𖤓 المُرَعَّث 𖤓
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَبُو المُغِيث، عَبدُ اللّٰهِ التَّغلِبِيُّ، شَاعِرٌ وَكَاهِنٌ. bot: @almuraathBOT playlist: @TheGhaliPlaylist
إظهار المزيد2 739
المشتركون
+624 ساعات
+187 أيام
+12230 أيام
أرشيف المشاركات
2 739
وكان معاوية بن بجير لا يلحن، فمات أبوه بجير بالبصرة، ومعاوية بفارس خليفة أبيه، فقال عامل البريد الذي جاء بنعيه: «مات بجيرًا»، فقال له: «لحنتَ لا أمَّ لك!»
2 739
عن الخليل بن أحمد قال: سمعت أيوب السختياني يتكلم بكلامٍ فلحنَ فيه، فقال: «استغفر الله»، يعني أنه يَعدُّ اللحنَ ذنبا.
2 739
وقال رجل لبنيه: «يا بنيَّ أصلحوا من ألسنتكم، فإن الرجل تنوبه النائبة يحتاج أن يتجمل فيها فيستعير من أخيه دابة، ومن صديقه ثوبا، ولا يجد من يعيره لسانا.»
2 739
عن الضحاك بن زمل السكسكي، وكان من أصحاب المنصور، قال: كنا مع سليمان بن عبد الملك بدابق إذ قامَ إليه الشحاج الأزدي الموصلي فقال: «يا أمير المؤمنين، إنّ أبينا هلَكَ وترك مالٌ كثير، فوثبَ أخانا على مال أبانا فأخذه»، فقال سليمان: «فلا رحم الله أباك، ولا نيّح عظام أخيك، ولا بارك الله لك فيما ورثت، أخرجوا هذا اللحّان عني، فأخذ بيده أحد الخدم وقال: «قم فقد آذيت أميرُ المؤمنين»، فقال سليمان: «وهذا العاضّ بظر أمه اسحبوا برجله».
2 739
عن عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه قال: تكلم أبو جعفر المنصور في مجلس فيه أعرابيّ فلحن، فصرَّ الأعرابي أذنيه، فلحن مرة أخرى أعظم من الأولى، فقال الأعرابي: «أفٍّ لهذا ما هذا؟» ثم تكلم فلحن الثالثة، فقال الأعرابي: «أشهدُ لقد وليتَ هذا الأمر بقضاء وقدر».
2 739
عن سعيد بن سلم قال: «دخلتُ على الرشيد فبهرني هيبةً وجمالًا، فلما لحنَ خفَّ في عيني».
2 739
Repost from 0/0
وروي أنّ أبا الأسود الدؤلي قالت له ابنته وهي تتأمل السماء: «ما أجملُ السماء» فقال لها: «نجومُها»، فقالت: «ما عن هذا أسأل، وإنّما أنا أتعجب» فقال: «إذن فقولي: ما أجملَ السماء».
2 739
وقد كنتُ قبل البينِ أرنو فيهمُ
فأبصرُ هجرًا لا محالةَ واقعا
عبد الله التغلبي | ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
2 739
وطريف هذا، عندما هدده حمصيصة بن شراحيل في عكاظ، قام عليهم قال:
أوكلما وردت عكاظ قبيلةٌ
بعثوا إلىَّ عريفهم يتوسّمُ
فتوسّموني، إنني أنا ذاكمُ
شاكي سلاحٍ في الحوادث معلمُ
تحتي «الأغرُّ» وفوق جلدي نثرةٌ
زغفٌ تردّ السيف وهو مثلمُ
ومضى.
2 739
«وكان الفرسان لا تشهد عكاظ إلا مُقنّعة، وكان طريف بن تميم العنبري لا يتقنّع كما يتقنعون.»
🕯 محمد بن حبيب | المغتالين.
2 739
ونظرتُ حتى حارَ قلبي واشتكى
من أيِّ حُسنٍ قد براكِ الفاطرُ
عينا مهاةٍ والخدودُ صفائحٌ
مجلوَّةٌ، والثغرُ درٌّ ناثرُ
عبد الله التغلبي | ٢٦ تموز ٢٠٢٦.
2 739
هذا مذهبي في الشعر والنثر، وفي الكلام مع الناس، وربما في النشر أيضا، وقد تمرّ عليّ فكرة ويكون في طرحها إطالة فأستقبح ذلك فأزهد بها.
