ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

لطائف و طرائف و قصص العرب."

لطائف و طرائف و قصص العرب."

前往频道在 Telegram

- اقتباسات شعرية." - قصص عربية." - أسئلة ثقافية. " -مقتطفات من لطائف وطرائف وحكم العرب والشعراء." للتواصل @Ansan4_bot

显示更多
1 038
订阅者
-124 小时
+87 天
+6930 天
帖子存档
وعدوت في طلبها، فبينا أنا في ذلك إذ أقبل بنو مصعب، يعني ثابتا وإخوته، يلبّون بتلك الحلوق الجهورية، فصحت بهم:   الغوث الغوث بالله وبكم يا آل الزبير، الحقوني أدركوني، فركضوا إليّ، فلما رأوني قالوا: مالك ويلك؟ قلت: خذوني معكم تخلصوني  من الموت، فحملوني معهم، فجعلت أرفرف بيديّ كما يفعل الفرخ إذا طلب الزّقّ من أبويه، فقالوا: مالك ويلك؟ قلت: ليس هذا موضع الحديث، زقّوني زقوني ما معكم، فقد متّ ضرا وجوعا منذ ثلاث، فأطعموني حتى تراجعت نفسي وحملوني معهم في محمل ثم قالوا: أخبرنا بقصتك، فحدثتهم وأريتهم ضرسي المكسورة، فجعلوا يضحكون ويصفقون فقالوا: ويحك من أين وقعت على هذا؟ هذا من أبخل خلق الله وأدناهم نفسا. فحلفت بالطلاق أني لا أدخل المدينة ما دام له بها سلطان، فلم أدخلها حتى عزل.   - التذكرة الحمدونية."

قال: قد أكل منذ زمان. قلت: أو لم يكن صائما؟ قال: لا، قلت: أفاطوي أنا؟ قال: قد أعدّ لك ما تأكله فكل، وأخرج إليّ رغيفين والملح، فأكلتهما وبتّ ميتا جوعا، وأصبحت فسرنا حتى نزلنا المنزل. فقال لغلامه: ابتع لنا لحما بدرهم، فابتاعه، فقال: كبب لي قطعا، ففعل، فأكله ونصب القدر، فلما اغبرت قال: اغرف لي منها قطعا ففعل، وأكلها ثم قال: اطرح فيها دقة وأطعمني منها، ففعل، ثم قال: ألق توابلها وأطعمني منها، ففعل، وأنا جالس أنظر إليه لا يدعوني. فلما استوفى اللحم كلّه قال: يا غلام أطعم أشعب، فرمى إليّ برغيفين، فجئت إلى القدر فإذا ليس فيها إلّا مرق وعظام، فأكلت الرغيفين، وأخرج له جرابا فيه فاكهة يابسة، فأخذ منها حفنة فأكلها، وبقي في كفه كفّ لوز بقشره، ولم تكن له فيه حيلة، فرمى به إليّ وقال: كل هذا يا أشعب، فذهبت أكسر واحدة منه فإذا ضرسي قد انكسرت منها قطعة فسقطت بين يديّ، وتباعدت أطلب حجرا أكسر به فوجدته فضربت به لوزة فطفرت علم الله مقدار رمية حجر.

قال أشعب: ولي المدينة رجل من ولد عامر بن لؤي، وكان أبخل الناس وأنكدهم، وأغراه الله بي يطلبني في ليله ونهاره، فإذا هربت منه هجم على منزلي بالشّرط، وإن كنت في موضع بعث إلى من أكون عنده يطلبني منه، فيطالبني بأن أحدّثه وأضحكه، ولا أسكت ولا أنام، ثم لا يطعمني ولا يعطيني شيئا، ولقيت منه جهدا عظيما وبلاء شديدا ، وحضر الحج فقال لي: يا أشعب كن معي. قلت: بأبي أنت وأمي، أنا عليل وليست لي في الحج نية . فقال: عليه وعليه، وقال إنّ الكعبة بيت النار لئن لم تخرج معي لأودعنّك الحبس حتى أقدم، فخرجت معه مكرها. فلما نزلنا المنزل أظهر أنه صائم، ونام حتى تشاغلت وأكل ما في سفرته، وأمر غلامه أن يطعمني رغيفين بملح، فجئت وعندي أنه صائم، ولم أزل منتظرا إلى المغرب أتوقّع إفطاره، فلما صلّيت المغرب قلت لغلامه: ما ينتظر بالأكل؟

