وَجْد || مش أيمن المهدي
前往频道在 Telegram
410
订阅者
+124 小时
+77 天
+630 天
帖子存档
وبعدين أجدادنا العرب سابولنا شوية كلام حلو فعلى الأقل تراث مفهوم، إنما الفراعنة سايبين حجر وأنا مبشربش شيشية.
فاكر يوم رحلة المتحف المصري أول ما وصلت كنت عايز أروح، اللي هو إيه الحاجات دي ولا فاهم منها حاجة، إنما معرض الكتاب رايق الواحد بيقعد فيه من ٩ لـ ٩ مبيحسش بالوقت.
طبعا عيد وفاء النيل والحاجات دي كلام فاضي لا قيمة له، وأظن مثل هذه الأشياء لا أحتاج التنبيه عليها في معرض المزاح بعد كدا يعني😅
النهاردا عيد وفاء النيل يا ولاد، يعني زي النهاردا من حوالي ٧ آلاف سنة كانوا بيجيبوا امرأة جميلة ويرموها في النيل.
آه كانت أيام رايقة، شوف الصوابية السياسية والنسوية وصلونا لفين، نقدر احنا نرمي مرأة جميلة في النيل الوقتي؟ ولا حتى قبيحة.
المرأة بقت قوية وقادرة على التحدي والمواجهة، بقت نايبة وقاضية وكل المناصب اللي التاء المربوطة فيها بتدي معنى سيّء، وهي اللي بتعمل لايكات فلازم تمشّي أمورك علشان متخرجش من القناة، يلا الحمد لله.
حاسس الموضوع بقى أشبه بالتسويق، أو ما يسمى الدعاية بالمحتوى..
بعد كدا هعمل الترشيحات بفلوس، واللي عايز أرشّح له فيديو يقبضني😅
Repost from N/a
غالب الفيديو كلام بدهي، أو قيل كثيرا من قبل فأصبح بدهيا، وهو دندنة حول عبارة الخليل: "إذا أردت أن تعلم العلم لنفسك، فاجمع من كل شيء شيئاً، وإذا أردت أن تكون رأساً في العلم، فعليك بطريق واحد"
والمقولة الأشهر: "تعلموا شيئاً من كل شيء، وتعلموا كل شيء عن شيء"
الإشارة الجيدة في الفيديو ربما من عند الدقيقة 15 لأنها تشتبك مع الواقع عندما تحدث عن ظاهرة الترنديين فقال: "" هذا الذي ترونه من هؤلاء الترنديين أصحاب الترندات، دعاة وصوفية، الذين يتكلمون في كل شيء؛ كلما قام ترند لابد أن يدلي بدلوه، عنده دلو في كل شيء،، هؤلاء لن يكونوا مرجعا للناس في غير التسليه وملء الفراغ، وليس من شأنهم وليس من حقهم أن يُظهروا رأسا برأس، وأن يزاحموا أهل التفرغ على هذه العلوم. ويجب على الناس ألا ترجع إليهم في علم إذا رأوهم يتحدثون فيه"
وهذه الإشارة مبنية على كلامه قبلها بعض الشيء، وشَرْح عبارة من تكلم في غير فنّه أتى بالعجائب، والمقصد من ذلك، لأن هناك مساحة مشتركة في الفنون، وهناك مبادئ وأساسيات، فكلامك في التجويد بشكل عام لأنك تعرف التحفة والجزرية، وكلامك في الحديث من خلال ما طُرح في البيقونية مثلا، أو في النحو من خلال الآجرومية، هذا الكلام العام لا إشكال فيه.
المشكلة أن تتكلم في مبحث تخصصي معضل، وضرب مثالا على ذلك في شروط الحديث الصحيح، فهذا من بدايات علم الحديث، على عكس الكلام في الرجال فهذا مبحث تخصصي، فليس كل من تكلم في علم قيل له: من تكلم في غير فنّه أتى بالعجائب.
