ar
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 416
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+4130 أيام
أرشيف المشاركات
وكل هذا ونحن لم نتحم عن باقي العمليات اللازمة للنمو والتكاثر والانقسام ، كنسخ الحمض النووي وإبعاده عن نقطة الانقسام إلى الجهتين ، لتحتوي كل خلية على نسختها الخاصة من الحمض النووي ، بل تكلمنا فقط عن "خرق ثم استطالة". كيف نشأت كل هذه العمليات ، وكل هذه العمليات مطلوبة ليكون عندك أبسط خلية قادة على التكاثر ، حتى إذا افترضنا ان هذه المسخرة الفكرية هي خلية بدائية ؟!! وكما قلنا أن الترويج المخادع للمصطلحات الجذابة لها دور كبير في تخدير عقول الناس.. مثل : - الخلية البدائية ، والتي أثبتنا انها ليست خلية حتى. - النسخ الذاتي ، إلخ.. والتي لو دققت في تفاصيلها ، ستجد أنها لا علاقة لها بالمسميات التي يضعونها كعنوان جذاب لتخدير عقول الناس. مع المحاولات لاختراع طريقة ينشأ بها غشاء للخلية (اختراع ، وليس صدفة) ، لم يشرح لنا أحد (بافتراض حدوثها) كيف تم نسخ هندسته عكسياً إلى الجينات لتنتج لاحقاً مكوناته البروتينية ، بل وتضعها في أماكنها الصحيحة ، وتنتج إنزيمات القلب flipase ، والتي تساهم في صناعة الغشاء الخلوي ، هل نشأ أو هل يمكن أن ينشأ كل هذا بالصدفة مع شخص أثناء تدكس الدهون على بعضها ؟!!! إذا كانت الإنزيمات لم تكن موجودة حتى ، ويجب أن تكون هناك قفزة مفاجئة للجينات للوصول للحد الادنى ، ويجب أن تكون هناك آلية تقوم بتصنيع البروتينات ، إلخ.. ٢- كرات وحويصلات وأكداس أخرى : احتوت المحاولات الأخرى لتكديس بعض المكونات ، ثم تسميتها خلية تكديس الأحماض الأمينية (جعلها فوق بعض) ، لصناعة كرات صغيرة ، ثم تسميتها بـ "أشباه البروتينات Protenoids" ، وطبعاً تم استخدام مستويات مختلفة من تركيز الأحماض الأمينية ، والذي لا علاقة له بما هو متواجد في الطبيعة.. بل حتى تدخل العلماء في التحربة لمنع حدوث تفاعل عكسي. وكل هذا لا علاقة له بما يحدث في الطبيعة. والطبيعة لن تقوم باختيار الروابط الببتيدية peptide bonds الموجودة دون غيرها ، لذلك يجب أن يكون هناك عشوائية في الروابط ومنها غير التي يجب تواجدها في البروتين ، والتي تكون مرتبطة بذرة الكربون ألفا (alpha carbon) ، ووضحنا ذلك في المقال السابق.. حتى أن انصار التطور الكيميائي أنفسهم قالوا أنها ليست شبيهة بالبروتينات. Thermal polycondensation of amino-acids as a possible prebiotic