إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
前往频道在 Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
显示更多未指定国家未指定类别
220
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-130 天
帖子存档
كل خطوة تخطوها بعيدًا عن المعصية عظيمة عند الله، وكل ألم يضيق به صدرك لفراق ما تعلق به قلبك، أنت مأجور عليه بإذن الله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.. فاثبت وجاهد نفسك، وأكثر من الاستغفار.
جاهد نفسك؛ فأعظم الجهاد هو جهاد النفس!
فجهاد النفس أن تمنعها حين تهوى، وتدفعها إلى الطاعة حين تتكاسل، وتُثبّت قلبك على طريق الله رغم المغريات.
لأجل رضا الله وحده، انتصر في معركتك اليومية مع نفسك.
لا راحة في الدُنيا ولا فرار من الموت ولا سلامةَ مِن الناس.
أ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾
قال ابن كثير في تفسيرها :
أي الرجل قيم على المرأة؛ أي: هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت.
[تفسير ابن كثير سورة النساء 📚]
حرُّ الدنيا أيامٌ معدودة ثم يزول، أما حرُّ الآخرة فلا يطيقه أحد، فليكن حرُّ الصيف موعظةً تدفعنا إلى التوبة والاستقامة والطاعة.
نسأل الله أن يُجيرنا وإياكم من حرِّ جهنم، وأن يجعلنا من أهل الجنة.
ليأخذ الإنسان من أيّامِ رخائه لشدّته.
فاليوم الذي يمرّ عليك هانئًا آمِنا، ذُقت فيه السّعةَ والرّاحة يقوّيك لأيامٍ لا تكون كما تُحب، وتعطيكَ أيّامُ الهدوءِ صبرًا حين اشتداد العاصفَة.
لا تستقيمُ الحياةُ دائمًا على ما يُرضينا، لكننا حينَ نعرفُ كيفَ نرضى ونصبر، وحين نستذكرُ آلاءً لا حدّ لها عشناها في سالفِ أيّامنا، نشعرُ أنّ لحظة الضّيق أو يوم/ أسبوع/ شهر؛ الضّيق زكاةَ راحتنا وسعادتنا.
تُعلّمنا أيّام الشدّة قيمَة الرّخاء، وتقودنا العاصفَة إلى السّكون، ونجني من وراءِ الصبرِ ثمرًا، ولا نُكلَّفُ إلّا ما نُطيق، لكننا قومٌ يستعجلون.
«ولو أن الإنسان جعل كل دعاء يدعو به مقرونًا بالصَّلاة على النَّبي -ﷺ-لكان كما جاء في الحدِّيث؛ يَكفى همَّه ويغفر ذنبهُ».
• الشّيخ ابن عثيمين -رَحِمهُ الله-. • شَرح رياض الصَّالحين (٤٧١/٥)
▪️لا تدعوا على أبنائكم !!
قال الزمخشري :
كنت ألعب بعصفور وأنا طفل ، فقطعتُ رجله ،
فقالت أمي : قطع الله رجلك ..!
فلما كبرت أصاب رجلي برد الثلج
مما استدعى بترُها ،.🪶
[تاريخ الإسلام للذهبي (11/797),.📚]
نسأل الله أن يهدي أولياء الأمور إلى الحق، وأن يشرح صدورهم للخير، وينير بصائرهم، ويرزقهم الحكمة وحسن الرأي، وأن يوفقهم لما فيه صلاح أبنائهم وبناتهم في الدنيا والآخرة، وأن يجعلهم مفاتيح للخير، مغاليق للشر، ويؤلف بين قلوبهم، ويصلح أحوالهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه
صادفتُ أحد المنشورات على منصة فيسبوك، وكان قد علَّق عليه أحد الإخوة بكلمات تحمل في طياتها معاني الأسى والحزن على ما آل إليه حال كثير من أولياء الأمور، وهو واقعٌ يدمي القلب ويبعث على الأسف في ظل هذا الواقع الليبرالي الذي أفضى عند بعضهم إلى أحوال مؤلمة.
قديمًا كان بعض الناس يُجبر نساءه على المكوث في البيت وعدم الخروج، خشية الوقوع في الدياثة، وأما اليوم فقد صار بعض أولياء الأمور يُجبرون بناتهم وأهليهم على التبرج والسفور والخروج من البيت، سعياً وراء الكسب وتحريك عجلة الاقتصاد الرأسمالي. وإنها، والله، لسنواتٌ خدَّاعات.
بل يمنع بعض أولياء الأمور بناتهم من الزواج بأعذار واهية، كصِغَر السن، أو إكمال الدراسة، أو الحصول على وظيفة، ونحو ذلك، ويصدّونهن عن الاقتران بالرجل الصالح المعروف بدينه وخُلُقه. وفي المقابل، لا يمنعونهن من العمل، ولا يُلزمونهن بالستر ولبس الحجاب الشرعي، بل قد يزوِّجونهن من رجل سيِّئ الخُلُق، ضعيف الغيرة، لا يبالي بأمر دينه ولا بعِرضه.
لقد انقلبت الموازين؛ فأصبح صاحب الدِّين والخُلُق يُرَدُّ، وتُختلق الأعذار لرفضه، بينما يُقبَل من لا يُعرف بصلاح ولا إستقامة. و الله المستعان.
يَا سَيِّئَ الْخَلَوَاتِ،
تَرْتَعِدُ مِنْ صَوْتِ الْبَابِ، وَلَا تَخْشَى مُهَيْمِنَ السَّمَاوَاتِ؟!
أَمَـاتَ حَيَـاؤُكَ؟!
