بَصـائِر.
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا فتىً مُجاهِد! يُجاهدُ النّفس والشيطانَ والدُّنيا والهوىٰ، ويرجُو رحمةَ ربّه.
إظهار المزيد288
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
288
أعزّ ما عندكَ قلبك، ولن يرتاح أبدًا وهو خاوٍ مِن أنوار القرآن؛ "ارجع إلى القرآن ولو بالقوة"!.
يا أصحاب القرآن ما الذي فاتكم من نعيم؛ كل المشغولين عنه في كدحٍ سرعان ما يزول.
288
أعزّ ما عندكَ قلبك، ولن يرتاح أبدًا وهو خاوٍ مِن أنوار القرآن؛ "ارجع إلى القرآن ولو بالقوة"!.
يا أصحاب القرآن ما الذي فاتكم من نعيم؛ كل المشغولين عنه في كدحٍ سرعان ما يزول.
288
{وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ}
دلت الآية بمفهومها، على أن كل طاعة تيسرت لك، وانبعثت إليها، فقد أحبها الله منك، وأحب قيامك أنت أنت بعينك بها، لو تفكرت في لذة هذا وبان لك لامتلأ قلبك فرحا.
الصلاة التي صليتها آنفاً، أحب الله أن تصليها أنت يا فلان بن فلان؛ فلم يثبطك عنها!.
وهي محبة خاصة، أخص من محبته المطلقة للطاعة نفسها، بل محبة لوقوعها منك أنت!
اللهُمّ لك الحمد.
