د. عبد الرحمن زكي حمد (أبو عبد الله)
الذهاب إلى القناة على Telegram
*معاً ننصر ديننا ونعيد عزة أمتنا* قناة إسلامية تعنى بنشر الوعي وتصحيح الفكر والتذكير بالواجب
إظهار المزيد3 606
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+327 أيام
+12530 أيام
أرشيف المشاركات
في غزة... رغم الدمار والتهجير والحصار، ما زالوا يتمسكون بدينهم ويصنعون الأجيال.
اللهم فافتح عليهم وأمدهم بمددك وأعزهم واخزِ عدوهم🤲🤲
نقصفك مع أهلك وأولادك ولا تطلع من البيت نقصفك لحالك؟!!
تكرر هذا الشكل من الهمجية مع أكثر من ٦ أشخاص لحتى الآن.
كان آخرها اتصال هاتفي للشاب من الجيش الإسرائيلي المجرم على الشاب أدهم معروف، يطالبه بالصعود لسطح المنزل فوراً لاستهدافه، وإلا سيتم قصف المنزل على كل من فيه من النساء والأطفال من عائلته وأقربائه.
صعد الشاب لسطح المنزل، وتم استهدافه بصاروخ استطلاع واستشهد.
كمية القهر في هذا الموقف لا تحتمله جبال.
تخيل معي إنه يجيك اتصال ويقول لك: بعد أقل من دقيقة بدك تموت لحالك أو مع عيلتك وعليك أن تختار.
خيرة الشباب يُقتلون بهذه الطريقة، والأمة لا تحرك ساكنا إلا من رحم ربي، ألهذا الحد وصل بنا العجز وقهر الرجاااااال.
اللهم عونك ومددك،
اللهم أيقظنا وأيقظ أمتنا🤲🤲
فقد الأبطال 💔
بعد أكثر من عام ونصف من الحصار ما زال أبطال الأنفاق ثابتون على خط المواجهة.
هذا شهيد استشهد بالأمس في أنفاق رفح بعد أكثر من عام من حصارهم.
اللهم ارحمهم وتقبلهم واجزهم عن الإسلام وأهله خير الجزاء، واجعلنا ثابتين على دربهم، أوفياء لدمائهم، محافظين على أمانتهم🤲🤲
✍ كتب أحد الأحباب من غزة:
💔💔
"هل تنتظرون أن نغرق حتى تتحركوا؟!
▪️هذا حالنا مع أول شتوية خفيفة قبل قليل؛
نازحون يواجهون المطر بلا خيام تقيهم البرد، ولا شوادر تحمي أطفالهم من الماء والمطر،
وأكثر من 300 ألف أسرة بحاجة إلى خيام وشوادر ونايلون.
▪️إلى متى ستبقى آهات النازحين ومشاهد عذاباتهم بلا استجابة من إخوة الدين والعقيدة؟
▪️أين العلماء والأحزاب والحركات والتجمعات والجمعيات والمؤسسات في الأمة؟
▪️هل يجب أن تغرق الخيام، ويرتجف الأطفال، ويبتلع الماء ما تبقى من كرامة النازحين، حتى تتحرك الضمائر ويستيقظ المسلمون؟!
▪️غزة لا تحتاج إلى مزيد من الصور والتصريحات؛ غزة تحتاج إلى خيام جيدة، قبل أن يتحول المطر إلى كارثة جديدة فوق ركام الحرب".
انظروا إلى هذا الدعي الحقير المسمى ترامب، يسخر من سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويقول أن كل جاهل ومتهور اسمه محمد.
من أراد أن يتعجل هلاكه فليتهجم على مقام النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا) سورة الأحزاب: ٥٧
✍ كتب أحد الأحباب من غزة عن *ثورة ومظاهرات أوروبا*
لْتَشْتَعِلِ الدنيا، ولتُحرق باريس، ولْتَضطرب أوروبا، ولْتَستعرَّ عواصم العالم!
يا مَن سكبتم الوقود على نار غزة، وأمددتم قاتلها بالسلاح، وتركتم أطفالها يموتون تحت الركام؛ أظننتم أن اللهب سيظل حبيس أرضنا، وأن النار ستأكلنا وحدنا، وأنكم ستبقون بمنأى عن عواقب ما صنعتم؟!
