ar
Feedback
أكتُبُ لِأُنير'

أكتُبُ لِأُنير'

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷

إظهار المزيد
262
المشتركون
+124 ساعات
+147 أيام
+2230 أيام
أرشيف المشاركات
مآلات الطعن في أهل العلم.. نفق الانتكاسة أو غلو الخوارج لا يقف التعدي على حملة الشريعة عند حدود الكلمة، بل هو انحدار في السلوك الفكري يجرّ صاحبه إلى عواقب وخيمة تُفسد دينه ودنياه. فالمُسْتَمِرُّ في هذا الطريق يجد نفسه أمام نهايتين مُرعبتين: #المصير_الأول: الانتكاسة والعودة إلى الانحراف عندما يبدأ الشاب بتهشيم صورة القدوة في ذهنه، فإنه يكسر الحاجز النفسي الذي كان يحميه من الوقوع في الزّلّات ويوقظ ضميره بالوعظِ والإرشاد. فبسقوط العالم مِن عينه، يفقد الشاب "البوصلة" التي ترشده، فيبقى بلا مرشد يوجّهه، مما يجعله فريسة سهلة لشهواته القديمة. وحين يرى البعض أنّ الحالة التي صار إليها (بعد الالتزام الظاهري المشحون بالصراع والنقد والطّعن) أسوأ مِن حالته قبل الاستقامة، فيقرر ترك الطريق برمّته، بل قد يرتكس في الغي بصورة أشد نِكاية في الدين الذي لم يجد فيه السكينة بسبب سوء أدبه مع أهله. #المصير_الثاني: الغلو ومسالك الخوارج! وهذا هو المصير الآخر لمن تشبّع بروح "النقد الجائر وأكل لحوم العُلماء والمُصلحين"؛ إذ يبدأ الأمر بالطَّعْن في العلماء، ثمّ تبديعهم، ثم تكفيرهم، ثم تجاوزهم إلى تكفير المجتمع ومنازعة الأمر أهله.! ومِن المزالقِ أيضًا: الاعتداد بالرأي، عندما يظن الشاب أنه أحق بالفهم من الكبار، فيستقل بفهمه السقيم للنصوص. فَــفِكْرُ الخوارجِ وأُولى درجات "الخروج والغُلوّ" هي الطَّعن في عدالة العلماء وتبديعهم، وهي التربة الخصبة التي ينبت فيها التطرّف، حيث يعتقد الشاب أنه "#أَغْـــيَرُ" عَلى الدِّين من أئمته، فيتحول من باحث عن الحق إلى "قاضٍ" يحكم على الضَّمائر ويهتِك الحُرمات باللسان وباليد. #كيف_ينجو_الشاب_من_هذا_المنزلق؟ - التواضع العلمي، وإدراك حجم الذات أمام #جِبال_العِلْم، ومعرفة أن الخطأ في الحُكم على الناس أشد من الخطأ في مسائل الاجتهاد. - الاشتغال بالعيوب الذاتية؛ فمن اشتغل بإصلاح نفسه غفل عن تتبع عثرات غيره. - مُلازمة الحِكمة، باستشارة العقلاء والالتفاف حول العلماء الراسخين الذين يجمعون بين العلم والورع. فـيا أخي الشّاب اعلم أرشدَكَ اللهُ: أنّ الأدب مع العلماء هو حبل النجاة؛ فمن قطعه، هوى في سحيق الغلو أو ارتمى في أحضان الانحراف، وكلاهما ضياع للدين والدنيا، وأحلاهُما مُرّ! هداني الله وإياكم!

