التجلّي
前往频道在 Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
显示更多未指定国家未指定类别
774
订阅者
+124 小时
+377 天
+11030 天
帖子存档
774
علِّمني يا الله كيف أصبّ الهمّ في سجدة، كيف أتّقي شرّ جهنّم ولو بِشقّ تمرة، علِّمني كيف أواري سوءة قلبي بِتوبةٍ صادقة، كيف أسلكُ دربًا تحبّه وأنفض عن جموع الهالكين، كيف أترجم حبّكَ القاطن بِداخلي إلى عملٍ مُنتهاه جنّتك.
774
أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي المَذاهِبُ فِي سَعَتِها، وَتَضِيقُ بِيَ الأَرْضُ بِرُحْبِها، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الهالِكِينَ.
774
من المشاهد التي تأسرني في مسير الأربعين أن يحمل الزائر صورةً لمن أحبِّ وكأنه يرفض أن يمضي إلى الحسين عليه السلام إلا بصحبة من سكنوا قلبه وأكثر ما يلامس وجداني حين أرى صور القادة الشهداء الذين صدقوا مع الحسين نهجًا وموقفًا فارتقوا على طريقه وبقيت مبادئهم حيّةً تنبض في ضمائر السائرين فما تُرفع صورهم لتُرى بل لتُذكِّر بأن الأجساد قد تغيب أما أصحاب الرسالات فلا يغيبون ما دام نهجهم حاضرًا وما دام في طريق الحسين من يجدّد لهم العهد مع كل خطوة .
774
صَديقُ كُلِّ امرِئٍ عَقلُهُ وعَدُوُّهُ جَهلُهُ.
الإمَام عَلِيّ بن مُوسَىٰ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَام.
774
من هم المُتقين؟
يصفهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لهمّام في خطبة المتقين، وهي الخطبة (١٩١) من خطب نهج البلاغة
774
ألم يكن سلمان المحمدي (رض) فارسيَّ الأصل؟ ومع ذلك قال فيه رسول الله (ص): «سلمانُ منَّا أهلَ البيت» فما أدخله في هذا المقام نسبٌ ولا دم وإنما أدخله صدق الإيمان وكمال الطاعة والولاء الخالص .
774
من أعظم الآفات التي تُفسد ميزان الحق أن يتحول الولاء من المبادئ إلى الأشخاص فيُصبح الإنسان تابعًا لفردٍ لا للحق الذي يحمله فكثيرًا ما نرى شخصًا ينتمي إلى بيتٍ عريق أو أسرةٍ عُرفت بالفضل والاستقامة أو يتبوأ مكانةً مرموقة بين الناس فإذا انحرف عن جادة الحق ومال إلى الباطل بقيت طائفةٌ من الناس تدافع عنه لا لسلامة موقفه بل لأن العاطفة غلبت البصيرة ولأنهم أسرى للاسم والنسب والتاريخ غير أن شرف الآباء لا يعصم الأبناء وعظمة السلف لا تمنح الخلف صكًّا بالاستقامة فالإنسان ابن اختياره لا ابن نسبه وهو عُرضة للهوى وقد يفتنه المال أو يغريه السلطان أو تستميله المصالح فينقلب على ما كان عليه من الحق إن الحق لا يعلو بالأشخاص وإنما الأشخاص هم الذين يعلون باتباع الحق فمن جعل الرجال مقياسًا للحق ضلَّ إذا ضلوا ومن جعل الحق مقياسًا للرجال اهتدى وإن خالف أقرب الناس إليه ولذلك كان الواجب أن تُوزن الأقوال والأفعال بميزان العدل والبرهان لا بميزان الأنساب والمكانة والوجاهة إن تقديس الأشخاص هو أول طريق إلى تبرير أخطائهم وتزيين انحرافاتهم حتى يصبح الباطل حقًّا في أعين أتباعهم أما صاحب البصيرة فإنه يوقر الصالحين ويعترف بفضلهم لكنه لا يمنح أحدًا عصمةً لم يجعلها الله إلا لمن اصطفاه فالرجال يُعرفون بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال ومن كان الحق غايته لم يضره أن يخالف الناس جميعًا إذا كانوا على غير هدى .