لقد حاصرتم غزة وأحرقتم بيوتها، وخنقتم صرخاتها، ثم وقفتم تتفرّجون على المذبحة؛ فإذا بلهيب النار يطارد عواصمكم اليوم، وإذا بالجمر الذي أشعلتموه يهدّد دولكم التي ظننتموها بمنأى عن الاشتعال!
فذوقوا من الموت ما أذقتمونا، ومن الخوف ما زرعتموه في صدور أطفالنا، ومن مرارة العجز ما جرّعتموه لأمهاتنا!
ويا أنظمة العرب التي تواطأت، وحاصرت، وطبّعت، وخذلت؛ لا تظنّوا أن عروشكم آمنة بعد اليوم
ستحرقكم نار غزة التي لن تبقي ولن تذر بإذن الله، ولقد اقترب موعد الحساب...
مصر ستقدم "كل دعم ممكن" للسعودية في معركتها ضد الحوثيين..
📍سيسجل التاريخ بكل وجع أنه حين قتل الاحتلال الإسرائيلي جنوداً مصريين، لم تحرك مصر ساكنا ولم تفعل شيئا!
💔 وحين قتل اليهود المجرمون عشرات الآلاف من أهل غزة ظلما وعدوانا بقي النظام المصري متفرجا، بل أغلق المعبر البري الوحيد في وجه أهل غزة، ومنعوا دخول الطعام والمساعدات وشربة الماء لهم.
📌 ما أخس النذالة والوقاحة، وما أوجع أن توجه بنادق العرب والمسلمين إلى بعضهم، ويظل العدو الحقيقي يتفرج ويدعم ويحرضنا على بعضنا، ويستفيد من هذا الجهل والتيه.
اللهم أيقظ أمتنا 🤲🤲
Repost from د. أبو البراء وائل بن أحمد الهمص
واحذرهم أن يفتنوك....
دماء المسلمين دماء معصومة لا يفرح أحد بسفكها دون وجه حق إلا من كان عدوا أو منافقا...
ومقدسات المسلمين معظمة محترمة يجب الدفاع عنها ولا ينتهك قدسيتها إلا عدو أو منافق..
وجهاد الأعداء المعتدين على المسلمين واجب شرعا ولا يمنعه إلا منافق خائن...
ما أريد قوله كلنا تألم للدماء المعصومة التي أريقت في الرياض أو في اليمن أو لا تزال تراق في غزة...
لكن لماذا يتم التعامل مع دماء دون دماء؟!
من كان يظن أن هذه الدماء التي أريقت هنا أو هناك حركت شعرة في أي زعيم عربي فهو واهم..!
كل ما هناك أنهم يستغلون عاطفة الدين متى أرادوا لتحقيق مطامع أسيادهم..
وعليه حذار أن يخدعوك أو يفتنوك عبر أبواقهم التي تدعي العلم ...
لن ننخدع ولن نقبل:
أن تجعل هذه الدماء كأنها فتيل حرب مقدسة بين حق وباطل بين أولياء الله وأولياء الشيطان فلن نقبل ....
أن تجعل هذه الدماء وكأن راية الجهاد رفعت من أجلها فلن نقبل...
أن يعلن النفير باسم الدين وباسم الدفاع عن المقدسات والدماء المعصومة فلن نقبل...
الشيطان يتعجب من خبث الأنظمة الحاكمة في الخليج وأعوانهم الخائنين....
أين كنتم يا خونة يوم دنست قدسية المسجد الأقصى...
وأين كانت دعواتكم وتحريضاكم ونفيركم يا كذبة يوم سفكت دماء الآلاف من المسلمين في غزة...
إن ما يحدث هو استغلال واضح لعاطفة الدين من أجل تحقيق مصالح اليهود المجرمين وأعوانهم الخائنين....
فحذار أن يفتنوكم أيها الصادقون عن شريعة الله أو يضلونكم عن هدي رسولنا الأمين صلى الله عليه وسلم....
كل ما يحدث في المنطقة سببه الأول اليهود المجرمون وأعوانهم الخائنون قاتلهم الله جميعا أنى يؤفكون....
وإلى مزابل التاريخ يا أخس من عرفته البشرية...
من شهداء الطوفان الأبطال الأبرار،
أخونا الشهيد الداعية/ بهاء زقوت -رحمه الله وتقبله ورفع درجاته في الفردوس الأعلى وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء-🤲
انظروا مما يخافون؟!