لكن الفرق بين العالم المتخصص كما قيل وبين المثقف، أن العالم المتخصص متفرغ لهذا العلم، أعطاه وقته ربما عشرة سنوات أو أكثر فأصبح فيه في غاية الاتقان.
وشاركت من قبل كلاما للشيخ عمرو بسيوني عن الاتقان هو أكثر توضيحا، وكانت صوتية لا تتعدى خمسة دقائق.
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=j6F9XtQ3M2w
كان في صديق وهو في القناة هنا، من الناس الجميلة اللي اتعرفت عليهم في هذا الفضاء، المهم عدّى على صداقتنا سنة بنتكلم، وبعدين قال لي احنا بنتكلم بقالنا سنة أو أكتر وعمرك ما قلت لي تخصصك إيه! مع إن من هم على شاكلتك مصدعنا.
وهو لحسن نيته كان يظن أن هذا تواضعا، لكن الحقيقة إني بكتسب لقب دكتور تلقائيا لو مقلتش تخصصي، فاكر لما قابلت بعض الأصدقاء في المعرض كلهم كانوا بيقولوا ازيك يا دكتور، ومش عارف السبب حقيقة لأني عمري ما قلت لهم إني دكتور مثلا، لكن ممكن شكلي يدي على دكتور.
ولما كنت باخد مادة تشريح في كلية طب، كان في تجديدات في الكلية، فكنت دايما أعدّي من جنب السقالات فالعمال يقولولي خد بالك يا دكتور! ومكنتش بصحح لهم، ما انت في كلية طب أكيد دكتور يعني.
وأخيرا كنت حاضر صلاة الجمعة في بلدي، والخطيب مجاش، فلقيتهم بيقولوا ما تقوم تخطب لنا يا دكتور، الفكرة وقتها إني كنت هربان من المسجد اللي جنبي علشان طلعوني أخطب قبلها ارتجالا، دا طبعا قبل ما أُصاب بالرهاب الاجتماعي.
فممكن كنت المفروض أطلع دكتور ولعبت في الإعدادات.
آه نسيت أجاوبك، كنت بتسأل انت دكتور؟ والله يا بني ما أنا عارف أنا إيه على الحقيقة.
الجاهل معذور واضحة، إنما العالِم ماله، مش فاهم؟ بيبتلى ولا إيه اللي بيحصل له.
حاسس إن لو حد وقع في إيده المذكرات دي هروح في داهية، كنت عمال أقلّب فيها لقيت: "اليوم كلت والدي ووالدتي"، اللي هيقرأ الجملة دي هيقول دا من آكلي لحوم البشر، مع إني كلمتهم مكلمتهمش ولا حاجة، باكل جبنة دومتي عادي.
Repost from N/a
والثالثة كانت تجمع بين الجمال والغباء، وهذا الميكس نادر، ولا تعلم أنها من نفسها أنها جميلة أصلا، وربما لا تعلم أنها غبية، لكن لا يهمنا، لسبب ما اضطرت للتعامل معي، فعرفتها، وكانت تخالف الشرط الديني لكن غالبا لقلة معرفتها، فقررت التقدم إليها، فوجدتها خطبت من أسبوعين.
الشاهد أنني عندما احتككت في الواقع ببعض النساء تشجعت للخطوة والتقدم إليهن رغم مخالفتهن الشروط، وصليت استخارة وتوكلت على الله، ولكن دائما ما كان يظهر أنهن خُطبن من أسبوعين أو سيخطبن بعد أسبوعين، وهذا أمر غريب، وكما قلت في حكاية من قبل ربما هذا من باب إنما يُحرم العبد النعمة بالذنب يصيبه، لكن صديقي قال انظر لها من باب آخر وهو "وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا" وهذا عندما جاء لي بأخبار خطبة أول واحدة على الإطلاق.
الشاهد من كل هذا الرغي بيان أن عالم الخيال غير عالم الواقع، وكل ما نحكي فيه بسبب عدم احتكاكنا في الواقع وعدم معرفة أي أحد، لذلك ربما من يأخذ خطوة الرؤية هو أكثر فلاحا ممن يشترط أمر الصورة مثلي، ليرى وجها بلا روح، لذلك لو كنت أستطيع أن أنصح نفسي نصيحة فهو خذ بالعزيمة واذهب للرؤية، لكن لن أفعل بالطبع.
