أكتُبُ لِأُنير'
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
إظهار المزيد262
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+147 أيام
+2130 أيام
أرشيف المشاركات
-
« إياك أن تُفرِّط يوم الجُمعة في
سُنَّة الصَّلاة علىٰ خير خلق الله ﷺ!
الصلاة علىٰ النبي ﷺ: سبب لإجابة الدُّعاء، وغفران الذُّنوب، وكفاية الهموم، وقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة كما ذكره ابن القيم رحمه الله، وأعظمه شفاعة النبي ﷺ وقال: إنَّ أولىٰ الناس بي يومَ القيامَة أكثرهم عليَّ صلاة ».
عوائق رمضان ثلاثة: البطنة والسهر والانترنت، فمن قصد الفلاح في هذا الشهر فليخفف من الطعام، ولينم مبكرًا، وليترك الانترنت أو يقلل منه، هاجر الجيل الأول من مكة إلى المدينة في ذات الله، وتركوا أهلهم وديارهم وأموالهم، أفلا يستحق رمضان أن تهجر ما فيه تشويش صدرك وتشتيت بالك!
وكلما شعرت بضعفك أمام هذه العوائق تذكر قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وقوله سبحانه: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته}.
-🔖نُقل.
ما عدتُ مشتَاقًا أنا أحتَاجُها!
والدَّمع مِن فرطِ المَشاعرِ جَاري
القلبُ يَهفُو والْمشَاعر كُلُّها
يا ربّ مكة قُرَّة الأنظَار.
كم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فدعاءُ رمضان مسموع مرفوع، فحدد أدعيتك، ولا تضيع مواطن الإجابة، وادع وألح على ربك ولا تيأس ولا تعجل، وفضل الله واسع، والله يرزق من يشاء بغير حساب💎
🔖الشيخ محمد الأسطل.
لطالما استوقفني اقتباس العالم الجليل ابن القيم الجوزية في كتابه المشهور"مدارج السالكين":
"في القلبِ شَعَثٌ لا يَلُمُّهُ إلا الإقبالُ على الله، وفيه وَحشةٌ لا يُزيلُها إلا الأُنسُ به، وفيه حُزنٌ لا يُذهِبُهُ إلا السرورُ بمعرفتِه."
وهذا التفسِّير يُلخص حالة "الركضِ المستمر" التي نعيشها!
فنحن نملأ جداولنا بالبشرِ، والأحاديث، والعمل، والشاشات، ظنًا منا أننا نطردُ تلك "الوحشة".. لكننا نكتشف في نهاية اليوم أنَّ الشَعَثَ (التمزق والشتات) يتَّسع، وأنَّ الجوعَ الروحيّ لا تُشبعهُ موائدُ الدنيا بأسرها!
واليوم، ونحن في هذه الأيام المباركة من شهرِ رمضان، تُفتَحُ لنا أبوابُ المصحةِ الإلهيَّةِ الكبرى، وللمعلومة.. هنا لا نمتنع عن الخبزِ والماءِ فحسب، وإنما نُعلنُ "الإضرابَ الشامل" عن كلِّ ما يُشتتُ القلب، ويُبعده عن غايته!
وهذا هدف الصيام الحقيقي، هو إيقافُ هذا الكَونِ الصاخبِ بداخلك، لتسمعَ أخيرًا صوتَ فطرتك،
أنتَ تجوعُ ماديًا لتشبعَ روحيًا، وتعطشُ لتُروى بيقينٍ غابَ عنك في زحامِ الأشهرِ الأحد عشر الماضية،
رمضانُ ليس شهرًا للحرمان، هو شهرٌ لترتيبِ فوضى الصدر، ولَمِّ شَعَثِ القلب.. و المؤمن من جعلَ من هذا الشهر فرصة لـ "أُنسٍ" لا ينقطع، حتى إذا انقضى الشهر، لم تَعُد روحُهُ إلى وحشتِها أبدًا.
