«أسـرجـوـة»
الذهاب إلى القناة على Telegram
189
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2530 أيام
أرشيف المشاركات
189
Repost from نَائِل .
أقَمْتُ عَلى فُتاتِ قُبْلَةٍ تُشْبِهُ سِرَّ اللَّيْلِ في سُكُونِهِ
مالِي أُبْصِرُ جَسَدِي يَتَشَكَّلُ في لَمْسَةٍ لا تُرَى
وكَأنَّ زَمَنِي كُلَّهُ يَنْحَنِي عِنْدَ أطْرافِ أنامِلِكَ
أصْبَحْتُ أُفَسِّرُ النَّبْضَ عَلى وَجْنَتَيْكَ كِتابًا غَيْرَ مَكْتُوبٍ
مَضَيْتُ في خَيالٍ لا يَنْقَطِعُ يُفَسِّرُهُ أثَرُ شَفَةٍ مُخْتَفِيَةٍ
ما بَيْنَ حُضُورِكَ وغِيابِكَ يُولَدُ جَسَدٌ مِن هَمْسٍ
وَكُلَّما انْسابَتْ لَمْسَةٌ تَفَتَّحَتْ في الدَّاخِلِ حَدِيقَةٌ غامِضَةٌ
مالِي أُدَثِّرُ صَمْتِي بِنَفَسِكَ كَأنَّهُ طِفْلٌ يَخْشَى الضَّوْءَ
هَلْ يَكْتُمُ الوَقْتُ ما زَرَعْنَاهُ مِن قُبُلاتٍ غَيْرَ مُسَمّاةٍ
أمْ يَبْقَى أثَرُها كَنُقْطَةِ نُورٍ تُضِيءُ ظِلًّا لا يَنْطَفِئُ.
189
عذرك ما يفيد ولا يصير ضماد
بعد ما تعبت كلبي عليمن راد؟
كتلك غير جفك ماتكود الايد
بس انتَ بغيابي تعودت تنگاد
والله تندمت كد ما اسامح بيك
كل مره اني اسامح ولغلط ينعاد .✈️
189
Repost from ABDULLAH
الليلة...
أنا أغرقُ في البُكاءِ،
هل من حضنٍ دافئٍ
ألجأُ إليهِ من دموعي وحزني،
فأهرب من ظلام الليل؟
لكنني وحدي أصرخُ،
ولا أحدٌ يُصغي للنداءِ.
- عبدالله
189
Repost from فَتَآيُ الْقَمحِي
كانت تُداعبُ شَعري لا كَمَن يُمرِّرُ أصابِعَهُ فَوقَ رأسٍ مُنهَك بل كَمَن يُعيدُ تَرتيبَ هذا العالمِ المُبعثَر بأطرَافِ يَدَيْها كأنَّها تَكتُبُني مَن جَديد حرفًا حرفًا وكأنَّ كُلَّ خصلةٍ تُصغي لِنبضِها قبلَ أن تَنثنِي لَها لْم تَكن تُدلِّلِني بَل كانت تَخُطُّ عَلى جِبينِي سُطورَ أمنٍ لم يَعرفهُ قَلبي وَكنتُ أُغمِضُ عيني لا لأنِّي أَنعَس بل لأنَّ حضورَها حينَ تَلمسُنِي أشبَهُ بالدُّعاء وٕأنا كُنتُ أُصغي إليهِ بكاملِ وجْدي.
189
Repost from فَتَآيُ الْقَمحِي
بِلَمسَتِها على شَعري انحلَّ الزَّمانُ كأنَّ كُلَّ ما قبلهُ كانَ مُجرَّدَ انتظارٍ لِتلكَ اللحظة.
189
Repost from نَائِل .
أُحِبُّكَ، وَمَعَ كُلِّ نَبْضَةٍ تَتَرَدَّدُ فِي أَضْلَاعِي يَنْبَجِسُ خَوْفٌ يَسْتَعْبِدُنِي، كَأَنَّ قَلْبِي يُقَاوِمُ سِحْرًا يَسْحَبُهُ نَحْوَ وِدَادٍ لَا يَعْرِفُ مَصِيرَهُ. أَخَافُ أَنْ أُحِبَّكَ بِحَدٍّ يُنهِكُنِي، وَأَنْ أَتَعَلَّقَ بِكَ كَطَائِرٍ يُحَلِّقُ فِي سَمَاءٍ بِلَا أَجْنِحَةٍ، يَسْبَحُ فِي أُفُقٍ بِلَا أَمَانٍ. أُحِبُّكَ وَفِي كُلِّ حُبِّي أَلْفُ خَشْيَةٍ؛ أَخْشَى أَنْ أَغْرَقَ فِي بَحْرِكَ، وَأَنْ أُفْلِتَ مِنْكَ فَأَفْقِدَ كُلَّ مَعَانِي الرُّجُوعِ. أَخَافُ مِنْ شِدَّةِ وَلَهِي، وَمِنْ لَحْظَةِ بَوْحٍ تُفْقِدُنِي مَا بَقِيَ مِنْ قُوَّتِي، فَيَكُونُ قَلْبِي بَيْنَ يَدَيْكَ، ضَعِيفًا، أَسِيرًا، وَلَا سَبِيلَ لِلْهَرَبِ.
