إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
前往频道在 Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
显示更多未指定国家未指定类别
220
订阅者
-124 小时
-17 天
-130 天
帖子存档
فَجْرِيَّةٌ بَدِيعَةٌ وَتِلَاوَةٌ خَاشِعَةٌ بِصَوْتِ الشَّيْخِ بَدْرِ التُّرْكِيِّ 🎙️، لِمَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةِ الزُّخْرُفِ.
"مَنْ أَرَادَ الرِّزْقَ فَلْيُحَافِظْ عَلَىٰ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهَا تَجْلِبُ الْبَرَكَةَ فِي الْيَوْمِ كُلِّهِ"
وَزِدْ عَلَىٰ ذَٰلِكَ أَنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ هِيَ أَعْظَمُ الصَّلَوَاتِ شُهُودًا، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ صَلَّىٰ الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ»[رواه مسلم]. فَأَيُّ أَمَانٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ فِي حِفْظِ اللَّهِ طُوَالَ يَوْمِهِ؟ وَفِي الْفَجْرِ نُورٌ فِي الْوَجْهِ، وَطُمَأْنِينَةٌ فِي الْقَلْبِ، وَنَشَاطٌ فِي الْبَدَنِ، وَبَرَكَةٌ فِي الْوَقْتِ، وَفَتْحٌ فِي الرِّزْقِ، وَتَيْسِيرٌ فِي الْأُمُورِ.
📌النوم عن صلاة الفجر
.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:-هذه بلية عظيمة ، ومنكر عظيم وقع فيه كثير من المسلمين ، نعوذ بالله من ذلك ، يقوم الشخص لحاجته الدنيوية ولحق المخلوق ولايقوم لحق الله جل وعلا !!
📚مجموع الفتاوي (29/179)
قال بعض السلف: «يومُكَ مثلُ جملِكَ، إن أمسكتَ أوَّلَه تبعكَ آخرُه»؛ أي إن حفظتَ أولَ يومِكَ حُفِظَ لك باقيه.
فمَن بدأ يومَه بصلاة الفجر والذِّكر، وفَّقه الله في سائر يومه، وبارك له في وقته وعمله. أمَّا مَن ضيَّع صلاة الفجر، فلا يستقيم له أمرُه، ولا يُوفَّق في يومه كما ينبغي، ويَفُوتُه من الخير والبركة بقدر ما فرَّط.
#_دَواءُ القَلبِ خَمسَةُ أَشياءَ🤍💊ــــــــ
١:قرَاءَةُ الْقرْآنِ بالتَّدبُّر
٢:خلَاء الْبَطنِ
٣:قيامُ اللَيلِ.
٤: التَّضرُّع عِند السَّحرِ.
٥: مجَالَسةُ الصَّالحِينَ.
ّ
كيف نرجو الثَّبات بلا سَريرة صالِحة، ولا مجاهدة في الخلوة، ولا ورد قُرآنِيّ، ولا قِيام ليْل، ولا دُعاء مضطر، ولا علم ننتفع به..؟!
#_إقتباس🖇️
ذهابُكَ إلى الفريضةِ في شدَّةِ الحرِّ أحبُّ إلى اللهِ من كثيرٍ من النوافل؛ ففي الحديثِ القدسيِّ:
«وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُه عليه».وأبشِرْ بالمنازلِ العاليةِ في الجنَّةِ مع كلِّ ذهابٍ إلى المسجد؛ فقد قال النبيُّ ﷺ:
«مَن غَدا إلى المَسجِدِ وراحَ أعَدَّ اللهُ له نُزُلَه مِنَ الجَنَّةِ كُلَّما غَدا أو راحَ.»(متفق عليه).
كَثُر موت الشَّباب،
وأنا وأنت من الشَّباب!
اللهم لا تأخذني عصياً وخذني تواباً نقياً..
