ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

前往频道在 Telegram

رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.

显示更多
未指定国家未指定类别
378
订阅者
无数据24 小时
+67 天
-330 天
帖子存档
_ وَاجعَل هِمَّتَنا قَنَادِيلَ نُورٍ لَا تَنطَفِئ، وارزُقنَا عَزمَاً يُحَرِّكُنَا ولَا يَثنِينَا، وامنَحنَا صَبراً عَلىٰ البَلَاءِ وقُوَّةً فِي السَّعي.

_ دِمَشقُ تُنشِد لِغزَّة فِي فَجرِ حُرِّيتها.. هُتافات فِي دِمَشق بِذكرىٰ انطلاقِ الثَّورةِ السُّورية، "غَزَّة غَزَّة.. غَزَّة شِعَار"

_ وكَي لَا يُدحرِجنا انشُغَالانُا بِحَظِّ أَنفسنا من قِمَمِ الوَفاءِ إِلى أوديةِ النِّسيان، كَان مِن أعظمِ الوفَاء ذِكرُ شّهداؤِنا الأَبرار بِصالِح الدُّعاء فِي هذهِ الأَيَّامِ المُباركة، وفاءً وأداءً لحقٍّ واجبٍ عَلينَا لِصُنَّاعِ النَّصر.

_ ومَن دانَ لِلشَّرِ لَم يَرعَهُ، ومَن سَالَم الظُّلم لَم يَسلَمِ.

_ إِنَّا لَقومٌ نُرخِصُ الأَرواحَ مِن أَجلِ الإلهِ وكُلَ شيءٍ غَالي..

_ نادوا بتحريرِ الفتى مهرانِ مِن قبضةِ العملاءِ والخُوّانِ مِن كلِّ ناحيةٍ وكلِّ مكانِ في كلِّ آونةٍ وكلِّ زمانِ هذا الفتى الشهمُ المعريُّ الذي قد أنجبتْهُ معرةُ النعمانِ إن تسألوا الساحاتِ عنهُ فإنهُ مِن خيرةِ الأبطالِ والشجعانِ بطلٌ شجاعٌ ينبغي إنقاذَهُ مهما يكلِّفُ ذاك مِن أثمانِ مهرانُ أصفرَ .. لا يليقُ بباشقٍ إعفاؤهُ للبومِ والغِربانِ إن نحن نمنا عنه لا كنا ذوي قلبٍ ولا كنا ذوي وجدانِ ظلّوا اذكروهُ ولا تغطّوا وجهَهُ بستائرِ الإهمالِ والنسيانِ فالعارُ كلُّ العارِ أن ننسى الذي عنا يناضلُ داخلَ القضبانِ فالحقُّ إن عَدِمَ المُطالِبَ ربما يبقى فقيداً طيلةَ الأزمانِ

_ يَجبُ عَلينا أَن نَستمر فِي تَذكُّرِ الشُّهداء والأَثمانِ البَاهِظَة والتَّضحياتِ الجِسام، التي قُدِّمَتْ عَلىٰ ثُرىٰ الشَّام، وإعادَتها وتَرديدها دائماً، لَيس لأَجل التَّفاخُر، ولكِن لاستشعارِ عِظَمِ المسؤولية التي ارتَقىٰ لِأَجلِها الشُّهداء، وَأُبقِي لِأَجلِ إِكمالِها النَّاجون.

