ar
Feedback
ABDULLAH

ABDULLAH

الذهاب إلى القناة على Telegram

قلبي يشبهُ مصباحًا، يضيءُ من يحبّهم، ويُحرقني. @sdttttbot

إظهار المزيد
2 782
المشتركون
+124 ساعات
+137 أيام
+1130 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+84
في 29 قنوات
يونيو '26
+890
في 40 قنوات
Get PRO
مايو '26
+95
في 52 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+114
في 61 قنوات
Get PRO
مارس '26
+144
في 55 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+137
في 50 قنوات
Get PRO
يناير '26
+229
في 52 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+218
في 69 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+265
في 84 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+300
في 111 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+259
في 117 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+514
في 194 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+579
في 209 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+602
في 230 قنوات
Get PRO
مايو '25
+1 668
في 196 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+394
في 129 قنوات
Get PRO
مارس '25
+313
في 85 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+229
في 77 قنوات
Get PRO
يناير '25
+201
في 55 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+71
في 46 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+59
في 38 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+19
في 18 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+178
في 57 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+146
في 48 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+339
في 43 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 46 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 51 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+6
في 18 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
19 يوليو0
18 يوليو+3
17 يوليو+1
16 يوليو+5
15 يوليو+1
14 يوليو+13
13 يوليو+6
12 يوليو+9
11 يوليو+5
10 يوليو+10
09 يوليو+1
08 يوليو+4
07 يوليو+11
06 يوليو+10
05 يوليو+1
04 يوليو+1
03 يوليو+2
02 يوليو0
01 يوليو+1
منشورات القناة
Repost from لمحَة
«وردة الأحلام بعدك ضرَّها ما ضرَّها رغم ذلك راضية بالحال في شرَّه وخيره أرتشف قهوة صباحي وأستلذ بمرَّها مثل ما يتلذَّذ القلب بـ سواياك المريرة! من يحبّ الشمس نفسه ما تحمَّل حرَّها وإلّا أنا قلبي من شعوره عشق قسوة مصيره بنتٍ تحفظ المحبَّة عمْر؟ لله درّها إعرف إنها في حياتك نعمة وفرصة أخيرة»

2
لا أدري في أي منعطفٍ من العمر تسرب الوهنُ إلى داخلي لكنني أعلم أنني لم أعد تلك التي كانت تنهض كلما أسقطتها الحياة أصبحت أحمل في صدري هشاشة لا تُرى حتى غدا أقلُ ما يمرُ بي كافياً بأن يُحدث في روحي صدعاً جديد وكأنني أدفع من روحي ثمنَ كل ما أمرُ به.
86
3
ورأيتُ حضنَ الحنانِ الذي كنتُ ألوذُ إليه من قسوةِ العالم يتحولُ أمامَ مُقلتي إلى منفى أعودُ إليه فلا أجدُني وألوذُ به فلا يأويني
31
4
لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق - نازك الملائكة
189
5
صوتُه، هادئٌ، متعبٌ، يشبهُ نافذةً تُفتحُ قليلًا، ثم تُغلَقُ خوفًا من أن يهربَ منها كلُّ ما أخفتهُ السنوات. ــ عبدالله العبيدي
1 157
6
لديها قصة نبيلة، أحببتُها لأنها لم تحاول إظهارها لي كهوية مُطلقَة، ظهرت بابتسامة رأيتُ معها مُعظَم الكون أدنى.. حتى في السمو.
98
7
ولأنها جنوبيةٌ.. تُجلجلُ المصائبُ فوقَ رأسها، ضحكتُها مسبوقةٌ بـ "اللهم خيرًا"، كأنها تخشى أن يسرق الغدُ عزاء اليوم. طفلةً.. تعثرت بعتبةِ الدارِ، لم تطلب يدًا، بل صرخَ قلبُها: "اسم الله عليه". وإذا ضاقت.. تلوذُ بالقبلةِ مخنوقةً: "دخيلك يا أبو الحسن". الحزنُ يفصّلها تمامًا، ترتديه كعباءةٍ زينبيةٍ لا تفارقُ كتفيها، تفزّ إلى عتبةِ الدارِ والخبزِ، تعجنُ قهرَها، وتهمسُ لقطارِ العمرِ الذي شيّبها: "اليرتاح موش إحنه". لأنها جنوبية.. تنسابُ في حنجرتِها نعاوي "أم شاكر": خايب يگلبي شعندگ بعد؟ خايب يگلبي... وفي الهجير.. تُرددُ لنسمةِ النارِ: "حيلي بايد بس ركد.. عيني مشتاگة وتصد". - حوراء حسن
32
8
لا يوجد نص...
103
9
أنا في حنين دائم للحظة التي سألتقي فيها بحياتي التي أريدها.
66
10
حتى لو كان يومك عادي انت مش عارف كم بلاء صرف عنك
116
11
وخصصتُ قلبك بالودادِ كأنه وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها ما مسني مللٌ بقربك مرةً هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟
115
12
الواحد ما بقاش نفسه في حاجة، لا خروج، لا كلام، لا ناس، لا أحلام جديدة... حتى الحاجات اللي كان بيحبها بقت تعدي قدامه كأنها تخص شخص تاني غيره.
120
13
لا يوجد نص...
50
14
كان عالقًا في أعوامٍ مضت، تعيده الهاوية إليها كلما ظنّ أنه نجا.
126
15
"وتغيبُ عنِّي ثم تزعمُ أنني أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى! أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى"
132
16
‏ربما أنا مُستحيلةٌ حدَّ اليأسِ ‏وبعيدةٌ كبعد المشرقِ عن المغربِ ‏لكن حاولني ‏فما ألفت روحي روحًا سواك
156
17
‏وأنا في صحراء قلبي ألتوي ‏لا أبحثُ عن شجرة أو ضِل ‏ أبحثُ عنكِ أنتِ ‏أنتظرُكِ متى تُمطرين على فُؤادي ؟ -لوعة الجَوى
193
18
لَم تَكن إلا نَجمة رَقيقة حَساسة مُتوهجة، تُنير القلوب المُنطفئة، بإمكانها أن تَذهب معك رحلة إلى مجراتٍ عديدة، وتَقطع معك الااف السنين الضوئية فقط لأنك كُنت مَعها -صَادقٌ بِشعورك، ودودٌ بإسلوبك- . • وَجْد
196
19
أتخيّلَك، في حدائِقِ عُمقي القديم، يدك مجذافٌ وذاكِرتي زورَق.
260
20
بعدَ منتصفِ الليل، يريدُ الحزنُ أن ينجو بالبكاءِ وأريدُ أن أنجو منّي. ـ عبدالله العبيدي
37