التعلُّق المذموم... ❗من الأمور التي لا بدَّ أن يتفطَّن لها بعضُ الإخوة والأخوات أن الشاب قد يتعلَّق بفتاة، أو تتعلَّق الفتاة بشاب، لما يراه أو تسمع عنه من صلاحٍ واستقامةٍ وحسنِ دين، فيجعل أحدُهما همَّه كلَّه منصبًّا على الآخر. وربما كان سبب ذلك مجرد سماع الثناء عليه، أو رؤية ما ينشره من فوائد ونصائح شرعية عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد يكون هذا كلُّه خارجًا في الأصل عن إطار العلاقة المحرمة، فلا يكون بينهما حديثٌ، أو تواصلٌ، أو خلوة، وربما كان الكلام في نفسه مباحًا وعفيفًا، كما يسميه بعض الناس، غير أن الشيطان لا يزال يزيِّن ذلك في النفوس حتى يتحول إلى تعلُّقٍ ووهمٍ يسيطر على القلب ويشغل الفكر. وقد يكون الشاب غير مستعدٍّ أصلًا للزواج، لا ماديًّا ولا نفسيًّا، ومع ذلك يندفع وراء عاطفته، ويسترسل مع خيالاته، ويُتعب نفسه بتعلُّقٍ لا ثمرة له. وكذلك الفتاة قد تُصاب بخيبة الأمل والانكسار إذا بنت آمالها على مجرد أوهام، ثم لم يُقدَّر لها الزواج ممن شغلت به قلبها وفكرها. وهذا كلُّه من التعلُّق المذموم، وهو ابتلاءٌ انتشر في زمن الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي. ومما أراه أن الشاب السني السلفي إذا وجد من نفسه الاستعداد والإقبال على الزواج، فلا حرج عليه أن يبحث عن زوجةٍ صالحة، دون الدخول في علاقاتٍ بحجة التعارف أو غير ذلك من الذرائع، بل يسلك الطريق الشرعي، فإذا وجد المرأة التي تناسبه، تقدَّم إليها من بابها الشرعي، وأقبل على الرؤية الشرعية إن رأى في ذلك خيرًا. وأعظمُ ما تقدِّمه الفتاة العفيفة لنفسها أن تصون قلبها من التعلُّق قبل الزواج، وألا تستهلك مشاعرها في رسم أحلامٍ ورديةٍ زائفة مع أحد، وألا تهدر أيامها في مراقبة أحد، بل تجعل همَّها الأكبر تزكية نفسها، وإصلاح قلبها، والاعتناء بعبادتها، والتقرُّب إلى ربها. فنحن ما خُلقنا في هذه الدنيا إلا لعبادة الله سبحانه وتعالى. فإن كتب الله لك نصيبًا في الزواج، فإن رزقك سيأتيك حيث كنت، وإن لم يكتب لك ذلك، فالخير كلُّ الخير فيما اختاره الله لك. أما العبث بالقلب، وتعليقه بما ليس له، فلا يورث إلا خسران الدين والدنيا، وندمًا قد لا يشعر به صاحبه إلا بعد أن يمضي العمر في الأوهام. الرجل العفيف، المراقب لربه، لا يسمح لنفسه بإقامة علاقةٍ عاطفيةٍ مع امرأةٍ لا تحل له، مهما كان العذر أو الذريعة، ولو زعم أنه يريد الزواج؛ فإن للزواج طريقًا شرعيًّا واضحًا، والبيوت لا تُؤتى إلا من أبوابها، وأبواب النكاح تكون عن طريق الأولياء، وبالطرق الشرعية الواضحة المعلنة. فالمرأة لا يجوز التقرُّب إليها إلا بالحق الذي أذن الله به، وهو النكاح الشرعي الصحيح. ومن أراد أن يكون رجلًا بحق، فليصبر حتى يطرق الباب طالبًا الحلال، لا أن يخدع، أو يماطل، أو يعبث بمشاعر بنات المسلمين. وليعلم كلُّ مسلم أن الزوجة أو الزوج الذي قدَّره الله له مكتوبٌ عنده سبحانه قبل خلق السموات والأرض، فلا يستعجل الإنسان، ولا يسلك طرقًا لا ترضي الله تعالى. كما أنه لا حرج على المرأة أن تعرض نفسها للزواج من رجلٍ صالحٍ عُرف بتقواه، وورعه، واستقامته على دين الله، كما ثبت ذلك في السنة. فليكن تعلُّق قلوبنا بالله وحده، ولنجعل طلب الزوجة الصالحة أو الزوج الصالح في حدود ما شرعه الله، مع الإكثار من الدعاء، والاستخارة، وحسن التوكل على الله؛ لننال الخير والبركة في الدنيا والآخرة.