كَتب عَبد الرحمَن عبيد عن الشّيخ القَائد أبو صهيب -تقبَّل اللَّهُ مِنه ورحمَه- : "والله على ما أقول شهيد في كل كلمة، منذ أيام قليلة، فقدتُ شيخي وأخي أبا صهيب رحل عن الدنيا، لكن أثره الطيب ما زال ينبض في القلب وفي كل تفاصيل يومي، في هذه اللحظات التي تسبق الفجر، تتجلى ذكراه أمامي كأنه لم يرحل، كان رحمه الله يعلم أن أحب الناس إلى الله من نام ليله وقلبه معلق بالمسجد، كان يضبط منبه جواله على الساعة 2:15 ليلاً، لا لينام، بل ليستيقظ لقيام الليل، مناجياً ربه في سكون الليل، كان لا يكتفي بذلك، بل كان يستيقظ قبل الفجر بوقت كافٍ، يهيئ نفسه وروحه ليذهب إلى بيت من بيوت الله، كان يسبقنا جميعاً إلى المسجد بربع ساعة على الأقل، يجلس فيه يقرأ الأذكار ويستعد للقاء ربه في الصلاة، وبعد أن يسلم من صلاة الفجر، كان طريقه مباشرة إلى مكتبه، هناك، كان يبدأ يومه الحقيقي، والله ما دخلت عليه يوماً من الأيام إلا وكتاب الله بين يديه، يتلوه بصوت جميل عذب يملأ الغرفة طمأنينة وسكينة، كان كأن القرآن يعيش معه، وهو يعيش به، ثم ينهي تلاوته، فيصلي ركعتين، يطيل فيهما الدعاء، كان يرفع يديه، يدعو بدموع لا تراها العيون ولكنها تصل إلى القلوب، ومن بعد كل هذه العبادة، كان يبدأ "جهاده" في سبيل الله، كفاحه في الجهاد، وعطاؤه للناس، وحبه للخير، وكان يرى أن الحياة كلها عبادة، وأن النجاح الحقيقي يبدأ من هناك، من سجدة الفجر ودمعة الليل، في الصورة الثانية كنت بجانبه حين أخروجه من غرفة  العمليات كان مخدر مبنج ووضعوه في الغرفة وكان يتلو القرآن، سبحان الله كان يقرأ من جزء (عم) وهو غير صاحي مخدر ومن بعد ما أفاق وصحي تماماً أول ما فعله أمسك هاتفه وبدأ بقراءة القرآن قلت له يا شيخنا أبا صهيب، إرتح الآن وحين نخرج من المشفى تقرأ من القرآن أجابني «يجب أن أكمل ورد القرآن فإني لم أنتهِ منه بعد صلاة الفجر»، طبعاً العملية كانت بعد صلاة الفجر بساعة، رحمة الله عليك يا أبا صهيب، علمتنا كيف يكون حب الله والرسول سلوكاً قبل أن يكون كلاماً، كنت نعم القائد و القدوة، ونعم الشيخ ونعم الأخ ، ونعم المربي، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجمعنا به في مستقر رحمتك."

_ ‏أَرضُ الشَّامِ لَم تَخلُ يوماً مِن أبناءٍ صَادقين، مِنهم من حَمل المُسؤولية فسطع ذكره بين الناس، ومِنهم من مضى خفيَّ الأثر
_ ‏أَرضُ الشَّامِ لَم تَخلُ يوماً مِن أبناءٍ صَادقين، مِنهم من حَمل المُسؤولية فسطع ذكره بين الناس، ومِنهم من مضى خفيَّ الأثر، فغابت أسماؤهم عَن الألسُن، ولا يعلم سرَّ عطائهم إلا اللَّه!

_ والدَّربُ لِنُكمِلَ يَا شَهيد..
_ والدَّربُ لِنُكمِلَ يَا شَهيد..

_ كتب أحدُ من عرف الشّيخ القَائد أبو صهيب -تقبَّل اللَّهُ مِنه ورحمَه- : كان أخًا ناصحًا وقائدًا شجاعًا، رافقته لسنوات طويلة، وكنت قريبًا منه كظله، أطلع على تفاصيل من حياته لا يعرفها إلا القليل، في أيام شهر رمضان كان نادرًا ما يذوق طعم النوم، يستيقظ صباحًا ليباشر عمله في المحور المكلّف به من الساعة التاسعة حتى أذان المغرب، يفطر على عجل ويأخذ قسطًا يسيرًا من الراحة، ثم يتجه إلى المسجد لصلاة التراويح، ويظل قائمًا حتى ينصرف الإمام لينال أجر قيام الليل، بعد ذلك يعود إلى عمله ويواصل حتى يشتد عليه التعب، فيرجع إلى منزله لينام قليلًا، ثم يستيقظ مرة أخرى لقيام الليل، فيصلي ويدعو حتى يحين وقت السحور، يتناول شيئًا يسيرًا، ثم يذهب إلى المسجد لصلاة الفجر، وبعدها يجلس يتلو القرآن حتى تطلع الشمس، ثم يأخذ قسطًا قصيرًا من النوم ليعود إلى عمله، كان لسانه لا يتوقف عن الذكر إذا ركبنا السيارة يقول لي (مين بسمع أول أنا إلا أنت؟) أو يستمع لما حفظه من القرآن حتى ينام في السيارة من شدة تعبه، كان جسده مثقلًا بالجراح والإصابات، وكان طبيبه يوصيه دائمًا بأن يريح جسده وألا يخرج في البرد، وكنت أسأله : لماذا لا تلتزم بتعليمات الطبيب؟ فيجيبني : «دماء هؤلاء الشباب أمانة في عنقي، فكيف أرتاح؟». وكثيرًا ما كنا نتحاور طويلًا حول هذا الأمر، وكنت أقول له أن جسده أيضًا أمانة يجب أن يحافظ عليها، وفي أحيان كثيرة كان يبلغ به الإرهاق حدًّا أضطر معه إلى نقله إلى المستشفى، بل إنني في إحدى المرات تحدثت مع أبو محمود وأخبرته بما يجري، وطلبت منه أن ينقل الأمر إلى الشيخ أبو عبيدة، لكن ذلك لم يغيّر شيئًا، وكان شديد الحرص على المال العام، فكثيرًا ما مررنا بضيق مالي ونكون بحاجة إلى الذخيرة، فيعطيني مسدسه أو سيارته ويقول : «خذها وبعها، واشترِ بثمنها ما نحتاجه»، حتى إنه باع سيارته مرة، فذهبت واشتريت سيارة أخرى وقلت له : هذه للعمل، فقال لي : «أنت أحق بها، أرجعها وتزوج بثمنها، وأنا سأتدبر أمري حتى يرزقنا اللّه»، وكان شديد الحرص على إخوانه، يخاف عليهم كما يخاف الأب على أبنائه، وكان يبتعد عن المناصب ويتجنبها، لكنها كانت تأتيه رغمًا عنه، عرفته مجاهدًا صابرًا، لا يطلب لنفسه شيئًا، ولا يدّخر جهدًا في خدمة إخوانه وقضيته، عاش بينهم أخًا ناصحًا، وقائدًا متواضعًا، وحارسًا أمينًا لدمائهم وأماناتهم، أسأل الله أن يتقبل منه عمله، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن إخوانه خير الجزاء، رحم الله أخي وناصحي وقائدي وقدوتي، وجمعني به في مستقر رحمته.

