أضغاث أوهام
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. هنا تجد قلمًا يكتب بدمٍ يمني نيابة عن كل إنسان في هذه الحياة نيابة عن كل تلك المشاعر التي لم تُبَث بوت تواصل @Awhhamm_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
293
المشتركون
-224 ساعات
+57 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
293
ولأني مهذب أهز لهم برأسي وأتظاهر بأني أفهم ما يقولونه لكي لا أجرح أحدًا , هذه نقطة ضعفي الوحيدة التي أقحمتني في مشاكل عديدة , أحاول أن أكون لطيفًا مع الجميع إلى درجة تتمزق فيها روحي.
تشارلز بوكوفسكي
293
- هي مجازفة كبرى ، أن تطلق من قلبك غزالًا في غابة كهذا العالم ، حيث الرماة أكثر من الورد.
سوزان عليوان
293
"عندما توشكُ الذكريات على الرحيل تزورك بكثرة أولًا! كأنما ترغب أن تستهلكها حتى النهاية. من الأفضل أن تستهلكها مثل وجبةٍ مفضلةٍ لدرجة أنك لن تشتهيها ثانيةً. من هنا تنقص قيمتُها وبالتالي تسقط، ذات يوم، فريسةً للنسيان".
هاري مارتينسون
293
أي علم هذا الذي لم يستطع
حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه.
أحلام مستغانمي
293
لا تكتبي لي عن الطقس، أو عن الناس،
اكتبي لي عنكِ،
عن أفكاركِ السوداء،
عن مخاوفكِ،
أُريد جحيمك لا جنتِك.
ألبير كامو إلى ماريا كازارس
293
كل الذين أحبوني وأحببتهم، كنت أنا دائمًا الطرف الأكثر حُبًا لهم، أقصُد أنَّ ورغم قدرتي الضعيفة على التعبير لكنني أُقدم أشياء صادقة ربما لا يعرفون قيمتها إلا بعد نهاية علاقتنا.
دوستويفسكي
293
ربما لم تذهب تلك المشاعر سدىً بل بقيت في زوايا الذاكرة كنار خامدة تنتظر طيف عابر أو غروب شمس أو هدوء ليل أو أغنية مفضلة لتتقد من جديد .
أما رسائلهم لقد ظلت على رفوف القلب
كأشياءٍ مقدسة لا يحق المساس بها فيفرون إليها ليطفئوا بها نيران اشتياقهم ليس إلّا .
حبهم بقي لغة تواصل بين قلبين لا يمكن أن يفهمه سواهما وفراغ ليس بمقدور أحدٍ أن يسُّده .
لحظاتهم مرَّت ولا يمكن أن يعوض ومن الصعب أن تعاش من جديد مع أي حدٍ كان .
ولكن ماذا عن الذين لم ينفصلوا لأنَّهم لم يجتمعوا بعد ؟؟
293
ربما لم تذهب تلك المشاعر سدىً بل بقيت في زوايا الذاكرة تنتظر طيف عابر أو غروب شمس أو هدوء ليل أو أغنية مفضلة لتوقظ من جديد .
أما رسائلهم لقد ظلت على رفوف القلب
كأشياءٍ مقدسة لا يحق المساس بها فيفرون إليها ليطفئوا بها نيران اشتياقهم
حبهم بقي لغة تواصل بين قلبين لا يمكن أن يفهمه سواهما وفراغ ليس بمقدور أحدٍ أن يسُّده .
لحظاتهم مرَّت ولا يمكن أن يعوض ومن الصعب أن تعاش من جديد مع أي حدٍ كان .
ولكن ماذا عن الذين لم ينفصلوا لأنَّهم لم يجتمعوا بعد ؟؟
293
وأتت لتسألني، قائلةً:
«بما أنَّك إنسان ريفي، أخبرني: كم مرة شاركت في زراعة الأرض؟ وما أدوات الحرث التي تستخدمونها؟ وكيف يكون شعورك حين يهطل المطر وأنتم لا تزالون في الحقل؟»
أخبرتها أنني كنت كسولًا جدًا، أتغيّب عن مواسم الحرث والحصاد، ونادرًا ما كنت أشاركهم فيها.
ابتسمت، ثم قالت:
«متى كان آخر عهدك بالقرية؟ وهل لا تزال تسمع أصوات الطيور في الصباح حين تعود إليها؟ وما أنواع العصافير التي تعيش في ريفكم؟ وهل سبق لك أن شاهدت عشّ طائر من قبل؟»
كانت تسألني بفضول عجيب، وكأنها تحاول أن ترسم في مخيلتها صورةً لذلك العالم الذي جئت منه.
أما أنا، فقد جعلتني أسئلتها أتخيّل أشياء مرّت بي يومًا دون أن أتذوّق جمالها كما ينبغي، وكأن أسئلتها أعادتها إليّ لأتذوّقها من جديد.
كانت نقيةً كرشفة من ماء زمزم، لم تُكدّر صفوها صيحات الموضة ولا دعوات التحرر، وبريئةً كطفلة في الرابعة من عمرها، تتفنّن في أسئلتها الطفولية، ولا تعرف كيف تخفي ما تشعر به، وخفيفةً كفراشة تأبى أن تحطّ إلا على ألطف الزهور.
أردت أن أقول لها، بعد ذلك كله، أنني لم أكن أعلم أنَّ الحياة يمكن أن تختصر نفسها في بضع دقائق، وتكون تلك الدقائق أجمل ما يعيشه المرء في حياته.
محمد مطر
293
أمي في القرية لا تهتم بالأخبار السياسية أبدًا، ولا تعرف حتى كم عدد محافظات اليمن.
لكنها، حين اتصلت بها هذا المساء، سألتني عن تطورات الحرب، وقالت: «هل تقصف الطواير عندكم بالصواريخ؟»
لم تقل «الطائرات»، لأنَّها لا تعرف شيئًا عن جمع المؤنث السالم، ولا تريد حتى أن تعرف ذلك. فكل ما تريد أن تعرفه هو: أين تقصف تلك الطواير؟ وأين موقعي من ذلك القصف؟
أطمئنها بقولي إنَّ القصف بعيدٌ عنا كثيرًا، وإنَّ الطائرات نادرًا ما تفعل ذلك. فتهدأ قليلًا، ثم تقول: «لا تخرج أمام الطواير، وحين تسمع ضرب الصواريخ، اجلس في السكن كي لا يحدث لك أي شيء».
هكذا هي أمي؛ رحيمة، كما لو أنني قطعة من روحها. شاءت أقدار الله أن أكون بعيدًا عنها، وقريبًا منها في آن واحد.
بسيطة إلى الحد الذي يجعلها تظن أنَّ الصاروخ قد يصيبني لمجرد أنني خرجت إلى الشارع، بينما الطائرة تحوم في السماء.
فما يؤلمني في الغربة هو أنني، حين أشعر بالخوف، لا أستطيع أن أعود إلى حضنها، وحين تخاف هي، لا يمكنها أن تقول لي: «لا تخرج أمام الطواير».
293
إدوارد غاليانو يوجه رساله لكل كاتب قائلاً:
"أنا لا أطلب منك أن تصف سقوط المطر، بل أطلب منك أن تجعلني أتبلل، فكر بالأمر أيها الكاتب".
293
"لقد أقنعت الجميع أنني نسيتها تماما ولم
أعد أحبها علي الأن أن أقنع نفسي بذلك..!"
دوستويفسكي
