مدينة الحكمة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة لنشر الدروس والكتب والمقتطتفات في المنطق والحكمة والعرفان تابعونا في قناتنا الثانية: https://t.me/ar_sdra18
إظهار المزيد229
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
229
Repost from الشيخ عبد الله الأسعد
سِلسِلَةُ سُؤالٍ وَجَوابٍ 2
ما مَعنى الجَوهَرِ؟
_جَوابُ الدكتور الشيخ عبدالله الأسعد
229
Repost from N/a
قال العلامة ذو الفنون حسن زاده آملي قدس سره في ترجمة نفسه : " و أول ما ابتدءوا بتعليمنا كان رسالة اللغة المنظومة الموسومة بـ"نصاب الصبيان" لأبي نصر الفراهي و الرسالة العملية الفارسية للآية السيد أبي الحسن الأصفهاني ؛ إذ كان مرجعاً على الإطلاق في ذلك الزمان "
التعليقة على شرح المنظومة ج : ١ ، ص : ٧٠ ، تحقيق وتقديم مسعود طالبي ، نشر ناب
229
فصل (علاج العجب إجمالا وتفصيلا) إعلم أن للعجب علاجين: إجماليا وتفصيليا :
أما العلاج الإجمالي - فهو أن يعرف ربه، وأنه لا تليق العظمة والعزة إلا به، وأن يعرف نفسه حق المعرفة، ليعلم أنه بذاته أذل من كل ذليل وأقل من كل قليل، ولا تليق به إلا الذلة والمهانة والمسكنة، فما له والعجب واستعظام نفسه، فإنه لا ريب في كونه ممكنا، وكل ممكن في ذاته صرف العدم ومحض اللاشئ، كما ثبت في الحكمة المتعالية، ووجوده وتحققه وكماله وآثاره جميعا من الواجب الحق، فالعظمة والكبرياء إنما تليق بمفيض وجوده وكمالاته، لا لذاته التي هي صرف العدم ومحض الليس، فإن شاء أن يستعظم شيئا ويفتخر به فليستعظم ربه وبه افتخر، ويستحقر نفسه غاية الاستحقار وحتى يراها صرف العدم ومحض اللاشئ. وهذا المعنى يشترك فيه كل ممكن كائنا من كان.
جامع السعادات ص ٢٨٧.
229
Repost from الفرقان في الدفاع عن العرفان
+1
رد الشهيد مطهري على من يتهم العرفاء بالقول بالحلول والإتحاد.
229
Repost from زاوية الإمام السنوسي
هل قال الشيخ الأكبر بوحدة الأديان !؟
"فمن الأخطاء الشائعة القول أن الشيخ الأكبر يعتقد بتكافؤ الأديان وإنها كلها موصلة للسعادة الأخروية وولاية الرحمن، فنصوصه الداحضة لهذه الدعاوي لا نحصى كقوله في صلاته على النبي * (إذ هو بابك الذي من لم يقصدك منه سُدت عليه الطرق والأبواب). ومما يستدل به أولئك أبياته المشهورة في ديوانه ترجمان الأشواق:
(لقد صار قلبي قابلا كل صورة
فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن أدين بدين الحب أنى توجهت
ركائبه فالدين ديني وإيماني)
وقد حرّف البعض نصف البيت الأخير مبدلين كلمة (فالدين) بكلمة
(فالحب).
والفهم الصحيح لهذه الأبيات هو كما فسرها الشيخ نفسه في ذخائر الأعلاق، وخلاصته أن في القلب صورة بيت الأوثان كما كانت الحقائق المطلوبة للبشر قائمة به والتي يعبدون اللّٰه من أجلها فسمى ذلك أوثانا، وأن قلبه مجلى لواردات العلوم العيسوية والموسوية من الدين المحمدي القائم على الحب لقوله:
(فَاتْبِعُونى يُخْبِبْكُمُ اللَّهُ ) الآية 31 آل - عمران - أي ما ثم دين أعلى من دين قام على المحبة والشوق، وهذا مخصوص بالمحمديين فإن محمد له من بين سائر الأنبياء مقام المحبة بكاملها، فأتخذه اللّٰه محبا محبوبا وورثته على منهاجه. هذا هو شرح الشيخ لكلامه. فليس في شرحه هذا إشارة إلى تكافئ الأديان وعدم التفريق بين التوحيد والشرك."
بحوث حول كتب ومفاهيم الشيخ الأكبر - عبد الباقي مفتاح-
229
Repost from مدوّنة| مُحمّد رضا الكوفيّ
وفي وَصْلِهَا عام لدَيّ كلَحْظَةٍ
وساعةُ هِجْرانٍ عَلَيَّ كعامِ
-إبن الفارض
229
Repost from الشيخ عبد الله الأسعد
الفرق بين #المادة في #الفلسفة و #المنطق
"المادة فى الفلسفة: حيث يعنى بالمادة في الفلسفة ما يكون حاملاً للاستعداد وهو ما يقابل الصورة، وهو ما يبحث فيه في أبحاث العلة والمعلول حيث تقسم العلة إلى أربعة أقسام: علة فاعلية، وغائية وصورية ومادية.