يقول: "والله مصيبة تخلص الحـ.ـرب والواحد مش مقدم حاجة لربنا".
كلمات عظيمة تختصر أسمى معاني التجارة مع الله وتجسد روح الصمود والثبات والتضحية العظيمة.
في زمن يترقب فيه الجميع نهاية الطريق، يبقى هاجس الصادقين هو تمام البذل والعطاء لله حتى آخر نَفَس.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم) سورة الأنفال: ٢٤
وصدق الشهيد سيد قطب -رحمه الله- حين قال: "إن كلماتنا ستبقى ميتةً لا حِراك فيها جامدة، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء، كلُّ كلمةٍ عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسانٍ حي، فعاشت بين الأحياء، والأحياء لا يتبنون الأموات".
اللهم ارحم من سبقونا على هذا الدرب، وأناروا لنا الطريق، وتقبلهم وارفع درجاتهم، وأكرمنا كما أكرمتهم يا أكرم الأكرمين🤲🤲
Repost from بلال جميل مطاوع
اللهم املأ قلوب الأحزاب المعاصرين والمتواطئين معهم نارًا، واملأ بيوتهم نارًا، واملأ قبورهم نارًا. اللهم آمين
في غزوة الخندق، شغل قتال الأحزاب النبي ﷺ وأصحابه عن صلاة العصر حتى قرُبتِ الشمسُ أن تغيبَ، فدعا عليهم: "اللهم املأ قلوب الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى نارًا، واملأ بيوتهم نارًا، واملأ قبورهم نارًا".
كان ذلك جزاء من شغل النبي ﷺ عن صلاة، فكيف لو رأى النبي ﷺ أحزاب اليوم وهم يحرقون المرابطين في البلاد المباركة؟ بم تراه سيدعو عليهم؟!
📍في الصورة، تظهر الطفلة مريم أحمد غانم وسط النيران المشتعلة، جراء قصف الاحتلال لشقتهم السكنية، حيث أُصيبت بحروق، واستشهدت والدتها. أما والدها، فكان قد استُشهد في وقت سابق.
Repost from عائد
قرأتم أن الدُنيا قد أمطرت اليوم في غزة، وهذا شيءٌ محمودٌ نشكر الله عليه، فالحمدُ لكَ يا ربي على نعمة المطر..لكن الذي لم تقرأوه ولم تشاهدوه أن كثيرًا مِن الخيام البالية المتهالكة قد غرقت، والدنيا لم تمطر بعد بغزارة، وأن خبر غرق الخيام ستقرأونه كثيرًا، وسيتردد على مسامعكم بشكلٍ متكررٍ ما لم تنقذوا أهل الخيام من هذه المآسي التي تنتظرهم، ومن المطر الذي يهدد خيامهم وأطفالهم وحياتهم.
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل.
اللهم كن لهم عونا ونصيرا،
اللهم اجعلنا لهم مددا وظهيرا🤲🤲
🤝👈 "لو ما كانش الثمن الشهادة احنا بنحس حالنا على غلط، ... واحنا إن شاء الله مش حنكون إلا عباد الله".
أسأل الله أن يأجركم خيرا بصبركم وعظيم تضحياتكم وما بذلتم من الأرواح والدماء والعذابات..
وصدق الله العظيم القائل: *(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)*
ويقينُنا بالله عز وجل أنه مُنفِذٌ وعده ومُحققٌ فرجه ونصره، ويسألونك متى هو، قل عسى أن يكون قريبآ
"اللي ما بناله هذا الشرف، يطمّ حاله"...
صرخة مواطن خلال وداع الشهيد أدهم خليل معروف (33 عامًا)، الذي ارتقى بقصف الاحتلال لجباليا شمالي قطاع غزة.
صدقتَ والله...
اللهم لا تمتنا إلا شهداء في سبيلك يا كريم 🤲🤲
*اللهم اكسر بنا شوكتهم، اللهم نكّس بنا رايتهم، اللهم أذل بنا قادتهم ، اللهم حطّم بنا هيبتهم، اللهم أزل بنا دولتهم، اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال والتدمير والتتبير، حقق بنا آمال شعبنا بالعودة والتحرير*🤲🤲
*في ذكرى الرحيل المهيب للقائد الشهيد أبو إبراهيم السنوار*
نقف إجلالاً أمام سيرةٍ لم تُكتب بالحبر، بل خُطَّت بالدم والصبر واليقين؛ سيرة القائد *يحيى السنوار (أبو إبراهيم)*، الرجل الذي حوَّل حياته كلها إلى جسر يعبر عليه الناس نحو الحرية، فلم يكن مجرد عابر في تاريخ القضية، بل كان صانعاً لأحداثها ومهندساً لأعظم فصولها.