path of chemical evolution of life has been critically examined. The polymeric materials studied by nmr methods have scarce resemblance to natural peptidic material because beta, gamma and eplision peptide bonds largely predominate over a-peptide bonds. "تم فحص التكثيف الحراري للأحماض الأمينية كمسار حيوي محتمل للتطور الكيميائي للحياة بشكل نقدي. المواد البوليمرية التي تمت دراستها باستخدام طرق الرنين المغناطيسي النووي لا تشبه المواد الببتيدية الطبيعية إلا قليلاً لأن الروابط الببتيدية بيتا وجاما وإيبليسيون تهيمن إلى حد كبير على الروابط الببتيدية ألفا". https://link.springer.com/article/10.1007/BF01732469 لا يهم مدى الشبه عندهم ، فمدى الشبه بين البروتينات والمركبات الفير شبيهة بالبروتينات هو مثل مدى تشابه كرة الدهون بالخلية... فالبروتين ليس كومة من الأحماض الامينية ، وهذا ما قلناه في المقال السابق ، فلا يمكن أن ينتج البروتين هكذا.. فالبروتين مركب معقد ، بتسليل محدد ، وهندسة محددة ، وله وظيفة ، وله تطوِّي ثلاثي الأبعاد ، ولا يكتسب وظيفته إلا بوجود تطوِّي ثلاثي الأبعاد. ماذا بعد ؟ تم تكديس أشباه البروتينات Protenoid ، وكالعادة يتم التلاعب بالمصطلحات مثل تسمية توجه الجزيئات الكارهة للماء من الدهون إلى الداخل بأنه "انتقاء" ، ويُسمى تفتت الكرات عند زيادة حجمها بإضافة المزيد من المكونات "نمو مع إضافة الغذاء". طبعاً لا حاجة للقول بأن تعريفاتهم هذه لا علاقة لها بالواقع ، لا من قريب ، ولا من بعيد.. فهم يحاولون اختراع مصطلح آخر للخلية.. لماذا ؟ كي يناسب اعتقادهم. لنترك فكرة نشأة الخلية بالصدفة ، بل هل يستطيع العلماء بالإتيان بمجموعة مكونات جاهزة للخلية ثم وضعها في محلول لتتكون ؟!! ليرينا هؤلاء العلماء كيف ستنشأ الخلية من توجيهات عشوائية ؛ ولكن لاحظ أن الطبيعة ليس لها أي توجيهات حتى ، فهناك نوعان من التوجيهات : توجيه عشوائي ، وتوجيه غير عشوائي. أما التوجيه العشوائي ، فقلنا باستحالة نشوء الخلية من ، فكأنك تريد أن تضع مجموعة خردة جاهزة ، ثم تنتظر أن تنتج طائرة منها.. وأما التوجيه الغير عشوائي.. مهلاً.. قبل أن نكمل ، تذكر كيف يتعاملون مع النتائج بشكل زائف ، بإلصاق أسماء وهمية للتجارب ، ولا علاقة لهذه الأسماء بما أُلصِقت به... فمثلاً : طارت بعض المواقع في السنوات الأخيرة بخبر نجاح العلماء في صنع شكل جديد من أشكال الحياة القابلة للتكاثر...

