ch
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

前往频道在 Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

显示更多
未指定国家未指定类别
409
订阅者
+224 小时
+87 天
+530 天
帖子存档
اليوم الرابع والستون بدون فيديوهات قصيرة كان في مرة صديق عزيز بعتلي منشور "صديقي الجبل" وقال: إيه يا بني الجمال دا. فوقتها قلت له سبحان الله، كنت متوقع إنه هيكون له قبول لكن على عكس كتابات أخرى محدش اهتم به. فقال: لازم تعرف إن الناس هتقدّر كتابات لك وترفعها وهي ليست بهذه القيمة عند نفسك، وتخفض كتابات أخرى كان حقها الرفع. افتكرت الكلام دا لأن مقارنة بالكتابات الحلمنيشية المتعلقة بالمرأة والتفاعل معها ثم كتابات أخرى مثل الكلام عن ذرية سيدنا إبراهيم وربطه بإسرائليات الداء والدواء، وكذلك منشور المقارنة بين وقت الشدة والرخاء، ومنشور اليوم عن نزعة الرحمة وكمال التسليم. بالنسبة لي هذه المنشورات المنشورات أفضل وتستحق القراءة منها من أمور أخرى تافهة لا تستحق، ورغم ذلك فحظها أقل من غيرها.

语音消息00:27

نزعة الرحمة وكمال الحكمة في الزواج نزعة بشرية وشهوة جسدية هي أعلى شهوات الإنسان على الإطلاق. هذه الشهوة المركبة في الإنسان بإطلاق لها حكمة في استمرار النسل، وإلا لو لم تكن نزعة الإنسان كذلك وكان الزواج فيه قرار عقلي محض لا متعة فيه، لاختار البعد عنه تركاً لمتاعبه، ولما استمر التناسل على ظهر هذا الكوكب، ولانقطع استمرار البشرية. فلأي شيء يتحمل الإنسان المرأة؟ وتتحمل المرأة الإنسان؟ ولأي شيء تتحمل المرأة الحمل والإنجاب إن لم يكن في الأمر متعة، وفي الإنجاب تسلية وعزوة، وفي البنين زينة الحياة الدنيا؟! هذه المقدمة لأجل أمر آخر تماماً لا علاقة له بالزواج: ما الأصل في الإنسان تجاه أخيه الإنسان؟ لو كان يتمنى له شيئاً، أيتمنى له الجنة أم النار؟ من قصص الأنبياء كلها ومن متابعتها، نجد أن تركيبة النفس الإنسانية لا تحمل في طياتها إلا الرحمة، بل وُصف الوحي نفسه بالرحمة قال -سبحانه تعالى- على لسان نوح -عليه السلام-: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}. ثم ما كان تمنّي سيدنا إبراهيم عليه السلام لما كفر به أبوه وهدده بالرجم بل وهجره مليّاً؟ قال: {سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} وهو عين ما فعله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فكان صلوات الله وسلامه عليه رحيماً ويقول: "اللَّهمَّ اغفِرْ لقومي فإنَّهم لا يعلَمونَ". ولم يُرد أن يطبِق عليهم الأخشبين مع ما لاحقه من الأذى، بل عليه الصلاة والسلام صلّى على رأس المنافقين وقال إنما خيرني ربي أن أستغفر لهم أو لا أستغفر لهم، وقال صلى الله عليه وسلم لعمه: "لأستغفرن لك ما لم أنهَ عنك". وأوحى الله لنوح عليه صلوات الله وسلامه: {وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ}، فأي خطاب وجدال يجادله نوح عليه السلام في إمهال قومه وقد دعاهم ٩٥٠ عاماً؟ ويقول نوح عليه السلام: {رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}. فكل هذه نزعات رحمة ركّبها الله في عباده، فهو خالقهم وهو أعلم بهم. ولعل هذا النزوع الشديد للرحمة التي أودعها الله في قلوب عباده الصالحين لاستمرار الدعوة واستنفاد الأعذار. وتبقى هذه الرحمة إنسانية، ويبقى لله الذي أودعنا هذه الرحمة الحكمة الكاملة؛ فيخبر نبيه نوحاً بألا يخاطبه في الذين كفروا، وبأن ابنه ليس من أهله، فلم يكن من نوح عليه السلام إلا السمع والطاعة، ولم يسأل لماذا ابنه ليس من أهله، بل اعتذر وخاف وقال: {رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ}. ونُهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المنافقين وعن الاستغفار للمشركين، فالتزم صلى الله عليه وسلم وكانت نزعته التي أودعها الله إياه على غير ذلك في بادئ الأمر. وأما استغفار إبراهيم عليه السلام فكان عن موعدة وعدها إياه، فلما تبيّن له أنه عدو لله تبرّأ منه: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ}.

