1 466
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
1 467
"هل تطور جين Trypsinogen إلى جين AFGP في الأسماك القطبية ؟"
بدايةً : يفترض الدراونة أن جين الهضم في البنكرياس Trypsinogen الموجود في سمك Notothenia Coriiceps تطور إلى جين AFGP الذي يقاوم التجمد.
طيب على أي أساس قالوا ذلك ؟
هل لاحظوا هذا تجريبياً ؟
لا لا لا.. بل قارنوا جين AFGP في سمك Notothenia Coriicep بجين Trypsinogen في سمك موسى الأطلسي (Atlantic plaice)، فوجدوا تشابهاً كبيراً في التسلسل، بما يصل إلى 80%، ثم هوووووب قالوا دليل على التطور، بل وافترضوا حدوث طفرات لتفسير هذا الشكل!!!
(انظر للصورة في الأسفل).
يا جماعة السمكتان أصلاً من نوعين مختلفين، وليست من نفس السلالة، فمن البديهي أن تختلف الجينات.
بل لو كانت متطابقة في نفس الجين، فليس غريباً أن يختلف التعبير الجيني تماماً.. تذكر مثال اليرقة والفراشة، فالجين الواحد قادر على التشفير لأكثر من نمط، وهو ما يُسمى بـ "النمط الجيني".
In searching the GenBank database, we found that the 3′ flanking sequence of the N. coriiceps AFGP gene starting from the termination codon to about 100 nt downstream is about 80% identical to the coding sequence of the C terminus (50 residues) of the trypsinogen cDNA of the Atlantic plaice, suggesting that notothenioid AFGP gene and trypsinogen gene are somehow related.
"عند البحث في قاعدة بيانات GenBank، وجدنا أن التسلسل المحيط 3' لجين N. coriiceps AFGP بدءًا من كودون الإنهاء إلى حوالي 100 nt في اتجاه مجرى النهر متطابق بنسبة 80٪ تقريبًا مع التسلسل الترميزي للطرف الطرفي C (50 بقايا) من cDNA للتربسينوجين لسمك موسى الأطلسي، مما يشير إلى أن جين AFGP notothenioid وجين التربسينوجين مرتبطان بطريقة ما".
الآن لنفترض ما هو أبعد من هذا..
ماذا لو كان هذا التغير داخل نفس السلالة ؟
هل يمكن تفسير تطور هذا الجين من عمليات عشوائية ؟!
في الحقيقة أنه يوجد بروتيناتومقاومة أيضاً للتجمد يدَّعون أنها نشأت بالصدفة بشكل مستقل،
وليس مرة واحدة، ولا حتى اثنين..
بل على رأسك.. 4 مرات (على الأقل).
فليس من المنطق أبداً أن تترك تفسير الخلق، ثم تتجه لتفسير ظهور تلك البروتينات بالصدفة.
Besides AFGPs, there are three other structurally different types of antifreeze proteins from various polar and subpolar fishes (10, 11), suggesting that these unique proteins evolved independently at least four times.
"بالإضافة إلى بروتينات AFGPs، هناك ثلاثة أنواع أخرى مختلفة هيكليًا من بروتينات مانعة للتجمد من أسماك قطبية وشبه قطبية مختلفة (10، 11)، مما يشير إلى أن هذه البروتينات الفريدة تطورت بشكل مستقل أربع مرات على الأقل".
أضف لذلك أن سمكة Notothenia coriiceps ليست وحدها، فهي نوع واحد من أنواع كثيرة في رتبة Notothenioidei، فحتى لو تم مقارنة أنواع مختلفة من نفس الرتبة (Order)، فهذا لا يدل على السلف، لأنه من الطبيعي وجود اختلاف جيني بينها.
Members of a single teleost suborder, Notothenioidei, overwhelmingly dominate the fish fauna of the freezing (−1.9°C) coastal regions of the Antarctic Ocean in terms of number of species (>50%) (1–3) and biomass (90–95%) (4, 5). Their vast ecological success is linked to ensured survival by the presence of special blood-borne antifreeze glycoproteins (AFGPs; ref. 6).
"تُهيمن أسماك Notothenioidei، وهي رتبة فرعية وحيدة من رتبة الأسماك العظمية، بشكل كبير على أسماك المناطق الساحلية المتجمدة (-1.9 درجة مئوية) في المحيط المتجمد الجنوبي، من حيث عدد الأنواع (أكثر من 50%) (1-3) والكتلة الحيوية (90-95%) (4، 5). ويرتبط نجاحها البيئي الهائل بضمان بقائها بفضل وجود جليكوبروتينات سكرية خاصة مضادة للتجمد منقولة بالدم (AFGPs؛ المرجع 6)".
ولا ننسى أنه من الطبيعي أن تجد عبارة "من الممكن"، ثم تجد بعدها عبارة تأكيد على حدوث التطور.. ولا تسأل كيف.
مثلاً من نفس الدراسة :
Given the common sequence elements between notothenioid trypsinogen and AFGP genes, and the occurrence of a Thr-Ala-Ala coding element in the trypsinogen gene, the primordial AFGP gene could have risen from an ancestral trypsinogen gene by a combined process of partial gene recruitment and de novo amplification depicted in Fig. 4.
"نظرًا للعناصر التسلسلية المشتركة بين جينات التربسينوجين النوثينيويد وجينات AFGP، وحدوث عنصر ترميز Thr-Ala-Ala في جين التربسينوجين، فإن جين AFGP البدائي """""ربما""""" نشأ من جين التربسينوجين الأصلي من خلال عملية مشتركة من التجنيد الجزئي للجين والتضخيم الجديد كما هو موضح في الشكل 4".