والغريب أن فريد هويل الذي ذكرناه فوق رفض فكرة تشكل الحياة من بالصدفة من حساء عضوي بدائي ، بل وصفها بالهراء في كتاب "التطور من الفصاء قائلاً : "إن فكرة إمكانية التوصل إلى البوليمر الحيوي ، وكذلك برنامج تشغيل الخلية الحية، عن طريق الصدفة في حساء عضوي بدائي هنا على الأرض، هي فكرة محض هراء من الدرجة الأولى". The notion that not only the biopolymer but the operating program of a living cell could be arrived at by chance in a primordial organic soup here on the Earth is evidently nonsense of a high order. بل وذكر أن احتمال تكون الإنزيمات اللازمة للحياة هو 1 من 10^40000 ، وهذا الرقم ضئيل جداً جداً جداً. لكن افتراضه بوجود حضارة لم تحل الإشكال ، ما دام لم يصف هذه الحضارة بالأزلية ، وإلا دخل في تسلسل لا بداية له ، وهو يؤدي بالضرورة لعدم وقوع الفعل. المهم عندهم أنهم يرفضون حقيقة الخلق بواسطة الإله ، ولو بأي هراء لا قيمة له. الآن ننتقل للفرضية الأخرى ، والتي نستكمل بها المقال السابق في إثبات استحالة نشأة الحياة بالصدفة.. فرضية "الخلية البدائية Protocell" ، ونشأتها من الحساء البدائي بالصدفة.. لكن ما معنى Protocell ؟ الخلية البدائية باختصار هي عبارة عن حويصلة من الدهون ، ولا تحتوي على حمض نووي ؛ لكن دعنا نثبت استحالة تحول هذه الكرة الدهنية إلى الشكل المعاصر.. ١- حويصلات الدهون : كثيراً ما يتم إطلاق مصطلح "الخلية البدائية" على حويصلة من الدهون vesicle ، يعني لا ترقى أصلاً لتكون مجرد غشاء لخلية حية.. والدهون بطبيعتها تتكون من رأس محب للماء ، وذيل كاره للماء ، فمن البديهي أنه عند وضعها في الماء ستتكدس صانعةً صفين متوازيين ، بحيث تكون الرؤوس المحبة للماء ناحية الخارج ، والذيول الكارهة للماء ناحية الداخل.. هذا تفاعل طبيعي ، لذلك من تجاوزات مرحلة المبالغة هي وصف هذه العملية بعملية انتقاء لما يعبر الغشاء وما لا يعبره... فغلاف الخلية أصلاً لا يتكون من مجرد صفين متماثيلين من الدهون ، وأن هناك أجزاء مصممة بعناية للقيام بوظائف متباينة ، وأجزاؤه المختلفة كما سنوضح ذلك.. نكمل.. بإضافة المزيد من الدهون لهذه الحويصلة ، يزداد حجمها حتى تتكسر إلى حويصلات أصغير مع الضغط.. ومرة أخرى : هذا تفاعل طبيعي ، وليس أمر نادر ، أو قليل الحدوث حتى ؛ ومع ذلك يتم الترويج له على أنه تفاعل أدى لتشكل خلية بدائية تتكاثر وتنقسم. يعني هذه الكرة من الدهون التي عندما يتزايد حجمها تتكسر وتتفتت ، أصبحت تُسمى عندهم خلية تنقسم وتتكاثر !! فالدعاية المضللة "المتعمدة" لها دور كبير في تخدير عقول الناس.. لو افترضنا أن هذا هو الشكل البدائي للانقسام الخلوي ، فكيف تطور هذا الشكل إلى الشكل الحالي يا تُرى ؟!! فلكي تنقسم الخلايا (باستثناء الخلايا النباتية) يجب أن تحدث استطالة للخلايا ، وهذا يتطلب عملية شق صريحة تتطلب إنزيمات متخصصة autolysins ، ويجب أن تحدث هذه العملية بدقة شديدة حتى لا تموت الخلية أو تحدث لها تشوهات على الأقل ، ويجب أن تتم في مواقع معينة ، وليس في أي مكان.. The major autolysins (Atl) of Staphylococcus epidermidis and S. aureus play an important role in cell separation https://journals.plos.org/plospathogens/article?id=10.1371/journal.ppat.1000807 طيب وماذا بعد ذلك ؟ تبدأ عملية البناء وملء الشقوق لإطالة غشاء الخلية ، فيتم غرس جزئ خاص يُسمى bactoprenol في الموقع ، ليعمل على نقل مكونات مثل الأحماض الأمينية وجزيئات السكر إلى الجهة الأخرى خارج الخلية.. وهل هذه الجزيئات تكون مركبة من البداية ؟! طبعاً لا.. بل تقوم إنزيمات متخصصة بتركيبها على هيئة سلاسل لإطالة غشاء الخلية. والإنزيما أصلاً لم تكن موجودة بعد.. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33470191/ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27025527/ https://web.archive.org/web/20190831142734/http://faculty.ccbcmd.edu/courses/bio141/lecguide/unit2/control/bactopren_ill_02.html https://academic.oup.com/femsre/article/32/2/234/2683944 وطبعاً هذه البروتينات لا تعمل في الفراغ ، بل يساعدها في ذلك بروتينات أخرى وهياكل تثبيت في جدار الخلية ، وعوامل تنظيمية ، إلخ.. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC134820/ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9882665/ لاحظ أننا نتكلم عن الإنزيمات ، والتي هي أصلاً مواد بروتينية.. وأثبتنا في المقال السابق أنه يستحيل أن ينشأ بروتين واحد فقط بالصدفة ، وأن العوامل البيئية ستعمل على تدميره ، ولو تكوَّن ، فالخلية مكونة من عدد ضخم من البروتينات ، فلا فائدة من وجود بروتين واحد ، أو عدد قليل ، لأنها لن تصلح للاستخدام ، ومرة أخرى.. ستتحلل.