ازاي تقول للمرأة اقعدي في البيت وانت عامل إنك واقف معاها 😅

المرأة:
المرأة:

تريد مني أن أطلب من أنثى أن تغيّر وش المخدة والملاية وتغسل الملابس وتكويها وتربي الأطفال وترضعهم، وتكنس البيت، ومع هذا تعمل ما يقرب من ثماني ساعات في اليوم، ثم بعد كل ذلك تريد منها أن تتبعل، أن تقول لك أنا أحبّك، يا رجل حتى صوتها لن يخرج من حنجرتها، يا رجل لو كان سبايدر مان هو من يقوم بهذه المهام بخيوط العنكبوت لنفدت خيوط العنكبوت قبل أن تنتهي هذه المهمات، أنا كرجل لا طاقة لي على ذلك، فإن كنت لا أرضى لنفسي ذلك، فأنا لا أرتضيه لفتاة

هل تقرأ الكتابات الجديدة المنشور على المدونة عند نشرها؟
Anonymous voting

أنا بصحى من النوم كل يوم أقول يا بخت ٣: ١- يا بخت الميتين مستريحن. ٢- يا بحت المتجوزين متدلعين. ٣- يا بخت الجبرية في العموم.

Repost from N/a
هو السبب عوامل متعددة، تفسير الشيخ الشعراوي جزء منها، كنت عايز أكلمك بالتفصيل عن إن اللي دفعني لأشياء عديدة هو أحيانا الاستفز
هو السبب عوامل متعددة، تفسير الشيخ الشعراوي جزء منها، كنت عايز أكلمك بالتفصيل عن إن اللي دفعني لأشياء عديدة هو أحيانا الاستفزاز أو الشعور بالغيرة.. يعني ليه فلان بيحب الصلاة بهذه الطريقة، وليه فلان بيحب القرآن بهذه الطريقة، وفلان اللي دعا إنه يصلي في قبره كان دماغه فيها إيه! أنا عايز أموت علشان التكليف يسقط من عليّ مش علشان أروح أكمّل صلاة في القبر، دا حد وجد شيء في الصلاة غير مُدّعى، لأن سهل أدّعي إن الصلاة سكينة وجميلة ولما بصلي بكون في عالم آخر وأكون مدّعي وكذاب، لكن مستحيل مستحيل إنسان يكون دعاؤه إنه يصلي في قبره ويكون مُدّعي. فاستفزاز السؤال في كل شيء ومحاولة الوصول لإجابة دا اللي بيخليني أعيد النظر في كل شيء، وبشارك دا هنا خلال رحلتي. بالنسبة للشيخ الشعراوي فأنا كنت بسمعه زمان مع والدي كان بيجي بعد صلاة الجمعة على التلفزيون، وفعلا برنامجه كان ساحر ومبهر. والسنة اللي فاتت عملت جروب لسماع تفسيره، لكن للأسف توقفت حاليا، ودي البلاي ليست اللي اعتمدتها: https://youtube.com/playlist?list=PLiJSlz8e4RlG7I_eLF3tQ0MMpPgV68FoK&si=uCt-ZvgxX4qebGp0

عامل فيه اللي مكفيه علشان ميحاسبش.
عامل فيه اللي مكفيه علشان ميحاسبش.

الشعراء زمان لما كانوا بيكتبوا مدائح للملوك.