وبين التغيير الحقيقي والتظاهر بالتغيير فجوة تستلزم مواجهة حاسمة للنفس.
••
ممّا يُستزاد منه في هذا المعنى تفكرًا وتأمّلًا، هذا البودكاست الطيب للشيخ د.وليد الفتيحي بارك الله فيه، ، وجعل أثره ممتدًّا كالمطر، إذا نزل على أرضٍ أزهرت، وإذا مرّ بقلبٍ تنور وتبصر.
🏷أنصح به.
••
في الدعاء الوارد يتبين لك أنَّ نفع هذا الدعاء ليس محصوراً على الفرد فقط، بل نفعه حتى لأفراد المجتمع فأنت تستعيذ بالله من إلحاقِ الشر بأي مسلم أو أذيته وهذا أبلغ الإحسان.
الإستعاذة الجامعه من مصدر أي شر !
وقد جمع النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بين الاستعاذة من الأمرين فى الحديث الذى رواه الترمذي وصححه عن أبي هريرة رضى الله عنه:
"أَنّ أَبَا بكرٍ الصِّديقَ رَضى الله عنه قَالَ: يا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِى شْيئاً أَقولُهُ إِذا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ قُلِ: اللهُمَّ عَالمَ الْغَيَبِ وَالشّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّموَاتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِى سُوءًا أَوْ أَجرهُ إِلَى مُسْلِمٍ، قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ".
فقد تضمن هذا الحديث الشريف الاستعاذة من الشر وأسبابه وغايته، فإن الشر كله إما أن يصدر من النفس أو من الشيطان، وغايته: إما أن تعود على العامل. أو على أخيه المسلم، فتضمن الحديث مصدرى الشر اللذين يصدر عنهما وغايتيه اللتين يصل إليهما.
-
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان#مخالفة_الهوي
في رمضان العام الماضي ألححت بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي ؛أدهشني تدبير الله فيما تمنّيت مرة وفيما أراد مرات كثيرة!
وهذا العام ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب.
لكن الأفضل في هذا كله أنني بصرتُ حقيقةً ومُعايشةً معنى "التسليم"
تلك العبادة المختبِئة خلفَ وشاحِ صبرٍ طويل، يغطِّي نورَ الرِّضى من بعدِه فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته - تعالى - وإن منع فـلحكمته .
ويا هناء مَن أدركَ نَعماءَ الله في مواضِعه، فيأنس بمعيَّته في كلِّ حين.
ورجائي الوحيد فقط، هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير.. وليغلبن لطفه خوفي الدّائم..
اللهم اجعل لنا في هذا الشهر موعدًا صافياً مع الرضا؛ وارزقنا فيه سكينةً تفيض قبولاً، ولمعةَ عينٍ تُشرق امتنانًا، وأُنسًا يجمّل الأيام، وصبرًا يكسو الابتلاءات رضى، وبلّغنا رضوانك على مدارج القرب، وزدنا من فضلك حتى يفيض في أرواحنا نورًا وبركة.
••
اللهم صاحبنا وأفضل علينا وألزمنا ما تحب وترضى.
٥ |رمضان |١٤٤٧
في رمضان العام الماضي ألححت بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي ؛أدهشني تدبير الله فيما تمنّيت مرة وفيما أراد مرات كثيرة!
وهذا العام ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب.
لكن الأفضل في هذا كله أنني بصرتُ حقيقةً ومُعايشةً معنى "التسليم"
تلك العبادة المختبِئة خلفَ وشاحِ صبرٍ طويل، يغطِّي نورَ الرِّضى من بعدِه فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته - تعالى - وإن منع فـلحكمته .
ويا هناء مَن أدركَ نَعماءَ الله في مواضِعه، فيأنس بمعيَّته في كلِّ حين.
ورجائي الوحيد فقط، هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير.. وليغلبن لطفه خوفي الدّائم..
