ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
7 732
المشتركون
+2324 ساعات
+1227 أيام
+56230 أيام
أرشيف المشاركات
فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

أتيت القبـور فناديتها { أداء : عمر بن عبدالعزيز } أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟ تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ

نواقضُ الإسلام { أداء ظفر النتيفات } نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت أولها: الإشراكُ وهو من جعل للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل من يتخِذ وسائطاً إذا سأل ثالثُها من لم يُكفر مُشركا أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا أو كان راضياً، بهِ فقد كفر وكذّب الكتاب أيضاً والخبر والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين فـرتل التـوبة للتبييـنِ والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ والثامنُ: الذي أعان من كفر على الذي بهِ الإيمان قد وقر فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر ومن تولى كافِراً فقد كفر والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد في السجدة البيان حقاً قد ورد لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل

خطر أذى الناس باللسان { الشيخ عبدالرزاق البدر } قِـيلَ لِلنَّبِـيِّ ﷺ يَا رَسُـولَ اللَّهِ إنَّ فُـلَانَةَ تَقُـومُ اللَّيْلَ وَتَصُـومُ النَّهَارَ وَتَفْعَـلُ وَتَصَـدَّقُ وَتُـؤْذِي جِيـرَانَهَا بِلِسَانِهَا فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْـرَ فِيهَا هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالُوا: وَفُلَانَةُ تُصَلِّـي الْمَكْتُوبَةَ وَتَصَدَّقُ بِأَثْـوَارٍ وَلَا تُـؤْذِي أَحَدًا فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ هِـيَ مِنْ أَهْـلِ الْجَنَّةِ { رواه البخاري في الأدب المفرد }

وصية نبوية عظيمة { القارئ خالد العلمي } عَنْ مُـعَاذٍ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِـيِّ ﷺ على حِمارٍ يُـقالُ له عُفَيْـرٌ فـقالَ: يا مُـعاذُ هلْ تَدْرِي حَـقَّ اللَّهِ علَى عِبادِهِ وَمَا حَـقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُـولُهُ أَعْلَمُ قالَ: فإنَّ حَـقَّ اللَّهِ علَى العِبادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْـرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَـقَّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْـرِكُ بِهِ شَيْئًا فَقُلتُ: يا رَسـولَ اللَّهِ أفـلا أُبَشِّـرُ به النَّاسَ قَالَ: لَا تُبَشِّـرْهُمْ فَيَتَّكِلُـوا { رواه البخاري ومسلم }

أول ما يحاسب عليه العبد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَـلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَـحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِـرَ { رواه أبو داود والترمذي }

[ سورة الزلزلة ] القارئ ياسر الدوسري

التمسك بسنة النبـي أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْـوَى اللَّهِ وَالسَّمْـعِ وَالطَّاعَـةِ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي يَـرَى اخْتِـلَافًا كَثِيـرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِـي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيـنَ الْمَهْدِيِّيـنَ عَضُّـوا عَلَيْهَا بِالنَّـوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُـورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَـلَالَةٌ رواه أحمد والترمذي }

فضائل الأذان والصلاة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّـدَاءِ وَالصَّـفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِـدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُـوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُـوا وَلَوْ يَعْلَمُـونَ مَا فِي التَّهْجِيـرِ لَاسْتَبَقُـوا إِلَيْـهِ وَلَوْ يَعْلَمُـونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَـوْهُمَا وَلَوْ حَبْـوًا { متفق عليه }

فضل نشر العلم الشرعي قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ نَضَّـرَ اللَّهُ امْـرَأً سَمِـعَ مِنَّا حَدِيـثًا فَحَفِظَهُ حَتَّـى يُبَلِّغَهُ فَـرُبَّ حَامِـلِ فِـقْهٍ إِلَى مَنْ هُـوَ أَفْـقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِـلِ فِـقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ { رواه أحمد وأبو داود والترمذي }

فضل الاستغفار بعد الذنب { الشيخ عزيز فرحان } يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ وَالَّـذِي نَفْسِـي بِيَـدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُـوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَـوْمٍ يُذْنِبُـونَ فَيَسْتَغْفِـرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِـرُ لَهُمْ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