اليوم الثالث والستون بدون فيديوهات قصيرة أتدري شيئان في حياتي لم أتفاعل معهما أبدا، الكلام عن الحب والكلام عن الغدر، فلم أجرّب الحب الذي في الأغاني لذلك لا أعرفه، هو شيء مثالي غريب علي، لكن في مرحلة عمرية متأخرة جدا بدأت ألتفت لبعض المعاني، وهي المرة التي كتبت فيها منشورا ساخرا حول أربعة أغاني مختلفة النمط، وكنت وقتها في المواصلات عودة من الجيش من اسكندرية إلى المنصورة، وكانت الأغنية التي تعمل في المواصلة "بتونس بك"، هي أغنية مشهورة جدا، ومرّت على أذني من قبل بالتأكيد في المواصلات وفي الشارع وفي كل شيء، هذا النوع من الأغاني لا أحتاج دفعة من نفسي فيها لعدم الإنصات لأني أصلا لا أحبها، لكن هذه المرة كانت وكأني أول مرة أسمعها بتونس بيك وانت معايا، بتونس بك وبلاقي في قربك دنيايا.. (حاسس بحرج شديد موت من العبط دا، بس معلش). المهم الشاهد إن في شعور مختلف، مع إني مدخلتش حالة حب من هذه، كمان هذه الأغاني التي تعتمد على الأوصاف والحب والاشتياق وما إلى ذلك لا أجد قاموسا عندي، بل لا أجد حتى حبيبا في عالم الخيال أُسقط عليه هذه الكلمات.. لذلك كان وقع هذه الأغاني عليّ ضعيفا ولم أكن ألتفت لها ولا أنتبه كونها تعمل في الخلفية، لماذا أصبحت أنتبه؟ لا أدري.. حتى ولو لم يكن هناك حبيب في الخيال. أما عن غدر الصحاب، وأن أنتظر عاما جديدا لأكتب على صفحتي يا رب السنة الجديدة ما يكون فيها أشخاص غدارة كالعام الماضي فهذا لم أذقه قط، وهذا من منة الله سبحانه وتعالى على الإنسان، فقد أكرمني بصحبة على مدار حياتي كلها من الرجال، فلم أطلب من واحد شيئا وخذلني، ولم أُفض لواحد منهم ففضحني ولا شمت بي، ولا هناك من إذا خاصمته فجر في خصومته، بل هناك دائرة من الطيبين الهينين اللينين.. وكنت في بداية العام الماضي في جروب متعلق بعالم النفس، فطرح سؤال متعلق ببداية العام، فكانت كل الرسائل متعلقة بغدر الأصدقاء، وأنا الوحيد من خالفت وكتبت تعقيبا ساخرا، هل كل هؤلاء فعلا خدعوا؟ أم أنها جريان وراء التيّار، أم أن الإنسان حقّا محظوظ بأصدقائه، وهي نعمة تستحق الشكر ولم يشكرها يوما أو يفكّر فيها. بالأمس وجدت حولي صحبة، كل مبادر بالسؤال والاطمئنان، وانصرفنا ولم ينقطع السؤال، وفي اليوم التالي كيفك، بخير؟ كويس الوقتي.. جو من المؤازرة والاطمئنان ومحاولة التخفيف، هذا دون أن أطلب منهم أن تعاطفوا معي أرجوكم واشعروا بي. كلمني صديقي شلبي وقال انزل لي في الـ work space غيّر جو، وهذا ما ذكرني مرة أخرى بالصحبة، أحيانا عندما أتعامل مع الناس في الخارج أشعر أن العالم مليء بالأشرار وأنا فيه الساذج الطيّب، وعندما أتعامل مع أصدقائي أشعر أنني أنا الشرير وهم الطيبون، هؤلاء الذين لا أستطيع رد أفضالهم ومؤازرتهم وحبهم، إن مقابلة الأشرار أخف وطأة من مقابلة الطيبين، وكما يقولون يا بخت من بات مظلوم ولا بات ظالم، هكذا شعوري تماما.. كيف أرد لكم معاملتكم وطيبتكم وأخلاقكم؟ هذا شيء لا يُرد ولا يُقاس، لكل واحد طلبت منه طلبا أو مساعدة، حتى صديقي في السكن الذي طلبت منه أن يرسل لي أشياء من غرفتي، هو جميل لو قالي لي أريد مقابلة أن تتنازل لي عن تركتك لفعلت، مشكلة الطيبين أنهم يجعلونك لا تنام ليلا، لأنك تبات ظالما في كل يوم، فمثلك كمثل القاتل المتعلق برقبته دم، تظل تطارده صورة الدماء أبدا، ومشكلة هؤلاء الأصدقاء أنهم يجعلونك أرق وأكثر لينا وضعفا فأنت تأخذ من صفاتهم، فتخرج إلى العالم الحقيقي فتجده على غير ما هم عليه، فأنّى لك بالعالم؟ إن شاء الله شلبي يشوف المنشور قبل ما نمشي من الـ work space ويحاسب لي.

لماذا سيحاسبني الله على النظرة وهناك حروب وصراعات وقتلة وسفاحين لم يرحموا هذا العالم.. هل سيترك الله كل هؤلاء ليحاسبني على نظرتي لفلانة، أو ليُحاسب فلانة لأنها لم تضع قطعة من القماش على رأسها؟ في هذا المقال نُلقي نظرة على هذا التساؤل ونتحدث حوله.

语音消息00:15

عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من كانت الآخرة همه جعل اللَّه غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل اللَّه فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له».

الحمد لله على كل حال، أنا مش زعلان على الرزق، أنا زعلان من المؤمن، يعني بئس المؤمن لو كان على شاكلتي. والحمد لله على كل حال.
الحمد لله على كل حال، أنا مش زعلان على الرزق، أنا زعلان من المؤمن، يعني بئس المؤمن لو كان على شاكلتي. والحمد لله على كل حال.