الْعَائِدُ إلَى اللَّهِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . اللَهُمَ اِجعَل هَذِهِ الصَفحَةُ جَوَابآ عَلَى شَبابِي فيِمْا افنَيتَه.
إظهار المزيد1 526
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-4130 أيام
أرشيف المشاركات
وكثيرٌ من الجُهَّالِ اعْتَمَدُوا على رحمةِ الله وعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أمرَهُ ونهيَه، ونَسُوا أنَّه شديدُ العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسهُ عن القوم المجرمين، ومَن اعتمد على العَفْوِ مع الإصرار على الذنب فهو كالمُعاندِ.
قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه من الخِذلان والحُمق.
الداء والدواء(ص ٤١)
وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الخَائِنِينَ }
" الخِيانة مَهما بدَتْ ذَكِيَّة ومُحكَمَة،
فإنَّ اللَّهُ لا يُبارِكُها ، ولا يَرشِدُ أصحابَها إلى النَّجاح.
فالكيدُ الّذي يُبنى على الغَدر يُفتَضَحُ ولو بعدَ حين، لأنّ اللهَ لا يُسَدِدُ طريقَ الخائِن، ولا يُمَهِدّ لَهُ الفَلاحِ.
يُوسُفُ عليهِ السَّلامُ، رَغِمَ تَعِرُّضهَ للكيدِ والخِيانة، لم يَرُدّ بالمِثل، بل سَلِمَ أمِرَهُ لله، فكانَ النصرُ له، والفَضِيحَةُ لِمِنْ خَانَهِ.
فالآيةُ تُعَلِّمُنا أنَّ مَن خانَ فقدِ اختارَ طريقًا لا يُهدى، ولا يُثْمِر، ولا يُرضى اللهَ عَنْهُ ".
مَاذَا لَو رَآنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟
مَاذَا لَوْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بُيُوتَنَا الْيَوْمَ، وَرَأَى كَيْفَ أَصْبَحْنَا نَتَعَامَلُ مَعَ بَعْضِنَا، وَكَيْفَ نَقْضِي أَوْقَاتَنَا، وَمَاذَا نُشَاهِدُ فِي هَوَاتِفِنَا؟
مَاذَا لَوْ رَأَى أُمَّتَنَا وَقَدْ فَرَّقَتْهَا الْخِلَافَاتُ السِّيَاسِيَّةُ، حَتَّى أَصْبَحَ الْمُسْلِمُ يُخَاصِمُ أَخَاهُ بِسَبَبِ رَأْيٍ أَوْ مَوْقِفٍ؟ وَمَاذَا لَوْ رَأَى أُنَاسًا جَعَلُوا الْمَالَ أَهَمَّ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، فَدَخَلَ الرِّبَا وَالنَّصْبُ فِي مُعَامَلَاتِنَا
وَمَاذَا عَنْ بُيُوتِنَا؟ بُيُوتٌ امتَلَأَت بِالاجهِزَةِ، لَكِنَّهَا أَحيَانًا خَلَتْ مِنَ الحِوَارِ وَالرَّحْمَةِ؛ نَجتَمِعُ تَحتَ سَقْفٍ وَاحِدٍ، لَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَعِيشُ فِي عَالَمِهِ خَلْفَ شَاشَةِ هَاتِفِهِ.
وَمَاذَا عَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ؟ أَصْبَحَ الْبَعْضُ يَقْطَعُونَ أَقَارِبَهُمْ بِسَبَبِ خِلَافٍ بَسِيطٍ أَوْ كَلِمَةٍ عَابِرَةٍ، وَتَمُرُّ الشُّهُورُ وَالسَّنَوَاتُ دُونَ سُؤَالٍ أَوْ زِيَارَةٍ.
ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَسْوَاقِنَا وَشَوَارِعِنَا، أَيْنَ ذَهَبَ الْحَيَاءُ؟ أَصْبَحَ بَعْضُ النَّاسِ يَرَوْنَ الْعِفَّةَ وَالْحَيَاءَ تَخَلُّفًا، وَكَأَنَّ التَّمَسُّكَ بِالْقِيَمِ أَصْبَحَ شَيْئًا نَخْجَلُ مِنْهُ.
وَمَاذَا عَنْ شَبَابِنَا؟ شَبَابٌ يَمْلِكُونَ الطَّاقَاتِ وَالْعُقُولَ، لَكِنَّ بَعْضَهُمْ أَصْبَحَ يُقَلِّدُ عَادَاتٍ دَخِيلَةً لِمُجَرَّدِ أَنَّهَا مُنْتَشِرَةٌ، فَيَأْخُذُ التَّفَاهَةَ وَيَتْرُكُ النَّافِعَ، وَيَبْحَثُ عَنِ الشُّهْرَةِ بَدَلَ الْقِيمَةِ.
