دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
前往频道在 Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
显示更多未指定国家未指定类别
273
订阅者
-124 小时
-67 天
+530 天
帖子存档
فضل الصلاة على النبي ﷺ.
▫️ غُفْرانُ الزَّلَّات،
▫️ وتكْفيرُ السَّيِّئات،
▫️ وإجَابةُ الدَّعَوات،
▫️ وقضاءُ الحَاجَات،
▫️ وتفْريجُ المُهِمّات والكُرُبات،
▫️وحُلولُ الخيْرات والبَركات،
▫️ ورِضَى ربِّ الأرْضِ والسَّماوات،
▫️ وهِيَ نورٌ لِصَاحِبها في قبْرِه،
▫️ مُنْجِية من الشُّرور والآفَات
لماذا نصلّي على النّبيّ ﷺ ليلةَ الجُمعة ويَومَها؟
🌷🫧قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«كُلُّ خَيْرٍ نَالَتْه أُمَّتُه فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ فَإِنَّمَا نَالَتْه عَلَى يَدِهِ، فَجَمَعَ الله لِأُمَّتِهِ بِهِ مِنْ خَيْرَي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، فَأَعْظَمُ كَرَامَةٍ تَحْصُلُ لَهُمْ فَإِنَّمَا تَحْصُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ فِيهِ بَعْثَهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَقُصُورِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لَهُمْ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ، وَهُوَ عِيدٌ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَوْمٌ فِيهِ يَسْعَفُهُمُ الله تَعَالَى بِطَلَبَاتِهِمْ وَحَوَائِجِهِمْ، وَلا يُرَدُّ سَائِلَهُمْ.
وَهَذَا كُلُّهُ إِنَّمَا عَرَفُوهُ وَحَصَّلُوهُ بِسَبَبِهِ، وَعَلَى يَدِهِ ﷺ، فَمِنْ شُكْرِهِ وَحَمْدِهِ وَأَدَاءِ الْقَلِيلِ مِنْ حَقِّهِ أَنْ نُكَثِّرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَلَيْلَتِهِ»
• زَادُ الْمُعَاد (١ / ٣٦٤)•
لا تَكُنْ إِمَّعَةً تَمِيلُ مَعَ النَّاسِ حَيْثُ مَالُوا!
كُنْ صاحِبَ عَقيدةٍ،
كُنْ معَ الحَقِّ في كُل زمانٍ ومَكانٍ،
أنتَ الجَماعةُ ولو كُنتَ وَحدَكَ!
عن عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: «لا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً، قَالُوا: وَمَا إِمَّعَةً؟، قَالَ: يَجْرِي مَعَ كُلِّ رِيحٍ». مساوئ الأخلاق للخرائطيّ ٢٨٧
مجالسة أهل البدع .قال إسماعيل الطوسي : قال لي ابن المبارك : يكون مجلسك مع المساكين وإياك أن تجلس مع صاحب بدعة.
[ الإبانة لابن بطة (٤٥٢) ]عن عبد العزيز بن أبي عثمان قال : سمعت عثمان بن زائدة قال : أوصاني سفيان قال : لا تخالط صاحب بدعة.
[ الابانة لابن بطة (٤٥٣) ]حدثنا الفريابي قال : كان سفيان الثوري ينهاني عن مجالسة فلان يعني رجلا من أهل البدع .
[ الإبانة لابن بطة (٤٥٤) ]▪حدثنا عبد الصمد بن يزيد الصايغ قال : سمعت الفضيل يقول : أحب أن يكون بيني وبين المبتدع حصن من حديد.
[ الإبانة لابن بطة (٤٧٠) ]▪قال ابن عون : من يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع .
