🎉
🌒 ميمنة | مصلحون يحيون منهاج النبوة
منصاتنا على مواقع التواصل: https://linktr.ee/maymanaplatform
https://www.instagram.com/reel/DZw8uc-NhXp/?igsh=d3M4eDc4NGNkeDEx
دقة أقل للمتابعة
Repost from N/a
كلمةٌ في حقِّ برنامج البناء الفكري وما يقدّمه من نفعٍ للأمّة، بمناسبة افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة منه.
برنامج البناء الفكريحين تختلط المفاهيم، وتضطرب المعايير، وتضعف صلة المسلم بمرجعية الوحي، وتتزاحم عليه الأسئلة والشبهات، لا بد من تشييد بناء فكري متصل بالشريعة، واعٍ بعوارات الواقع وأزماته، وبمتاهات الفرق والمذاهب وتجلياتها، مدركٍ لجذور الأفكار وسياقاتها، ينبري لبناء المسلم المصلح المشتبك مع الواقع وقضاياه بعقل يقض، ومنهج صحيح. من هنا كان برنامج البناء الفكري، وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي، عبر تعزيز الوعي بالواقع الفكري وتاريخه وسياقاته ونقده، مع بناء التصور الفكري الإسلامي المحكم القادر على ضبط البوصلة وتصحيح المعايير وإمداد الثغور الفكرية في الأمة بالمصلحين المؤثرين.
بداية الدراسة:تبدأ الدراسة في منتصف شهر الله المحرم، الموافق 01/07/2026
رابط التسجيل:https://benaafikri.com/auth/sign-up