أسطورة الخلية البدائية : الجزء الثاني سبق لنا أن شرحنا استحالة نشأة الخلية الأولى من مجموعة أحماض أمينية بشكل عشوائي ، والآن دعنا نبحر أكثر في باقي مكونات الخلية ، لنثبت استحالة نشأتها بالصدفة... قبل البدء ، دعنا نعطي نبذة صغيرة أولاً عن مدى دقة وتعقيد العمليات التي تحدث داخل الخلية الواحدة.. يذكر عالم الفيزياء – برايان ميلر : “فى أى سياق اخر فان العثور على الة مصنوعة بتقنية متناهية الصغر (نانو) قادرة على توليد الطاقة و معالجة المعلومات و غيرها من الخصائص كان ليعتبر علامة على التصميم" "In any other context, the identification of a nanotechnology vessel capable of energy production, information processing, and the other identified requirements would immediately be recognized as a product of design by any reasonable criteria" Brian Miller - The Mystery of Life's Origin. - من مقال فى دورية Cell العلمية التطورية : "إن الخلية مصنع يحتوى على شبكة من خطوط الإنتاج المتكاملة وكل خط يتكون من آلات بروتينية ؟ لماذا نسميهم آلات ؟ لأنهم تماما كالآلات التى يصنعها البشر ، تحتوى على قطع تتحرك بتناسق عال". The entire cell can be viewed as a factory that contains an elaborate network of interlocking assembly lines, each of which is composed of a set of large protein machines…. Why do we call the large protein assemblies that underlie cell function protein machines? Precisely because, like machines invented by humans to deal efficiently with the macroscopic world, these protein assemblies contain highly coordinated moving parts. https://www.cell.com/fulltext/S0092-8674(00)80922-8 - يقول هوارد برج مكتشف السوط البكتيرى (لا علاقة له بمايكل بيهى أو تيار التصميم الذكي) عن بكتيريا E-coli : لقد أخبرتكم ببعض الأشياء عن كائن صغير. إنه مزود بمجسات لعد الجزيئات و جهاز لرصد ما إذا كان تركيزها فى ازدياد أم تناقص يرسل إشارة تتحكم فى المحركات الدوارة التي تعمل بطاقة تدفق الأيونات عبر الغشاء. "I have told you some things about a free-living organism only one micron in size. It is equipped with sensors that count molecules of interest in its environment, coupled to a readout device that computes whether these counts are going up or down. The output is an intracellular signal that modulates the direction of rotation of a set of rotary engines, each turning a propeller with variable pitch. Each engine (or motor) is driven, in turn, by several force-generating elements (like pistons), powered by a transmembrane ion flux. In addition to a gear shift(labeled forward and reverse but prone to shift on its own) there is a stator, a rotor, a drive shaft, a bushing, and a universal joint." Howard C. Berg "E. coli in Motion" (Biological and Medical Physics, Biomedical Engineering) 2004th Edition - Epilogue. نبدأ الآن في مقالنا على بركة الله. سبق لنا أن أثبتنا في الجزء الأول أن الخلية مهما توافر معها الزمن ، فيستحيل أن تنتج من عمليات عشوائية ؛ لكن دعنا نحلل هذا الكلام بشكل أكثر تعمقاً.. "يبدو أن تحويل مجموعة من الوحدات البيولوجية المختارة بشكل مناسب (مثل الأحماض الأمينية والنيوكليوتيدات) إلى خلية حية بدائية قادرة على التطور بشكل أكبر يتطلب التغلب على عقبة معلوماتية ذات أبعاد فلكية فائقة، وهو حدث لم يكن من الممكن أن يحدث في الإطار الزمني للأرض إلا كمعجزة، كما نعتقد. لقد أدت جميع التجارب المعملية التي حاولت محاكاة مثل هذا الحدث حتى الآن إلى فشل ذريع." “The transformation of an ensemble of appropriately chosen biological monomers (e.g., amino acids, nucleotides) into a primitive living cell capable of further evolution appears to require overcoming an information hurdle of super astronomical proportions, an event that could not have happened within the time frame of the Earth except, we believe, as a miracle. All laboratory experiments attempting to simulate such an event have so far led to dismal failure.” https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610718300798 الغريب بعد اكتشاف دعاة التطور مدى تعقيد الخلية.. هل قالوا أن هناك إله كما يقول أي إنسان يتفكر ؟ لا طبعاً.. لجأ فرانسيس كريج ، وليزلي أورجيل ، وفريد هويل ، وريتشارد دوكينز  إلى فكرة أن هناك كائنات فضائية بذرت بذرة الحياة على الأرض.. بالرغم من سخافة هذا الكلام ، وأنهم دخلوا في تسلسل العلل اللا نهائي. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0019103573901103

