ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

前往频道在 Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

显示更多
未指定国家未指定类别
195
订阅者
-124 小时
-17 天
-230 天
帖子存档
Repost from N/a
لَنا أَوبَةٌ مِن بَعدِ غَيبَتِنَا العُظمَى فَنَملَؤُها عَدلًا كَما مُلِئَت ظُلمَا وَجَدِّي وَآبائِي وَعَقدُ وَلَائِنَا لَقَد كَانَ ذا حَقًّا عَلى ربِّنا حَتمَا

_

photo content

عجبًا لبقيَّة الله، أَنى له من تحمل سوء اجتراحنا وافتعالنا؟

6274745243.mp37.08 MB

إياكم وإياكم واستصغارَ الذنوبِ

من الأمور التي تعين المؤمن على الابتعاد عن المعصية هي الكون مع الجماعة فعليك دائما أم تراقب مع من أنت، فالصحبة الخيرة تجذبك ألى الخير دائما، وعلى العكس تماما فالصحبة السيئة تجر الشخص، ألى المعاصي شاء أم ابى، فأياك ثم أياك ومصاحبة الفاسق.
من كتاب كما يريد الحجة

اللهم صل على حجّتك في أرضك ، وخليفتك في بلادك ، والداعي إلى سبيلك ، والقائم بقسطك ، والثائر بأمرك ، ولي المؤمنين ، وبوار الكا
اللهم صل على حجّتك في أرضك ، وخليفتك في بلادك ، والداعي إلى سبيلك ، والقائم بقسطك ، والثائر بأمرك ، ولي المؤمنين ، وبوار الكافرين ، ومجلي الظلمة ، ومنير الحق ، والساطع بالحكمة والصدق ، وكلمتك التامّة في أرضك ، المرتقب الخائف ، والولي الناصح ، سفينة النجاة ، وعلم الهدى ، ونور أبصار الورى ، وخير من تقمّص وارتدى ، ومجلي العمى ، الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً ، كما ملأت ظلماً وجوراً ، إنّك على كل شيء قدير .

اَللّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنا وَمَوْلُودِها، وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِها، الَّتي قَرَنْتَ اِلى فَضْلِها، فَضْلاً فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ، وَلا مُعَقِّبَ لاِياتِكَ، نُورُكَ الْمُتَاَلِّقُ، وَضِياؤُكَ الْمُشْرِقُ، وَالْعَلَمُ النُّورُ في طَخْياءِ الدَّيْجُورِ، الْغائِبُ الْمَسْتُورُ، جَلَّ مَوْلِدُهُ وَكَرمَ مَحْتِدُهُ، وَالْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ، وَاللهُ ناصِرُهُ وَمُؤَيِّدُهُ، اِذا آن ميعادُهُ، وَالْمَلائِكَةُ اَمْدادُهُ، سَيْفُ الله الَّذي لا يَنْبُو، وَنُورُهُ الَّذي لا يَخْبُو، وَذُو الْحِلْمِ الَّذي لا يَصْبُو، مَدارُ الَّدهْرِ، وَنَواميسُ الْعَصْرِ، وَوُلاةُ الاَْمْرِ، وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ ما يَتَنَزَّلُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَاَصْحابُ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ، تَراجِمَةَ وَحْيِهِ، وَوُلاةُ اَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى خاتِمِهم وَقائِمِهِمْ الْمَسْتُورِ عَوالِمِهِمْ، اَللّهُمَّ وَاَدْرِكَ بِنا أَيّامَهُ وَظُهُورَهُ وَقِيامَهُ، وَاجْعَلْنا مِنْ اَنْصارِهِ، وَاقْرِنْ ثارَنا بِثارِهِ، وَاكْتُبْنا في اَعْوانِهِ وَخُلَصائِهِ، وَاَحْيِنا في دَوْلَتِهِ ناعِمينَ، وَبِصُحْبَتِهِ غانِمينَ وَبِحَقِّهِ قائِمينَ، وَمِنَ السُّوءِ سالِمينَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَصَلَواتُهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الصّادِقينَ وَعِتْرَتِهَ النّاطِقينَ، وَالْعَنْ جَميعَ الظّالِمينَ، واحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ يا اَحْكَمَ الْحاكِمينَ .

غاية ما أريد إن الكتابة مرحلة من مراحل الدراسة الحساسة، فينبغي أن تكون مرفقة دومًا بالتأمل والتحقق من كل كلمة أو بيان نخطه بأقلامنا. نعم، قد تنضج الأفكار في أذهاننا أحيانًا بشكل نهائي قبل أن نفكر في الكتابة، فنقرأ الكتب، ونسأل العلماء والخبراء، ونتباحث حتى نقتنع بقضية ما، ثم إذا قررنا أن نكتب مقالًا، نكتبه ونحن نستحضر في أذهاننا جميع المصادر البحثية، والقراءات، والدراسات السابقة، ولا يكون علينا حينئذٍ إلا تنظيم المقالة أو البحث، وصياغة ما نمتلكه من مخزون فكري ناضج.

غير أن هذا الحذر لا ينبغي أن يجعلك تقف جامدًا في مكانك، فيتحول إلى يأس أو قوة مانعة من الكتابة.