بدأت الحكاية من أروقة الجامعة الإسلامية في غزة، هناك حيث كانت البدايات مع الكتلة الإسلامية، شاباً يحمل همّ الوطن في قلبه، يجمع بين الوعي والصلابة.
لم يلبث ذلك الشغف أن تحول إلى فعل أمني ضارب بتأسيس جهاز "المجد"، ليلاحق العملاء عيون الاحتلال ويحمي ظهر المقاومة في مهدها، واضعاً اللبنات الأولى لمنظومة أمنية أرعبت العدو.
وفي عام 1988م، ظنّ السجان أنَّ القيود والزنازين قادرةٌ على إخماد جذوة الثورة في صدره. ثلاثة وعشرون عاماً قضاها خلف القضبان، لم تكن سنوات عجز أو انتظار، بل كانت خلوة القائد ومصنع الرجال؛ هناك درس تفاصيل العدو، وربَّى الأجيال، وصاغ فكره الاستراتيجي، حتى جاءت لحظة كسر القيد في صفقة *"وفاء الأحرار" عام 2011م*، ليخرج إلى النور، لا ليبحث عن راحة بعد طول عناء، بل ليبدأ فصلاً أشدّ بأساً في خدمة دينه وقضيته.
وإن كان التاريخ يحسب الأعمار بالسنين، فإن العمر الحقيقي لأبي إبراهيم، ذلك العمر الذي خُصص للإعداد المتواصل والعمل الدؤوب بلا كلل أو ملل، وقد تجلى ذلك بأعمق صوره في مسيرة التخطيط والبناء نحو هدف واحد لم يغادر مخيلته قط: مشروع التحرير، بدءاً بفجر السابع من أكتوبر 2023م.
لم تكن الدنيا تعنيه، ولم يكن يرى أمام عينيه سوى كسر القيد عن الأسرى والأقصى وغزة وفلسطين، فقاد غزة في فترة صعبة، وعمل في الحركة في مراحل بالغة الخطورة والتعقيد، حتى حمل الراية كاملة برئاسة المكتب السياسي للحركة عقب *استشهاد رفيق دربه القائد إسماعيل هنية*، ليكون القائد في الميدان والسياسة معاً.
*أما الخاتمة*
فقد جاءت تصديقاً لكل كلمة قالها، ولكل عهد قطعه، فلم يرحل أبو إبراهيم في بيت آمن، ولم يترجل بعيداً عن غبار المعركة، بل ارتقى في الصفوف الأولى، مشتبكاً، مقبلاً غير مدبر، وسيبقى مشهد *"صاحب العصا"* محفوراً في ذاكرة الأحرار إلى الأبد؛ ذلك القائد المثخَن بالجراح، المبتورة يده، الملثم بكوفيته، وهو يجلس بشموخ الجبال على أريكته وسط الركام، يرمي بعصاه نحو طائرة العدو بيدٍ واحدة، فيعلن للعالم أنَّ الإرادة لا تُكسر ولو نزف الجسد حتى القطرة الأخيرة.
لقد قاتل حتى الرمق الأخير، فلم يستسلم لإصابة، ولم يهن لجرح، ليختم الله له بحسن الخاتمة التي تمناها وطلبها؛ *شهادة في قلب الميدان، وسلاحه في يده، ليتحول من قائد لمعركة إلى أيقونة خالدة ملهمةٍ للأجيال، وزعيم قلَّ أن يجود الزمان بمثله.*
سلامٌ على روحك يا أبا إبراهيم في ذكرى عروجك، سلامٌ على شيبتك المضمخة بالدم والبارود، وعلى عصاك التي هزمت جبروتهم، وستبقى سيرتك منارةً تهدي السائرين على درب الحق حتى يتحقق الوعد الذي عشتَ واستشهدتَ من أجله.
وللحريةِ الحمراءِ بابٌ .. بكلِّ يدٍ مُضرَّجةٍ يُدَقُّ
