1 413
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
+4430 أيام
أرشيف المشاركات
1 412
للأمانة العلمية أمام الله ، وحتى لا ينقل أحد عني شيئاً قديماً ، فقد سبق لنا أن ذكرنا أن أحدث دراسة عام 2013 لمقارنة التشابه الجيني بين الإنسان والشيمبانزي ذكرت أن التشابه الجيني 70%...
ولكن تم إعادة الدراسة ببرمجة أكثر دقة ، وذكرت أن نسبة التشابه 88% في أحسن الأحوال.
"يمكن القول بشكل جيد إلى حد ما أن جينوم الشمبانزي ليس مشابهًا للجينوم البشري بنسبة 98 إلى 99%، ولكن على الأكثر لا يزيد التشابه الإجمالي عن حوالي 88%."
In summary, it can be fairly well stated that the chimpanzee genome is not 98 to 99% similar to human, but at most no more than about 88% similar overall.
"التشابه الفعلي للجينوم مع الجينوم البشري، حتى باستخدام التقدير الأعلى بنسبة 88% للمناطق القابلة للمحاذاة فقط، لا يتجاوز في الواقع 80% أو أقل عندما نأخذ البيانات الخلوية الوراثية في الاعتبار."
the actual genome similarity with human, even using the high end estimate of 88% for just the alignable regions, is realistically only about 80% or less when the cytogenetic data is taken into account.
https://answersresearchjournal.org/blastn-algorithm-anomaly/?fbclid=IwY2xjawG9caVleHRuA2FlbQIxMQABHUzjHTxPf08kyWvb259XcOsNefNK5zK4lrXsCcj9ValBrsr-2NzSgIE8FA_aem_6MnPOuQi4D8Y2hw8PFnkTA
1 412
من أشهر الإعتراضات المطروحة على الإنفجار الكمبري هو إعتراض "الحفظ الغير كامل للأشكال السابقة الإنفجار الكمبري"
والتي من المفترض أنها كانت طرية وبسيطة بحيث لا يمكن حفظها , طرح هذه الحجة تشارلز داروين بنفسه في كتابه Origin of Species حيث أكد على أنه "لا يمكن الحفاظ على أي كائن حي طري تمامًا".
الجواب على الإعتراض :
هذه الحجة لم تعد صالحة في ظل البيانات الحديثة وتعتبر الدراسة التي قام بها Derek E.G. Briggs من أكثر الدراسات شمولية التي تناولت الأدلة الحديثة المؤدية لإسقاط هذه الحجة المتهافتة جدا ، فقد وجدنا العديد من الأجسام الرخوة في فترات الكمبري وحتى قبل الكمبري مثلا توفر صخور بورجيس الشهيرة أمثلة على 14 من أصل 19 شعبة ذات أجسام رخوة تعود للعصر الكمبري و هي صغيرة للغاية وهشة و مع ذلك ثم الحفاظ عليها في رواسب العصر الكمبري.
https://www.cell.com/current-biology/fulltext/S0960-9822(15)00498-4
نشرت مجلة PNAS للأكاديمية الأمريكية للعلوم بحثا تتحدث فيها عن كثرة الأحافير الرخوية التي ثم الحفاظ عليها في صخور بورجيس محاولة تفسيرها.
https://www.pnas.org/doi/abs/10.1073/pnas.1111784109
و الأعجب أننا وجدنا العديد من المفصليات من العصر الكمبري في الصين تحتفظ بأدلة على المخ والجهاز العصبي، اللذين تحجرا في معادن سريعة الترسيب مع رقة هذه الأنظمة كما هو معروف.
في الصورة أمامكم مثال على ذلك من مفصليات الأرجل .
Arthropod Fuxianhuia protensa from the Cambrian Chengjiang fauna of Yunnan Province, China.
1 412
كيف لسمكة تتواجد في بيئة مائية تحدث بها طفرات عشوائية تؤدي لظهور أجهزة ، بل وهذه الأجهزة الناتجة من العشوائية مكنتها من تغيير بيئتها ؟!
يعني بافتراض حدوث تغيرات وإضافات ، فهذه الإضافات تكون للتأقلم مع الظروف المحيطة من أجل البقاء ، وليس لتوفير أجهزة هي بدون فائدة في الماء ، مما يجعل الانتخاب الطبيعي يقوم بإقصائها حسب التطور ، لأنها ستعمل على إعاقة الكائن ، لأن لديه أجهزة كاملة بدون فائدة في وسطها المائي.
ولو افترضنا أن الانتخاب الطبيعي أبقى عليها ، فالانتخاب الطبيعي لا ينتقي إلا من أجل البقاء في البيئة الحالية..
وكي تصبح قادرة على العيش في البرية ، فيجب أن تكون جميع الأعضاء قد تكونت من الأساس بشكل يمكنها من العيش في الماء والبرية بشكل منتظم ومتناسق = ضد العشوائية ،
فالعشوائية تخرب ولا تضيف ، وتناسق الأجهزة يحتاج لمنسق.
فالتطور لا يقول أن السمكة تحولت إلى كائن برمائي مجهز بكل الأجهزة ، وفي نفس الوقت بدون خلل..