أعمال يبقى أجرها بعد الموت { الشيخ عزيز فرحان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ مِمَّا يَلْحَـقُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَـوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَـرَهُ أَوْ وَلَدًا صَالِحًا تَـرَكَهُ أَوْ مُصْحَفًا وَرَّثَـهُ أَوْ مَسْجِـدًا بَـنَاهُ أَوْ بَـيْتًا لِابْـنِ السَّبِيلِ بَـنَاهُ أَوْ نَهْـرًا أَجْـرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْـرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَـيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَـوْتِهِ { صحيح الترغيب }

سنة الله في الظالمين قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِـي لِلظَّالِـمِ فَإِذَا أَخَـذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُـمَّ قَــرَأَ ﴿ وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّـكَ إِذَا أَخَذَ الْقُـرَىٰ وَهِـيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْـذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ { متفق عليه }

فضل قراءة آية الكرسي { الشيخ عبدالرزاق البدر } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَـرَأَ آيَةَ الْكُـرْسِـيِّ دُبُـرَ كُلِّ صَـلَاةٍ مَكْتُـوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُـولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُـوتَ { الصحيح المسند }

من فضائل المصافحة { الشيخ عزيز فرحان } النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِنَّ الْمُـؤْمِنَ إِذَا لَقِـيَ الْمُـؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ تَناثَـرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَـرُ وَرَقُ الشَّجَـرِ { صحيح الترغيب }

من أذكار النـوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّـذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَـانَا وَكَـفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِـيَ لَهُ وَلَا مُـؤْوِيَ { رواه مسلم }

أوَّل زمـرةٍ يدخُلُـون الجنَّة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُـونَ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ القَمَـرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ثُمَّ الَّذِيـنَ يَلُونَـهُمْ علَى أشَـدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّمَاءِ إضَـاءَةً لا يَبُـولونَ ولَا يَتَغَوَّطُـونَ ولَا يَتْفِلُـونَ ولَا يَمْتَخِطُـونَ أمْشَاطُـهُمُ الذَّهَـبُ ورَشْحُهُـمُ المِسْكُ ومَجَامِرُهُمُ الألُوَّةُ عُودُ الطِّيبِ أَزْوَاجُهُـمُ الحُورُ العِيـنُ علَى خَلْقِ رَجُـلٍ واحِدٍ علَى صُـورَةِ أبِيهِـمْ آدَمَ سِتُّـونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ { متفق عليه }

بدائع الفوائد لابن القيم { الشيخ عبدالرزاق البدر } فِي النَّفْسِ كِبْـرُ إِبْلِيسَ وَحَـسَدُ قَابِـيلَ وَعُـتُـوُّ عَـادٍ وَطُـغْيَانُ ثَمُـودَ وَجُـرْأَةُ النَّمْـرُودِ وَاسْتِطَالَةُ فِرْعَـوْنَ وَبَـغْـيُ قَـارُونَ وَقِحَـةُ هَامَـانَ وَهَـوَى بَلْعَـامَ وَحِـيَلُ أَصْحَابِ السَّبْتِ وَتَمَـرُّدُ الْوَلِيـدِ وَجَـهْلُ أَبِـي جَـهْلٍ وَفِـيهَا مِنْ أَخْـلَاقِ الْبَهَائِمِ حِـرْصُ الْغُـرَابِ وَشَـرَهُ الْكَلْـبِ وَرُعُـونَةُ الطَّاوُوسِ وَدَنَـاءَةُ الْجُعَـلِ وَعُقُـوقُ الضَّـبِّ وَحِقْـدُ الْجَمَـلِ وَوَثُـوبُ الْفَهْـدِ وَصَـوْلَةُ الْأَسَـدِ وَفِسْـقُ الْفَـأْرَةِ وَخُـبْثُ الْحَيَّـةِ وَعَبَـثُ الْقِـرْدِ وَجَمْـعُ النَّـمْلَةِ وَمَكْـرُ الثَّعْلَـبِ وَخِـفَّةُ الْفَـرَاشِ وَنَـوْمُ الضَّبُـعِ غَيْـرَ أَنَّ الرِّيَاضَةَ وَالْمُجَاهَـدَةَ تُذْهِـبُ ذَلِـكَ فَمَنِ اسْتَـرْسَلَ مَعَ طَبْعِهِ فَهُـوَ مِنْ هَـذَا الْجُنْـدِ