ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

الذهاب إلى القناة على Telegram

[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N ​للتواصل:يرجى مراسلتنا عبر رسائل القناة

إظهار المزيد
765
المشتركون
-324 ساعات
-147 أيام
-4330 أيام
أرشيف المشاركات
تبادل أرسل قناتك. على البوت

في صحيح مسلم (رُبَّ أشْعَثَ، مَدْفُوعٍ بالأبْوابِ لو أقْسَمَ علَى اللهِ لأَبَرَّهُ) ليست بالمظاهر ولا الأشكال ولا المراتب الدنيوية .. بل بتقوى القلوب .. بإنابة القلوب وصدقها وإخلاصها العبودية لله جل جلاله.

إعلم هداك الله . إنّ أفضل سلاح يمتلكه المؤمن الذي حقق التوحيد الخالص هو الدعاء. قال تعالى : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ حدثني عليّ, قال: ثنا عبد الله, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس , قوله: ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) يقول: وحَّدوني أغفر لكم. حدثنا عمرو بن عليّ, قال: ثنا عبد الله بن داود, عن الأعمش, عن زرّ, عن يسيع الحضرمي, عن النعمان بن بشير , قال: قال رسول الله : " الدُّعاءُ هُوَ العِبادَةُ" وقرأ رسول الله : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.

ما العمل الذي تحرص عليه أكثر يوم الجمعة؟
Anonymous voting

*مِن مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات والرحمات وتفريج الكربات* *قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:* *مَن صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ* *فليُكثر المرء من الصَّلاة على النَّبي

قال ابن عمر: "أقسم بالله، لو أنكم امتلكتم العلم الحقيقي، لتبتم حتى تجف حلقكم، وعبّدتم الله حتى تنكسر ظهوركم." انظر: الزهد، أبو داود🤩

يا مسلمين.. يا عرب 112جثمان في جنازة واحدة في غزة!! بعد استخراجهم من تحت الركام بعد ارتقائهم بقرابة العامين ونصف انشروها للعالم انشروها للمسلمين هذا القهر !

يا مسلمين.. يا عرب 112جثمان في جنازة واحدة في غزة!! بعد استخراجهم من تحت الركام بعد ارتقائهم بقرابة العامين ونصف انشروها للعالم انشروها للمسلمين هذا القهر !

نصيحتان غاليتان وهما ..... الأولى: من تعسر عليه الزواج أو العمل أو شراء بيت؛ فليكثر من هذه الآية الكريمة: (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٍ). الثانية: من تزوج ولم تحمل زوجته، فليكثر من هذه الآية الكريمة (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ).

- رُبَّ رڪعات استثقلتَها يُستجاب بها دعاؤك أو يُنجيك بها اللّٰـه من ضيقك وحزنك !. - الوتر|قيام الليل.

ثوانٍ معدودة كانت كفيلة لتوقِظ العِباد من غفلتِهِم، وتُذكّرهُم بمدى ضعفهم وعجزهم أمام [ قُدرة الله ] سبحانهُ وتعالى لكِن السُّؤال: [ من لم يوقظهُ زِلزال الأرض فبماذا يستيقِظ ]؟! اللهُمَّ لا تجعل للشيطان علينا سبيلا، واملَأ قلوبنا بِحُبِّك وفزعَاً مِن عِقابِك

من العبادات الجليلة التي حثّ عليها القُرآن؛ التفكُّر بنعم الله، والتأمُّل بألطافهِ التي يُجريها سُبحانه إلى عبده، يقول السَّعدي رحمه الله: "كلّما طالَ تأمُّل العَبد في نِعم الله الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية؛ رأى ربه قد أعطاه خيرًا كثيرا، ودفع عنه شرورًا متعددة، ولا شكّ أنّ هذا يدفع الهُموم والغُموم، ويُوجب الفَرح والسُّرور.

قال الفاكهي في أخبار مكة ٤١٥ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ: (( رَبِّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي، رَبِّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي ))، لَا يَزِيدُ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: (( إِنِّي إِذَا وُقِيتُ شُحَّ نَفْسِي وُقِيتُ السَّرِقَةَ وَالْخِيَانَةَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ )).

