دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
前往频道在 Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
显示更多未指定国家未指定类别
277
订阅者
+124 小时
无数据7 天
+1030 天
帖子存档
« معنى الله أَكبَر »
■ قَالَ الشَّيخ عَبدُ الرزاق البدر حَفظهُ اللَّه .
وَالتَكبِيرُ هُوَ تَعظِيمُ الرَبِّ تَبَارَكَ وَتَعالَى وَإِجلَالِهِ، وَاعتِقَادِ أَنَّهُ [لَا شَيء أَكبَر وَلَا أَعظَم مِنه.
فَيَصغُرُ دُونَ جَلَالِه كُلُّ كَبِيرٍ، فَهُوَ الذِي خَضَعت لَهُ الرِّقَابُ
وَذلَّت لهُ الجبابرَةُ،
وَعنت لَهُ الوُجوه،
وَقهر كُلَّ شَيءٍ،
وَدَانت لَهُ الخَلائِقُ، ن
وَتضاءلت بَين يَديهِ وَتحتَ حُكمِهِ وَقهرهِ المَخلُوقاتُ.
|●🌷[ فقه الأدعية والأذكار صـ ٢٥٠]|
-وَاضْرِبْ بِيَدِكَ عَلَى ذَاكَ الْقَلْبِ حِينَ يَمِيلُ،
وَقُلْ لهُ: اتَّقِ اللَّهَ إِنَّكَ ميِّت.
قَالَ إبْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله:
ابْكِ عَلَى نَفسِكَ قَبْلَ أَنْ يُبْكَى عَلَيكَ، وَتَفَكَّر فِي سَهمٍ قَد صُوِّبَ إِلَيْك، وَإِذَا رَأَيْت جَنَازَةً فَاحْسَبْهَا أَنْتَ، وَإِذَا عَايَنتَ قَبرًا فَتَوَهَّمهُ قَبرَكَ،
وَعُدَّ بَاقِيَ الْحَيَاةِ رِبحًا.
الْمُدْهِش (٣٥٥)
عن حاتم الأصم أنّه قال:
«أربعة لا يعرفُ قدرها إلا أربعة:
قدر الشباب لا يعرفه إلا الشيوخ،
و قدر العافية لا يعرفه إلا أهل البلاء،
و قدر الصحة لا يعرفه إلا المرضى،
وقدر الحياة لا يعرفه إلا الموتى».
●|🌷تنبيه الغافلين (٣٩/١)
قال ابن الجوزي رحمه الله
ولقد شاهدت خلقا كثيرا لا يعرفون معنى الحياة : فمنهم من أغناه الله عن التكسب بكثرة ماله ، فهو يقعد في السوق أكثر النهار، ينظر إلى النّاس ، وكم تمر به من آفة ومنكر! ومنهم من يخلو يلعب الشطرنج ! ومنهم من يقطع الزمان بكثرة الحديث عن السلاطين و الرّّخْص ، إلى غير ذلك .
فعلمت أن الله تعالى لم يطلع على شرف العمر، ومعرفة أوقات العافية ، إلا من وفّقه وأهمه اغتنام ذلك ،{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }
●|🌷صيد الخاطر (٢٤١ )
قال ابن الجوزي رحمه الله:
يامن أنفاسه محفوظة ، و أعماله ملحوظة أينفق العمر النفيس في نيل الهوى الخسيس ؟!
لَا تحسب المَجد تَمرًا أنت آكله
لَن تبلغ المجد حتى تلعق الصَّبرا
"وأما اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية -التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن- حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله، أو لأهل الدار، أو للرجل مع صاحبه، أو لأهل السوق، أو للأمراء، أو لأهل الديوان، أو لأهل الفقه، فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم، وهو مكروه كما تقدم".
ابن تيميّة -رحمه الله-| اقتضاء الصراط المستقيم (٥٢٦)
"وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ."
