أضغاث أوهام
前往频道在 Telegram
هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. بوت تواصل @Awhhamm_bot
显示更多未指定国家未指定类别
261
订阅者
+224 小时
+67 天
+2230 天
帖子存档
261
كما قال عنترة
أعود منتصرًا بكل معاركي
وأمام عينيكِ البريئة أهزمُ
أنا أجبن من أن أخبرها لأنّ الأشياء الخيالية
لا نستطيع التواصل معها
261
ملاحظتك الأولى نعم
الثانية لا أعتقد لأنني أعي التفريق بينهما جيدًا
الثالثة قد تكون سهوًا رغم أنها بحسباني
الرابعة كلا الجمعين صحيحان وإن كان القرّاء أشيع وأعم
الخامسة شكرًا لكِ
261
هي نقطة ضعفي علامات الترقيم ليس لأنني أجهلها بل لأني أشعر أنها تستهلك وقتًا أثناء الكتابة
لهذا سأحاول التعود عليها لاحقًا
261
باعتقادي أنَّ وجود الانسان في هذه الحياة لم يكن عبثًا
لأنَّه لو كان كذلك فلن يستطيع الأدب ولا أي شيء آخر أن يقاوم ذلك العبث
وأما عن اعتقادي عن أن الكتابة شكل من أشكال العبث
فلا أعتقد ذلك أبدًا
لأنها إرثًا خالدًا لا يمكن أن يمحى على امتداد التاريخ
إضافة إلى ذلك تجعل منك شخصًا يعي شيئًا من الحياة رغم أن شدة الوعي تكون ممرضة أحيانًا
261
أخشى أن يجد خطئًا إملائيًا
وأخشى أكثر ألا يخبرني به
لذلك أرجو من القارئين الأذكياء أن يخبروني إن وجدوا ذلك
261
على كل حال أقدر رؤيتك للحياة
ولا أقول لك أن كلامي حقيقي مطلقًا
فقد تكون نظرتي للحياة خاطئة وقد أحاول تصحيحها من خلال رأي أحدهم وقد تكون أنت ليس لأنك أنت من قالها بل لأنها تبدو مناسبة للمنطق
فشكرًا لك ولأشباهك وللمنطق أيضًا
261
أحييك أنا أيضًا على إطرائك الذي ليس أجمل منه إلا روحك
لكن أختلف معك في قولك
أن الفطن يستطيع أن يعرف إذا ما كانت الكتابة نابعة من الخيال أم قصة واقعية
فلا يمكن أن يغوص إنسان في أعماق إنسان آخر مهما حدث ومهما تمكن في الحياة
إضافة إلى ذلك يقولون أن أكثر الكتب التي كتبت
عن الحرية كانت خلف أبواب السجون
261
أخبرتك أنها شخصية خيالية خيالية ووهمية أيضًا
أزيدك من الشعر بيتًا
يمكنك النظر إلى أعلى الشاشة في حال فكرت فيما تجده في القناة
261
لا أعرف تحديدًا لأنني أخجل إن قمت بذلك
ولا أذكر أنني قمت بقياس طولي إلا مرة واحدة في الصف الثالث الثانوي من أجل أخذ جرعة لقاح
قد يقارب المتر والنصف وقد يزيد قليلًا قليلًا
261
أكتب لها
وهي هي
وسأقول لكم بد أن أقول لنفسي
لأنني حتى أنا لم أعرف من تكون
هي في مخيلتي ولكن ليست موجودة
كل الكتابات خيال لا أكثر