ولذلك لا بد، أولًا وقبل كل شيء، من الحذر من الخطوات الناقصة، سواء أكان ذلك من جهة البيان أم من جهة الاستدلال.

أما إذا حملت القلم وأردت أن تسطر جملة، فعليك أن تجعل في خلفية دوافعك للكتابة أن كل كلمة تكتبها قد كُتبت عليك؛ إذ إن كتاباتنا هي التي ترسم شخصيتنا وهويتنا وأفكارنا أمام الآخرين.

فقد تشترك في مناظرة أو مباحثة مع صديق لك، فتطرح بعض الأفكار، ولكنك إذا رجعت إلى نفسك وتأملت أكثر، فقد تتراجع عن بعض ما قلته، وهذا أمر يسير؛ إذ يمكنك تصحيح أقوالك في مناظرات ومباحثات أخرى.

وتتميز عن غيرها من تقنيات الدراسة بكونها أشدَّ خطورةً وجديةً؛ لأنها ستظهر في النهاية على هيئة ثابتة وراسخة لا يمكن تبديلها مع الأيام.

" أن تكتب لا يعني أنك قد اجتزت كـل مراحل البحث الذهني والفكري وأنك قد قرأت مئات الكتب حول الموضوع الذي تريد الكتابة حوله، بكل بساطة، إن الكتابة هي نوع من الدراسة والتحصيل "

محاضرات نهج البلاغة لآية الله السيد مرتضى المدرسي مدخل إلى نهج البلاغة الكتاب (٦٩) التاسع والستون من كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) المذكور في كتاب نهج البلاغة.. إلى الحارث الهَمْدَاني وهو من أصحاب الإمام المقربين والصفوة من شيعته ومن ذوي الأقوال والاجتهاد في الفقه والفتيا وهذا كتاب من الإمام له يوصيه ببعض الوصايا القيمة التي لا بد من العمل بها. وَتَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَاسْتَنْصِحْهُ وَأَحِلَّ حَلَالَهُ وَحَرِّمْ حَرَامَهُ. وَصَدِّقْ بِمَا سَلَفَ مِنَ الْحَقِّ، وَاعْتَبِرْ بِمَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا لِمَا بَقِيَ مِنْهَا فَإِنَّ بَعْضَهَا يُشْبِهُ بَعْضاً وَآخِرَهَا لَاحِقٌ بِأَوَّلِهَا وَكُلُّهَا حَائِلٌ مُفَارِقٌ. وَعَظِّمِ اسْمَ اللَّهِ أَنْ تَذْكُرَهُ إِلَّا عَلَى حَقٍّ. وَأَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَلَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ. وَاحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرْضَاهُ صَاحِبُهُ لِنَفْسِهِ وَيُكْرَهُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَاحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرِّ وَيُسْتَحَى مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ، وَاحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أَنْكَرَهُ أَوْ اعْتَذَرَ مِنْهُ. وَلَا تَجْعَلْ عِرْضَكَ غَرَضاً لِنِبَالِ الْقَوْلِ. وَلَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا سَمِعْتَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ كَذِباً، وَلَا تَرُدَّ عَلَى النَّاسِ كُلَّ مَا حَدَّثُوكَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا. وَاكْظِمِ الْغَيْظَ وَتَجَاوَزْ عِنْدَ الْمَقْدَرَةِ وَاحْلُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَاصْفَحْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ الْعَاقِبَةُ. وَاسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ وَلَا تُضَيِّعَنَّ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ، وَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ. وَاعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُهُمْ تَقْدِمَةً مِنْ نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَإِنَّكَ مَا تُقَدِّمْ مِنْ خَيْرٍ يَبْقَ لَكَ ذُخْرُهُ وَمَا تُؤَخِّرْهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ. وَاحْذَرْ صَحَابَةَ مَنْ يَفِيلُ رَأْيُهُ وَيُنْكَرُ عَمَلُهُ، فَإِنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بِصَاحِبِهِ. وَاسْكُنِ الْأَمْصَارَ الْعِظَامَ فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ، وَاحْذَرْ مَنَازِلَ الْغَفْلَةِ وَالْجَفَاءِ وَقِلَّةَ الْأَعْوَانِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ. وَاقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَعْنِيكَ، وَإِيَّاكَ وَمَقَاعِدَ الْأَسْوَاقِ فَإِنَّهَا مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ وَمَعَارِيضُ الْفِتَنِ. وَأَكْثِرْ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ. وَ لَا تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّى تَشْهَدَ الصَّلَاةَ إِلَّا فَاصِلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي أَمْرٍ تُعْذَرُ بِهِ.وَأَطِعِ اللَّهَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ، فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا، وَخَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وَارْفُقْ بِهَا وَلَا تَقْهَرْهَا وَخُذْ عَفْوَهَا وَنَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَتَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا، وَإِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ، فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ مُلْحَقٌ، وَوَقِّرِ اللَّهَ، وَأَحْبِبْ أَحِبَّاءَهُ؛ وَاحْذَرِ الْغَضَبَ، فَإِنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إِبْلِيسَ، وَالسَّلَامُ.