الدراسة :
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.94.8.3811
1 467
أتى لك بكتب شعبوية ( populist books) مثل كتب( دوكينز ) و قال لك: أمهات كتب علم الأحافير و التطور 🤡
+ التطوريون أنفسهم لا يطرحون أمثال هذه الكتب على أنها من أمهات كتب التطور و لا يقول بهذا إلا جاهل مغموس في جهله بالتطور .
فبربكم يا إخوة ، الرجل نفسه يطالع محض كتب شعبوية و يقول لك " طالعوا أمهات كتب التطور " لا و يحسب هذه الكتب الشعبوية هي عينها هذه الأمهات . 😂
بل حتى عندما تقرأ كتاب ( أعظم استعراض فوق الأرض ) لدوكينز { و قد طالعته منذ سنتين أو سنة تقريبا عندما كنت في معرض كتابة نقد له } تدرك أنك أمام كتاب شعبوي مباشرة و لن يتبادر لذهنك من لهجة الكلام و طريقته أنه من " أمهات كتب التطور " أبدا .
1 467
+ عندهم ترجيح التطور مش لأن و الله هذه المشاهدة دلت عليه .
لا يا إخوة هذا بعيد كل البعد عن أقوالهم ، هم يقولون أن التطور يمكنه تفسير هذه المشاهدة و هو متناسق مع نظرتنا المعرفية فخلاص ، هو الحقيقة
1 467
ترجيح النظرية بالقوة التفسيرية : يقولون لك أن هذه النظرية يمكنها تفسير المشاهدات المرصودة و هي متناسقة مع نظرتنا المادية ،إذا فهي الحقيقة
1 467
تلخيص ليسهل فهم آخر منشور :
الدراونة عندما يقومون بترجيح تفسير التطور فإنهم يقومون بذلك على أساس بضعة مسلمات ،كمقدمات يبنون على أساسها تفسيراتهم التطورية مثل :
الطبيعانية المنهجية: حيث يبدؤون بمقدمة عدم تأثير أي علة خارج الأطر المادية ( كالله مثلا )
فهم أساسا يفترضون أن المادة هي وحدها المؤثرة ، و يفترضون عدم وجود تأثير من الله من البداية .
1 467
فإذا قول دوبجانسكي في حقيقته لا يلزم أحدا إلا من يتبنى عين نظرته المعرفية و يسلم بعين ما سلم به مما يتأتى منه ( أي التسليم به ) موافقة هذه المعرفة للواقع .
1 467
ثانيا : يمكن في العقل تفسير التنوع و تماثل وحدة الحياة الأساسية ( كما عبر بذلك المخالف) بكونها نتاجا عن الخلق الموحد .
فبأي شيء رجحوا قولهم عن قولنا ؟
الجواب: أصولهم الابستيمية البحثة ، و بناء على تأصيلات الطبيعانية المنهجية (Methodological Naturalism) الدهرية ، في نفيهم وجود و تأثير أي علة خارجية كمقدمة في بحثهم أصلا .
فهم إذا يعتبرون المقدمة الحاكمة على علمية التنظير من عدمه إبتداءا ، و مناط ترجيح التفسيرات المتباينة للمشاهدات المعيّنة ، الإتساق مع قولهم بنفي العلة الخارجية أصلا و إبتداءا .
و هذا ما لا نسلم به ،فهو مصادرة بيّنة .
1 467
بينما أتجول في الفايس ،وجدت صفحة كثيرة الترويج لنظرية التطور تقتبس كلاما ل( ثيودوسيوس دوبجانسكي) يذكر فيه أن عدم القول بنشوء كائنات حية بالتطور المزعوم يستلزم القول أن وحدة الحياة الأساسية خدعة و التنوع على حد تعبيره نكتة.
طبعا هذا الكلام منطلق من كون معنى التنوع عندهم محصور في التطور لا غير و عندي على هذا تعقيبات كثيرة :
الأول : هذا الكلام في حقيقته معبر عن ترجيح التطور عند الدراونة لمحض الذوقية المعرفية ، فهم يرون مشاهدات في الخارج لدى التطور قوة تفسيرية (explanatory power) لتفسيرها بل و جمعها في إيطار إطرادات و إيستعابها ، فيرجحون التطور لمحض قوته التفسيرية على تفسير ما هو مشاهد في الخارج لا أن المشاهدة المعيّنة قد دلت عليه بحيث أن وضعها يستلزم إنتقال الذهن منها للمدلول المزعوم ( التطور )
و قياسهم بهذا قائم على مقدمة أن القوة التفسيرية تكفي لترجيح النظرية أنطلوجيا (ontological preference)و هي مقدمة لا نسلم بها ، بل لا تعدوا أصلا مثاليا (idealistic) بحثا .
فالدليل المزعوم في حقيقته مصادرة واضحة ، و إذا مثلناه بقياس فشكله :
1.المقدمة الأولى:القوة التفسيرية تكفي لترجيح النظرية أنطولوجيًا.
(أي: إذا كانت النظرية تفسر الظواهر بشكل جيد، فهذا وحده كافٍ لترجيح أنها تصف الواقع فعلاً).
2. المقدمة الثانية:
التطور له قوة تفسيرية.
3. النتيجة:
إذن: التطور مرجح أنطولوجيًا.
رمزيا :
1. ∀x (E(x) → R(x))
2. E(T)
∴ R(T)
1 467
سأنشر منشورا مساءا إن شاء الله ردا على حجة ( ثيودوسيوس دوبجانسكي) لدلالة التنوع على التطور .
الأدمن ( محمد البشير)