وهنا أقول صدق إمامنا ابن القيم -رحمه الله- حينما قال:
مَن تعلَّق بشيءٍ من دون ربهِ عُذِّب به!
«مِن أعظم أسباب ضيق الصَّدر الإعراض عن اللّٰه تعالى، وتعلُّق القلب بغيره، والغفلة عن ذِكره، ومحبَّة سِواه، فإنَّ مَن أحبَّ شيئًا غير اللّٰه عُذِّب به، وسُجن قلبه في محبَّة ذلك الغير، فما في الأرض أشقى مِنه، ولا أكسَفَ بالًا، ولا أنكد عيشًا، ولا أتعب قلبًا .مَن تعلَّق بشيءٍ عُذِّب به».
فوالله يا إخوان التعلق في غير أهله مهلكة، وما زاحم حب شيء حب ربك في قلبك إلا وضاق به صدرك، فاعدلوا الميزان وأخلصوا لربكم.
..
التعلق المذموم بالخلق خلق ذميم 🚫
التعلق المذموم بالخلق، ولو كان بأقرب الناس إليك؛ كأمك، أو أبيك، أو أخيك، أو زوجتك أو زوجك، أو أبنائك، أو أختك، أو صديقك أو صديقتك... إلخ.
فإذا تجاوزت المودة والمحبة حدودهما الشرعية، ولم تكونا لله وفي الله، تجرعت مرارة التعلق، وضعف إيمانك، وازددت بعدًا عن الله تعالى.
وإذا كانت علاقتك بالله متينة وقوية، عافاك الله من داء التعلق بالناس. وعلى العكس من ذلك، فكلما ابتعدت عن الله عز وجل، ازداد تعلقك بالخلق؛ لأنك ترى فيهم جلب النفع ودفع الضر، فيضعف توكلك على الله، ويقل اعتمادك عليه، ويتعلق قلبك بالمخلوق الفاني بدلًا من الخالق الباقي.
وعادةً لا يُصاب الإنسان بآفة التعلق إلا عند الأزمات النفسية والابتلاءات الشديدة؛ فقل أن تجد من يكون في مثل هذا الحال وإيمانه قوي ثابت. فالحزن والهم كثيرًا ما يثقلان الإنسان عن العبادة، فيضعف القلب، ويتعلق بمن فتح له قلبه.
والتعلق عذاب عظيم وألم شديد، لا يعرف حقيقته إلا من ذاقه؛ فتشعر أن حياتك أصبحت مرتبطة بحياة ذلك الشخص، فإن حضر سعدت، وإن غاب اكتأبت وحزنت، وإن وقع الفراق، فقد يبلغ الأمر ببعض الناس إلى التفكير في الانتحار، وتلك من أخطر المراحل التي قد يصل إليها المرء بسبب هذا التعلق.
«من تعلق بغير الله عُذِّب به.»
أَهْلَكَتْنَا المَظَاهِرُ، وَعَدَمُ الاعْتِنَاءِ بِالبَاطِنِ سَبَبٌ عَظِيمٌ لِضُعْفِ الإِيمَانِ، وَأَمْرَاضِ الحَسَدِ وَالحِقْدِ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآفات.
مَا أَقَلَّ الصَّالِحِينَ فِي هَذَا الزَّمَنِ.
وَمَا أَقَلَّ النَّاصِحِينَ.
وَمَا أَقَلَّ المُتَفَهِّمِينَ.
وَمَا أَقَلَّ الْأَوْفِيَّاءَ.
فَرَجَائِي مِنْ رَبِّي صَلَاحَ الحَالِ.
وللصيام تأثيرٌ عجيبٌ في حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة..
فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحَّتها ويعيد ما استلبته منها أيدي الشهوات فهو من أكبر العونِ على التقوى.
زاد المعاد | لابن القيم ٣٥/٢
الّذِي نُوصِي بِهِ أَنفُسَنَا وَإِخْوَانَنَا :
1- تَقْوَى اللّٰه والتّمَسُكُ بِمَنْهَجِ السّلفِ الصَّالِحِ ،
2- الحَذَرُ مِنَ البِدَعِ وَالمُبْتَدِعِينَ ،
3- العِنَايَة بِدِرَاسَةِ العَقِيدَةِ الصَّحِيْحةِ وَمَا يُضَادُّهاَ ،
4- الأَخْذَ عَنِ العُلَمَاءِ المُوْثُوقِينَ فِي عِلْمِهِمْ وَفي عَقِيدَتِهِمْ ،
5- الحَذَر منْ دُعاةِ سُّوء الذّيْن يُلبِسُونَ الْحَقّ بِالبَاطِلِ.