اللهم اجعل لنا في هذا الشهر موعدًا صافياً مع الرضا؛ وارزقنا فيه سكينةً تفيض قبولاً، ولمعةَ عينٍ تُشرق امتنانًا، وأُنسًا يجمّل الأيام، وصبرًا يكسو الابتلاءات رضى، وبلّغنا رضوانك على مدارج القرب، وزدنا من فضلك حتى يفيض في أرواحنا نورًا وبركة.
••
اللهم صاحبنا وأفضل علينا وألزمنا ما تحب وترضى.
-
مطَر ورمضان، وربٌّ مُجيب..
اللهُمَّ آتِ كلّ ذي سؤلٍ سُؤلهُ .
لا غيّب الله عنّا بركات رمضان ولا طوى عن قلوبنا دفءَ لياليه، ولا حجب عن أرواحنا لذّة القرب فيه ونسائم سكينتِه 💎
لَا رَدَّ اللهُ لَنَا ولكُم دُعَاء، ولا خَيَّبَ لنَا رَجَاء، وجعلنا وإياكم والمسلمين من عتقائه الذين سبقت لهم منه الرحمة والقبول.
لم يجعل الله أمر الإقبال عليه في رمضان بيدك، ولا باستعدادٍ منك؛ وإنما أكرم به أهل الإسلام تفضلًا منه وكرمًا، فإذا التقطت الفرصة، وسعيت في تطهير عقلك من الشبهات وتزكية نفسك من الشهوات.. فقد نزل التوفيق بديارك، وسكن بقلبك، وخضت في مغفرة الله ورحمته وفضله، وإن تكاسلت فلا تأمن أن تُقيَّد بأغلال الخِذلان، وأن يُختم على قفاك بخاتم الحِرمان.
الشيخ محمد الأسطل.
°•رمضانهم الأول🌙
لم يكن رمضان الأول يطرق بيوت الصحابة كما يطرق أبوابنا اليوم ، بل جاءهم نازلاً من السماء ، فرضًا لم يُسبق إليه ، وتشريعًا لم تسبقه أعوام من الاعتياد ، كان جديدًا على النفوس ، لكنه كان يتنزل على قلوب صاغها الإيمان ، وابتناها اليقين ، وتمرَّست على الاستجابة لله ولرسوله بلا تردد
رمضانهم الأول لم يكن يسبقه جدولٌ مزدحمٌ بتخطيط الإفطارات ، ولا حسابات مكتظة بالنصائح والتنبيهات ، بل كان صومًا يُختبر فيه الصدق ، وتُستخرج منه معادن القلوب ، جوعٌ لم يعرفوه إلا في الغزو ، لكنه الآن جوعٌ لله ، عطشٌ لم يعرفوه إلا في السفر ، لكنه الآن ظمأٌ للآخرة ، وأعينٌ طالما بكت خوفًا ، لكنها في هذا الشهر بكت حبًا ورجاءً
ولعلهم حين سمعوا قوله تعالى : “ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ” ، لم يسألوا : كيف نوفق بينه وبين أعمالنا ؟ ولا كيف نخفف المشقة ؟ بل سألوا : كيف نصومه كما يحب الله ؟ كيف نكون ممن يُكتب لهم الفتح فيه ؟ كيف نحمله بصدق فلا يكون جوعًا بلا روح ، ولا عطشًا بلا أثر ؟
و لما نزلت آية الصيام ، لم تكن مجرد تكليفٍ يُضاف إلى قائمة الأحكام ، بل كانت نداءً سماويًّا ، يستحثُّ النفوس على الصعود ، ويأخذ بالأرواح نحو مقام التقوى ، ﴿ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ ﴾ [البقرة: ١٨٣]
ولقد صاموا بقلوبٍ ممتلئة ، لا تُفرّغ في النهار ما تُعوّضه في الليل ، ولا تُمسك عن الطعام لتُطلق ألسنتها فيما لا ينفع ، كانت قلوبًا أخلصت قبل أن تصوم ، فصار صيامها مدرسةً تُخرج رجال الفتح ، وأبطال بدر ، وخلفاء الأرض
وهكذا ، في رمضان الأول ، لم تكن المدينة كما كانت من قبل ، صار هواؤها أنقى ، وسماؤها أصفى ، ورائحتها أزكى ، كأن الملائكة تُظللها بأجنحتها ، وكأنَّ النفحات السماوية تتنزّل على القلوب ، وكأنَّ الدنيا توقفت قليلًا ، لتفسح الطريق لعبادٍ دخلوا ساحة القرب ، يقرعون باب العتق ، ويسألون الله ألا يُغلق دونهم أبدًا
فما حال قلوبنا اليوم ، ونحن نستقبل رمضان وقد سبقتنا إليه العادات ، وسَبَقَه إلينا الإعلانات ؟ هل ستنزل علينا الآية كما نزلت عليهم ؟ هل سنصوم كما صاموا ؟ أم أننا سنبقى نعد الأيام ، ونحجز ولائم الإفطار ، ونظن أننا أدركنا رمضان ، وما أدركنا منه إلا التمر والماء ؟
Repost from إبراهيم بن عمر النائلي
تنبيهات مهمة لقراءة الورد القرآني في رمضان وغيره.