أمر آخر يتعلق بعالم الخيال، صديق لي سلفي، كان ذاهب لخطبة إحداهن وهو ملتح وهي منتقبة، وكان خائف، وبعد الخطبة وجد أن الأمر سهلا، وأنها عندها قدر من المرونة في التعامل، وكان يظن أنها ستصده، وكان يخشى النساء السلفيات برغم أنه سلفي إلخ..
ووقتها قلت له يا صديقي أنت لا تنظر في المرآة؟ ألا ترى نفسك؟ إن لحيتك وشكلك وهيئتك يوحون بأنك شخص شديد ملتزم إلتزام ليس على الأرض مثله، فهي تتخوفك وأنت تتخوفها، لكنكم على غير ما تظهرون.
وهذا الأمر يذكرني بشاب كنت أقابله في الشارع ملتح، وكنت أخافه، وأقول مستحيل أن أتحدث معه، وكان يمشي في الشارع مكشرا، ثم تقابلنا في مكان فوجدته -تافها- بمعناها الحسن، لا يكف عن المزاح لدقيقة، طيبا، هينا، لينا، وذكرني بمشهد شركة المرعبين المحدودة عندما نُفي مارد وشوشني وشلبي سلوفان، وظهر لهم ماجد الكدواني بشكل ضخم ففزعوا، ثم قال لهم بكل تفاهة: مرحبا في الهيمالايا.
فالحقيقية أننا غير الصور تماما، وهذا الشيخ الملتحي لا شك أن بداخله قلب نفسُه حد يقول له يا كوتي، وكذلك الفتيات المتدينات السلفيات، وهذا راجع للاستيريوتايب، تكوين صورة نمطية عن فئة معينة، وهناك فيديو شهير للشيخ أبو اسحاق الحويني بعنوان: هل السلفيون يضحكون، في هذا الفيديو كلم شابا عن عروسة منتقبة فخشي، فقال له أنت تظن أن الفتاة المتدينة ستقول لك في البيت: قم واقعد، وتتحدث معك بالفصحى؟ الست راحت ولا جت هي ست في الآخر.
فالشاهد كل الصورة الخيالية تنكسر مع أول لقاء، فابن ما شئت من المعايير، وزد فيها، واجعلها لا منطقية، لكن اسمح للواقع بأن يدخل عليك بعريس أو عروسة، وانظر في أمره، واستفت قلبك.
هل هناك من يحكم بمعايير لا منطقية في الواقع وليس في الخيال فقط؟ نعم.
هناك زميلة لنا تقدم لها الغني والفقير، الناجح والفاشل، النحيف والسمين، ورفضتهم جميعا، وعندما حكى لي صديقي ذلك ضحكت في عجب، لماذا ترفض كل زملائها؟ ولماذا لا تبيّن سبب رفضها، لأن بهذه الطريقة هي تخيف أي شخص يفكّر في الأمر، وصديقي هذا كان يريد التقدم لخطبتها، فقلت له لقد شارفَتْ على الثلاثين، انتظر حتى تصل إليها وتقدم لخطبتها، لأن وقتها لن تجد عريسا.
فالنساء الذين يتقدم إليهن الكثير من الرجال ويرفضونهن، وكذلك الرجال الذين يمكثون عمرا طويلا ويتجاوزون الثلاثين وهم لا زالوا يبحثون منذ سنوات، لا شك أن هناك خللا في شروطهم الواقعية لا الخيالية، بالتالي قما قلت لا تتنازل في الخيال واكتب ما شئت، لكن الواقع له أحكامه.
أو كما يقولون وقت الكاش الغالي يبقى ببلاش، وفيه حكمة فعلا.