حاكمونا إلى قواعد بدعية اخترعوها، وإلى شروط وضعية صنعوها؛ فمن خالفهم فيها كان مخالفاً للحق، بغض النظر عما إذا كانت هذه الشروط شرعية ولها مستند من الدين، أم أنها وضعية بدعية ليس لها أصل في الكتاب والسنة! ومن شروطهم: الشهرة؛ فمن كان مشهوراً فهو مقبول، وكلامه لا يخرج عن الحق -وإن كان هذا المشهور مخالفاً للحق ولنصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة والسلف- فالعبرة عندهم بالشهرة، لا بموافقة الحق أو الوقوف عليه! ​وقد غفل هؤلاء عما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إن الحق لا يُعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله». أما من كان غير مشهور، فهو عندهم منبوذ، وكلامه مردود، وقوله غير مقبول؛ حتى وإن كان كلامه مستقيماً سليماً موافقاً لأصول الكتاب والسنة وعقيدة سلف الأمة! وتنوسِيَ في حق هؤلاء ما جاء في الحكمة: «الكلام بالحجة لا بالكثرة والشهرة، وليس كل مشهورٍ محقاً، ولا كل خفيٍّ مبطلاً». ولا تقف معاييرهم الزائفة عند الشهرة فحسب، بل إن العالم عندهم هو من كان عنده إذنٌ من الحكام الطواغيت والظلمة؛ فلا يكون معتبراً ولا معتداً به إلا إذا مدح الطواغيت، وأثنى عليهم، ودعا إلى ولايتهم ولزوم السمع والطاعة لهم. ​أما إذا لم يعترف بهم، ولم يقرَّ لهم، وحاربهم وكفّرهم وضلّلهم، فإنه لا يُؤبه به ولا بعلمه ولا يُعتبَر به؛ وإن كان من أحفظ الناس للكتاب والسنة، وإن كان من أفقه الناس! فيُلاقى حينئذٍ بهجوم لاذع شنيع، ويُسقَط علمُه، ويُخوَّن في أمانته، وتُلصَق به التهم والأكاذيب في سبيل تشويه صورته، تناسياً لما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك».

الشهرةُ أعمَتْهم وأعمَتْ قلوبَهم كما أعمَتْ أبصارَهم؛ فدَفَعْنا نحنُ فاتورةَ شهرتِهم! فأصبحوا بسببها لا يرتضون قولَ أحَدٍ ممن خالفَهم، ولا يقرّون لأحَدٍ بفضل. أصبحوا يتعالَوْنَ على خصومِهم ومخالفيهم ويتكبّرونَ عليهم، ويرَوْن أنفسَهم من الطبقةِ البرجوازيّةِ العليا! ​وبسببِ هذه الشهرةِ صاروا لا يرَوْنَ الحقَّ إلا معهم، ويعتقدون أنهم وحدَهم على صوابٍ وما سواهم باطل. فقاتَلَ اللهُ الشهرةَ كيف أعمَتْ بصائرَهم، وسبّبَتْ لهم التكبرَ والتعاليَ والتناَفُس! ونَسِيَ هؤلاءِ قولَ اللهِ تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾؛ فحالُهم كحالِ بني إسرائيلَ الذين تكبّروا وتعاظَموا على نبوّةِ عيسى عليه السلام، وعلى نبوّةِ نبيِّنا محمدٍ عليه وعلى آله أفضلُ الصلاةِ والسلام. لِتَعْلَمُوا أنَّ أحدهم إذا انتشرَ اسمُهُ بين الناسِ—بسببِ دعوته، أو الترويجِ له، أو تجمُّعِ بعضِ الرَّعاعِ والغوغاءِ حولَه—ظنَّ نفسَهُ الأوّلَ الذي لا شيءَ قبلَه ولا شيءَ بعدَه، وأنه الآمرُ الناهي، وأنه أكبرُ من فلانٍ وفلانٍ لمجرّدِ اسمِه وشهرتِه! ​فقاتَلَ اللهُ تلك الشهرةَ التي أعمَتْ بصائرَهم عن رؤيةِ الحقّ، وغرَّتْهم وفتَنَتْهم، وجعَلَتْهم يطعنونَ في الآخرينَ ويتعالَوْنَ عليهم، واللهُ المستعان. فالمرءُ كلما زادَ علْمُهُ زادَ تواضُعُه، وكلما زادَتْ شهرتُهُ زادَ خُشوعُهُ وتذلُّلُهُ للخلق؛ وما ذَلَّ مَنْ تواضَعَ للناس، بل الذليلُ حقاً هو مَنْ تكبَّرَ عليهم."

قال الإمام الشافعي - رحمه اللّٰه -: العاقل من عَقَلَهُ عَقْلُهُ عن كل مذموم. للمروءة أركان أربعة: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك. لا يكمل الرجل إلّا بأربع: بالديانة، والأمانة، والصيانة، والرزانة. 📚سير أعلام النبلاء (٩٨/١٠) ••----------------------------••