قلوعٌ وثَرى
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَلَا خُذ حِكمَةً مِنِّي وَخَلِّ القِيلَ وَالقَالاَ فَسَادُ الدِّينِ وَالدُّنيَا عُلُومٌ تُفسِدُ البَالَا
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
899
المشتركون
+3224 ساعات
+1447 أيام
+52030 أيام
أرشيف المشاركات
899
حين يسكن الليل ..
وتنطفئُ أكثر النوافذ ..
ويقلُّ وقعُ الخُطى ..
وتستريحُ الطُّرق من عابريها ..
يبدو العالمُ كأنَّه عالمٌ آخر ..
الأشياءُ هي الأشياء ..
البيوتُ ذاتها، والشوارعُ ذاتها، والسماءُ فوقك كما كانت منذ ساعات ..
لكنَّ الضجيج حين انصرف عنها؛ ردَّ إليها شيئًا من حقيقتها ..
فالنهارُ يُريك العالمَ بما يفعله الناس فيه ..
والليلُ يُريك العالمَ بعدما يتركه الناس وشأنه ..
وهذه ساعةٌ عجيبة ..
تسمعُ فيها صوتًا بعيدًا فيكون له من الحضور ما لا يكون له نهارًا ..
وترى ضوءًا في نافذةٍ قصيَّة فتتساءل عمَّن وراءه، وما الذي أبقاه مستيقظًا إلى الآن ..
وتنظرُ إلى البيوت الساكنة فتذكر أنَّ وراء كل جدار حياةً كاملة لا تعرف عنها شيئًا ..
أفراحٌ ..
ومخاوف ..
وأُمنيات ..
وأشياءُ لم تُحكَ لأحد ..
ثم يخطرُ لك أنَّك لست خارج هذا المشهد ..
وأنَّك أنت أيضًا واحدٌ من أولئك الذين تُغلق عليهم الأبواب، وتبقى في صدورهم أشياءُ لا يسمعها أحد ..
فإذا سكن ما حولك ..
بدأ ما فيك بالكلام ..
أسئلةٌ أخَّرها النهار ..
وخاطرٌ كنتَ تُبعده ..
وشيءٌ في القلب ظلَّ ساكنًا حتى وجد هذه الساعة ..
وكأنَّ الليل لا يُسكت العالم فقط ..
إنَّما يُنصتُك إلى نفسك ..
ولعلَّ لهذا أحبُّه ..
لا لأنَّه مظلم ..
بل لأنَّ بعض الأشياء لا تظهر إلا حين تخفتُ الأنوار ..
..
تمَّت ...
كتبها مُرهقٌ ومتأمِّل
899
Repost from MediLoom
يتوفر تلغرام مميز 3 اشهر🎁
3000 Da
لشخص واحد فقط
3600 Da
لمن يريد يرسل@Mediloom_support السعر الأصلي
899
وَارحَم ذُلّي وَفاقَتي
وَفَقري وَانِفرادي
وَوَحدَتي وَخُضوعي بَينَ يَديك
وَاعتِمادي عَلَيكَ وَتَضَرُّعي إلَيكَ.
899
Repost from فوائد، وجوائز.
📓 من آداب الإسلام ، أن لا تسأل أحدا عن شيء يخفيه عنك ، فإن لم يخبرك به فهو لا يخصّك.
📜 قالَ أعرابي: أدّبتني جارية كانت تحملُ طَبَقاً مُغطَّى.. فسألتها: مافي الطبق..؟
قالت: ولِمَ غطَّيناه؟!
899
ليست الآفةُ دائمًا في الشيء ..
قد يكون الشيءُ حسنًا في نفسه، ثم يفسُد عليك حين يأخذ من قلبك فوق قدره ..
فإنَّ القلب له موازين لا تراها العين ..
ورُبَّ أمرٍ صغيرٍ في يدك، عظيمٌ في صدرك ..
ورُبَّ أمرٍ يملأ يومك، ولا يسكن منك موضعًا ..
وهنا يُمتحن المرء ..
لا فيما يملك ..
بل فيما ملكه ما يملك ..
فإذا رأيتَ نفسك تضطرب لشيءٍ أكثر مما ينبغي، وتفرح به فوق حدِّه، وتحزن عليه فوق قدره؛ ففتِّش عن موضعه منك ..
فلعلَّ الخلل لم يكن في الشيء ..
إنَّما في قلبٍ أجلسه حيث لا ينبغي أن يجلس ..