أنا أقعد أسهر لأكتب المقالات ، وهو ييجي يحط أضحكني بكل أريحية ، ودون أن يقراها حتى.

مهو عشان كدا منعت هذا الإيموجي : "🤣" حتى لا يأتي شيمبانزي يضعه على المقالات.

جزء صغير جداً من مقال ضخم أكتبه حالياً ، وهو الجزء الثاني من مقال : أسطورة الخلية البدائية. احتوت المحاولات الأخرى لتكديس بعض المكونات ، ثم تسميتها خلية تكديس الأحماض الأمينية (جعلها فوق بعض) ، لصناعة كرات صغيرة ، ثم تسميتها بـ "أشباه البروتينات Protenoids" ، وطبعاً تم استخدام مستويات مختلفة من تركيز الأحماض الأمينية ، والذي لا علاقة له بما هو متواجد في الطبيعة.. بل حتى تدخل العلماء في التحربة لمنع حدوث تفاعل عكسي. وكل هذا لا علاقة له بما يحدث في الطبيعة. C.E. Folsome “The Origin of life: A warm little pond” : 83 والطبيعة لن تقوم باختيار الروابط الببتيدية peptide bonds الموجودة دون غيرها ، لذلك يجب أن يكون هناك عشوائية في الروابط ومنها غير التي يجب تواجدها في البروتين ، والتي تكون مرتبطة بذرة الكربون ألفا (alpha carbon) ، ووضحنا ذلك في المقال السابق.. حتى أن انصار التطور الكيميائي أنفسهم قالوا أنها ليست شبيهة بالبروتينات. Thermal polycondensation of amino-acids as a possible prebiotic path of chemical evolution of life has been critically examined. The polymeric materials studied by nmr methods have scarce resemblance to natural peptidic material because beta, gamma and eplision peptide bonds largely predominate over a-peptide bonds. "تم فحص التكثيف الحراري للأحماض الأمينية كمسار حيوي محتمل للتطور الكيميائي للحياة بشكل نقدي. المواد البوليمرية التي تمت دراستها باستخدام طرق الرنين المغناطيسي النووي لا تشبه المواد الببتيدية الطبيعية إلا قليلاً لأن الروابط الببتيدية بيتا وجاما وإيبليسيون تهيمن إلى حد كبير على الروابط الببتيدية ألفا". https://link.springer.com/article/10.1007/BF01732469 Stanley Miller and Leslie Orgel “The Origin of life on the Earth” p.144. لا يهم مدى الشبه عندهم ، فمدى الشبه بين البروتينات والمركبات الفير شبيهة بالبروتينات هو مثل مدى تشابه كرة الدهون بالخلية... فالبروتين ليس كومة من الأحماض الامينية ، وهذا ما قلناه في المقال السابق ، فلا يمكن أن ينتج البروتين هكذا.. فالبروتين مركب معقد ، بتسليل محدد ، وهندسة محددة ، وله وظيفة ، وله تطوِّي ثلاثي الأبعاد ، ولا يكتسب وظيفته إلا بوجود تطوِّي ثلاثي الأبعاد.

فقررنا أن نعمل منه الجزء الثاني ، وإن شاء الله ننتهي منه خلال أيام قليلة.

أظن أنه أعجب الكثيرين ولله الحمد

هل تذكرون مقال أسطورة الخلية الأولى ؟

جاءني هذا السؤال أكثر من مرة : "أليس مثال اليرقة والفراشة الذي ضربته هو دليل على التطور ؟" ببساطة يا إخوة : اليرقة هي كائن يشبه الدودة ، وتأتي مرحلة تدخل فيها داخل الشرنقة... لكن هل تتحول مباشرةً لفراشة ؟! لا طبعاً ؛ بل يتم هضم اليرقة وتحللها بواسطة إنزيمات هاضمة ، لدرجة أنك لو ثقبت الشرنقة ، لن تجد اليرقة ، بل ستجد عصارة سائلة.. First, the caterpillar digests itself, releasing enzymes to dissolve all of its tissues. https://search.app/dmN9Jv1DWyL9SZyv7 ماذا بعد ؟ هناك إنزيمات متخصصة موجِّهة تقوم ببناء الفراشة من تلك العصارة. ما علاقة هذا بالتطور ؟! التطور ينص على تطور كائن من كائن آخر من خلال الطفرات العشوائية... فهل حدث هذا في مثال اليرقة والفراشة ؟!! قطعاً لا ، بل حتى الإنزيمات موجِّهة بدقة لتركيب الفراشة ، وليس بعشوائية. نعود للتشابه الجيني ونفي الاستدلال به على الأصل.. قلنا أن التشابه الجيني لا يدل على الأصل ، فعندنا اليرقة والفراشة متطابقان جينياً بنسبة 100% ، ومع ذلك هذا كائن ، وهذا كائن آخر تماماً.. قد تقول : "أليس الأصل واحداً ؟" من قال هذا ؟! اليرقة تأتي من الفراشة مباشرةً ، أما الفراشة تأتي من تصنيع الحساء بفعل إنزيمات موجِّهة بعد تحلل اليرقة ، فهما كائنان مختلفان عن بعضهما.

