الفَوَائِدُ؛
الذهاب إلى القناة على Telegram
«إنَّ الحَياة عَقيدةٌ وَجِهادُ»
إظهار المزيد467
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
467
« يعتقد الكثير من الصوفية في الأولياء بأن لهم القدرة على إنزال المطر وشفاء الأمراض و إحياء الموتى وحفظ العالم من الدمار »
فنقول : إن هذا اعتقاد باطل ويترتب عليه الوقوع في شرك الربوبية والعياذ بالله .
ـ كشف شبهات الصوفية .
467
قال تعالى : { ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَـٰدِلۡهُم بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِینَ }.
ـ التفسير :
قال الحافظ ابن كثير : « يقول تعالى آمرًا رسوله محمداًﷺ أن يدعو الخلق إلى الله بِالْحِكْمَةِ »
قال ابن جرير: وهو ما أنزله عليه من الكتاب والسنة وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ أي: بما فيه من الزواجر والوقائع بالنا ، ذكرهم بها، ليحذروا بأس الله تعالى.
وقوله: ﴿ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ أي من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال فليكن بالوجه الحسن وبرفقٍ ولين وحسن خطاب، كما قال: ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ
ظَلَمُوا مِنْهُمْ ﴾ (العنكبوت : (٤٦)
فأمره تعالى بلين الجانب، كما أمر موسى وهارون حين بعثهما إلى فرعون فقال: ﴿ فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ (طه : ٤٤).
وقوله: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ أي: قدم عَلِمَ الشقي منهم والسعيد، وكتب ذلك عنده وفرغ منه، فادْعُهم إلى الله، ولا تذهب نفسك على من ضل منهم حسرات، فإنه ليس عليك هداهم إنما أنت نذير، عليك البلاغ، وعلينا الحساب، قال تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
(القصص : (٥٦)، وقال: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ﴾ (البقرة : ٢٧٢).
ولكم في رسول اللهﷺ الأسوة الحسنة حيث قال : « عليك بالرفق ، إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، و لا ينزع من شيء إلا شانَهُ » ( رواه مسلم).
وقالﷺ أيضًا : « إن الله تعالى رفيق يحب الرفق و يعطي عليه ما لا يعطي على العنف » (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).
ـ📚 كشف شبهات الصوفية.
467
▫️قَالَ الْإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
«الدَّعْوَةُ السَّلَفِيَّةُ هِيَ الْإِسْلَامُ بِالْمَفْهُومِ الصَّحِيحِ».
467
من فضائل الإمام مالك رحمه الله تعالى
عن مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح
عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ قال:
من قال: سبحان الله وبحمده مئة مرة، غفرت له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر.
هذا الحديث لا يصح إلا من هذا الطريق تفرد به الإمام مالك، وهنيئا له تفرده برواية حديث يعمل به عوام الناس وعلماؤهم
467
" مراعـاة تفاوت عقـول الناس ونفسياتهـا وأحوالهـا احتسابـًا = عبادة .
- الشيخ أحمد السيد .
467
« ولا ننزل أحداً منهم جنة ولا ناراً، ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى »
.إلا العشرة المبشرين بالجنة، وغيرهم ممن شهد لهم رسول الله صلى الله عليه بالجنة، فإنا نشهد لهم بالجنة على شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم
فأننا لا نشهد لأحد من عباد الله بجنة أو نار، فهذا أمر غيبي لا يعلمه إلا الله، ولكن نسأل للمؤمنين من أمة محمد أن يكونوا من أهل الجنة، وندعوا لهم بذلك.
ـ📚 التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية
467
أقوال بعض الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها :
ـ الإمام أبو حنيفة : « إذا قلتُ قولاً يخالف كتاب الله وخير الرسولﷺ فاتركوا قولي ».
ـ الإمام مالك بن أنس : « إنما أنا بشر أخطيء و أصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه».
ـ الإمام الشافعي : « إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول اللهﷺ فقولوا بسنة رسول الله، ودعوا ما قلت ».
ـ الإمام أحمد بن حنبل : « لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا ـ كتاب الله وسنة رسوله ـ ».
ـ كشف شبهات الصوفية.
467
قال الإمام مالك - رحمه الله : «من ابتدع في الإسلام بدعةً يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - خان الرسالة؛ لأن الله يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} (المائدة: ٣)، فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا»
467
خَطَبَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ في النَّاسَ وَقَدْ حُبِسَ الْعَطَاءُ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ: "يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ بِمَالِكَ وَلَا مَالَ أَبِيكَ وَلَا مَالِ أُمِّكِ"، فَأَشَارَ مُعَاوِيَةُ إِلَى النَّاسِ أَنِ امْكُثُوا، وَنَزَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ ذَكَرَ أَنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ بِمَالِي وَلَا بِمَالِ أَبِي وَلَا أُمِّي، وَصَدَقَ أَبُو مُسْلِمٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالشَّيْطَانُ مِنَ النَّارِ، وَالْمَاءُ يُطْفِئُ النَّارَ؛ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ»، اغْدُوا عَلَى عَطَايَاكُمْ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ".
467
« ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم »
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في صحة الصلاة خلف الفاسق فذهب الشافعي وأبوحنيفة إلى صحتها مع الكراهة. وذهب أحمد ومالك إلى عدم الصحة والفاسق هو الذي ارتكب الكبيرة وأصر على الصغيرة ولا فرق في صحة الصلاة خلف الفاسق عند الإمام أحمد بين أن يكون فسقه من حيث الاعتقاد أو العمل، وعند الإمام أحمد تصح خلف كل بر وفاجر.