[ الإبانة لابن بطة (٤٨٦) ]
قال بعض السلف :
من جلس إلى مبتدع فقد أعان على هدم السنة
وبسبب هذه الفئة المتساهلة المميعة مع أهل الأهواء و البدع
ظهر المبتدعة وأصبحوا قدوة للناس و قادة للأمة
وبسبب طريقتهم لم يُضلل أو يُبدع أحد
السلف حذرونا من مجالسة المبتدعة والضلال والثقة بهم ولو كان عندهم شيء من الحق
فالواجب التحذير من المبتدع والتشنيع عليه حتى يحذره الناس
وحتى ينقمع هو وأتباعه
🎙العلامة صالح الفوزان حفظه الله
تَعْلِيقٌ أَعْجَبَنِي:لَيْسَتِ العِبْرَةُ أَنْ تَكُونَ سَلَفِيًّا فِي المَسْجِدِ، لَيْسَتِ العِبْرَةُ بِأَنْ تَكُونَ سَلَفِيًّا فِي العَالَمِ الافْتِرَاضِيِّ فَقَطْ! بَلِ العِبْرَةُ أَنْ تَكُونَ: سَلَفِيًّا وَاقِعِيًّا، سَلَفِيًّا فِي عِبَادَتِكَ، سَلَفِيًّا فِي أَخْلَاقِكَ، سَلَفِيًّا فِي اتِّبَاعِكَ لِنَبِيِّكَ، سَلَفِيًّا مَعَ أَبِيكَ وَأُمِّكَ، سَلَفِيًّا مَعَ إِخْوَانِكَ، سَلَفِيًّا مَعَ زَوْجَتِكَ وَأَوْلَادِكَ، سَلَفِيًّا مَعَ أَصْدِقَائِكَ، سَلَفِيًّا مَعَ مُجْتَمَعِكَ، سَلَفِيًّا مَعَ أُمَّتِكَ، سَلَفِيًّا مَعَ العَالَمِ كُلِّهِ. لَا مُجَرَّدَ صُورَةٍ تُوِيتَرِيَّةٍ، أَوْ كُنْيَةٍ فِيسْبُوكِيَّةٍ.
إِنَّ السَّلَفِيَّةَ هِيَ مَنْهَجُ حَيَاةٍ، بَلْ هِيَ الحَيَاةُ.
من أنفس ما قد تسمع في حياتك
وهو مرور سريع جداً على أنفس ما كتب المجدد محمد بن عبد الوهاب «كتاب التوحيد».
https://www.youtube.com/watch?v=Lqmg_Kfkr7k
من أطلق بصره في النساء، واستهان بالاختلاط ومشاهد الحرام، لا بد أن يكره الحلال ويبغض زوجه! فإن عاقبة تعدي حدود الله حرمان لذة الحلال وبركته. والعكس صحيح،فمن حفظ بصره واتقى الله في خطواته،بارك الله له في الحلال وفي نفسه وزوجه! وهذا ما لا يدركه الكثيرون ممن نسوا الله وغفلوا عن سننه.
مِنْ أَعْظَمِ مَا يَسُوقُهُ اللهُ لِلْعَبْد، أَنْ يَهَبَهُ مَجْلِسًا تَحُفُّه المَلَائِكَةُ مَعَ صُحْبَةٍ صَالِحَةٍ، أَخَوَاتٍ عَلَى المَنْهَجِ السّلَفي ، بِمُخْتَلِفِ أَعْمَارِهِنَّ، نَقِيَّاتِ السَّرَائِرِ.. فَلَا تَجِدُ بَيْنَهُنَّ حِقْدًا، وَلَا يَسْكُنُ قُلُوبَهُنَّ غِلٌّ.
تَجْلِسُ بَيْنَهُنَّ، فَتَرَى فِي كَبِيرَتِهِنَّ وَقَارَ السِّنِّ وَحِكْمَةَ التَّجْرِبَةِ، وَتَرَى فِي صَغِيرَتِهِنَّ أَمَلَ النَّشْءِ الَّذِي يَتَرَبَّى عَلَى المَعِينِ الصَّافِي.