من الخدع التي يضحك بها دراونة الضحك على عوام الناس ، هي قولهم أن "الانتخاب الطبيعي لا يحدث بشكل عشوائي ، لذلك هو بديل للخلق". لاحظوا هنا يا إخوة أن الانتخاب الطبيعي ليس آلية تعمل على مستوى الجينات.. فما يحدث باختصار : الذي لديه القدرة على البقاء هو الذي يبقى ، ولو كان هذا الكائن نتج بشكل عشوائي... فما يتم انتقاؤه من الطفرات العشوائية ، قد يكون متدمراً ومتدهوراً "ومشوهاً" أكثر من السلالة الأصلية ، ومع ذلك هو أصلح للبقاء.. فالغرض هو البقاء فقط ، ولا يهمه إذا كانت هناك دقة في أم لا ، لأنه غير واعي أصلاً.. لذلك من السخافة القول بأن الانتخاب الطبيعي أنتج أعضاء دقيقة مثل المخ ، أو أي عضو حتى ، وهو أصلاً ينتقي من نواتج الطفرات العشوائية الصدفية ، وما يتم انتقاؤه من نواتج العشوائية ، من المفترض منطقياً أن يحدث به طفرات أخرى عشوائية ، ثم يحدث انتقاء ، وهكذا... لنضرب مثلاً للتوضيح : لو أنك دخلت ساحة خردة لتنتقي بعض الخردة التي قد تسع يدك ، أو قد تستطيع حملها ، هل سأقول هنا أن انتقاؤك دقيق ؟! قطعاً لا.. لأنك تنتقي فقط الأشياء الصالحة للبقاء في يدك وتستطيع حملها ، ولا يهمك إن كانت هذه الأشياء لا تصلح أن تتركب معاً بدقة أم لا.. وهذه هي مشكلة التناسق الوظيفي.

قلت لكم حاولوا ألا تنفجروا من الضحك

ما رأيكم في جين التوبة ؟ قلت لكم حاولوا ألا تنفجروا من الضحك

حاول ألا تنفجر من الضحك

يمكنكم رؤية نقاشي مع ملحد في بعض المواضيع ، منها التطور : https://www.facebook.com/share/p/18YGzk6u4u/

التطور المتقارب ليس فقط يمكن استخدامه في نفي دلالة التشابه الشكلي للأحياء على الأصل المشترك ، بل أيضاً يمكن استخدامه في نفي دلالة الأحافير على الأصل المشترك ، فما فائدة التطور من أصل مشترك ، إن كانت هناك كائنات متشابهة هيكلياً وأحفورياً ، ومع ذلك بدون أصل مشترك ؟!!

نعيد ونكرر لكي يفهم دراونة الضحك : التشابه الجيني لا يدل على شيء ، عندك المشيميات والجرابيات متباعدة جينياً ، ومع ذلك متشابهة جداً شكلياً ، والعكس في مثال اليرقة والفراشة : "متطابقة" جينياً ، ومتباعدة شكلياً.

جرب هكذا تكتب أي افتراض في بالك 😎

يمكنك الضغط على الثلاث نقاط ، ثم البحث ، ثم اكتب أي افتراض يخطر ببال دراونة الضحك ، وحتى ما لم يخطر ببالهم لقلة علمهم بالتطور ، ستجد رداً عليه إن شاء الله.

يمكنك الضغط على الثلاث ، ثم البحث ، ثم اكتب أي افتراض يخطر ببال دراونة الضحك ، وحتى ما لم يخطر ببالهم لقلة علمهم بالتطور ، ستجد رداً عليه إن شاء الله.