نَقْدُ الدُّعَاةِ.. بين غياب الأدب وضياع القدوة! إنّ من أصعب ما يواجه المشروع الإصلاحي هو أن تنشأ فئة من الشباب تجعل من "الطعن في العُلماء" مادة لمجالسها، ومن "تتبع الزلات" منهجاً لثقافتها. تطاول الناشئة على المشايخ والدعاة ليس مجرد قلة أدب، بل هو معضلة فكرية وأخلاقية تستوجب الوقوف عندها. لماذا يقع الشباب في هذا المنزلق؟ غالباً ما يكون الدافع هو #الحماس غير المنضبط، أو التأثر بـ حمّى منصات التواصل الاجتماعي التي تقتطع المقاطع من سياقها لإثارة الجدل، أو التّقليد الأعمى لبعضهم البعض، والخوف مِن أن يُهْجَر أو لا يُعبأ به فيتبع القطيع فيما هم فيه من طيش وتسرّع. وأحياناً يكون السبب هو الخلط بين "النقد العلمي" الذي يختص به أهل الاختصاص، وبين "التشهير الغوغائي" الذي يمارسه العامة. فيا أخي الشّاب، يا مَن رزقكَ اللهُ هذا المنهج النّبوي وطريقَ السّلف! اعلم أرشدك الله! أنّ المنهج الرشيد في التعامل مع الأخطاء لا بدّ فيه مِن هذه الأمور: أولا: معرفة الأقدار: إنزال الناس منازلهم وحفظ سوابقهم في الخير. فأنت الذي لم يمضِ على استقامتك و معرفتك المنهج السلفي سوى سنتين أو ثلاث تتجرّأ وتحط مِن قَدْر عالمٍ أفنى عمره في العلم وشابت لحيته فيه تعلّمًا وتعليمًا! ما لكم كيف تحكمون!! ثانيا: النصح لا الفضح: إذا أخطأ الداعية أو شيخ من المشايخ، فالمسلك الشرعي هو التواصل والبيان بأدب، لا التشهير بجهل. ولا أن نذهب لنحشد أقوال بقية العلماء للرد على الخطأ، ونلصق كلام هذا في كلام هذا ونضربهم ببعضهم، ونكتب عليها بالخط العريض: "ردّ الشيخ فلان على فلان!!" ثالثا: التثبت: تطبيق القاعدة القرآنية: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ قبل إطلاق الأحكام الجائرة. فقد يكون ما تعتقده أنت خطأ ليس خطأ من الأساس، وما حدث لك ذلك إلا بسبب جهلك وقلّة علمك واطلاعك، وضيق صدرك! إنّ جمال الشباب يكمن في حيويتهم المقترنة بالتواضع، وقوتهم المسددة بالحكمة. فما أقبح أن يُهدر هذا العمر في تتبع عورات من قضوا أعمارهم في تعليم الناس الخير! إنّ تعظيم شعائر الله يبدأ بتوقير من يحملون كلامه ويهدون بهديه. أسأل الله الهدايةِ لي ولكم!

هذه سكينة الليالي الرمضانية ولقيا الأَحباب بالدنيا! أفكر في مساءات الجنة؛ كيف هي؟ هناك حيث لا نهاية ولا حدود، أعد السلال البه
هذه سكينة الليالي الرمضانية ولقيا الأَحباب بالدنيا! أفكر في مساءات الجنة؛ كيف هي؟ هناك حيث لا نهاية ولا حدود، أعد السلال البهية، فيها من كل لون من فواكه بيتي الذي عند ربي، أحمل كل مساء سلة منها، وأطوف على البيوت، هذا بيت سيدنا رسول اللّه ﷺ، وهذا بيت سيدنا أبي بكر، وذاك بيت سيدتنا فاطمة -رضوان ربي عليهم جميعا- . سأسأل سيدتي آسيا عن دعوتها: "رب ابن لي عندك بيتا في الجنّة" ثم ألتفت لأمي خديجة، فأسألها عن بشراها: "ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب" سأحكي لهما عن هذه الليلة، ومثيلاتها من الليالي، التي عاش فيها قلبي على هذا المعنى.. هذا منتهى الرجاء، وجنة أخرى في الجنة، وقرة عين لا تنقطع.. هذا خيالي البسيط، ومنى قلبي المشتاق، أدعو اللّه أن يرزقني مساءات كالتي أتمناها، وزيادة، لأن مساءات الدنيا ثقيلة، على قلب لا يكتمل أنسه إلا بذكر الجنة، ولقيا الأحباب فيها. ربنا صاحبنا وأفضل علينا. اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار. اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة. اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك. اللهم إنا نسألك الحسنى وزيادة. اللهم بلغنا ليلة القدر، وارزقنا فيها على قدر قدرك.