فَالسُّؤَالُ الْحَقِيقِيُّ لَيْسَ فَقَطْ: مَاذَا لَوْ رَآنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ بَلْ: هَلْ نَحْنُ نَعِيشُ الْيَوْمَ بِالْأَخْلَاقِ الَّتِي عَلَّمَنَا إِيَّاهَا؟
هُو الحَبيبُ الذي تُرجَىٰ شفاعَتُهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
- صلّ عليك اللهُ يا علَمَ الهدى
إِن كانَت قَناتُكَ لِنَشرِ العِلمِ وَالنفعِ، فَلا تَجعَلها ساحَةً لِعَرضِ حَياتِكَ الخاصَّةِ، وَلا تَنْقُلْ كُلَّ ما يَحْدُثُ أَو يَوْمِكَ إِلَى النَّاسِ؛ فَلَيْسَ كُلُّ ما يُعْرَفُ يُنْشَرُ، وَلَيْسَ كُلُّ ما يُعاشُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مُحْتَوًى.
اِجْعَلِ النَّاسَ إِذا دَخَلُوا قَناتَكَ خَرَجُوا بِفائِدَةٍ، لا بِتَفاصِيلَ عَنْ حَياتِكَ.
وَإِنْ ذَكَرْتَ مَوْقِفًا شَخْصِيًّا، فَاذْكُرْهُ لِلْعِبْرَةِ وَالتَّعْلِيمِ، لا لِجَمْعِ التَّعاطُفِ أَوْ كَثْرَةِ التَّفاعُلِ.
وَاجْعَلْ مِيزانَكَ قَبْلَ كُلِّ مَنْشُورٍ:
هَلْ فِيهِ عِلْمٌ؟ هَلْ فِيهِ فائِدَةٌ؟ هَلْ فِيهِ إِصْلاحٌ؟
فَإِنْ كانَ نَعَمْ، فَانْشُرْهُ، وَإِنْ كانَ مُجَرَّدَ رَغْبَةٍ فِي الظُّهُورِ، فَتَرْكُهُ أَوْلَى.
اِجْعَلْ لِقَناتِكَ رِسالَةً يُنْتَفَعُ بِها، لا حَياةً تُعْرَضُ.
تَمضي الأيّامُ كَأوراقٍ تَتَساقَطُ مِن شَجرَةِ العُمرِ، وما فاتَ لن يَعودَ، لَكنّ ما بَقيَ بِيدِكَ أنْ تَجعلهُ أثمنَ،لا تَشغَل نَفسكَ بِالدّنيا فتُضيّعَ الآخِرَة، ولا تَركُضْ خَلف الزّائِل فَتَنسَى الباقِيَ، أعظَمُ تِجارَةٍ هِي تِجارتُكَ مَع اللهِ، وأثمَنُ استِثمارٍ هُو عَملٌ صالحٌ يَبقى نُورهُ حَتّى بَعدَ رَحِيلِكَ، فَكُنْ فَطِنًا، وازْرَع في أيّامِكَ ما تُحبُّ
أن تَحصُدهُ غَدًا...🌱
Repost from الْعَائِدُ إلَى اللَّهِ
السَّلَامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه❕
هَذِهِ القَنَاةِ مُخَصِّصَة لِنَشر أَقوَالِ السَّلَفِ الصَّالِحِ ، وَهِيَ عَلَى مَنهَج أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَة .
كُلّ مَا فِي القَنَاةِ لِلَّه ، جَمِيع المَنشُورات لَكُم خُذُوهَا سَوَاءٍ فيِ نَسَخَهَا ، بِتَعدِيل عَلَيهَا أَو بِدُونِ ، ف كُلُّهَا حِلٌّ لَكُم وَابتَغِي مِن اللَّهِ احتِسَابِ الأَجرِ لَنَا وَإِن تَكُونَ هَذِهِ القَنَاةِ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِنَا .
- كَتَبَ اللَّهُ لَكُم الأَجرُ وَالمَثُوبَة .
Repost from الغُصن
رضا الناس غاية لَا تُدرك ،
ورضا الله غاية لا تترك؛
فاترك ما لا يدرك، وأدرك ما لا يترك "
- أستغفِرك ربِّ عن إهمالي ، أستغفِرك عن جهلي ، أستغفِرك عن تقصيري ، أستغفِرك عن كل عملٍ لا يُرضيك ، أستغفِرك عن كلِّ ما يَمنع رزقي ، أستغفِر اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيّوم وأتوب إليه ، عدد خلقِه ورضا نفسِه وزنةَ عرشِه ومدادَ كلماته ، أستغفِر اللهَ العظيم وأتوبُ إليه .
