لَيث
前往频道在 Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
显示更多未指定国家未指定类别
677
订阅者
-124 小时
+97 天
+9830 天
帖子存档
675
حين تنامين
أسدلي الستائرَ جيداً،
النجومُ في الخارج فضولية،
وقد تسقطُ إحداها في غرفتكِ
ظناً منها أنها السماء.
675
عليكِ أن تدركي فداحة هذا المشهد: رجلٌ بكامل قواه العقلية، يجلس في العتمة، يتوسل لخياله أن يمنحه تفصيلاً واحداً دقيقاً لانحناءة كتفكِ العاري. أنا لا أريد كتابة نصٍ باذخ يصفق له الغرباء، أريد فقط أن أكون طرف الغطاء الذي تضمينه إلى صدركِ وأنتِ غارقة في النوم. أختلق معارك وهمية مع المسافة، وأحسد وسادتكِ بحقدٍ أعمى لا يليق برجلٍ بالغ.. كيف لها أن تحتكر دفء أنفاسكِ، بينما لا أملك أنا سوى لغةٍ باردة؟ والكارثة حقاً.. أنني أدّعي الرزانة والوقار أمام الجميع، بينما أقصى طموحاتي في هذه اللحظة، وأكثرها وقاحةً وصدقاً.. أن أكون زراً صغيراً، نُسي مفتوحاً بالخطأ في أعلى ثوبكِ.
675
لا أحد يضع كل هذا العطر الفاخر
إلا ليخفي رائحة الحنين.
ترقصين الليلة كفراشة،
تضحكين حتى يميل رأسكِ للخلف،
وتوزعين ابتساماتكِ على الغرباء
بكرمٍ مفتعل.
لكن عينيكِ..
آه من عينيكِ!
تطوفان في المكان
كحارسٍ ليلي يبحث عن طيفٍ
يعرف أنه لن يأتي.
وحدي أعرف أن هذا الفستان الحريري،
وتلك الشفاه الحمراء،
والضحكات العالية..
ليست سوى جنازة مهيبة
أعددتِها بكامل أناقتكِ،
لتشييع حبٍّ ترفضين ـ بشراسة ـ
الاعتراف بموته.
675
لا.. يا رأفة،
آلان؟
وقد طحنت رحى القسوة عظام الرجاء، وتمزقت ستائر الود تحت مخالب الجفاء!
أين كنت حين كنا نتسول نظرة تضمد الروح،
ونمد أيادي الانكسار.. نلتقط فتات العطف.. ولا نبوح؟!