١- الأفضل لتكثير الختمات هو الإسراع في القراءة دون الإخلال بالكلمات والحروف، فإن لم تستطع فاقرأ كما تحب مع زيادة الورد.
٢- اخفض صوتك وأرِحْه عند القراءة، حتى لا يُجرح أو يكِلّ ويتعب ومن ثَم لا تُكمل وردك المحدد.
٣- لا تقرأ وردك كله دفعة واحدة - إلا إن كنت قادرًا على ذلك - لئلا تستثقله فتكسل عن إكماله، بل قسّم وردك على اليوم، بين الأذان والإقامة، وبعد الصلوات، وفي وسائل المواصلات والطريق، وأوقات الانتظار، وغير ذلك، وإياك وإعطاء وردك فضول وقتك، فإنك لن تقرأ إلا بحسب ما تيسر لك.
٤- كلما كسلت وشعرت بضياع يوم دون قراءة الورد: تذكّر أنها أيام معدودات، وأن الموسم سينتهي، وسيربح بعد ذلك من جدّ وتعب، وسيندم من ركن إلى الدعة والراحة وعدم العمل، ثم تذكّر يوم القيامة، فهذا أدعى لرفع الهمة والدفع للعمل بإذن الله، نسأل الله التوفيق والسداد، والله أعلم.
كل عام أنتم بخير وعافية، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
أخوكم:
حسن مصطفى الورّاقي
١٥/ ٣/ ٢٠٢٤
هذا اليوم يجتمع فيه شرف الزمانين، جمعة ورمضان.
وشرف القولين الصلاة على النبي ﷺ والقرآن.
وشرف الدعوتين عند الإفطار وآخر ساعة من الجمعة.
اليوم تبدأ ميازيب الإجابة باستقبال الداعين، فأطيلوا لهجكم فالمعطي كريم.
د.عاصم الخضيري
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا رأى الهلالَ قالَ : اللهُ أكبرُ، اللَّهمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتَّوفيقِ لما تحبُّ، وَترضَى، ربُّنا وربُّكَ اللهُ.
وكان ﷺ يبشر أصحابه برمضان ويقول: "جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، شهر تحط فيه الخطايا، ويجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإنَّ الشقي من حرم رحمة الله ".
فاستبشروا خيرًا وابسطوا مواطن الجمال والرضا في قلوبكم، واحسنوا ظنكم بربكم سبحانه، أن يبدلكم خيرا وأن يرزقكم خير هذا الشهر المبارك، وأن يكون حجة لكم لا عليكم.
لا شيءَ يعلو فوقَ رحمةِ الله...
اطلُبوا وأكثِروا، إنَّ لنا ربًّا كريما، يحبُّ أن يُسألَ ويغضبُ ألَّا يُسأل ولا تنسونا وأهلينا من صالح الدعاء.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