وصية الامام الفوزان حفظه الله
• من أذكار الصباح.
" اللَّهُمَّ ما أصبح بي من نعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر."
" اللَّهُمَّ إني أسألك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرة، اللَّهُمَّ إني أسألك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي."
" أصبحنا وأصبح الملك لله ربِّ العالمين، اللَّهُمَّ إني أسألك خيرَ هذا اليوم: فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبركتَه، وهداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه، وشرِّ ما بعده."
عند أنفاسِ هذا الصباح، جدِّد عهدَك مع الله، وافتح يومَك بطاعته، وأكثر من ذكره واستغفاره، وسَلْه التوفيقَ والسدادَ والبركةَ في يومك.
فما أشرق صباحٌ على عبدٍ بدأه بذكر الله، إلا كان أقربَ إلى الطمأنينة، وأرجى للتوفيق، وأعظمَ بركةً في يومه.
نسأل الله أن يجعل صباحَنا وصباحَكم عامرًا بالإيمان، وأن يرزقنا وإياكم حُسنَ ذكره وشكره وحُسنَ عبادته.
استمع إلى هذه التلاوة الشجية لما تيسَّر من سورة النساء، بصوت القارئ الشيخ علي جابر، رحمه الله تعالى، بلبل الحرم المكي.
سُئِلَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ: لِمَاذَا أَنْفَاسُ الْفَجْرِ أَنْقَى؟
فَقَالَ: لِأَنَّهَا تَخْلُو مِنْ أَنْفَاسِ الْمُنَافِقِينَ.
صَلَاةُ الْفَجْرِ لَا يُدْرِكُهَا إِلَّا قَلْبٌ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّ لِقَاءَهُ، فَهَنِيئًا لِمَنْ حَافَظَ عَلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ.
وَأَمَّا سُنَّةُ الْفَجْرِ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»._ رواه مسلم.
قِيامُ اللَّيلِ مِن نوافِلِ الخَيرِ ومِن أجَلِّ القُرُباتِ، وأعظَمِها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد رَغَّبَ فيه الشَّرعُ الحَنيفُ، وبَيَّنَ عَظيمَ أجرِه، وكَثيرَ فَضلِه، كما في هذا الحَديثِ الذي يَقولُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "عَليكم بقيامِ اللَّيلِ"، الزَموا قيامَ اللَّيلِ، وداوِموا عليه، وحافِظوا على أدائِه؛ "فَإنَّه"، أيْ: قيامَ اللَّيلِ، "دَأْبُ الصَّالِحينَ قَبلَكم"، فهو سُنَّةُ الصَّالِحينَ وعادَتُهم وشَأنُهم مِمَّنْ كانَ قَبلَكم مِنَ الأُمَمِ السَّابِقةِ، "وإنَّ قيامَ اللَّيلِ قُربةٌ إلى اللهِ"، فمَن صلَّى قيامَ اللَّيلِ فإنَّه يَتقَرَّبُ ويَتوَدَّدُ إلى اللهِ بصَلاتِهِ تلك، "ومَنْهاةٌ عنِ الإثْمِ"، والمَعنى: أنَّ مَن وَاظَبَ على قيامِ اللَّيلِ فإنَّه يَنهاهُ ويَمنَعُه منِ الوُقوعِ في الآثامِ والرَّذائلِ، "وتَكفيرٌ لِلسَّيِّئاتِ"، ومَحوٌ لِلخَطايا، ومَغفِرةٌ لِلذُّنوبِ، "ومَطرَدةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ"، فقيامُ الليلِ يَطرُدُ الأمراضَ والأدواءَ عَنِ الجِسمِ، أو هو حالةٌ مِن شَأنِها إبعادُ الدَّاءِ، سَواءٌ الدَّاءُ المادِّيُّ أوِ المَعنَويُّ.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على قيامِ اللَّيلِ، والمُداوَمةِ عليه، والتَّرغيبُ فيه.
وفيه: طَلَبُ سَلامةِ الرُّوحِ، وصِحَّةِ الجَسَدِ في قِيامِ اللَّيلِ .