قالوا: قد عذرناك في ذات يدك ومقدرتك، فولّنا أعمالاً من أعمالك نؤدّي ما يؤدّي الناس إليك، ونُصيب ممّا يصيبون من المنفعة، فأنت تعرف حالنا وأنّا ليس نعدو ما جعلت لنا قال: إنّي لأعرَفُكم بالفضل والخير، ولكن يبلغ عمر بن الخطاب أني ولّيت نفراً من قومي فيلومني في ذلك، ولست أحتمل أن يلومني في قليلٍ ولا كثير قالوا: فقد ولاّك أبو عبيدة بن الجراح وأنت منه في القرابة بحيث أنت، فأنفذ ذلك عمر، ولو ولّيتنا فبلغ عمر أنفَذَه فقال عياض: إنّي لست عند عمر بن الخطاب كأبي عبيدة، وإنما أنفذَ عمر عهدي على عملٍ لقول أبي عبيدة فيّ، وقد كنت مستوراً عند أبي عبيدة فقال فيّ، ولو علم منّي ما أعلم من نفسي ما ذكر ذلك عنّي. فانصرف القوم لائمين له. ومات عياض ولا مال له ولا عليه دين لأحد. - المنتظم - تاريخ دمشق."

لمّا ولي عياض بن غنم قدِم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته ومعروفه، فلقيهم بالبِشر وأنزلهم وأكرمهم، فأقاموا أياماً، ثم كلّموه في الصّلة وأخبروه بما تكلّفوا من المشقّة والسّفر إليه رجاء معروفه، فأعطى كل رجل منهم عشرة دنانير، وكانوا خمسة، فردّوها وتسخّطوا ونالوا منه فقال: أي بني عمّ، والله ما أُنكر قرابتكم ولا حقكم ولا بُعد شقّتكم، ولكن ما خلصت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي وبيع مالا غنى لي عنه، فاعذروني قالوا: ما عذَرك الله، إنّك والي نصف الشام وتعطي الرجل منّا ما جهده أن يبلغه إلى أهله. قال: فتأمروني أسرق مال الله! فوالله لأن اُشق بالمنشار، أحبّ إليّ من أن أخون فلساً، أو أتعدّى وأحمل على مسلمٍ ظلماً أو على معاهد!

أعلام من الإسلام."

أعلام من الإسلام."

أعلام من الأسلام."

من عجائب حب الصيت والشهرة: لما صنَّف الخطيب البغدادي كتابه الكبير تاريخ بغداد قال ابن البنَّا المقرئ الفقيه الحنبلي: "هل ذكرني الخطيب في تاريخ بغداد في الثقات أو مع الكذاببن؟ فقيل: ما ذكرك أصلا" ! فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين " - سير أعلام النبلاء ."

الفضل بن مروان وابن فراس الشاعر.. كان الفضل بن مروان وزير المعتصم ظالمًا غاشمًا متبجحًا بالظلم متجبرًا متكبرًا، وكان المعتصم يقول: الفضل بن مروان أسخط الله وأرضاني؛ فسلطني الله عليه. دخل عليه الهيثم بن فراس الشاعر متظلمًا من بعض عماله، فصرف وجهه عنه، ولوى عطفه؛ فخرج من عنده وهو ينشد: تجبرت يا فضل بن مروان فانتظر فقبلك كان الفضل والفضل والفضلُ ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم أبادهم التغيير والموت والقتلُ فإن تكُ قد أصبحت في الناس ظالمًا ستودي كما أُودي الثلاثة من قبلُ فلما سمع الفضل أبياته قال: ما الذي عنى بقوله؟ فقيل: إنهُ أراد الفضل بن يحيى، والفضل بن سهل، والفضل بن الربيع. فتغير وجهه، ولم يلبث إلا أيامًا يسيرة حتى قبض عليه. - نوادر الادباء."

حكي أن تاج الطرقي وكان أديبا شاعرا ظريفا  كان في دار وحده فقام في جنح الليل ينادي: اللـــــص ! اللــــــص ! فاجتمع الجيران فإذا الأبواب والاغلاق بحالها والدار فقالوا له: أين اللص فقال: إني سمعت أن اللصوص إذا دخلوا بيوت الناس شدوا قطاع اللباد على أقدامهم لئلا يسمع دبيبهم (كان اللصوص يلفون حول أقدامهم قطع من الصوف السميك لامتصاص صوت خطواتهم على الأرض)  وإني لما انتبهت (استيقظت) ما سمعت شيئاً من الدبيب !!! قلت: لعل اللص دخل وشد على رجله اللباد."

وقف على القشيري شيخٌ من الأعراب، فقال: يا أعرابي ، ممن أنت؟ فقال: مِن بني عقيل قال: مِن أيِّ عقيل؟ قال: من بني خفاجة. فقال القشيري:  رأيتُ شيخًا من بني خفاجة. فقال الأعرابي : ما شأنه؟ فقال :            لـه إذا جـنَّ الظـــلام حاجَـة. فقال الأعرابي : ما هي؟ فقال :          كحاجـة الدِّيـك إلى الدجاجـة. فاستغرب الأعرابيُّ، وقال : قاتلك الله ، ما أعرفَك بسرائرِ القوم.

