1 475
المشتركون
+224 ساعات
+27 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
1 475
ترجيح النظرية بالقوة التفسيرية : يقولون لك أن هذه النظرية يمكنها تفسير المشاهدات المرصودة و هي متناسقة مع نظرتنا المادية ،إذا فهي الحقيقة
1 475
تلخيص ليسهل فهم آخر منشور :
الدراونة عندما يقومون بترجيح تفسير التطور فإنهم يقومون بذلك على أساس بضعة مسلمات ،كمقدمات يبنون على أساسها تفسيراتهم التطورية مثل :
الطبيعانية المنهجية: حيث يبدؤون بمقدمة عدم تأثير أي علة خارج الأطر المادية ( كالله مثلا )
فهم أساسا يفترضون أن المادة هي وحدها المؤثرة ، و يفترضون عدم وجود تأثير من الله من البداية .
1 475
فإذا قول دوبجانسكي في حقيقته لا يلزم أحدا إلا من يتبنى عين نظرته المعرفية و يسلم بعين ما سلم به مما يتأتى منه ( أي التسليم به ) موافقة هذه المعرفة للواقع .
1 475
ثانيا : يمكن في العقل تفسير التنوع و تماثل وحدة الحياة الأساسية ( كما عبر بذلك المخالف) بكونها نتاجا عن الخلق الموحد .
فبأي شيء رجحوا قولهم عن قولنا ؟
الجواب: أصولهم الابستيمية البحثة ، و بناء على تأصيلات الطبيعانية المنهجية (Methodological Naturalism) الدهرية ، في نفيهم وجود و تأثير أي علة خارجية كمقدمة في بحثهم أصلا .
فهم إذا يعتبرون المقدمة الحاكمة على علمية التنظير من عدمه إبتداءا ، و مناط ترجيح التفسيرات المتباينة للمشاهدات المعيّنة ، الإتساق مع قولهم بنفي العلة الخارجية أصلا و إبتداءا .
و هذا ما لا نسلم به ،فهو مصادرة بيّنة .
1 475
بينما أتجول في الفايس ،وجدت صفحة كثيرة الترويج لنظرية التطور تقتبس كلاما ل( ثيودوسيوس دوبجانسكي) يذكر فيه أن عدم القول بنشوء كائنات حية بالتطور المزعوم يستلزم القول أن وحدة الحياة الأساسية خدعة و التنوع على حد تعبيره نكتة.
طبعا هذا الكلام منطلق من كون معنى التنوع عندهم محصور في التطور لا غير و عندي على هذا تعقيبات كثيرة :
الأول : هذا الكلام في حقيقته معبر عن ترجيح التطور عند الدراونة لمحض الذوقية المعرفية ، فهم يرون مشاهدات في الخارج لدى التطور قوة تفسيرية (explanatory power) لتفسيرها بل و جمعها في إيطار إطرادات و إيستعابها ، فيرجحون التطور لمحض قوته التفسيرية على تفسير ما هو مشاهد في الخارج لا أن المشاهدة المعيّنة قد دلت عليه بحيث أن وضعها يستلزم إنتقال الذهن منها للمدلول المزعوم ( التطور )
و قياسهم بهذا قائم على مقدمة أن القوة التفسيرية تكفي لترجيح النظرية أنطلوجيا (ontological preference)و هي مقدمة لا نسلم بها ، بل لا تعدوا أصلا مثاليا (idealistic) بحثا .
فالدليل المزعوم في حقيقته مصادرة واضحة ، و إذا مثلناه بقياس فشكله :
1.المقدمة الأولى:القوة التفسيرية تكفي لترجيح النظرية أنطولوجيًا.
(أي: إذا كانت النظرية تفسر الظواهر بشكل جيد، فهذا وحده كافٍ لترجيح أنها تصف الواقع فعلاً).
2. المقدمة الثانية:
التطور له قوة تفسيرية.
3. النتيجة:
إذن: التطور مرجح أنطولوجيًا.
رمزيا :
1. ∀x (E(x) → R(x))
2. E(T)
∴ R(T)
1 475
سأنشر منشورا مساءا إن شاء الله ردا على حجة ( ثيودوسيوس دوبجانسكي) لدلالة التنوع على التطور .
الأدمن ( محمد البشير)