ـ📚 التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية
467
العِلمُ قال اللهُ قال رسولُهُ ... قال الصحابةُ ليسَ بالتَمْويهِ
ماالعلمُ نصْبُك للخلافِ سفاهةً ... بينَ الرسولِ وبينَ قولِ فَقيهِ
467
▫️«السَّلَفِيَّةُ: نِسْبَةٌ إِلَى السَّلَفِ، وَالسَّلَفُ: هُمْ صَحَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَئِمَّةُ الهُدَى مِنْ أَهْلِ القُرُونِ الثَّلَاثَةِ الأُولَى -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-، الَّذِينَ شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالخَيْرِ فِي قَوْلِهِ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ»
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَالبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ.
وَالسَّلَفِيُّونَ: جَمْعُ سَلَفِيٍّ نِسْبَةً إِلَى السَّلَفِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ، وَهُمْ الَّذِينَ سَارُوا عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ مِنِ اتِّبَاعِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِمَا، وَالعَمَلِ بِهِمَا، فَكَانُوا بِذٰلِكَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ».
فَتَاوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ (ج٢/ص٢٤٣)
467
« وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونوا تائبين، بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنين، وهم في مشيئته وحكمه، إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر عز وجل في كتابه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك (٢) َ لِمَنْ يَشَاء} [النساء] ،وإن شاء عذبهم في النار بعدله، ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته، ثم يبعثهم إلى جنته، وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته ..»
النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه: يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، ولم يخص أمته بذلك، بل ذكر الإيمان مطلقاً، فتأمله. واعلم أنهم اختلفوا في تعريف الكبائر على أقوال أمثلها أنها ما يترتب عليها حد، أو تُوعِّد عليها بالنار، أو اللعنة أو الغضب.
وقوله عارفين : أي معرفة الإيمان اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان،وقوله: (عارفين) ، لو قال: مؤمنين، بدل (عارفين) كان أولى، لأن من عرف الله ولم يؤمن به فهو كافر، وإنما اكتفى بالمعرفة وحدها،وهذا لا يكفي، فإن الأيمان لا تكفي معرفته إنما يجب العمل بتلك المعرفة وما عرف.
-📚 التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية
467
هل تعلم أيها الصوفي :
أن ما لم يكن في ذاك اليوم دينًا فلن يكون اليوم دينًا؟ كما قال الإمام مالك في تفسير قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} (المائدة:٣) أي الدين تم وكمُل.
فمن أين تأتي بتلك الخرافات و الخزعبلات وتقوم بها على أساس أنها من الدين!
ـ كشف شبهات الصوفية.
467
قَالَ الإِمَامُ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
فَعَلَيْنَا أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَنُحِبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَنُرْضِيَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؛
لِأَنَّ طَاعَةَ الرَّسُولِ طَاعَةٌ لِلَّهِ، وَإِرْضَاءَهُ إِرْضَاءٌ لِلَّهِ، وَحُبَّهُ مِنْ حُبِّ اللَّهِ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ طَرِيقٌ إِلَى اللَّهِ إِلَّا مُتَابَعَةُ الرَّسُولِ، بِفِعْلِ مَا أَمَرَ، وَتَركِ مَا حَذَّرَ.
ـ الفَتَاوَى الكُبْرَى| ٣/٤٦.📚
467
« عندما تناقش من خرج عن طريق الهدى فعليك بالحسنى وأحسن القول والمجادلة بالتي هي أحسن؛ لعل الله يهديه على يدك
قال تعالى: { ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَـٰدِلۡهُم بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِینَ } ».
ـ📚 كشف شبهات الصوفية.
467
« فمن سأل: لم فعل؟ فقد رد حكم الكتاب، ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين.
فهذا جملة، ما يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله تعالى، وهي درجة الراسخين في العلم، لأن العلم علمان: علم في الخلق موجود، وعلم في الخلق مفقود »
فيجب اعتقاده والعمل بما جاءت به الشريعة وقوله: وهي درجة الراسخين في العلم أي علم ما جاء به الرسول جملة وتفصيلاً نفياً وإثباتاً ويعني بالعلم المفقود علم القدر الذي طواه الله عن أنامه ونهاهم عن مرامه، هو علم الغيب وهو مختص بالله عز وجل ومن ادعاه من الناس كفر لقول الله سبحانه: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} [الأنعام: ٥٩] {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّه} [النمل: ٦٥] وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا قوله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: ٣٤]
ويعني بالعلم الموجود علم الشريعة أصولها وفروعها فمن أنكر شيئاً مما جاء به الرسول كان من الكافرين، ومن ادعى علم الغيب كان من الكافرين.
ـ📚 التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية
467
منهج التلقي وإثبات الدين ومخالفة الصوفي في هذا :
« إن منهج التلقي و إثبات الدين عند أهل السنة والجماعة من القرآن الكريم والسنة النبوية فقط، إذ أنهما ذاتا مصدرٍ واحد وهو الوحي، ولا يتصور مطلقاً وقوع الخطأ فيهما بل أنهما [ علم اليقين ]
أما الصوفية فإنهم يزعمون بأن شيوخهم تأخذ الدين رأساً من الله تعالى، وبلا واسطة، وأن النبيﷺ يحضر مجالسهم و أماكن ذكرهم دائماً، وأن الولي تنكشف له الغيوب فيرى مافي السموات والأرض وما سبق وما يأتي من حوادث، فالولي عندهم لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات والأرض .. والعياذ بالله من هذا .
ـ 📚 كشف شبهات الصوفية