قال أبو الشَّمَقْمَق:             ياقومِ إنِّي رأيتُ الفيلَ بعدَكم             لا باركَ اللهُ لي في رؤيةِ الفيلِ.            أبصرتُ قصرًا لهُ عينٌ يقلِّبُها ... (١)            فكدتُ أرمي بسلحي في سراويلي(٢) ١- يشبّه الفيل  بالقصر  لِعظم خلقته. ٢-ومِن شدة الفزع كاد أن يتغوط في     ثيابه.

تقدم الوزير علي بن عيسى إلى ابن أبي عبد الله بن الجصاص في البكور(أن يأتيه أول النهار) ، فأتاه نصف النهار. فقال: ما أخرك يا أبا عبد الله؟ قال بمحلتي(بمنطقتي أو محل سكني) أعز الله الأمير كلاب تنبح الليل أجمع، فأسهرتني البارحة، فلما كان مع وجه السحر سكن نباحها، فنمت فغلبتني عيني إلى الآن، فقال له: وما لك يا أبا عبد الله لا تتقدم في قتلها؟ قال: ومن يستطيعها أيها الوزير؟ وكل واحد منها مثلي ومثل أبيك رحمه الله. "يقصد أنها كلاب كبيرة أو ضخمة مثله ومثل أبو الوزير"

لما حبس الأمين أبا نواس دخل عليه خال الفضل بن الربيع ، وكان يتعهد المحبوسين، ويسأل عنهم وكانت فيه غفلة ، فأتى أبا نواس وقال: ما جرمك حتى حبست في حبس الزنادقة ؟ أزنديق أنت؟ قال: معاذ الله. قال: أتعبد الكبش؟ قال: لا ولكني آكله بصوفه. قال: أتعبد الشمس؟ قال: والله ما أجلس فيها من بغضها، فكيف أعبدها! قال: أفتعبد الديك؟ قال: لا والله، بل آكله، ولقد ذبحت ألف ديك، لأن ديكا نفرني(أخافني) مرة، فحلفت ألا أجد ديكا إلا ذبحته. قال: فلأي شيء حبست؟ قال: لأني أشرب شراب أهل الجنة(يقصد به الخمر؛ وهو هنا يتلاعب بالكلمات)، وأنام خلف الناس(يسهر ليله) قال: وأنا أيضا أفعل ذلك، ثم خرج إلى الفضل فقال: ما تحسون جوار الله تحبسون من لا ذنب له، سألت رجلا في الحبس عن خبره، فقال كذا وكذا، وعرفه بكل ما جرى بينه وبين أبي نواس، فضحك ودخل على الأمين فأخبره الخبر، فأمر بتخليته للحال.

قال الأصمعي: مررت بأعرابي فسمعته يقول: اللهم رب الأرباب، وهازم الأحزاب، ومُجري السحاب، عجلّ لَنا موسم الشتاء والقَرّ والضباب! فقلت له: أمِن سأَمِك الصيف والحرّ تقول هذا يا سيد الأعراب؟ قال: لا، وإنما لأهجو العزاب إخوة الكلاب، فإن هجاءهم في القر، أشد عليهم منه في الحَرّ. قال الأصمعي: فمكثت أضحك من قوله حتى بلغت منزلي. - تاريخ بغداد."

زعَم من زعم أنّ منشِم اسم امرأة، وكانت هذه المرأة عطّارةً تبيعُ الطِّيبَ، فكانوا إذا قصدُوا الحرب غَمَسُوا أيديَهم في طيبها،
زعَم من زعم أنّ منشِم اسم امرأة، وكانت هذه المرأة عطّارةً تبيعُ الطِّيبَ، فكانوا إذا قصدُوا الحرب غَمَسُوا أيديَهم في طيبها، وتحالفوا عليه أن يستميتوا في تلك الحرب ولا يُوَلُّوا، وكانوا إذا دخلوا الحرب بطيب تلك المرأة يقول النّاس: قدْ دقّوا بينهم عطر منشم، فلمّا كثر منهم هذا القول سار مثلاً، ومن تمثّل به في شعره زهير ابن سلمى حيث يقول: تَدَاركْتُما عَبْساً وذُبْيَانَ بَعْدَمَا تَفَاَنْوا ودَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشِمِ وقال النابغة الجعديّ: أيا دارُ سَلْمى بالحَرُوريّةِ اسلمي إلى جانبِ الصّمّانِ فالمُتَثَلِّمِ عَفَتْ بعدَ حيٍّ من سُليمٍ وعامرٍ تفانَوا ودَقُّوا بينهم عِطْرَ مَنْشِمِ وزعم بعضهم أنّ منشم هذه تبيع الحنوط، وسمّوا حنوطها عطراً في قولهم: "دقّوا بينهم عطر منشم"، لأنّهم أرادوا طيب الموتى من هذه الحرب التي أفنت بعضهم ببعض. -مجمع الأمثال."