Repost from N/a
الجواب:
يبدو إني هاخد وقت للرجوع للمواد، لذلك سأدندن حول الأمر بشكل عام، دندنة حلمنتيشية ليست ذات قيمة، أرسل لي أحد الأصدقاء معاييره، لأنظر فيها وأخبره برأيي، وقال أن من رآها قال أن فيها قدرا من المبالغة، وأنه لن يجد ما يبحث عنه، لأنه يريد عروسة تفصيل، والموجود في السوق جاهز.
وبالطبع أنا لا اعرف السائل هل هو ذكر أم أنثى، خاصة وأن كل من دخلو قناتي من هذا المكان خرجوا كلهم واحدا تلو الآخر ذكورا وإناثا، لذلك سأجيب إجابة عامة كما قلت بحيث ينتفع الجميع بقراءتها.
قلت لصديقي هذا وقتها لا مشكلة من مبالغتك في معاييرك، فهذا في عالم الخيال، سواء للذكر أو الأنثى، وفي الواقع الأمر مختلف، فليس كل من كتب خيالا حققه، بل الواقع يفرض عليك أمورا ترضاها.
لذلك عند كتابة ما تريده يظهر الأمر خياليا عبثيا، أنا في بداية بحثي عن الزواج وقد دخلت في سنتين ونصف ربما، كان من يسألني ما مواصفاتك فأقول: امرأة صالحة جميلة.
ما الرد الذي كان يأتيني؟ كل النساء صالحات جميلات، فحدد خصوصا ماذا تريد تماما، هنا بالذات ينقلب الأمر لشيء عبثي وركّز معي.
ماذا تقصد بصالحة؟ تأتي بفرائضها، ليس مطلوب أكثر من ذلك.
ما الكلية التي تريدها؟ ابعد عن طب وتمريض وأكيد لو واحدة موظفة في الشئون أو مصلحة حكومية أو موظفة بنك.
هل تريدها سلفية أم أزهرية؟ والله لو أزهر تمام، لو سلفية بلاش تكون سلفية نمطية خلينا في السلفية الحديثة بتاعت الشيخ أحمد السيد وسامي عامري.
طب لو مدخلية؟ بلاش، طب لو حدادية؟ بلاش، طب لو بتاكل ملوخية؟ بلاش مبحبهاش.
طب بالنسبة لحفظ القرآن؟ والله عادي حفظاه أو مش حفظاه مش مشكلة.
طب الدين؟ والله أهم حاجة تكون خلوقة، الحاجات الظاهرية الأوفر مع سوء الخلق مش هتفرق في الزواج
يعني عادي تتجوز واحدة متبرجة خلوقة؟ أكيد لا، هكون حابب تكون مختمرة.
مختمرة خمار طويل؟ يعني لو بتلبس طرحة قصيرة مش هتمشي؟ مش عارف إذا كان لبسها ساتر الدنيا هتمشي.
يعني انت عايز واحدة مش دينة ولا مختمرة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
بالنسبة للشكل كل النساء جميلا، فمواصفاتك الشكلية إيه؟ عايز واحدة وشها مدوّر، مبحبش الوش الطويل، وعيونها واسعة.
عايز يكون لونها إيه؟ والله لو بيضا أو أوف وايت مش مشكلة.
إيه الأوف وايت دا؟ تكون شبه النسكافيه كدا ٣*١
طيب لو واحدة وشها طويل هتوافق عليها ولا لأ؟ والله على حسب هو أميل للطول ولا للدائرة، يعني لو شكل ELLIPSE فالدنيا تمام!
يعني إيه إليبس؟ يعني شكل بيضاوي، تعرف إن الكرة الأرضية مش كرة ولا حاجة؟ وإنها أقرب للشكل البيضاوي! لكن احنا بنقول عليها كرة مجازا، فأنا عايز واحدة كدا شبه الكرة الأرضية.
