ch
Feedback
لَيث

لَيث

前往频道在 Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

显示更多
未指定国家未指定类别
457
订阅者
+224 小时
+47 天
+4130 天
帖子存档
بئرٌ منسيّةٌ في قفرِ البلاد، اعتصرتَ جوفَكَ لتطفئَ غلّةَ القادمين، وحينَ جفّتْ آخرُ قطرةٍ في عروقِك، رشقوكَ بالحجارة.. ليتأكّدوا أنَّ صدى صراخِكَ قد مات.

تكسرُ عظامَكَ كجذوعٍ يابسة، وتنبشُ بأظافرك العارية ركامَ الأيام.. لتنتشلَ ضحكتكَ القديمة، قبلَ أنْ تُسوّيها الهزائمُ بالأرض.

​أيُّ ذنبٍ جميلٍ اقترفتِهِ في العُلا، حتّى نُفيتِ لتكوني الطمأنينةَ الوحيدةَ في أرضنا الخرِبة؟

sticker.webp0.00 KB

أسندي تعبي؛ تحت قلبكِ مأوى لغريب.

تَعالَيْ، نغلقُ بابَ العالمِ خلفَ ظِلّكِ.

كلّما رتّبتُ لغةً تليقُ بكِ، تآكلتْ الحروف في فمي.

سيتوقفُ العازفُ في منتصف الحفلِ مذهولًا، لأنَّ أوتارهُ أصدرتْ نغمةً لم يكتبها في النوتة… ​لن يعترفَ للجمهورِ بأنَّ الطيورَ التي حطّتْ على نافذة غرفته، كانت تحملُ إيقاعَ نبضكِ الخائفِ من الغد. ​وفي السحر، حين تضعين رأسكِ على الوسادة مستسلمة، يبرأُ آلافُ الساهرين من أرقهم… لأنَّ نغمتكِ الهاربة، حلّتْ لغزَ قلقهم الطويل.

ـ رُبما فوضى عارمة، وسكونٌ يولد في عينيكِ، واختصارٌ لكل تاريخ الأرض: أنتِ والسلام

أود لو أتنفسكِ، لتستقرّي في رئتي كجزءٍ لا يتجزأ من بقائي، فلا يفصلني عنكِ حتى الشهيق.

ليتني أستطيع إغلاق جفوني عليكِ، لنعيش في عتمةٍ دافئة، نبتكر فيها ضوءنا الخاص بلمسةِ يد.

لا أطلب وطناً شاسعاً، بل جغرافيا ضيقة جداً.. حدودها ذراعاكِ، وسكانها أنا وأنتِ والسكينة.

Repost from قوقعة.
أنتِ شمسي، قمري، وكل نجومي.

أرى في عينيك حشداً من النجوم.. فرّت من بردِ السماءِ لتستدفئ.

لم تُخلق جميلة، بل الجمالُ تأنّث بها.

لا بأس علينا، من الحزن والخوف والرجفة وصداع الرأس لا بأس علينا، كل هذا سيمر لا بأس سنكون بخير.

قلبي يسير في أرضٍ لم تطأها قدم، خائفٌ من أن يصل فلا يجد أحدًا، وأخوف من أن يظل يركض للأبد.

الاتفاق بسيط: كلما شعرتِ بالغربة في هذا العالم، التفتِ إليّ، وكلما التفتِ، أعدتُ ترتيب الأرض لأجلكِ.

في ملامحها، يستريح تعب العالم.

ماذا يتبقى من ملامحي حين ينطفئ في الأفقِ.. كوكباكِ؟ أتعثرُ بخطواتي كعابرٍ أضاعَ جِهاتِ الأرض، ولم يلمسني نبيذٌ، ولم تسقط عليّ سماءٌ طائشة. كلُّ ما في الأمرِ أن العتمةَ استبدّت، والأشجارُ خَلعت ظِلالَها وهَربت، والوقتُ يجمدُ في عُروقِ الساعاتِ كصقيعٍ لا يرحم. بيني وبينكِ مَجرّاتٌ من الصَّمت، وهذا الغيابُ الشاسع.. يَجتثُّ عقلي من جُذوره!