_ شهيدٌ عفتْهُ الترب حتى تضوَّعت من المسكِ ما جادت به حفنةُ التُّربِ أرى كلَّ شبرٍ فيه قطعةُ ناسكٍ وريحُ شهيدٍ جاهدَ الكفرَ ف
_ شهيدٌ عفتْهُ الترب حتى تضوَّعت من المسكِ ما جادت به حفنةُ التُّربِ أرى كلَّ شبرٍ فيه قطعةُ ناسكٍ وريحُ شهيدٍ جاهدَ الكفرَ في قُربِ فمن رام أسبابَ الفلاح ينالها ولو كان من عجْمِ البلاد أو العرْبِ فليس ينال المجدَ من كان جاهلاً بمذهب خير الناس في السِّلمِ والحربِ.

_ عِندما كَان يُوصي الشّيخُ أبو صُهيب -تقبَّل اللَّهُ مِنه ورحمَه- أحد الإِخوة خَتم كَلامه فَقال : «يَا أخي، مَا عِند اللّه خ
_ عِندما كَان يُوصي الشّيخُ أبو صُهيب -تقبَّل اللَّهُ مِنه ورحمَه- أحد الإِخوة خَتم كَلامه فَقال : «يَا أخي، مَا عِند اللّه خيرٌ وأَبقى، كُن مع اللّه ولَا تُبالي..»

_ ‏«أخطر ما يمكن أن نَقع فيه اليوم ليس العَدو، بَل الفتنة!!، فتنة بعض الإخوة الذين كَانوا معنا رِفاق دَرب، ثم انجرفوا خلفَ ال
_ ‏«أخطر ما يمكن أن نَقع فيه اليوم ليس العَدو، بَل الفتنة!!، فتنة بعض الإخوة الذين كَانوا معنا رِفاق دَرب، ثم انجرفوا خلفَ المالِ والمَنصب والامتيازات، والتفافِ النّاس، وتَصفيقِ المُنتفعين والمُنافقين، هذه هِي المعركةُ الأخطر!». ⌯ الشّيخ أبو صُهيب كفرزيتا -تقبَّل اللَّهُ مِنه-.

_ إنّا نقفُ اليوم أمام رحيل رجلٍ ما عرف الترف يوماً، ولا استراح قلبه إلا وهو يحمل همّ أمته، رجل شابَ شعرهُ في مَيادين الجهاد في سبيل اللّه، وقضى 14 عاماً من عمره ثابتاً كالطود لا تلين له قناة، ولا تخبو في صدره جذوة العزيمة، كان رحمه اللّه جنديّاً إذا دعي إلى الميدانِ لبّى، وقائداً، إذا اشتدّ الوطيس تقدّم، خاض عشراتِ المعارِك صابراً محتسباً، وكان له في معركة التحرير أثرٌ لا يُمحى، إذ قاد محور الهجوم بثباتِ المؤمن وشجاعة من باع نفسه لله رخيصة، أصيب غير مرة، وأثخنت جراحه جسده، لكنها ما استطاعت يوماً أن تعطّل عزيمته، ولا أن تطفئ نور رسالته، كَان يرى في كل ألمٍ طريقاً إلى أمل، وفي كل جرحٍ شهادةً جديدة على صدقه وإخلاصه، ضحّى بوقته، وبليله ونهاره، وبراحته وأمانه، ليحيى قومه أعزّاء كرام، حمل همّ أمّته على كتفيه، حتى أثقل قلبه، ذلك القلب الذي ما عرف الأنانيّة يوماً، ولا التواني ولا التراجع، ومضى إلى ربه بأزمةٍ في قلبٍ أنهكه العمل، وأتعبته المسؤولية، وأثقلته التضحيات، قلب عاش كبيراً ومات كبيراً، نودعه اليوم ونحن نعلم أننا فقدنا خيرة الرجال، وأنّ السماء استقبلت روحاً طاهرةً مجاهدة، نسأل اللّه أن يتقبل منه..