2 739
[ألفاظ نافعة للكُتَّاب]:
”قال بعض الأدباء: يقال للإنسان ما دام رضيعًا: صبي، فإذا فُطِمَ عن اللبن فهو وليد، فإذا راهقَ فهو غلام، فإذا خرج شَعر وجهه فهو شاب، ثم يكون مجتمعًا، ثم يكون كَهْلاً، ثم شيخًا، فإذا خالطه البياض فهو أشْمط، تقول: وَخَطَهُ الشيب، وإذا كان لون وجهه إلى البياض قيل آدم، فإذا كان إلى السمرة فهو أسمر، فإذا بدا الشعر على شاربه قيل طَرَّ شاربه، فإذا ظهر الشعر على وجهه قيل بَقَلَ وجهه، فإذا كان واسع الجبهة قيل رحب الجبهة، فإذا كان فوق جبهته خطوط قيل: بجبهته غُضُون، فإذا كان بين حاجبيه فرجة قيل: أبلج، فإذا اتصل الشعر بينهما فهو مقرون، فإذا كان على حاجبه شعر كثير فهو أزَب، فإذا كان الحاجب سابغاً فهو أزج، فإذا لم يكن على حاجبيه شعر فهو أمرط وأنمص، فإذا كان واسع العينين فهو راعين، فإذا كان أحجر فهو غائر، فإذا خرجت مقلته وظهرت فهو جاحظ، وإذا صغرت عينه وضاقت فهو أحوص، فإذا نظر إلى جانب الأذن فهو أخزر، ويقال: رجل أحول ورجل أخوص ورجل أصم، فإذا كان غير مرتفع الأنف فهو أفطس، وإذا كان قصير الأنف ليس بعريض فهو أذلف، فإذا كان فيها خطط دم فهو أشْكل. والأهتم: الذي انقلعت ثناياه، والأثرم: الذي قد انكسرت سنّه، فإذا انكسرت سنه عرضًا قيل قد انقصّت سنه، فإذا انشقت طولاً قيل: انقاصت؛ فإذا كان غليظ الشفتين فهو أثلم، فإذا اتصلت أسنانه فهو مرصف، وإذا كانت متفرقة فهو أفلج؛ فإذا ذهب الشعر عن مقدم رأسه فهو أجلح، فإذا كان أكثر من ذلك فهو أصلع، فإذا ذهب من قبل الصدغين كان أنزع؛ فإذا لم يبصر بالليل فهو أعشى، وإذا لم يبصر بالنهار فهو أخفش، فإذا فسدت عينه وسال منها الماء فهو أعمش، فإذا كثر سواد العين فهو أكحل، فإذا كثر سوادها وصفاء بياضها فهي حوراء، يقال رجل أحور، وامرأة حوراء؛ فإذا كان في الفم زيادة سن فهو أشغى؛ فإذا كان مسترخي اللثة فهو أهدل؛ فإذا كان صغير الأذن فهو أصمع؛ فإذا كان واسع الفم فهو أجدع، فإذا كان مقطوع طرف الأنف فهو أخرم؛ فإذا كان مقطوع الأذن فهو أصلم؛ فإذا كان واسع الفم رحب الشدقين فهو أشدق؛ فإذا كان مقطوع الشفة السفلى فهو أفلح، فإذا كان مقطوع الشفة العليا فهو أعلم، فإذا اجتمعت شفتاه فهو أفوه؛ فإذا كانت عيناه ممسوحتين فهو مطموس؛ فإذا يبس كفه أو ذراعه فهو أعسم، فإذا فسدت يده واسترخت فهو أشل؛ فإذا كان بوجهه خال أو شامة أو وشم أو أثر كي أو حرق كتب بذلك أو أثر جدري أو ضربة فكذلك؛ وإذا كان قصير العنق فهو أوقص، وإذا كان طويل العنق فهو أجْيَد، وإذا عمل بيمينه ويساره قيل: أعسر يسر، وإذا عمل بيساره وضعفت يمنيه قيل: أعسر، ورجل أخلف وامرأة خلفاء؛ ويقال لمن قطعت يده: رجل أجذم وأقطع وأكوع وأتكّ وأصرم؛ ويقال: تعلوه حمرة، تعلوه صفرة؛ ويقال: أبح الصوت وأجشّ الصوت وأغنّ وأخنّ.
هذه ألفاظ مهدت للكاتب إذا تولى العرض أو أعان صاحب العرض، وهي نافعة، ولولا أني توخيت حكاية ما قال الأديب لبسطت فيه، ولكني قد اشمأزيت من كل ما يؤدي إلى تثقيل، وإن جاوز الفائدة وجلب النفع وذخر الفضل.”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌟 أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، (٤٧٣/٦).
2 739
ونجلاء العيونِ كأنَّ فيها
نجومًا لا نواظرَ في العيونِ
عبد الله التغلبي | ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