فلمّا كَثُرت أسباب المغفرة في رمضان كان الذي تفوته المغفرة فيه محرومًا غاية الحِرمان. 🔖ابن رجب -لطائف المعارف. "اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا وعن والدينا وأهلنا وأولادنا وذرياتنا والمسلمين أجمعين واجعلنا من عتقاءك من النار ومن المقبولين"

هذه سكِينة الفَجرُ الرَّمضاني بالدُّنيا، فما بالك بالجنَّة؟ ربَّنا صَاحِبنا وأفضِل علينا، وأعتِقنا مِن النَّار، وأدخِلنا جنَّ
هذه سكِينة الفَجرُ الرَّمضاني بالدُّنيا، فما بالك بالجنَّة؟ ربَّنا صَاحِبنا وأفضِل علينا، وأعتِقنا مِن النَّار، وأدخِلنا جنَّتك يا ربّ.

‏إنَّ شهر رمضان قد انتصفت لياليه، وما أقبل منها أشرف من ماضيه، فلا تقعدوا عن ابتغاء الخير، ولا تضعفوا عن متابعة السَّير، فما بعد الانتصاف إلا ابتداء الانصراف، ثم تطوونه بما فيه.
د. الشيخ صالح العصيمي.

‏قَد لا تُدرِك رمضَان بَعد عامِك هَذا فاجتهِد اجتِهادَ مُودِّعٍ !

‏إنَّ شهر رمضان قد انتصفت لياليه، وما أقبل منها أشرف من ماضيه، فلا تقعدوا عن ابتغاء الخير، ولا تضعفوا عن متابعة السَّير، فما بعد الانتصاف إلا ابتداء الانصراف، ثم تطوونه بما فيه.
د. الشيخ صالح العصيمي.

- ﴿وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ هذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها؛ فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصراً في أمر من أوامر الله بذل جهده واستعان بربه في تكميله وتتميمه وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيره؛ فإن ذلك يوجب له الحياء بلا محالة. [السعدي: ٨٥٣]

🌱🖇 " ربّ كلُّ شيءٍ ومليكه ، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة ، هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك، وأجِب دعواتِنا، وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة واجعلنا مِنَ المَقبولينَ المشمولين برحمتك وبلغنا ليلة القدر ،واكتبنا من عتقائك يا اللّٰه "

"‏كانَ السّلفُ يُخصِصونَ دَعواتٍ يلحُّون عليها طيلةَ شهرِ رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبلَ الإفطَار وعندَ الإفطَار، وفي الأسّحار.. وصفَ ابنُ الجَوزي شهرَ رمضانَ فقالَ: "مَا من دُعاءٍ إلا مَسموع، ولا عَملٍ إلّا مَرفوع، ولا خَيرٍ إلا مَجموع، ولا ضَررٍ إلاّ مَدفوع".

"الفُتور أمرٌ طَبيعي، لكنْ احذَر أن يكونَ فُتوركَ في وقتِ الغَنائِم وأزمنةِ السِّباق، إن أحسَنتَ فزِد، وإنْ بَعدتَ فعُد، وإنْ فَترت عزيمتكَ فتذكّر: ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَات﴾.

«لَيَالِ الصَّوْمِ مَعْدُودَة سَتُطْوَى مِثْلَمَا حَلَّتْ»🌱🍃

النموذج الذي يشغلني ويسطو على تفكيري، وأغبط أهله، وأهرول دائما للحاق بهم، والدخول في زمرتهم=نموذج الأخفياء! العاديين! الذين ل
النموذج الذي يشغلني ويسطو على تفكيري، وأغبط أهله، وأهرول دائما للحاق بهم، والدخول في زمرتهم=نموذج الأخفياء! العاديين! الذين لا يأبه بهم أحد، وليس لهم صورة تدل على لقب، أو منصب! لكنهم من أهل الخزائن العامرة بالسر الإلهي، والسرائر المصدقة في الملأ الأعلى! قد يبدو لك شخصا عاديا، لا شيخًا ولا عالمًا ولا مشهورا! قد يكون رجل أعمال، أو عاملا في مطعم، أو تاجرا لا علاقة له بالعلم، أو رجلا يكنس الشارع، أو بوابًا لعمارة! لكنه ملِك هنالك في الملأ الأعلى! صاحب سر وسرائر، وقلب دافئ بالله! لا يحسن الكلام ولا زخرفته، لكنه فصيح القلب، ناضر السر! تعرفهم عند خواتيمهم الحسنة، وتفوح روائح قلوبهم في يومهم الأخير! هؤلاء هم من أحبهم وأحب مجالستهم ومتابعة أخبارهم. اللهم نورا من لدنك يعمر القلب ويخلصه من كل ما لا يرضيك، في عافية وسعة ونور!