اللهم إني استودعتك لساني فلا تجعله يستهزئ بعبادك او يغتاب مسلمًا ولا قولاً اندم عليه يوم ألقاك اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر لساني
الوَقْتُ هُوَ "عُمْرُكَ".. لَا تَسْمَحْ لَهُ يَهْرَبُ مِنْكَ وَأَنْتَ بَتِتْفَرَّجْ!
دَائِمًا بِنِسْمَعْ جُمْلَةَ "الوَقْتُ كَالسَّيْفِ"، بَسْ الحَقِيقَةُ إِنَّ الوَقْتَ فِي دِينِنَا أَثْمَنُ مِنْ هِيكْ بِكَثِيرٍ. الوَقْتُ هُوَ الوِعَاءُ اللَّي بِنِمْلَأُ فِيهِ رَصِيدَنَا لِلْآخِرَةِ . لَمَّا يِضِيعُ يَوْمُكَ بِدُونِ إِنْجَازٍ، وَبِدُونِ ذِكْرٍ ، وَبِدُونِ هَدَفٍ.. أَنْتَ فِعْلِيًّا بَتْضَيِّعُ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِكَ مَارَاحْ يِرْجَعُ أَبَدًا .
النَّبِيُّ ﷺ حَذَّرَنَا مِنْ هَالنُّقْطَةِ لَمَّا قَالَ: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ". يَعْنِي فِي نَاسٍ كَثِيرٍ عِنْدَهُمْ كُنُوزٌ (صِحَّةٌ وَوَقْتُ فَرَاغٍ) بَسْ لِلْأَسَفِ بِيخْسَرُوهَا وَمَا بِيَعْرِفُوا قِيمَتَهَا إِلَّا بَعْدَ مَا تْرُوحُ .
المُشْكِلَةُ مُشْ بِالرَّاحَةِ أَوْ إِنَّكَ تَاخُذُ نَفَسٍ ، المُشْكِلَةُ هِيَ "الضَّيَاعُ"؛ إِنَّكَ تِقَلِّبُ بِالمُوبَايِلِ سَاعَاتٍ بِدُونِ فَائِدَةٍ ، أَوْ تِقْتُلُ الوَقْتَ فِي كَلَامٍ لَا بِيْقَدِّمُ وَلَا بِيْأَخِّرُ ، وَأَنْتَ نَاسِي إِنَّكَ مُحَاسَبٌ عَنْ شَبَابِكَ وَعَنْ عُمْرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ. كُلُّ سَاعَةٍ بَتْمُرُّ هِيَ فُرْصَةٌ لِرِفْعَةِ دَرَجَةٍ ، أَوْ مَغْفِرَةِ ذَنْبٍ ، أَوْ جَبْرِ خَاطِرِ إِنْسَانٍ .
تِخَيَّلْ لَوْ إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ وَكُلَّ عَمَلٍ صَالِحٍ هُوَ "غَرْسٌ" لَكَ فِي الجَنَّةِ، فَكَيْفَ بِنِرْضَى تْمُرُّ السَّاعَاتُ وَحَقْلُنَا وَاقِفٌ مَا بِيْزِيدُ فِيهِ شَجَرٌ؟ الفَرَاغُ إِذَا مَا مَلَأْتَهُ بِالطَّاعَةِ ، رَاحْ يِمْلَأُكَ هُوَ بِالهَمِّ وَالشَّتَاتِ .
خَلِّي بِبَالِكَ دَائِمًا قَوْلَ الحَسَنِ البَصْرِيِّ: "ابْنَ آدَمَ، إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ ، فَإِذَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ". حَاوِلِ اليَوْمَ تِنْجِزُ شَيْءٌ بَسِيطٌ، تِذْكُرُ اللهَ، تِقْرَأُ صَفْحَةَ قُرْآنٍ ، أَوْ حَتَّى تِتْعَلَّمُ مَعْلُومَةً تِفِيدُكَ فِي رِزْقِكَ وَدُنْيَاكَ . لَا تِخَلِّي يَوْمَكَ يِمُرُّ "صِفْرٌ" عَلَى اليَمِينِ وَأَنْتَ قَادِرٌ تِخَلِّيهِ جِبَالٌ مِنَ الحَسَنَاتِ .
كلكم بدون استثناء سقاكم الله من فيض امانيكم حتى ترتوي قلوبكم ، قضا الله حاجتكم ،وجبر قلوبكم ، أسال الله لي ولكم فرحاً وجبراً وعوضاً لا ينتهي ، أسال الله أن يبشركم قريباً بكل ما تتمنوه من خيري الدنيا والآخرة ، الله يعطيكم حتى يرضيكم.
ولاتنسو تدعولي في أحب الأيام إلى الله ولكم بالمثل