المادة في المنطق: فهي كيفية العلاقة بين المحمول والموضوع في نفس الأمر والواقع، وأما ما يشير إلى هذه العلاقة من لفظ معقول أو مكتوب فيسمى جهة القضية، أو هي: ما يفهم ويتصور من كيفية النسبة بحسب ما تعطيه العبارة من القضية."
الفرق بين #الجهة و #المادة
"أن المادة هي تلك الكيفية الواقعية في نفس الأمر التي هي إما الوجوب أو الامتناع أو الإمكان ولا يجب أن تفهم وتتصور في مقام توجه النظر إلى القضية، فقد تفهم وتبين في العبارة وقد لا تفهم وتبين، وأما الجهة فهي خصوص ما يفهم ويتصور من كيفية نسبة القضية عند النظر فيها .....
وبعبارة #مختصرة المادة هي كيفية النسبة والرابطة بين الموضوع والمحمول ثبوتاً، بينما الجهة هي تلك الكيفية إثباتاً، ولا فرق جوهري يذكر بين كل منهما."
للتفصيل راجع دروس في الحكمة الإلهية الدكتور الشيخ عبدالله الاسعد ج1
229
Repost from علامهطباطبایی
🖼 ذات تمایز ندارد
📝 (در ذات مقدس خداوند) علم، عین قدرت و قدرت، عین حیات و حیات، عین اراده است و هیچکدام از یکدیگر متمایز نیست زیرا تمایز، با مقام احدیت منافات دارد.📖 دستنوشتهها اسلام | صفحه ۳۲۸ ✨ با ما همراه باشید: 📲 @allameh_media 👈🏻 اینستاگرام | ایتا | تلگرام | بله | سایت انتشارات ذکرا
229
التدليل على قاعدة بسيط الحقيقة:
يتشكّل التدليل على أنّ «واجب الوجود ينطوي على جميع الكمالات» من:
1ـ صغرى: كلّ هوية يمكن أن يسلب عنها شيءٌ متكوّنة من إيجابٍ وسلب.
2ـ وكلّ متكوِّن من إيجابٍ وسلب فهو مركَّب.
3ـ النتيجة: كلّ هوية يمكن أن يسلب عنها شيءٌ هي مركَّبة.
وبتطبيقنا قاعدة (عكس النقيض) على هذه النتيجة نحصل على نتيجة جديدة هي (ما ليس بمركَّبٍ لا يمكن أن يسلب عنه شيء)، أي لا يمكن أن يسلب عنه أيّ كمال وجودي.
وإذا وضعنا النتيجة الجديدة كبرى في قياسٍ آخر نصيغه كما يلي:
1ـ صغرى: واجب الوجود بسيطٌ وخالٍ عن كلّ تركيبٍ، حتى عن التركيب من الوجود والعدم.
2ـ كبرى: وكلّ أمرٍ بسيط بالبساطة الحقيقية لا يسلب عنه أيُّ كمالٍ وجودي.
من المقدّمتين أعلاه نحصل على النتيجة التالية: (واجب الوجود لا يمكن أن يسلب عنه أيُّ كمالٍ وجودي). وبالتالي (واجب الوجود لا يمكن أن يسلب عنه أمر وجودي، فهو كلّ الأشياء)([العلامة الطباطبائي، تعليقة الأسفار 6: 110، المشاعر للملا صدرا.]). وإذا أمكن سلب شيء عنه فهويّته تتشكّل من (إيجاب) يتمثّل في ثبوت ذاته المقدّسة لذاته، ومن (سلب) يتمثّل في نفي الغير عنه تعالى، الأمر الذي لا ينسجم مع بساطته المطلقة. وبناءً على هذا لا يمكن أن يسلب شيءٌ من الأشياء عنه تعالى، وكلّ (كمالٍ متحقّق) في دار الوجود، مثل: (العلم)، و(القدرة)، و…، فهو واجدٌ له بنحوٍ أعلى وأشرف، ويحمل عليه بطريقة تناسبه ذاته المقدّسة([نهاية الحكمة: 249، المرحلة 12، الفصل السابع.]).
مقتبس من مقالة الشيخ محسن قمي
229
Repost from مكتب جريان علامه
الأربعین_في_التراث_الشیعي_السيد_محمد_محسن_الحسيني_الطهراني.pdf2.59 MB
229
Repost from ملاك صلاح الجابري
الوجود اشتراكه اما لفظي واما معنوي واما خارجي فقط أو معه تفاوت
الأول للمتكلم الثاني للحكيم الثالث للعارِف الرابع للصدرائي
@malaksalahaljabrey
229
Repost from الفرقان في الدفاع عن العرفان
+4
رد الشهيد مطهري على من يتهم الملا صدرا بالسرقة.
