درر المعصومين عليهم السلام
الذهاب إلى القناة على Telegram
785
المشتركون
-124 ساعات
+107 أيام
+10830 أيام
أرشيف المشاركات
**
حين يرحل الشجعان ..
لا تجتمع القلوب عليهم .
فمن الناس من يودعهم بالدعاء والوفاء .. ومنهم من يستقبل رحيلهم بالشماتة .
وتلك سنة البشر منذ القدم وليست مقياساً لقدر الرجال .
فالشجاعة لا توزن بعدد المحبين ولا بعدد الشامتين .. وإنما تُعرف حين يكون الخوف سيد الموقف .. فيثبت الشجاع حيث يتراجع غيره .
ولعل من طبيعة الشجاعة أنها على مدى التاريخ تثير من الخصومة بقدر ما تثير من الإعجاب !
لأن صاحب الموقف لا يمر في حياة الناس مرور العابرين .. بل يترك أثراً يستدعي التأييد عند قوم .. والاعتراض عند آخرين .
ولهذا ..
قد يكون صخب الشماتة أحياناً دليلاً على أن الراحل لم يكن شخصاً عادياً .
ونستحظر هنا قول إمامنا علي :
(لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)
فالثبات على المبدأ لا يقاس بكثرة المؤيدين ولا بضجيج المعارضين وإنما بصدق الموقف .
ثم يأتي الموت في النهاية ..
فيسكت اللسان ويجعل الأحياء في امتحان أخلاقهم .
فمن اختار الدعاء بالرحمة فقد زان نفسه .. ومن اختار الشماتة فإنما كشف عن خلقه لا عن حقيقة من رحل .
أما عن الرجال فإنهم يبقون بما صنعوا في حياتهم .. لا بما يقال فيهم بعد مماتهم .. وتبقى الكلمات شاهدة على قائليها قبل أن تكون شهادة لمن قيلت فيهم !
وليرحم الله الشجعان أبد الدهر 🤲🏻
-الدكتور حذيفة الحديثي
يا ربّ زِدنا تصالُحاً، حُبّاً وَتقبُّلاً
لِكُلِّ أقدارِنا وارزُقنا قلباً بالأملِ
مُتجدّد لا ينقَطِع.
هَذا مَقامُ مَنْ تَداوَلَتْهُ أَيْدِي
الذُّنُوبِ وَقادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطايا،
وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطانُ، فَقَصَّرَ
عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطاً، وَتَعاطَى ما
نَهَيْتَ عَنْهُ تَعْزِيزاً، كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ
عَلَيْهِ، أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إِحْسانِكَ إِلَيْهِ.
-من دعاء التوبة للإمام علي
بن الحسين( عليهما السلام)
خَلَقَكُمُ اللَّهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ
بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ ..
وَ اخْصُصْ أَبَوَيَّ بِأَفْضَلِ مَا خَصَصْتَ بِهِ آبَاءَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أُمَّهَاتِهِمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ..
قراءةُ كتابٍ واحدٍ أو أكثر، عن القضيّة الحُسينيّة خِدمةٌ للمذهب أيضًا؛ المعرفة مواساة.
-هالة الجبوري
كمية تسليع الحياة الزوجية وجعلها محتوى بمواقع التواصل.. مقرفة! مقرفة!
الخصوصية قوة
«إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت، وأدبر معروفها، ولم يبقَ منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يُعمل به، وأن الباطل لا يُتناهى عنه؟ ليرغب المؤمن في لقاء الله محقًّا…»
—المولى الحسين
﮼كُلُّ شَيءٍ مَعَ الْحُسَيْنِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- مُخْتَلِفٌ، فَالْفُِرَاقُ نِعْمَةٌ، وَ الْبُعْدُ قُرْبٌ، وَ الْإِحْتِيَاجُ غِنَىٰ.
.
"وَ لِي بحُبِّ
-رسُولِ اللَّهِ-
منزلةٌ أرجو بِهَا الصَّفح يوم الدِّينِ..."
.
.
دائمًا ما أفكِّر أنَّه سُبحانه ما أودع فينا كلَّ هذه القدرة على السعي والمُضيِّ والمثابرة، ثم يكون مآلُها ألَّا نبلغ ما نسعى إليه!
فما دام قد وهبنا هذا الإصرار، فلا بدَّ أن يجعل للسعي ثمرةً وللأمنيات وقتًا تتحقَّق فيه!
.
"يَنام العَبد على أمرٍ قد يَئس مِنه ويستَيقظ عَلى اِنفراجهِ
اللّٰهُ لَطيفٌ بِعِباده."
إن قال أمثال شبث بن ربعي للإمام الحسين عليه السلام: أقدِم على جند لك مجنّدة، ثم حين جاءهم عليه السلام حاربوه، فما الذي يضمن لي ألّا أقول عجِّل يا صاحب الزمان ثم أحاربه حين يأتي؟
قد يتوهم البعض أن القضية قضية طاعة محضة، لكنها ليست كذلك، فمن كتب الرسائل للإمام الحسين عليه السلام ثم حاربه قد أطاع عبيد الله بن زياد، إنّ القضية قضية طاعة الحق حتى لو خالف الهوى والمصلحة والدنيا، هنا يكون الاختبار.
نسأل الله العافية.
•السيد محمد الموسوي
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