فلو حدث خلل ، لأقصاها الانتخاب الطبيعي (حسب كلامهم) ، وهذا من المفترض أن يحدث أصلاً كنتاج للعشوائية.
1 412
"البكتيريا أكثر قدرة على البقاء من الإنسان"
تعتمد فكرة الانتقاء الطبيعي أن ما هو أصلح للبقاء يتم اختياره طبيعياً (عشوائيًا)..
لكن دعونا نسأل بعض الأسئلة أولاً :
- هل الإنسان المتطور (حسب التطور) أصلح للبقاء أم البكتيريا ؟
الإجابة : البكتيريا ، فالبكتيريا لديها قدرة خارقة على تحمل الظروف القاtلة.
"تشير مجموعة متنوعة من الدراسات إلى أن الكائنات الحية الدقيقة يمكنها البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية، مثل الطرد المركزي الفائق، والسرعة الفائقة، وضغط الصدمة، والتغيرات العالية في درجات الحرارة، والفراغ، وكثافة الأشعة فوق البنفسجية والإشعاع المؤين المختلفة، والتي تحاكي الظروف التي قد تواجهها الميكروبات أثناء الطرد من كوكب واحد، والرحلة عبر الفضاء، وكذلك الاصطدام بكوكب آخر."
a variety of studies demonstrate that microorganisms can survive under extreme conditions, such as ultracentrifugation, hypervelocity, shock pressure, high temperature variations, vacuums, and different ultraviolet and ionizing radiation intensities, which simulate the conditions that microbes could experience during the ejection from one planet, the journey through space, as well as the impact in another planet.
هل الإنسان أفضل في التكاثر أم البكتيريا ؟
الإجابة : البكتيريا ، فالبكتيريا كائنات أولية النواة Prokaryotes ، وحمضها النووي بسيط وسريع جداً في التكاثر لسهولة نسخه.
هل الإنسان يمكنه أن يحافظ على بقائه لملايين الأعوام ؟
قطعاً لا.. لكن البكتيريا تستطيع أن تتخذ أوضاع معينة من السبات قد يصل لمئات الملايين من الأعوام.
Microbes can return to life even after hundreds of millions of years.
إذا كان التطور صحيحاً ، فلماذا تتطور البكتيريا لكائنات أقل في قدرتها على البقاء ، مع أن الاتخاب الطبيعي ينتقي الأصلح للبقاء ؟!!
https://www.mdpi.com/2071-1050/2/6/1602?fbclid=IwY2xjawG6qmVleHRuA2FlbQIxMQABHWXHB-befi0_73LZzLz84GSMtfdtDs6A2u4llz95nMTEyr09uiplyoMPNg_aem_vuwSBuQtvg2bhvbZgxBJhg
1 412
كما نعلم أن الجينوم البكتيري هو أبسط جينوم لخلية حية على وجه الأرض ، والآن نعرض حفرية Stromatolith ، (التي تنتمي للـ Cyanobacteria ، والتي تنتمي لمملكة البكتيريا kingdom bacteria) ، حيث يعود عمر هذه الحفرية إلى 3.7 مليار سنة كحد أدنى..
الغريب أن نوع الـ Cyanobacteria مازال موجوداً كما هو ،
لتوضيح الفكرة أكثر :
تخيل أن هناك خلية بدائية (حسب التطور) protocell ، وهذه الخلية تشكل حمضها النووي بالصدفة ، ثم أصبحت فيما بعد نوعاً من أنواع البكتيريا..
ثم تكاثرت ، فصارت أنواع أخرى من نفس مملكة البكتيريا ، ولم تخرج من خارج هذا النطاق ،
هنا السؤال :
إذا كان الجينوم البكتيري أبسط جينوم خلوي على وجه الأرض ،
فهل طوال الـ 3.7 مليار سنة لم تحدث طفرات في هذا الجينوم البسيط أدت إلى انتقال "جميع" أنواع البكتيريا في الأجيال الناتجة من الخلية الأولى (حسب زعمهم) إلى ما هو خارج مملكة البكتيريا ؟!!
أم أن الانجراف الجيني يحدث في أجيال وأجيال أخرى لا يحدث ؟!!
إذا كان يحدث في أنواع وأنواع أخرى لا ، فهل هذا سيستمر طوال 3.7 مليار سنة ؟!!
مع العلم أن عمر الأرض 4.5 مليار سنة.
https://www.nature.com/articles/nature21377
1 412
حتى أن الأخ محمد البشير تواصل مع واحد من كبار نقاد التطور في العالم ، وقال أنه يتم الضغط عليه.
1 412
وها هي الورقة العلمية التي قدمها الدكتور أحمد إبراهيم التي تنتقد التطور ، والمنشورة في مجلة Nature
https://www.nature.com/articles/s41598-022-18797-2
1 412
وله أيضاً ورقة بحثية موجودة حتى الآن تنتقد التطور في مجلة Nature،
ولكنه لم يأخذ نوبل يا تلاحدة الضحك
1 412
والدكتور أحمد إبراهيم كان قد قدم ورقة علمية ضد التطور عام 2014 على ما أذكر ، وتم حذفها ،
ليس لسبب علمي ، بل لأن تلاحدة الضحك أبلغوا عن الورقة أنها ضد التطور.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