#رد_الشبهات
229
وبيان ذلك: أنه لا ريب في أن أحب اللذات وألذها للنفس هو الغلبة والاستيلاء، لأنها من صفات الربوبية التي هي مطلوبة بالطبع للنفوس المجردة والسر فيه: أن كل معلول من سنخ علته، ويناسبها في صفاتها وآثارها، وغاية ابتهاجه أن يتصف بمثل كمالاتها، ولذا قيل: " كل ما يصدر عن شئ لا يمكن أن يكون من جميع الجهات هو هو، ولا أن يكون من جميع الجهات ليس هو، بل من جهة هو هو ومن جهة ليس هو ".
وهذا معنى كلام قدماء الحكمة: (الممكن زوج تركيبي). ولا ريب في أن جميع الموجودات معلولة للواجب سبحانه، صادرة عن محض وجوده ومترشحة عن فيضه وجوده، فهو غاية الكل والكل طالبة نحو كمالاته، إلا أن ما هو في سلسلة الصدور إليه أقرب والواسطة بينهما أقل، تكون مناسبة له أتم وشوقه إلى الاتصاف بكماله أشد. ولا ريب في أن الذوات المجردة النورية التي هي من عالم الأمر مقتبسة من مشكاة نوره، فلها غاية القرب إليه في سلسلة الصدور، فتكون شديدة الشوق إلى الإنصاف بنحو كماله.
والنفس الإنسانية لكونها منها ومن عالم الأمر - كما قال الله تعالى -:
" قال الروح من أمر ربي " (11).
تكون مثلها في القرب إليه تعالى أو في المناسبة له، فلها غاية الشوق في الاتصاف بصفاته وكمالاته التي من جملتها الغلبة والاستعلاء، وليس ذلك مذموما، إذ ينبغي لكل عبد أن يطلب ملكا عظيما لا آخر له، وسعادة دائمية لا نفاد لها، وبقاء لا فناء فيه، وعزا لا ذل معه، وأمنا لا خوف فيه، وغنى لا فقر معه، وكمالا لا نقصان فيه. وهذه كلها من أوصاف الربوبية وطالبها طالب للعلو والعز والكمال لا محالة....
جامع السعادات ص ٢٤٧،ص ٢٤٨.
229
Repost from مكتب جريان علامه
و العبودية مفتاح للولايةو اعلم أن اتخاذه تعالى أحدا من الناس عبدا غير كونه في نفسه عبدا، فإن العبدية من لوازم الإيجاد و الخلقة، لا ينفك عن مخلوق ذي فهم و شعور، و لا يقبل الجعل و الاتخاذ و هو كون الإنسان مثلا مملوك الوجود لربه، مخلوقا مصنوعا له، سواء جرى في حياته على ما يستدعيه مملوكيته الذاتية، و استسلم لربوبية ربه العزيز، أو لم يجر على ذلك، قال تعالى: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاَّ آتِي اَلرَّحْمَنِ عَبْداً} مريم - ٩٤، و إن كان إذا لم يجر على رسوم العبودية و سنن الرقية استكبارا في الأرض و عتوا كان من الحري أن لا يسمى عبدا بالنظر إلى الغايات، فإن العبد هو الذي أسلم وجهه لربه، و أعطاه تدبير نفسه، فينبغي أن لا يسمى بالعبد إلا من كان عبدا في نفسه و عبدا في عمله، فهو العبد حقيقة، قال تعالى: {وَ عِبَادُ اَلرَّحْمَنِ اَلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى اَلْأَرْضِ هَوْناً} الفرقان - ٦٣. و على هذا فاتخاذه تعالى إنسانا عبدا - و هو قبول كونه عبدا و الإقبال عليه بالربوبية - هو الولاية، و هو تولي أمره كما يتولى الرب أمر عبده، و العبودية مفتاح للولاية، كما يدل عليه قوله تعالى: {إِنَّ وَلِيِّيَ اَللَّهُ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْكِتَابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى اَلصَّالِحِينَ} الأعراف - ١٩٦، أي اللائقين للولاية، فإنه تعالى سمى النبي في آيات من كتابه بالعبد، قال تعالى: {اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ اَلْكِتَابَ} الكهف - ١، و قال تعالى: {يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} الحديد - ٩ و قال تعالى: {قَامَ عَبْدُ اَللَّهِ يَدْعُوهُ} الجن - ١٩، فقد ظهر أن الاتخاذ للعبودية هو الولاية.
تفسير الميزان ج ١، ص ٢٧٧