ـ إبن الجَّوزيِ رَحمهُ الله.فَاتَّقِ اللَّهَ فِي خَلَوَاتِكَ، فَإِنَّ مَنْ هَانَ عَلَيْهِ نَظَرُ اللَّهِ إِلَيْهِ، هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ، وَمَنْ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ .
قال ابن القيّم -رحمه اللّه-:
"الذِّكرُ ينوّر القلبَ، والوَجه، والأعضاء، وهو نورُ العَبدِ في دُنياه، وفي البرزخ، وفي يوم القيامة، وعلى حسب نور الإيمان في قلب العبد تخرج أعماله وأقواله ولها نور وبرهان"
📚[الوابلُ الصيّب، ابن القيم، (٦٤)].
- قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
لتعلم كلّ امرأة أنها لن تصل إلى الصلاح إلاَّ بالعلم،وما أعنيه بالعلم هو العلم الشرعي"
[دور المرأة (ص 7)]
ومِن مصائِب اليوم.. رجلٌ يُرخي ثوبَه،
وامرأةٌ ترفعُ ثوبَها.!
[العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله]
الرَّفِيقُ الصَّالِحُ | الْمُتَحَدِّثُ: خَالِدٌ الْعَلَمِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ
—
#قُرآن #quran #islam #إسلاميات #اجر
✍️ قال الشيخ ناصر السعدي -رحمه الله-:
« مَجْلِسُ عِلْمٍ تَجْلِسُهُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا،
وَفَائِدَةٌ تَسْتَفِيدُهَا وَتَنْتَفِعُ بِهَا لَا شَيْءَ يَزِنُهَا وَيُسَاوِيهَا »
📚 الفواكه الشهية في الخطب المنبرية (ص: ١٧٩).
أيها الأحبة الأكارم، إن ضاقت بكم السُّبُل، وتكاثرت عليكم الهموم، واشتدّ بكم الكرب؛ فاعلموا أن فرج الله قريب، وأن النجاة في هدي النبي ﷺ.
إليكم مفاتيح الفرج، رددوها واجعلوها وردًا لكم:
1️⃣ المفتاح الأول: دعوة ذي النُّون، قال النبي ﷺ:
«دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ».
2️⃣ المفتاح الثاني: دعاء الكرب النبوي العظيم:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ».
3️⃣ المفتاح الثالث: دعاء إذهاب الهم والحزن كما علمنا النبي ﷺ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي».
4️⃣ المفتاح الرابع: الاستعاذة النبوية الشاملة:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ».
5️⃣ المفتاح الخامس: تفويض الأمر لله ونفي الشرك:
«إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا».
6️⃣ المفتاح السادس: دعوات المكروب:
«اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
7️⃣ المفتاح السابع: كنز الحوقلة:
«لا حول ولا قوة إلا بالله»؛ ففي الحديث المتفق عليه قال ﷺ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».
8️⃣ المفتاح الثامن: كفاية الهمّ بالصلاة على النبي ﷺ:
لما سُئل النبي ﷺ عن جعل الصلاة كلها له، قال: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ».
9️⃣ المفتاح التاسع: كلمة الكفاية والولاية:
«حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».
اللهم فرج همومنا، نفث كروبنا، واقض ديوننا، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا.
#رسول_الله_ﷺ
#مفاتيح_الفرج #أدعية_نبوية
#نُقل
+3
هناك من رُزق، وهناك من حُرم.
قد تجد شخصًا رزقه الله من المال ما يكفيه لأداء العمرة، إلا أنه قد تكون له أولويات أخرى كتملّك عقار أو سيارة، أو السفر إلى بلد آخر للتنزه، وخلاف ذلك 🧳.
وقد تجد آخر يملك من المال ما يكاد يكفيه، ولكنه يضع نصب عينيه العمرة كهدف، ويجعلها من أولوياته، ويتنازل عن كثير من الأساسيات في حياته في سبيل أن يصل إلى مراده.
وقد تجد آخر لا يملك مالًا لها، لكنه قد يصل برصيد دعائه وصدق نيّته، فيرزقه الله تيسيرًا ومالًا من حيث لا يحتسب.
الفرق أن هناك من رُزق شوقًا إلى هذه البقاع، وهناك من حُرم من هذا التعلّق.
فلا تلومن من تعلّق قلبه إذا تمنى العودة مرارًا وتكرارًا، فهذا إن دلّ فإنما يدل على حياة القلب وصدق الإيمان. فهذا الشوق ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو استجابة لدعوة الله تعالى لسيدنا إبراهيم عليه السلام بأن يجعل قلوب الناس تهوي إلى هذا المكان الطاهر.
رزقنا الله وإياكم عمرةً قريبةً لا رياء فيها ولا سُمعة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
جاء أعرابيٌّ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، علِّمني خيرًا. فأخذ رسول الله ﷺ بيده فقال:
«قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ».
فعقد الأعرابي على يده، ثم ولَّى، فقال رسول الله ﷺ: «أما هذا فقد ملأ يده من الخير». ثم رجع فقال: يا رسول الله، هذا لله، فما لي؟
فقال رسول الله ﷺ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي».
فولَّى الأعرابي وهو يعقد بيده، فقال رسول الله ﷺ: «أما هذا فقد ملأ يديه من الخير».
📚 رواه البيهقي في شعب الإيمان، وصححه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (رقم 3336).
وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
«… وأما الحسن بن ثواب؛ فقد أضناني البحث عنه حتى وجدته، فسجدت لله شكرًا على توفيقه، فأسأله المزيد من فضله.»
📖 المصدر: سلسلة الأحاديث الصحيحة، الحديث رقم (3336)