أخٌ من المجاهدين الأوائل اسمه محمد يروي حرفيًا ما شاهده وعرفه عن القائد الهمام أبو صهيب رحمه اللّه يقول : حين بدأنا غسل جسده الطاهر لاحظتُ ما لم يكن يراه الناس في صخب الخطب ولا في صور الانتصارات، رأيتُ جروحا قديمة التأمت على عجل وندباتٍ عميقة حفرتْ أسماء مواقع لا يعرفها إلا من عاش ليل الاشتباك ونهار الترصد كان في كتفه أثرُ شظايا كأنها ما زالت تهمس بقصة اشتباكٍ لم يُحكَ بعد، ضحت الجروح الصغيرة تلك التي لا تظهر للكاميرات كنت أراها أثناء تمرير الماء عليها شاهدةً صامتةً على اقتراب الموت منه مراراً ثم انصرافه عنه مراراً أخرى، كلُّ ندبةٍ كانت سطراً وكلُّ أثرٍ كان فصلاً من كتابٍ كُتب بالدم والبرد والتعب والسهر، لم يكن جسداً مستريحاً كما بدا للناس في موكب التشييع بل كان أرضاً محروثةً بالرصاص وساحةً مرَّت فوقها المواجهات المرعبة وتركَت بصمتها الثقيلة، في تلك اللحظات ‎أدركتُ أن القادة الحقيقيين لا تصنعهم المنابر بل تصنعهم الخنادق، وأن البطولة ليست صورةً معلَّقة بل وجعٌ مكتوم وصبرٌ طويل وجسدٌ يدفع الثمن بصمت، غسلنا تلك الجراح برفقٍ كما لو أننا نعتذر لها، أعتذر لأنها حملت فوق طاقتها، أعتذر لأننا لم نكن نرى إلا وجهه كقائد، ولم نرَ جسد المجاهد الذي كان يتلقى الضربات بدلا عنّا، كان الماء ينساب فوق جلده وكأنّه يغسل تعب السنين لكن آثارها بقيت واضحة، شاهدة، لا يمحوها ماءٌ ولا زمن، وحين انتهينا شعرتُ أنني لم أُغسِّل جسداً فحسب بل صافحتُ تاريخاً كاملاً من الصمود، وودّعتُ رجلاً كانت معاركه مكتوبةً على جسده قبل أن تُكتب في صفحات الأخبار.

أحسن الله عزاءكم يا أهل سوريا في وفاة الأخ الكريم: حسين العبيد أبو صهيب، اللهم ارحمه واغفر له وارفع درجاته وتقبل منه بذله وجهاده، واربط على قلوب إخوانه ورفقاء مسيرته.

_ بين خطوات الراحلين نتلمّسُ الطريق! وبحجم الدماء؛ سيُروى نصرٌ عظيم..

_ القَائد المُجاهد "أَبو صهيب" رحمه اللّه، مضى طاهرَ الأثوابِ لم تبقَ روضةٌ غداةَ ثوى إلا اشتَهت أنّها قبرُ ‏عليكَ سَلامُ الل
_ القَائد المُجاهد "أَبو صهيب" رحمه اللّه، مضى طاهرَ الأثوابِ لم تبقَ روضةٌ غداةَ ثوى إلا اشتَهت أنّها قبرُ ‏عليكَ سَلامُ اللهِ وَقفًا فإنّني رأيتُ الكريمَ الحُرّ ليس له عُمرُ رَحمه اللّه، وأَسكنه الفِردوس الأَعلى، وأَحسن لَه نُزُلَه، وكَتب لَه أَجر جهاده، كَان كَثير التّواضع، شديداً على أعداءِ اللّه، ذكيّاً فطناً، وقد كان المفترض أن يذهب غداً للعمرة، إلّا أنه ذَهب لربه!، فاللهمّ ارفع مقامهُ عندك.