ch
Feedback
التجلّي

التجلّي

前往频道在 Telegram

هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot

显示更多
未指定国家未指定类别
774
订阅者
+124 小时
+377 天
+11030 天
帖子存档
كل عاصفة لها غايتان: أن تدمّر ما ليس ثابتاً، وأن تكشف ما هو ثابت.

أصمى فؤاديَ عَنْ بُعدٍ وَعَن كَثَبِ

‏علِّمني يا الله كيف أصبّ الهمّ في سجدة، كيف أتّقي شرّ جهنّم ولو بِشقّ تمرة، علِّمني كيف أواري سوءة قلبي بِتوبةٍ صادقة، كيف أسلكُ دربًا تحبّه وأنفض عن جموع الهالكين، كيف أترجم حبّكَ القاطن بِداخلي إلى عملٍ مُنتهاه جنّتك.

1147436768.mp36.68 MB

أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي المَذاهِبُ فِي سَعَتِها، وَتَضِيقُ بِيَ الأَرْضُ بِرُحْبِها، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الهالِكِينَ.

يا جابر ها هنا واللهِ قُتلت رجالنا وذُبحت أطفالنا وسُبيت نساؤنا وحرقت خيامنا
يا جابر ها هنا واللهِ قُتلت رجالنا وذُبحت أطفالنا وسُبيت نساؤنا وحرقت خيامنا

سلامٌ عَليك أبا الشُهداء على البُعد، إذا كُنّا لا نَقوى على الوصولِ إليّك

من المشاهد التي تأسرني في مسير الأربعين أن يحمل الزائر صورةً لمن أحبِّ وكأنه يرفض أن يمضي إلى الحسين عليه السلام إلا بصحبة من سكنوا قلبه وأكثر ما يلامس وجداني حين أرى صور القادة الشهداء الذين صدقوا مع الحسين نهجًا وموقفًا فارتقوا على طريقه وبقيت مبادئهم حيّةً تنبض في ضمائر السائرين فما تُرفع صورهم لتُرى بل لتُذكِّر بأن الأجساد قد تغيب أما أصحاب الرسالات فلا يغيبون ما دام نهجهم حاضرًا وما دام في طريق الحسين من يجدّد لهم العهد مع كل خطوة .

صَديقُ كُلِّ امرِئٍ عَقلُهُ وعَدُوُّهُ جَهلُهُ.
الإمَام عَلِيّ بن مُوسَىٰ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَام.

‏اللَّهُمَّ صلِّ علَى وَليِّكَ عَلِيِّ بن مُوسَىٰ الرِّضا.

حاولت..

كمَن ينخرط في كل شيء، آملًا أن ينسى شيئًا واحد
+1
كمَن ينخرط في كل شيء، آملًا أن ينسى شيئًا واحد

وَاختِم بِالانقِطاعِ إلَيكَ أمري وَبِالمَغفِرَةِ عُمري.

photo content

من هم المُتقين؟ يصفهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لهمّام في خطبة المتقين، وهي الخطبة (١٩١) من خطب نهج البلاغة

يَتفاضَلُ الأنَامِ بالتقوَىٰ لا غير.

﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾

ألم يكن سلمان المحمدي (رض) فارسيَّ الأصل؟ ومع ذلك قال فيه رسول الله (ص): «سلمانُ منَّا أهلَ البيت» فما أدخله في هذا المقام نسبٌ ولا دم وإنما أدخله صدق الإيمان وكمال الطاعة والولاء الخالص .

من أعظم الآفات التي تُفسد ميزان الحق أن يتحول الولاء من المبادئ إلى الأشخاص فيُصبح الإنسان تابعًا لفردٍ لا للحق الذي يحمله فكثيرًا ما نرى شخصًا ينتمي إلى بيتٍ عريق أو أسرةٍ عُرفت بالفضل والاستقامة أو يتبوأ مكانةً مرموقة بين الناس فإذا انحرف عن جادة الحق ومال إلى الباطل بقيت طائفةٌ من الناس تدافع عنه لا لسلامة موقفه بل لأن العاطفة غلبت البصيرة ولأنهم أسرى للاسم والنسب والتاريخ غير أن شرف الآباء لا يعصم الأبناء وعظمة السلف لا تمنح الخلف صكًّا بالاستقامة فالإنسان ابن اختياره لا ابن نسبه وهو عُرضة للهوى وقد يفتنه المال أو يغريه السلطان أو تستميله المصالح فينقلب على ما كان عليه من الحق إن الحق لا يعلو بالأشخاص وإنما الأشخاص هم الذين يعلون باتباع الحق فمن جعل الرجال مقياسًا للحق ضلَّ إذا ضلوا ومن جعل الحق مقياسًا للرجال اهتدى وإن خالف أقرب الناس إليه ولذلك كان الواجب أن تُوزن الأقوال والأفعال بميزان العدل والبرهان لا بميزان الأنساب والمكانة والوجاهة إن تقديس الأشخاص هو أول طريق إلى تبرير أخطائهم وتزيين انحرافاتهم حتى يصبح الباطل حقًّا في أعين أتباعهم أما صاحب البصيرة فإنه يوقر الصالحين ويعترف بفضلهم لكنه لا يمنح أحدًا عصمةً لم يجعلها الله إلا لمن اصطفاه فالرجال يُعرفون بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال ومن كان الحق غايته لم يضره أن يخالف الناس جميعًا إذا كانوا على غير هدى .

photo content