منذ سنوات و أنا أصلي صلاة التراويح في منزلي ووالدي إمامي، أفطر على مهل بلا عجلة أو ارتباك، أنتهي من مهام المطبخ، أتمدد قليلا،
منذ سنوات و أنا أصلي صلاة التراويح في منزلي ووالدي إمامي، أفطر على مهل بلا عجلة أو ارتباك، أنتهي من مهام المطبخ، أتمدد قليلا، أرتدي عباءتي المريحة أُطلقُ بخوري المفضل، خالقة جوا من الطمأنينة و السكون! يبدأ والدي الصلاة حيث يسكن الهدوء و تخفت الأضواء ، وحيث لا أسابق الوقت لأرتدي ثيابي أو ألحق بصلاة في الخارج ... أستمع إلى ما تستكين إليه روحي العطشة من الآيات . نطيل الدعوات حتى يفيض القلب بما أثقله. و بعد الركعات، أشرب قهوتي على صفاء، أفتح النافذة و أترك النسيم العليل يتسلل للغرفة.. ”صلاة المرأة في بيتها” وكلما كانت أبعد من الرجال كان أفضل لها وأحب إلى الله، كما قال صلى الله عليه وسلم: «صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها» (أبو داود بإسناد جيد). فليت شعري كم للبيوت من نعيم مخفي وخبايا من الطاعات تغفل عنها الكثيرات.

اللهم احفظ جميع بلاد المسلمين.

فكلما قويَ شهودُ القلبِ لأسماءِ اللهِ وصفاتِه، وانعقدَ فيه معنى أنَّه سبحانه (الحيُّ القيوم)، القائمُ بنفسِه، القائمُ على غيرِه؛ خفَّ تعلُّقُه بما سواه، وانصرفَ رجاؤُه كلُّه إليه. وما يضعفُ يقينُ العبدِ في دعائهِ إلا بقدرِ ما يبقى في قلبِه من التفاتٍ إلى غيرِ الله، وما يصفو توجُّهُه إلا حينَ يمتلئُ قلبُه بعظمةِ ربِّه، وأنه على كلِّ شيءٍ قدير. وما يُطهِّرُ القلبَ من التعلُّقِ بالخلقِ إلا زيادةُ تعظيمِ الخالق؛ فإنَّ القلبَ إذا امتلأَ بمعرفةِ اللهِ ضاقَ عن مزاحمةِ غيرِه، وإذا قويَ يقينُه بخالقِه، ضعُفت فيهِ هيبةُ المخلوقين. -🔖بودكاست جميل جدا يتناول هذه المعاني أنصح به.

إنَّ من دقائقِ أمرِ التوحيدِ أنَّ القلبَ قد يُقرُّ للهِ بالكمال، ويشهدُ لهُ بالقدرة، ويُثبِتُ له الرزق والعطاء، ثم لا يزالُ في خفايا شعورِه يُنازع هذا الإقرارَ شيءٌ من التعلُّقِ بالخلق. فترى العبدَ إذا دعا ربَّه رفع يديه إليه، غير أنَّ قلبَه قد تعلَّقَ بطرفٍ من الأسباب، وتوزَّعَ رجاؤُه بين السماءِ والأرض؛ يخافُ من فلانٍ كأنَّ الضرَّ بيده، ويرجو من آخرَ كأنَّ النفعَ عنده، ويطمئنُّ إلى ثالثٍ كأنَّ خزائنَ العطاءِ موكولةٌ إليه. وليس ذلك - في الغالبِ - عن اعتقادٍ صريح، وإنما هو أثرُ ضعفِ اليقين؛ إذ لم يستقرَّ بعدُ في القلبِ أنَّ الله وحدَهُ هو النافعُ الضار، المعطي المانع، القادرُ الذي لا يُعجزُه شيء.