هُنَاكَ.. بَعِيدًا عَنْ صَخَبِ الحَيَاةِ وَكَلامِ الدُّنْيَا الفَارِغِ، تَنْسَابُ المَشَاعِرُ عَلَى فِطْرَتِهَا؛ ضَحِكٌ صَادِقٌ نَابِعٌ مِنَ القَلْبِ لَا تَكَلُّفَ فِيهِ وَلَا اصْطِنَاعَ، وَبُكَاءٌ خَاشِعٌ يُرَقِّقُ النُّفُوسَ إِذَا جُرِيَ ذِكْرُ اللهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ.
تَوَافُقٌ فِي الأَفْكَارِ، وَتَنَاغُمٌ فِي المَقَاصِدِ؛ الكُلُّ يُذَكِّرُ بِالآخِرَةِ، وَالجَمِيعُ يَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا جِسْرٌ عَابِرٌ وَأَنَّهَا فَانِيَةٌ. فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِنَّ وَقَدْ غُسِلَ قَلْبُكَ مِنَ الأَكْدَارِ، وَتَجَدَّدَتْ طَاقَتُكَ الإِيمَانِيَّةُ، وَأَقْبَلْتَ عَلَى اللهِ بِرُوحٍ جَدِيدَةٍ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الثَّبَاتَ حَتَّى المَمَاتِ، وَاجْعَلْ صُحْبَتَنَا صَالِحَةً مُصْلِحَةً، نَقِيَّةً مِنَ الغِلِّ وَالحَسَدِ، تَجْمَعُنَا فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَتَظِلُّنَا فِي الآخِرَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ.
فاخْتَارُوا مَعَ مَنْ تَجْلِسُونَ، فَإِنَّ المَجَالِسَ إِمَّا أَنْ تَهْبِطَ بِالنَّفْسِ إِلَى دَنَايَا الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ تَرْتَقِيَ بِهَا إِلَى مَعَالِي الآخِرَةِ.
انْظُرِي مَنْ تُخَالِلِينَ، فَإِنَّ الصَّاحِبَ سَاحِبٌ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ". فَمَنْ جَلَسَ مَعَ أَهْلِ الدُّنْيَا غَرِقَ فِي هُمُومِهَا، وَمَنْ جَلَسَ مَعَ طَلَبَةِ الآخِرَةِ تَجَدَّدَتْ طَاقَتُهُ الإِيمَانِيَّةُ وَغُسِلَ قَلْبُهُ مِنَ الأَكْدَارِ.الحمد لله ...
قالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ:
«الدَّيُّوثُ أَخْبَثُ خَلْقِ اللهِ، وَالجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ مُحَلِّلُ الظُّلْمِ وَالبَغْيِ لِغَيْرِهِ وَمُزَيِّنُهُ لَهُ، فَانْظُرْ مَا الَّذِي حَمَلَتْ عَلَيْهِ قِلَّةُ الغَيْرَةِ؟! وَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ أَصْلَ الدِّينِ الغَيْرَةُ، وَمَنْ لَا غَيْرَةَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ؛ فَالغَيْرَةُ تَحْمِي القَلْبَ فَتَحْمِي لَهُ الجَوَارِحَ، فَتَدْفَعُ السُّوءَ وَالفَوَاحِشَ، وَعَدَمُ الغَيْرَةِ يُمِيتُ القَلْبَ، فَتَمُوتُ لَهُ الجَوَارِحُ؛ فَلَا يَبْقَى عِنْدَهَا دَفْعٌ البَتَّةَ.
وَمَثَلُ الغَيْرَةِ فِي القَلْبِ مَثَلُ القُوَّةِ الَّتِي تَدْفَعُ المَرَضَ وَتُقَاوِمُهُ، فَإِذَا ذَهَبَتِ القُوَّةُ وَجَدَ الدَّاءُ المَحَلَّ قَابِلًا، وَلَمْ يَجِدْ دَافِعًا، فَتَمَكَّنَ، فَكَانَ الهَلَاكُ، وَمِثْلُهَا مِثْلُ صَيَاصِي (قَرْنَيْ) الجَامُوسِ الَّتِي يَدْفَعُ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ، فَإِذَا تَكَسَّرَتْ طَمِعَ فِيهَا عَدُوُّهُ».
•الجَوَابُ الكَافِي|| صـ(٦٨).