طب لو وشها طويل ومحترمة وفيها كل المواصفات اللي انت عايزها هتفرضها؟ والله وقتها نبقى نكبسه في مكبس المعادن اللي بيجي في الـ reels
المحادثة السابقة دي حقيقية مش محادثة عبثية اخترعتها، الفرق أنني جمعتها من كل من حدثتهم في أمر الترشيحات، وسببها هو عالم الخيال، وقد كنت عاقلا عندما قلت إجمالا أريد امرأة صالحة جميلة، ولكن تحول الأمر إلى شيء عبثي حين طلبوا تفاصيل لا قيمة لها، فأصبحت في الإعلان أريد امرأة ليست طبيبة ووجهها دائري بيضا أو أوف وايف ليست مدخلية ولا حدادية، فالأمر أصبح عبثي وعبيط!
لأن استثناء الطب لغرض من تعبت في هذا ولن تتركه، أو من ستعمل عملا شاقا لا تستطيع التوفيق بينه وبين بيتها، وشرط التمريض وضعته لأن غالب من يدخل هذه الكلية يدخلها لأجل العمل والمال، وإلا لو هي لا تحب ذلك فلا مشكلة فيها، لكن هل كل شرط سأضعه وأضع عليه تعقيبا وعلى التعقيب حاشية، وعلى الحاشية تعقيب إلى ما لا نهاية؟
المشكلة بعد كل ذلك أصلا أن أول ترشيح يأتيك سواء أقلت تفاصيل أم لم تقل هي فتاة تلبس البناطيل، تعرف من أركان الإسلام الشهادة، وليست جميلة على الإطلاق بمقاييس أي أحد، هذا هو عالم الترشيحات وهذه هي أعين الناس، وهذا هو عالم الخيال، لذلك سأصحبك إلى الحقيقة.
في عالم الخيال رُشّح لي ما يقرب من ٢٠ فتاة أو يزيد، وكلهم رفضتهم في مرحلة الترشيح، لأنهم لم يعجبوني شكلا، فلم أذهب إلى أي بيت إلى الآن، وأنا في الترشيح أطلب صورة قبل الذهاب لسبب مهم، لأنني أرى أنني إن جلست مع أي فتاة أيا كانت لو كانت تشبه عادل شكل ستعجبني، لذلك أمنع تماما الذهاب قبل معرفة شكلها دون روح تتحرك في هذه الصورة، وهذا له أسباب لا قيمة من ذكرها الآن.
أما في عالم الحقيقة، فدرست في مكان ووجدت فيه فتاتا لم أرى في أدبها واحترامها، وكانت مختمرة، وكانت متوسطة الجمال ربما ينطبق عليها مواصفاتي الجمالية بنسبة ٢٠٪ وكان وجهها طويل ليس بدائري إلخ..
ورغم ذلك بحثت عنها وحين وصلت إلى بيتها وجدت أنها خُطبت من أسبوعين.
أما الثانية فكانت تخالف الشرط الديني وهي موافقة للشرط الشكلي، وأرسلت أختي إلى بيتهم لتطلبها فقالوا أن خطبتها بعد أسبوعين.
Repost from N/a
للإخوة الذين سمعوا بودكاست خبير عن العروض والذي كان ضيفه الأستاذ محمود سلام، وكان جزءا من كلامه عن العروض في القرآن، واستعرض سورة الكوثر، وعن كسر تفعيلة البحر عند التزام القافية والعكس، وفي معرض كلامه أشار إلى محاضرة ألقاها بعنوان: نظام الإيقاع العروضي في القرآن الكريم وأثره الدلالي.
وهي محاضرة واحدة لكن يبدو أنه آثر أن يقسّمها على خمسة أجزاء صغيرة كل جزء ثلث ساعة، فالمحاضرة كلها بأجزائها الخمسة لا تتجاوز الساعتين، والجزء الأول فيها ذكره كله في البودكاست تقريبا، على جديد تجدونه من بداية الجزء الثاني، واستعراض لكلام العلماء في أمر الإيقاع العروضي، واستشهاد بكلام أنيس أخو أبي ذر رضي الله عنهما، حين أرسله أبو ذر للسماع من النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان من كلامه: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فلم يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر.
فزعم المُحاضر أن أنيسا رضي الله عنه أول من عَرَضَ القرآن على العروض كحقيقة وليس كعلم قبل أن يوصّفه الخليل ويصبح العروض علما، وهي إشارة لطيفة حقيقة.
إلى هنا أترككم مع باقي المحاضرة للاستمتاع بها:
https://www.youtube.com/playlist?list=PLwfV1PiWQXNtoBfcBAEuccVyB6bXOv2Fv
اليوم السادس الأربعون بدون فيديوهات قصيرة
أشعر مع هذا الجو الحار أننا دخلنا النار، خاصة إذا أضفت مع هذا الجو ألم الأسنان، أذكر أول مرة أدخل دكتور الأسنان حقنة البنج في فمي وقتها أول ما خطر ببالي إلا أنها لون من ألوان العذاب في النار، وأنت بين أمرين إما تحمّل ألم الأسنان أو تحمّل ألم تطبيبها.
ولا أبالغ إن قلت أنني أؤجل الذهاب إلى الطبيب منذ عامين أو أكثر، وكل هذا في عذابات الدنيا التي ليست بشيء، وهذا الحر الذي لا نتحمله ونفقد تركيزنا فيه ما هو إلا شيء من فيح جهنم فنسأل الله أن يجيرنا منها.
كيف لهذا الإنسان أن ينسى، وكيف عندما تحترق يده من شرر النار عند إعداد طعام ينهار، ويعلم أنه لا يقوى على شرر سريع من نار الدنيا فما باله بالآخرة فيقطع الوعود ثم ينسى ويعود، ولا أمل لنا إلا في رحمة الرحمن، وأن ينجينا في الدنيا من ألم الأسنان وفي الآخرة من عذاب النار.
كنت في العطارة مع صديقي شلبي، فلفتني الشاي اللي على الرف دا، وقلت له بص يا شلبوكا في شاي اسمه مأساة.
قالي مأساة إيه يا اسطى؟ اسمه مسلة حتى بص على الاسم بالإنجليزي.
فقلت صحيح وكل يرى الأشياء بعين طبعه، بس ليه كاتبينه كدا بالعربي؟
بخصوص السؤال المتعلق بالمشاعر، قلت أني تكلمت من قبل عن هذا الأمر ولم أضع المنشور لأنني لم أكن عنونته فلم أجده، وها هو:
https://t.me/WajdCh/8039
كمان ظهرنا في جوجل يا ولاد، بس دي حاجة ملهاش لازمة، لأن مفيش حد هيظهر له في نتيجة البحث مقالة أدبية وهيدخل يقرأها.
لله الحمد والمنة، قد أكملت اليوم مائة مقال على المدونة، وهناك نحو ٦٠ مسودة.
هذه المقالات بين تأملات دينية وإنسانية، وأخرى ساخرة وهزلية، وربما يحمل بعضها صفة القصة القصيرة مجازا، وبعضها قاتم تماما تجعلك تهم بقطع شرايينك بعد قراءتها، بل أحيانا أشك عندما أجد عدد القرّاء قد قلّوا أنهم ماتوا من كثرة البؤس، لكن هل أشعر بعقدة الذنب تجاههم؟! هذا هو السؤال الذي أساله لنفسي كل يوم.
هل أنا بائس بسبب قراءتي للمنفلوطي؟ أم لأنني بائس ذهبت للقراءة للمنفلوطي؟ لا أدري حقيقة ما الذي ترتب على الآخر.
من باب التقريب مع كون هذا السؤال خطأ لكنه اشتهر: الفرخة الأول ولا البيضة؟
لذلك يمكنني أن أدّعي ادّعاء: لأنكم بؤساء أنتم هنا، فلا أشعر بالذنب تجاهكم، والطيور على أشكالها تقع.
وليس لأنكم هنا أصبحتكم بؤساء.
على كل حال، كلما تجدد عدد القراء هنا، يقل مرة أخرى، لا يخرجون من القناة بالطبع، ولكن تصبح حساباتهم "ظهر منذ فترة طويلة"، لكن لا تقلقوا إنني أبكيكم، وأدعو لكم بالرحمة.
